Omar Shabanah / Palestina عمر شبانة / فلسطينشمس في أقصى عتمتها-1-عدت إلى العشوفوجئت بوحش ال ...
Omar Shabanah / Palestina عمر شبانة / فلسطين
شمس في أقصى عتمتها
-1-
عدت إلى العش وفوجئت بوحش الجسد يناديني ...... ........ .......... في الغرفة حين أعود إلى الغرفة يفجأني جسد وحشْ جسد لم يدخل هذي الغرفة يوما من أين يجيء الجسد الوحشُ إذاً؟ من حلم؟ من ذاكرة تعبتْ في الترحال العابر بين الأجسادْْ؟ في الغرفة كنت أرى أجساداً تترنح في النشوة.. وأرى جسداً يتذكر: غسلته الأنهار قليلاً يتذكر: غاباتٍ.. رحلت فيه.. أرى جسداً محترقاً بعلامات أنوثته يحلم بالحرية حد الفوضى محتدماً مثل صهيل في البرية مثل الموجة عاتية في الريح تجيءْ وأرى جسداً ملفوفاً بالنعش يسير معي من أين يجيء الوحش إلى جسدي؟ من حواء الأولى في الغابة حتى آخر من فتحت باب الجسد الحر على مصراعيه
-2-
صمت وفراغ صمت يصرخ بالرجل الجالس في كرسيِّ العزلة والعزلة تصرخ أي فراغ يملؤه الليل الصارخ؟ لكن.. من شربتْ من ماء الذئب تعود ولو بعد قرونْ صمت وفراغٌ والذئب المهزوم وحيد في عزلته ووحيداً ينسج أوهاماً للعشق ويملأ بالكلمات كتابَ العُمرِ الفارغَ.. بالكلمات سيملأ روحاً خاويةً ويضيء القلب المعتم.. بالكلماتْ صمت وفراغْ موتٌ ونهاياتٌ ينهض نحو الباب وينظر من عين البابْ ينظر في الهاتف علَّ مكالمة لم يسمعها يهبط نحو منازل لهوهما الأولى أين الذئبة؟ يرجع مهزوماً يتأمل سقف الغرفة والجدرانْ ينظر نحو سرير العشق الأولْ ينظر فيرى قبلتها فوق الشرشف يسمع صوت العطر الفاغم صوت حفيف المنديل على العنق اللامع يذهب للمطبخ يتشمم رائحة يديها وأصابعها فوق كؤوس الفودكا وفناجين القهوة حين يعود إلى الغرفة يفجأه فنجان مقلوبْ يتذكر كل صباحات القهوة والفودكا المعجونة بالجنسْ يتذكرها تخلع جلبابَ الخوف الأسودَ.. تدخل في طقس العري الملهوفْ هذا فنجانك يا شمس على حالته مقلوب منذ غيابك.. قبل ثلاثين سنة فنجانك هذا.. يبقى مقلوباً طقساً للعشق الباقي.. لن تشرب منه سواكِ
-3-
هذا الكرسيُّ الباردُ كان لأنثى تملؤه دفئاً لامرأة تحضنه فأطير بها عشقاً وتطير [به] شبقاً وتصيحْ لامرأة تركت أطفالاً في البيت وزوجاً وأتتني هائمة تلعب بمراكبها الريحْ في البدء سكبت لها القهوة كي تهدأ ثم سكبت نبيذاً وركضنا في أرض لا أعرفها حتى شهقات الموت ركضنا ورجعنا نشرب قهوتنا شهرين يتيمين ركضنا في سهل يوماً في جبل يوماً و'رأيت' جميع الطرق الذاهبة إليها وافترق الظلان وظلت صورتها في مقعدها الفارغْ
-4-
أمس صباحاً في العاشرة صباحاً وعلى إيقاع الوحشة جاءت صورتها تركض في أرض أُخرى لا يعرفها في أية أرض كانت؟ كان على إيقاع الكهل رأى الذئب وحيداً في عزلته كـ'الجنرالْ'.. ما من صوتٍ في الهاتف ما من أحد دقّ الجرس الصامت.. منذ قرونْ ليس سوى جرس المصعد يوقظه من وحدته أو أصوات العمال على سطح البرج الصاعد كالقبر هنا.. في الحيّْ
-5-
أمس مساءً في السابعة مساءً وعلى إيقاع الوحشة نفسِ الوحشة رنّ الهاتفُ فرآها: كانت تخلع جلبابَ الخوف الأسودَ.. كي تدخل في طقس العري الملهوفْ ورآها: ترفعه من طين الجنس إلى آخر ضوء في الأنثى ورآها: زبداً يهبط نحو هباء أبديّ ورآها نجماً يسطع يوماً وشهوراً لا يسطع فيه سوى الموتْ ............. ................. وعلى الطرف الآخر كان الصوت لها هل حلماً كان أم الهاتف رنّْ ............. ................... أيُّ عذابْ ............. ................... وانتثرت في غرفته شمسْ .......... ................. ألف حجابْ لا تحجب شمسكِ يا شمسْ لا تحجب ضوء يديكِ، ولا تحجب عن جسدي ضوء الجسد الصاهلِ جسد الفرس المعجون بألوان الموسيقا موسيقا الخيل وألوان الليلْ حين تغيبين، ولست تغيبين تماماً، يبقى منك معي: عيناك الشاعلتان كحرش نجوم وتضيئان البيتْ ومعي يبقى منك: غيوم من عطر بريّ كان تناثر من كفيك وصدرك يوماً وتجمع فوق سريري مطرا
ومعي منك يظل الوهج الساطع في غابات شقراء تفجر فيَّ ينابيع اللذة والموتْ يبقى حين تغيبين ولست تغيبين لهيب الشهقات ودفء الهمسات ويبقى بحر من حبٍ يبقى منك...... جميع الشمسْ .
I Sing For My Head that Remained My Head in War Translated by Dr Omnia Amin
-1- My love we have a past and what will come tomorrow is more beautiful We have the very first trees the sesban trees saisaban that sleep on the outskirts of Al Ghor I have flowers from your hands that I have been kissing for twenty years and they never withered For Nadia for twenty years of flowers and oppression I open the poem’s river for the water of life and I improvise
-2- We circumambulated hand in hand around the stone of love we drowned blood in blood in its lakes and floated on their surfaces one body with another She was my heaven and I was hers I was bemused by a light on the door of my heart and she was bemused by a light in her heart We walked paths of time and crossed streets of time not knowing whereto but we walked and there were countries shining like stars that went out of a dark tunnel and walked towards us We walked to them on two reluctant bodies and souls We fly towards them with two perplexed souls and two planes but the royal gendarmerie imprison us they fly towards us but the occupation soldiers prevent them I was homeless in her shadows for a long-time and from her the age of dew and shadows slipped towards me We were and the range was wide in the mountain’s time She saysI love your troublesome hands I say I love the blood of the two flowers on your provocative breasts together with my fresh water on the outskirts of Al Ghor We got drunk on love and grass dust and water on the edge of the river We used to explore the sanctuary preaching with love and rifles We used to be dust, grass, water, love and war We sanctified our names heaped our rags devoted our ears to a water without any blue and a sky without stars Jerusalem used to come out of our dead sea lying on the edge of bananas Jericho used to be the playground for our dreams and imaginations Hebron Jaffa Gaza the water the horses and the night stretched inside us like a dream curing the flame of boundaries
-3- We met under the shadows of siege The flame of defeat was pulsing inside as we returned a pulse of hope to the heart The earth went round with us and we walked together between a bar and a prison Between firm palms and an olive tree I felt familiar Between a small house and a new one Our earth keeps going round with us and we go round with its trees Between one exile and another and a