/عتباتٌ مبللــــة/ ما الذي يجعلُ البابَ [ آخَر كلَّ الّذي لا يثيُر , يشدّ سوى في المواجعِ عند انسداد الطّرائق يصبحُ للباب شأنٌ ويطرقُ ] منْ أوّل اليوم منَ البدءِ حتّى نهايته الزّبد / المشي خوفا ... من الانتظار على أيّ باب من الانتشار على عتبات الرّجاء مبلّلة بالدّموعِ مدنّسة بالتّخاريف و السّحر و الخطوات الأثيمة بالصّدق حينا بآهٍ مكسّرةٍ بالأنينِ اذن الولوجُ منالٌ اذن الولوج البدايةُ فالمنتهى
مفاتيحٌ لقُفلٍ أخرسْ
قال لي : في الصّباح طرقتَ و كنتَ على أهبةِ الانصرافِ مساء تعذّرَ أمُرك ها أنتَ تبذلُ كلّ المفاتيح دون رضى القفل هل أربكتْهُ وتيرةُ خطوك ؟ كنتَ ، يُقهقهُ ثمّ يُواصلُ ، كنتَ ثملتَ ولم تعدِ الآن تجدي المفاتيح بين يديك ستدخل لكنّهُ العدمَُ الآن قد َينبرِي لكَ يا لكَ من مستحيلٍ تقشّرتُ منك و مازلتُ أرقصُ وفقا لايقاعك العبثيّ تُرى صحوتْ ؟
باب أوّلٌ شفّاف
كنتُ أعبرُ حين اصطدمتُ بما لا يُرى كان صوتا دخيلا يقولُ بأنّهُ: \'آلهةُ الحكماءِ , وربُّ الخطَى\' وأنا خطواتيَ يتمٌ و منفَى بدأْتُ صغيرا أُجمِّعُ ألْفا منَ الصُّور المرْعبهْ كيف ألقاكَ ــ ربّا بهيّاــ ودون قليلٍ من الطُّهر دون قليل من الخوفِ والنُّسكِ وأنتَ ــ على حدِّ علمي ــ لستَ الها جديرا لتعرفَ أنَّ الخُطى كالُّرؤى متعبهْ ..........
باب ثان لا لون له
أيُّها المعدنيُّ المشاعر هذا أنا ما عليَّ من الوحْلِ يخْلُصُ عِطٌرا إذَا أمْطَرتْ فَتمكَّنْ قليلا منَ العُمر حتَّى أُخمِّن في مُنتَهَاكَ ُربَّما تسْتطيعُ الصّمودَ أمامي مادُمْتُ غرّا وجئْتُكَ بالسِّلمِ، بالوحل، لاباقْتدارٍ يُرى ماالّذي يعْتريكَ إذَاكُنتَ ماانْ لَمَسْتُكَ حتَّى اسْتحلْتَ ستَارا فما لونُكَ الآن ؟ ماشأْنكَ الآن ؟ ماذا ترَى ؟ ..........