تَتَراقَصُ بينَ رُؤى عُمري كلُّ الأشياء تتَمايَلُ بينَ الريحِ الصافِرِ في غابَةِ سِحرٍ وبينَ خَريرِ الماءْ يأتيني صَوتٌ من عُمقِ النَبضِ الساكِنِ في صَدري أعرِفُهُ يزرعُني فوقَ فراشاتِ الحُلمِ فأصيرُ ضِياءْ يحمِلُني في مَوكِبِ سَفَرٍ فأسافِرُ كيّ يتلقّاني قَدَري بعدَ الصَبرِ الطاحِنِ قِطَعاً.. أو أشلاءْ يجمَعُني وَيُبعثِرُني ساعةَ ألقاهُ فأحار كيفَ يُعلّمُني مَوسوعاتِ الأسماءْ..؟ يحدِثُني عن أسماءٍ أخرى للأَشياءْ عن اسمي.. عن عنواني.. عن وطني أو عن مُدُنٍ سَكَنَتْني لم أعرف كيفَ أُغادِرُها هَرَباً مِن وَحْشَتِها يكتبُني في سِفرِ الكَونِ على قافِيَةٍ.. شِعراً وَيُصَيّرهُ ديواني يرسمُني لوناً قُزحِيّاً ويقولُ بأنّي في مَوسوعَتِهِ الكُبرى.. أرضاً، وَسماءْ من مِنكُم يَعرِفُني.؟؟ أنا أنثى طَحَنَتني أوجاعُ جِراحي فتعلّمتُ جُنوني مِن مَوجِ البَحر من تَعبي.. من أرَقي.. مِن أحزاني
وإليكَ أنا خُذني من وجهي الـ راسِمَك هِلالاً خُذني من جَسدي.. من أمكِنَتي وارسم خارطتي بيديك كما تهوى فكثيراً ما رَسَمَتْني الريحُ دوائرَ.. ودوائِرْ وكثيراً ما نَفَثَتْني رائِحَةُ التَبْغِ وكثيراً ما غَمّسْتُ جَناحَيَّ بقهوَةِ صُبحِك ومسائك وأنا أرسُمُكَ على صَفحَةِ عُمري صِدقاً.. وَنَقاءْ لوناً يُشبِهُ لونَ النَصرِ
يا وَطني هل تَحسبُ أنَّ رَحيلَكَ عَنّي بعضُ حَياةْ..؟ يا ألمي ها قد عِشتَ فَناءً يا ألمي والدَمعُ رَبيعُ سَوادٍ يَتَدلّى من شَفقِ اللّحَظاتْ
تُحييني.. حينَ تُرَدِدُ يا عمري بأنَكَ في مَطْلَعِ صُبْحٍ تأتي.. فأطيّرُ من رُكنِ الحُزنِ الماحِقِ كلَّ جُنونٍ كانَ وأعيدُ إلى نَبضي سِحرَ الَلحظاتْ
لا ترحلْ عنّي أنتَ بَقائي زيتَ قناديلي تُشعِلُني أو تطفئنى فأضيءُ سِراجاً أو أتوارى في العَتمةِ شَبَحَ رُفاتْ يا وطني.. قُلْ لي أنكَ آتْ مَولاي
الآن عذّبكَ الوطنْ والآنَ أدركت الحقيقةَ بعد أن ماتَ البنفسجُ شبهَ مقتولٍ بأنيابِ الزمنْ أنثى أنا حُبلى بأوهامِ الحقيقةِ أغتَسِلْ ويموتُ منتحراً دَمي مولاي والقلبُ مزّقَهُ الألَمْ ماتَ القَلمْ وتبعثَرَتْ في الريحِ ألوانُ العلمْ مولاي أتبيعُ بالثمنِ الزهيدِ محبتى..؟ قد كنتُ أحسبُكَ الأمين على يدي فأتيتَ بالملحِ الأجاجِ من الخريفِ المُرِّ يكوي دَمْعَتي هل صارَعَتْكَ يدُ الشِتاءِ..؟ فهَمَمْتَ تغدُر بي وتثأرُ من مواطِنِ فَرحَتي... مولاي.. يا سِرَّ اعتزالِ الشمسِ من عليائِها النبضُ قُرباني إليك والطهرُ... يفتَرِشُ انكسارَ الروح محراباً.. أطالَ سُجودَهُ بيديكَ قد ضَيّعتَهُ وقتَلتَني..؟! يا ثورَةَ الخَبَلِ المُمَزّقِ يا جنونَ البحرِ قلبي قد صَبااا فرَّ البنفسجُ من ذبولِ الوقتِ والعُمرُ اختبااا أوصَيتُ تعتِقُني من النارِ التى اشعلتَها وبمهجتي صبرٌ يَفُلّ أوارَها وبلوعةِ القلبِ المُلَبَّدِ بالعنادِ براعةٌ اتقنتَها مولاي يا رُعبَ المواجِعِ في الهوى سَقَطَتْ من التاريخِ مملكةُ الـ سباااا أسقِطْ قُيودُكَ عن دَمي قد ماتَ في قلبي الصِباااا هذا بسِفرِ الحبِّ مُوجزُ قصتي ؟؟ واليكَ يا سِّرَ انتحارِ الروحِ مُختصرُ النبااا
Biografia °°°°°°°°°° Sabah Hosni / Egipto صباح حسني / مصر
صباح حسني شاعرة مصرية حاصلة على دبلوم تربية فى \'دور المجتمع المدرسى فى رعاية ذوى الاحتياجات الخاصة\'؟ مسئول قسم التربية الخاصة بإدارة حدائق القبة التعليمية عضو مجلس إداره جمعية الأدب والفكر المعاصر عضو المجلس القومى للطفولة والأمومة عضو منتدى المثقف العربى بالقاهرة نائب رئيس تحرير مجلة أوتار الاليكترونية
عضو مسؤول بلقاء الأربعاء المقام إسبوعياً في القاهرة بنقابة الصحفيين منذ ثلاثة عشر عاماً عضو فعال بهيئة قصور الثقافة عضو مسجل بإدارة الجمعيات الثقافية بالقاهرة مشرفة منتديات متعددة للشعر والنثر رابط موقع مبدعون عرب وبه بعض قصائدها