Embark on fun-filled journeys to places that exist only in fiction..
Nationality: Sudan Email:
Mamoun Eltlib / Sudanمأمون التلب / السودانالرقصة المكسورةسمعت المفتاح يدور في البابِ مرَّةًويدور مرةً واحدةً فقطونحنُ نفكِّر في المفتاحكلٌّ في سجنه يفكِّرُ في المفتاح مؤكداً السجن ت.س.إليوتأَصْلٌ يَدْهَنُ الوَاجِهَةالدَمْعَةُدَمُالعَينْوالعَيْنُ جرحٌأبيضٌ / أسودٌوسَيَكْفِيكُهُمُ الله بهِوالذِيْ اختَارَ أَنْ يَتَعامَى ويَطْمسْيَعْرِفُ كَيْفَ نَفَى الجُرْحُ أَنْفَاسَهُ بِاتِّجَاهِ دَوَاخِلِهِكَيْفَ يَنْصُبُ أيَّامهُ فَوْقَ بَعْضٍ على شَكْلِ بُرْكَانْ يَثُورُ إذا ما تَسَرَّبَ مُلْكٌ مِنَ الكَفِّ أو غَادَرَ اللَّون عَالَمَهُ وتَشَكَّلَ مِنْ أَصِلِ عَيْنَيهْ يَثُورُ إذا أَشْعَلَ القَبْرُ تُرْبَتَهُ بِيَدِيهْالدَمْعَةُدَمُالعَينْوالعَيْنُ جرحٌلأنَّ الجَمالَ تَأَلَّمَ مِنْ نَظْرَةِ الغُرَبَاءِتَفَجَّرَ مِنْ وَقْعِهَا تَوَهَانٌ يُزَيِّنُ خَطْوَةَ تَارِيخهملَمْ أَكَنْ واقِفَاً مَعَهُمْلَمْ أَكَنْ ضِدَّهُمْ كُنْتُ أَرْقُصُ فَوْقَ المَسَافَةِ ما بَيْنَهَمْ والحَرِيقْ كُنْتُ هَذا الطَّرِيْق الذي يَنْتَهِي بِالشَمَاتَةِ والحَائِرينَ الذينَ سَيَرمُونَ ظَهْرِي بِأَحْجَارِهِمْلأنِي أَرَى وأَنَا [عَارِفٌ] أَنَّ عَيْنَيَّ جُرْحٌ يُمَوِّهُ صَرْخَتَهُبِالتَّأَملِ والثَرْثَرَةْبِتَتَبُّعِ شَمْسٍ سَتُشْرِقُ بَعْدَ قَلِيلٍ وتَنْهَارُ في آخِرِ اليَومِ حَتْمَاًبِمُجَارَاةِ مَا أَلَّفَتْهُ الطَّبِيْعَةُ أَسْمَتْهُ نَوْمَاًبِتَوَتُّرِ أَسْوَدهَا مَعَ طَيْرٍ يُرَاوِغُ رِيْحَاً فَيَعْلُو وَيَهْبُطْبِتَهْذِيْبِ لَوْمِي لِرُوْحِ الوُرُودِ الَّتِي تَتَفَتَّحُ في اللَّيْلِحِينَ تَكُونُ سَِتَارةُ مَسْرَحِهِ أُغْلِقَتْ[السِتَارَةُ جفنٌ ورمشٌيَدُسَّانِ نَبْضَ القَلَقْ ... بَيْنَ أَعْصَابِهمَافَتَرَاهُمَا يَرِفَّانِ / يَلْتَمِعَانِكَنَهْرٍ تَحَرَّقَ مِنْ ضَوْءِ شَمْس]لأَنِّي أَرَىوأَنَا [جَاهِلٌ] دَمْعَةَ العَالم الخَافِتَةْأَيْنَ اخْتَبَأَتْ!!!كَيْفَ أَتْرُكُ عَيْنَيَّ في بَيْتِ أَهْلِي وفي عُهْدَةِ الأَصْدِقَاء وبَيْنَ ضُلُوعِ فَتَاةٍ وأَبْحَثُ عَنْ عَيْنِ هَذَا العَالَمْ أَتَشَرَّبُ رَحْمَةَ سَيْلٍ تَكَثَّفَ في جَوْفِهَا ثُمَّ أَسْأَلهُا: أَيْنَ كُنْتِ تَنَامِيْنَ حِيْنَ لُفِظْنَا هُنَا؟؟؟ نُبِذْنَا بِهَذِي الثِّيَابِ الَّتِي حَاكَهَا قَدَرٌ أَحَمَقٌ في شِتَاءٍ كَئِيْبٍ وصَفَّقَ حِيْنَ انْتَهَى وَهوَ يَعْلَمُ أَنَّا نَنَامُ وَحِيْدِيْنَ بَيْنَ يَدِيهْ...؟؟؟أُفُق الانْهِيَارَات الجَمِيْلَةْالكَمَنْجَاتُتَعْبُرُخَطَّالأُفُقْتَعْبُرُ الخَائِفَات عَلى صَمْتِ أَرْحَامِهِنَّتَعْبُرُ مِفْرَزَةً مِنْ رِجَالٍ يَشُدُّوْنَ فَوْقَ مَلابِسِهِمْ بِحَنِيْنٍ خِرَقاً لُطِّخَتْ بِالنُبوءاتِ مَحْشُوَّةً بِطَحَالب أَسْئِلةٍ وفَرَاغٍ يَسِيلُ عَلى الجَانِبَينْيَعْبُرُ الخَانِقُونَ عَلى كَفِّهِمْ تَوبَةًوغَنَائِمَ تُلبِسُهُمْ حُلَّةَ الانْتِمَاءْتَعْبُرُ الوِحْدَةُ الُمتَجَمِّلَةُ العَبَرَاتِمِثْلَ القَمَرْ... فَوْقَ سَمَاءِ الصَحَاري الفَقَيْرَةِتَعْبُرُ العُزْلَةُ النَّائِمَة.. في دُرُوْبِ الشَّيَاطينيَعْبُرُ الرَّاقِصُونَ بِسُوقٍ مُحَطَّمَةٍفَوقَ نَهْرٍ يَسِيلُ بِحُمَّى الأَبَدْ .... لِحُدُودِ الجَحِيمْوالشَّمْسُ دُونَ [وَدَاعٍ] سَتَحْرِقُهُمْ كُلَّهُمْ بَعَويلِ الغُرُوبِ الأَخِيرْوَسَامَةُ البَاطِنْوَقَفَوَسطِ السَّاحَةِكَشَفَ عَنْ شِريَانِهِ [رَائِحَةٌ تَكْشُطُ الفَرَاشَ مِنْ حُدُودِ صَرْخَتِهِأَورَاقٌ بَرَّاقَةٌ يَدَوِيَّةُ الصُنْعِ لأشْجَارٍ فُتِنَتْ بَالحَرِيْقِ]وشَاهَدَ البَعْضُ فَوقَ بَقايَا دَمِهِ المُتَخَثِّرِ [سَنَابِلَ أيْنَعَتْ بِرِقَابٍ شَهِيَّةٍ وأَيادٍ مَهْزُومَةً تَحْمِلُ سُيوفَاً ذَائِبَةً مِنْ حَرَارةِ النَبْضِ]وبَينَ شُرُوخِ مَجَاري الدَّمِ [تَجْلِسُ شَوكَةٌ تَتَوَعَّدُ السَمَاءَ بِنَظْرَتِهَا الشَّامِخَةِ تَلْفُظُ رَحْمَةَ الأمْطَار بِظَمأٍ يَتَفَجَّرُ مِنْ طَرَفِها الحَادِّ أنِينَاً مَبْحُوْحَاً وتَتَشَبَّثُ بِقَبرِ الدَّمِ]لَمْ يُسَمِّلَمْ يَقُل رَاقِصَاً سِرِّياًوَلا شَارِحَاً لِلِوحَاتِ الله الْمُعَلَّقَةِ عَلَى رُمُوْشِ البَغَايَا البَاكِيَةْ فَقَطْ ... كَشَفَ عَنْ شِريَانِهِ وفي بُعْدٍ آخَرْ كَانَ طِفْلٌ تَائِهٌ في الزِّحَامِ يَرْسُمُ مُنْذُ تَارِيْخٍ طَويل لَوْحَةً لَهُ وَهُوَ مَصْلُوبٌ عَلَى قَبْرِ الْمَسِيحْكُهُوفْهُنَاكْفي بَاطِنِ الكَفِّبَيْنَ الخُطُوطِ الَمحْنِيَّةِ كَسَجْدَةٍ يَائِسَةْعَلَى سَطْحِ قَطَرَاتِ العَرَقِ مِنْ أَثَرِ الُملامَسَةِ وصُرَاخِ الذِّكْرَيَاتِ الَمكْتُومِهُنَاكْعَلى حَافَّةِ هَاوِيَةِ الإصْبَعِيَتَكَوَّمُ حُزْنٌ صَغِيرْيُخْفِي تَشَقُّقَاتِ وَجْهِهِ بِيَدَيهْ يَحْمِي عَيْنَيهْ مِنْ مُصَافَحَةِ الوَدَاعِ الأَخِيرْنِهَايَاتْنَظَرْتُ....................آلافُ الفَنَاجينْ تَرْتَصُّ بِجَانِبِ بَعْضِهَامُتَلاصِقَةً بِخَوفٍ وعَصَبِيَّةٍ... في المسَاحَاتِ المُتَمَدِّدَةِ على جَفْنِ التَارِيخِ المَيِّتْمَنْ شَرِبَ قَهْوَتَهَا؟؟؟نَظَرْتُ.................... فَنَاجِينٌوبَقَايَا البُنِّ تُهَجِّسُهَا مِن الدَاخِل بِرُسُومٍ مُتَبَايِنَةٍيَدُ الصَانِعِ المَاهِرِ أَقْلَقَتْهَا مِن الخَارِجِ بِرِسُومٍ مُتَشَابِهَةٍالشِّفَاه الَّتي شَرِبَتْتَرَكَتْ أَحْلامَها عَلى الحَوَافِ دَائِخَةً مِنْ خَمْرَةِ المُسَلَّمَاتِ مُتَرَنِّحَةً عَلى هَذَا السِّرَاط بَينَ الدَاخِلِ والخَارِجْنَظَرْتُ....................أَسْفَل الفُنْجَان نِهَايَةٌ مَحْفُورةٌ بِحَيْوَانَاتٍ تَتَصَارَعُ ... حَدَّ يَتَوَهَّجُ فَتْكٌنِهَايَةٌ تَتَهَدُّجُ بِنَقْشٍ وَاحِدْبِرَائِحَةٍ وَاحِدَةٍ ومَأْلُوفَةٍقُلْتُ:أَحْلُمُ أَنْهَشُ عِظَامِي بِشَهْوَةِ الرَقْصِ عَلَى شَظَايَا الفَنَاجِينِ المَكْسُوْرَةِبِأَقْدَامٍ حَافِيَةٍ إلا مِنْ إيْقَاعِ الرِّيْح أوأُكَمِّمُ نَظْرَتِي البَالِيَةْبقمَاشٍ سَمَاويٍّ بَارِدْ و واحِدْحِيْلَة الحَائِرْأَهْتُفُ خَارِجَ الوَقتْحَيْثُ أَسْقَطَت الأ¡