للطيور الفضاءُ وللقلب أجنحةٌ حالمه كلما حلَّقتُ خارج اليأسِ والانقطاعْ يصبح الكونُ أنشودةً والمدى فاطمه.. كلُّ هذا البريقِ لها الهتافُ لها.. إنها في سماء البشارةِ معجزةٌ قادمه آهِ يا فاطمه أنتِ يا أرضَنا أمُّنا أنتِ يا عروةَ البدءِ والخاتمه يا التي تحبسين البراكينَ والانفجارْ يا التي ترتدين التوهّجَ.. والاخضرارْ يا التي تُشرقين إذا غابتِ الشمسُ يوماً وتفتتحين النهارْ إن لليل فكّاً رهيباً يُمزّق أحلامَنا الناعمه لا تنامي إذا ما دغدغ النومُ أعصابَنا اِسهري ملءَ أجفاننا اكتبي فوق جدرانِ آلامنا.. ارسمي فوق أبوابِ حكّامنا صوتَ أقدامنا انثري فوق مشروعِ إعدامنا رملَ إعصارِنا انشدي نزفَ أشعارنا ملءَ أصواتنا كلُّنا فاطمه ثورةٌ عارمه من جذوع الشجرْ من دماء الحجرْ من رماد السنينْ من الماء والطينْ من عرق الكادحينْ من الجوّ والبرّ والبحرِ يأتي الخبرْ إنها فاطمه
مذ صار صمتي واحة الهمس أسميت قلبي طائر الأنس ودعته في يوم نزهته وظننت خيراً في بني جنسي ما كنت أدري أنهم نصبوا مليون مشنقة رنت طمسي وبأنهم ضد الطيور متى نقرت جدار الصمت بالهمس وبأن آلافاً مؤلفة صاروا شياطيناً من الإنس يا طائراً أغالوه في جسدي قلبي بلا ريش ولا رأس كسروا جناحيه وبادره حراس وادي الليل بالرفس هتكوه ما أقسى غرائزهم مشحونة بالح&