Miloud Hamida / Argelia ميلود حميدة / الجزائرصرير العزلة لَستُ سِوى طفلٍ يَجتازُ الحلم ...
Miloud Hamida / Argelia
ميلود حميدة / الجزائر
صرير العزلة لَستُ سِوى طفلٍ يَجتازُ الحلمَ
عَلى سُحبٍ سَوداءْ
لاَ أحملُ غَير قِلادةِ أمّي
وَ نصفَ رَغيفٍ
بَعض نتُوءاتِ الماضي
و شَهادَة عرّافٍ
وَ بقايَا تُرابٍ من أفيونِ الحُبِّ
وَ ناي يعزفُ لعبةَ أيامِي
وَ صريرُ العزلةِ يغزِلُ أَخيلَتِي
حمماً هَوجاءْ
ألفاظٌ مِن نَارٍ وَ شُواظٍ
تُنهكُ أَصدَائِي
لاَ أسمعُ شَيئا غَير الإِعياءْ
لَم يجتزْ نُورٌ حَقلَ مَسامَاتِي الخَرسَاءْ
فَعُواءُ الحُلم يُمزّقُ أَحشَائِي
وَ خواءُ الرُّوحِ تُفتّتهُ الأَسماءْ
ضَيّعتُ قِلادةَ أُمِّي
وَ رَغيفِي طَعمَتْهُ كِلابُ البرِّيةِ
وَ الطُّرُقَاتْ
وَخزَتنِي نُتُوءاتُ المَاضِي
العَرّافُ سَهَى لَحظَةَ مِيلادِي
انكَسَرَ النَّايُ
ثُمَّ تَناثَرَ أَشلاءً .. أَشلاءْ
حروف بيضاء
مزق أوراقك لن يحيا
فيها العمر .. و رمادك يقبع في
الهامش
حطم لعبتك .. فالريح تصادر
غربتك المجنونة
و خيط دخانك مدهون
بسراب أجوف
لا شيء سيشرق في ظل
زواياك .. وأنت تلوك مدادك
مكويا بالجرح
و ترمي بقاياه في جوفك
حتى حلمك في صدرك
وهمك في عمرك
سل كل ديار الحي
و سل نفسك
كم من صور ذاقت حزنك
و اكتحلت ببياض فيك
فهل يعقل أن تشرب من نفس الكأس
على غفلة
و تلاعب أشجانك حتى يدمى قلبك
للوهلة
حتى تنسلّ ثيابك من جسمك
تجتر غروب الشاطئ
و التلة
هات الإبريق إذن و اشرب
و اكتب في وسط الحرف
هوايتك الأولى
جمع كل ترتيل الماضي
صفف أوراقك
و احرق كل بياض فيك
بلا شعلة
كي لا يتبصرك الماضون
أو ارمي دفاترك المنسية في قوبك
حتما سيكون هناك
فراغ يقبل ثوبك مطليا بهواجس
أوراق لا تحمل غير حروف بيضاء
وقوفك .. وهم على سفحها
على كتفَيكَ استَوى الزَّمن المتأرجِح بَينَ
اعتقادَينِ منفصلَينْ
على لغةٍ هيجتْ عمقَ تلكَ النبوءةِ
في جبهَا يترسَّب تمثال قلبينِ مُكتملينْ
أَجِئتَ تقلّب ما غيَّرته حقيقة تلكَ المشيئَة
تحوي انتهاكًا جديداً لتلك التَّواريخِ
و الموت يغرسُ في شفتيكَ انهيارًا عظيمًا
نزيفاً أَراه على جبهةِ الكلماتِ يمدُّ إليكَ
ذراعاً من الوهمِ حتَّى يبيضَ بجوفكَ
ما تشتهيهِ السَّنابل وقتَ الرَّحيلْ
لَنْ يَتَشَكَّلَ عُمقُكَ فِي عُمقِهَا مُسْتَحِيلا
إذَا انسَكَبَتْ فِي مَتَاهَاتِ غَزوٍ يَخِيطُ اختِنَاقَ الرُّؤَى
يَتَقلَّدُ حُزنًا وَ خَوفًا يُجَمِّعْهُمَا فِي غِيابٍ قَصِيٍ
إذَا انحَدَرتْ مِنْ شَظَايَا تُفَجِّرُهَا النَّكَبَاتْ
أَلَستَ مُجَرَّدَ حَتفٍ لِخَوفٍ قَدِيمٍ
يُذِيبُ بِصَدرِ الزَّمَانِ مُلُوحَة هَذَا الجُمُودِ الكَسِيرِ
يُهَدِّمُ كُلّ قِلاعِ التَّنَبؤِ
حَتّى يَفِر إِلَى جنَبَاتِ التَّشَكُّلِ وَ الإِصْطِنَاعْ
تَفِيقُ لِوَحدِكَ مُتَّشِحًا بِاعْتِقَادٍ جَدِيدٍ
لِكَي تَصطَفِيكَ أَرَاضِينُ هَذَا الوُجُودْ
تَفِيقُ لِوَحدِكَ مُنعَزِلاً
تَشتَهِيكَ اللُّغَاتْ ..
أأَيْقَظْتَ بَعدَ اعتِيَادِكَ شَكْلاً طَوِيلاً
مِنَ العُشبِ كَانَ وَ مِنْ زَمَنٍ هَيَّجَ الحَسَرَاتْ
لاَ شَيءَ يَنْبُتُ فِي دَمِكَ الوَرَقِيِّ
وَ لَنْ يَتَرَاءَى لَكَ البرقُ
إذْ صَدّعَتْ لَونهُ خصلاتُ المَطَرْ
بَينَ شِقَّيْنِ مِنْ عَثَرَاتِ التَّوَجّعِ
خَاضَتْ تَوَارِيخَهَا وَ اقْتَفَتْ أَثَراً مِنْ هُنَاك
لِتَأتِي إِلَيكَ مُعَطَّرَةً بِرِيَاحِ الجَنُوبِ
لِكَي تَتَخَلَّقَ فِي عُمقِ عُمقِكَ كَشْفًا جَدِيداً
وَ أَورَاقَ تَسْكُنُ مَا يَتَنَزَّهُ مِنْ عَبَقِ المُسْتَحِيلْ
ألِقُبَّةِ شَيخٍ وَهَبْتَ انسِيَابَكَ
كَي تَتَعَلَّقَ نَفسُكَ بِالزَّمَنِ السَّهرَوَردِيّ
تَجتَرُّ خَلفَ وُرُودِكَ أَشْرِعَةً لِلرَّحِيلْ
بِعَينينِ ذَابِلَتينِ احتَويْتَ مَجِيئَكَ
مُكتَحِلاً بِاختِيَارٍ يُعَفِّنُ دَورَ التَّرَدُّدِ
وَ الإِرتِيَابْ
بِعَينينِ قَاتِمَتينِ خَرجْتَ لِكَي لاَ تَرَى
شَهَقَاتِ الغِيَابِ بِوجْهِ أَخِيكَ
تُجَسِّدُهَا حُرقَةُ المُتَلَهِّفِ للإغتِرَابْ
بِعَينينِ عَاشِقَتَينِ رَأيتَ الحَقِيقَة ثُمَّ مَضَيتْ
Biografia
°°°°°°°°°°°
Miloud Hamida / Argelia
ميلود حميدة / الجزائرميلود حميدة
شاعر و قاص جزائري
نشر بعض أعماله في جرائد و مجلات جزائرية و عربية
لديه رواية مخطوط بعنوان 'حديث الليل' ، و مجموعة قصصية
Celia … y otro lugar ...A Celia Alstchuler Estaba esparciéndome
en el extremo de las ciudades,
y en las fronteras de las tardes,
en los cuadrados
de los periódicos desconocidos...
Respiro desde un espacio ancho, sofocante
y
-y desde el extremo de la ciudad,
no ha venido ningún hombre corriendo-
nadie duerme conmigo excepto
los capítulos de los recuerdos pasados,
y cuando la fatiga me nacionaliza
mastico una fibra larga de palabras
vacías …
Estaba leyendo sobre los milagros
de los profetas,
quizá seré un profeta
que nadie conoce
represento mi papel y mis amigos
no lo saben ..
Saludo a mi vecino y le doy algunas flores
pero él dice:
¡¿Cuándo vas a pagarme la renta?!!
Era una visión como la reja de la mañana,
y era como los demonios
y me destierro para nadie me vea..
Y esperé Celia,
esperé a un hombre corriendo.
Desde el extremo de la ciudad,
se vuelve la luz
y congrega los colores de los papeles espectrales,
para que las hierbas crezcan al lado de los institutos
momificados,
para que mueva al tiempo,
para borrar el óxido..
Pero nadie Celia
nadie..
nadie..
calle de Jardines - Djelfa.
miloudhomida@hotmail.com