Brahim Elkahouayji / Marruecosإبراهيم القهوايجي / المغربالطَّّائِرُ الذي لم يُكَلِّمْنِيOh mer ...
Brahim Elkahouayji / Marruecos إبراهيم القهوايجي / المغرب
الطَّّائِرُ الذي لم يُكَلِّمْنِي
Oh mer ; tu n’as plus de temps
Tu n’as plus de temps, mer Tout ce souffle me quitte vers toi ! Si seulement ta mémoire garde en souvenir Ma passion qui t’est offerte depuis quarante ans Depuis vingt saules et demi Craint’ elle l’envahissement des mousses en pleines forces ? Sans s’expatrier Sans amulette ? Lors d’une heure tardive au déclin de l’âge Tu n’as qu’à partir entre moi et moi Tu n’as convaincu tes eaux que la marée naît de l’enraille d’un M Que le reflux réside dans l’obscurité d’un E Que le R ouvre ses ailes pour que je m’y repose Je suis comme toi sous l’assaut Douée à dessiner mes vagues commises par mes yeux Moi aussi je sculpte ton roucoulement Dans la totalité de son fruit Si tu désires plonger dans mon ego Je cache les cascades d’un horizon arc-en-ciel Pour que se percutent les longitudes Ressentant le nectar de la passion Sous le lit des rivières En moi, dorment les frissons ardents En moi voguent ses vagues Pour rendre à mon exil son océan Entre deux mouettes Le langage des yeux Buvait ton sel jusqu’à l’assiduité Je suis à celui qui me méconnaît Une mer Qu’on voudrait qu’elle m’engloutisse Chaque fois que je m’habitue à son bleu en remontant à moi Entre le début des vagues et la fin du naufrage
إبراهيم قهوايجي:
لا وقتَ لكَ يا بحرُ.. !
لا وقتَ لكَ يا بحرُ كلُّ هذا الهبوبِ يُغادرُني إليك .. ليتكَ تذكر ُ أنّي أعشقُكَ منذُ أربعينَ سنة وعشرينَ صفصافةٍ ونَيِّـفٍ . هلْ تَخافُ أنْ يَجتاحَنا زبدٌ بِكاملِ رعونتِهِ بِلا تَغْريبة بِلا تعويذة ..؟ في ساعةٍ متأخرةٍ منْ عُمرِ الغُروب ما عليكَ إذنْ إلاَّ المُضِيّ بينِي وبينِي، تُقنِع ماءَكَ أنَّ المدَّ يُولدُ منْ بَحَّةِ باء وأنَّ الجزرَ يفْنَى في عتمة حاء ، وأن الراء تفتحُ لي جناحا ً كيْ أسْتريح. أنا أيضاً مثلُكَ عندَ التّعدِّي أُجِيدُ رسمَ موْجي الذي اقترفتـهُ عيْناي، أنا أيضاً أنقشُ هديرَكَ بِكاملِ مِشمِشِه إنْ أنتَ رغبتَ الغوصَ في أناي، وأُخْفي شلالَ أفقٍ قُزَحيِّ الألوان كيْ تَرتجَّ خطوطُ الطولِ والعرضِ مع.. مُتحسِّساً عصيرَ لوعتِه تحتَ سريرِ الماء تنامُ فِيَّ رعشاتُ شهوتِه ، تتلاطمُ داخلي أمواجُه كي تُعِيدَ لِغُربَتِي زُرقَتَها.. بينَ نوْرسينِ لغةُ العُيونِ كانتْ تشربُ مِلحَكَ حتّى الإدمان.. أنا لِمَنْ يَجْهَلُنِي بَحرٌ أُريدَ لهُ أنْ يُغْرِقَنِي كلّما أدمنتْ زُرقتَهُ صُعوداً إلَيَّ بيْنَ أوّلِ الموجِ وآخِرِ الغَرَق ..
جمعتَ أسرارَكَ ثُمَّ خَبَّأْتَهَا في المَشْفَى ، وأنا خلفك في الليل أرمي شباك النظر ثم أطعم أفكاري للغيم الجاثم على صدري وأنت تتهيأ لأكل الطين كان التراب واقفا أمام مدخل المارستان يرتب أغنية الرحيل، ويروض عرش الغياب وأنا عار كنخلة تنتحب في الصحراء ، وعند جذعها تناوحت فراشات وعصافير وخرائب الأفق
في أول مسعى إليك خطوت حين رأيتك تبتهل للموت العاجل هرعت إليك، وأنت محاصر بالهواء البخيل على رئتيك بكيت ليل وحدتي ، ليل المشفى والمدينة المحاصر بأشباح الموتى في كل مكان وبعد هنيهة قال صوت الطائر الذي لم يكلمني طار إلى جنة الأعالي
هجعت بين أغاريد الأصيل وزغاريد العويل بعدما غطيتك بنبضي وزهر الياسمين، وأنت ترتدي ملابس الخريف كفنا ، وتمضي باتجاه الثلث الخالي لتؤسس عرشك مع التراب.. أنت في قبرك تنام وأنا في رمادك أتألم. يصحبني ألمي فأنجب مسافات للغربة، وأمك ترتب تجاعيد حزنها في المرآة ، وتفتح في القلب مواجع للذكرى ، تدخرخام العويل في عيونها الذابلة وشفاهها اليابسة، تذبح الكلمات مثل ليلها لم تحتس من نهر البراءة رشفة ومن مقبرة الأيام ترمي للريح بقاياك، وأنا ما بين أرصفة الشوارع ودخان المقاهي أحتسي موتي الممزوج بعصير الحزن، وأقواس السحاب تنثر فوقي سقفا من الغبار والنار
كان عرسك ترابا وحجرا، وميلادك حفلا رتلت فيه أوجاعي، والشمس تخلع عباءتها والقمر الساهم يحفر في أعماقي بئرا من الأوجاع حزنا على طائر لم يكلمني وطار إلى جنة الأعالي تبيت ذكراك ترحل بين باحة المشفى وزحمة المقبرة دونما جدوى حتى تتلاشى في أفق الرؤيا بين قلبك والمدينة تقرأ الريح سلامها وتكتب حكايا الغيب وأنا أقرأ على روحك سورة الحمد ودعاء العابرين إلى منفاهم هي ذي الحياة صرخة يتناسل من جمالها الموت مساحة للحب على نعش الحزن – مكناس / سبع عيون في 11/10/2005
امـــرأة من رمـــاد
ليدين من طبشور وخبز هذا النشيد .. لجميلة المنسية بين الزهرات متعب نهارك الذي يأتي نهار تشيعينه إلى نهار والعذاب يدثر قلبك بالرماد، بعدما صار الأحد الهادئ فرحا خادعا، والمساء عاد متعبا إليك. تغلقين ، يا سيدتي الجميلة، نوافذك، وتفتحين أسرارك لمريم والدجى ، والقوافل تمر بأعتابك رافلة بالدعاء وحين رأيتهم يزدحمون في بيتك ويبتسمون أدركت أنهم يمتزجون في نارك ويولدون من رمادك، وأنت مدينة تريدها العواصم شرقا وغربا. تظل عصافير وشايتك مؤثثة بالفرح.. بالعودة إلى حقل السنابل العطشى كأنك لؤلؤة أضاعتها مراكب السندباد، وأنا أفتش عنك عيون النهار وكنت معي معنا معهم ورحت أسال عنك في غابة الأنس فهل ألقاك إلا وأنت في غيم من النحس؟؟ ما بين جرحك وبين الماء تنمو الأزهار أنت والماء صنوان منذ الأزل تصحبينه ويصحبك تشربينه ويشربك ، وحين يغلي تحت قدميك تخرجين حاملة آلامك، لتلقي نظرة أخرى على السنابل، وتضحكين، فتهرب الأحزان وأذكر أن السنابل تتشقق من جرحك والنهر جرح على الأرض، وأذكر أنك صرت ، لنا ، وطنا \' كبيرا صرت أحمله صغيرا كان يحملني وجرحا كنت أحمله وحبا كنت أحمله\' كيف لي أنساك، يا من تختضن كل غريب هده قلق؟ أنت عاشقة بوجهين للنور وجه ، وللحزن وجوه وجه النور يلغي أزمنة البكاء ووجوه الحزن تنام خلف العيون جئتك بذاكرة تتماوج فوق ماء المحيط، ودونك لا تطاق المقاعد والأصدقاء آه ، يا سيدتي ، الجميلة أنت لا تدرين أن حبك ينساب دما في عروقي، فأرى له بابين واحد يطل على الطفل فيك، وهو يزهو بالرغبات أو الأمنيات ، وباب به الأحزان تكبر كلما كبرت الأحلام جئتك مضمخا بدمي أحمل على كفي جمرة حلمي نهضت مبكرا، ولكن حبي نهض قبلي وجاء إليك راكضا ، هاتكا أعتاب الفجر يحمل باقة ورد إلى الزهرة الجبلية. فمتى يبدأ الفجر معنا احتفاله ويلتئم الحلم ليذوب هذا الليل، فتوقدين شموعا من جراحاتك المفتوحة للأزهار؟ وأنا ، في كل يوم أهمس بعيد الصلاة وأدعو إلهي أن تشرق شمسك الجميلة فوق ربوعنا لنمشي سبع عيون في :18/03/2005
بيني وبينك زهر أيلول
بيني وبينك الله وزهر أيلول وكراسات للذكرى، وطبشور من الأحلام، ووجوه تسكن الذاكرة تفترش في عينيك غوايتي، ومدائن حزنك تستوطن قامتي يزخها الشعر أنفاسا من الزهر الذي طرز ذات فصول حديث الأقحوان، وت