Antoine Raad / Libanoأنطوان رعد / لبنان عصفورة الحبفي حزن عينيكِ يا بيروتُ أغتسلُيا ح ...
Antoine Raad / Libano أنطوان رعد / لبنان
عصفورة الحب
في حزن عينيكِ يا بيروتُ أغتسلُ يا حلوة حبُّها في البال يشتعلُ قلبي عليك من العشاق تيَّمَهمْ جمالُ وجهك يا بيروت فاقتَتَلوا وأشعلوا النار في الوجه الذي عبدوا وشوَّهوهُ فهل يدرون ما فعلوا يا نجمةَ الصبح يا سرَّ الجمال ويا قصيدةً آيةً أبياتُها قُبَل أبياتها غُرَرٌ في الحُسْن مفردَةٌ كأنها بمداد الضوء تكتحل أغرَتْ سوانا وتغرينا بساطتها نسعى إليها فلا نعيا ولا نَصِل عصفورةَ الحب يا بيروت هأنذا إليكِ أضرع من منفايَ أبتهل ردّي عليَّ مواويلي مجرَّحة ردي شبابي فإن القلب يكتهل أصواتنا صدِئتْ في الغمد وانتحرتْ بلابل خانَها في صمتها الأمل وغُصَّ ناي الهوى بالدمع يحبسه كأنَّ في الناي جرحاً ليس يندمل حورية البحر شطُّ البحر موعدنا فهل نعود وعِقْد الحب يكتمل ونلتقي بعدما شطَّ المزار بنا فيُعْلَن العيد والأفراح تُرتَجَل بيروت طالت حروب الآخرين متى بعودة السلم يا بيروت نحتفل
القطـــــــار
كضربة الإزميل في الحجَرْ صفيرُهُ يحفر في الزمانْ ينحتُ تمثالاً من الدخانْ فتهرب اللحظة من يدي يهرب من أصابعي غدي أنا الذي أنتظر القطارْ أنا الذي حزمتُ في حقائبي الضجَرْ والحزنَ والخيبةَ والغبارْ يا عمريَ الهارب في مركبة الزمانْ يا عمريَ الجبانْ أرهقني الضجيج والدوارْ ولم أزل أنتظر القطارْ هنا على محطة الدهورْ هنا على أرصفة الضجرْ هزائمي تأشيرة المرورْ وغربتي بطاقة السفرْ يا عمريَ القطارْ تجعَّدتْ ملامح الزمانْ وجبهة الثواني تغضَّنت وشاخت السماءْ ترهَّلتْ معالم الأشياءْ حاصَرَنا الإحباطْ وعمرنا يذبل والشيخوخةُ العانسُ أجراسٌ من المطاط تُقرَع في مجاهل المدى تُقْرعُ لكننا لا نسمع الصوت ولا الصدى ولا الصدى ولا الصدى كضربة الإزميل في الحجرْ صفيرُه يحفر في الزمانْ ينحت تمثالاً من الدخانْ فتهرب اللحظة من يدي يهرب من أصابعي غدي أنا الذي أنتظر القطارْ أنا الذي حزمت في حقائبي الضجرْ والحزنَ والخيبةَ والغبارْ
من قصيدة: خواطر حول اغتيال عاصمة
تغسل الأمواجُ رجليها وفي زرقة عينيها يهيم البحر ليلا من رأى قيساً وقد جُنَّ بليلى شرفةً كانت على التاريخ والدنيا وجسراً للحضاره قبلةُ الشمس التي كانت مناره جعلوا منها مغاره عندما الجار على جيرانِهِ مارَسَ الكيد وجارا صار تبرُ المجد في تاريخه تبناً وصار الغار عارا سرقوا عن هدْبها الكحلَ ومن قلبها الشمس وأعياد الفرحْ سرقوا قوس قزحْ عذبوها بصقوا في وجهها شوَّهوا الوجه الرسولا نهبوا خيراتها عرضاً وطولا دنَّسوا بلّور نهديها أذلّوها أباحوها وظلَّت رغم وحشيتهم بِكراً بتولا أي نصرٍ نتوخَّى أي أمجادٍ عقيمه في بلاد أصبحتْ أرض البطولات اليتيمه إنما النصر الذي نسعى إليه هو في الواقع مرآة الهزيمه إن ما حل بنا شر البلية كلنا القاتل والمقتول فالجلاد قد سُجِّيَ في نعش الضحية
Biografia °°°°°°°°°° Antoine Raad / Libano أنطوان رعد / لبنان
أنطوان عكرما رعد / لبنان ولد عام 1940 في بزيزا الكورة - لبنان تلقى دراسته الثانوية في جونية, ثم التحق بالجامعة اللبنانية وتخرج فيها بإجازة في اللغة العربية وآدابها عام 1963 درّس الأدب العربي في معهد الرسل بجونية, وفي مدرسة كرمل القديس يوسف ببيروت, وفي البعثة العلمانية الفرنسية ببيروت انتخب عضواً في نقابة المعلمين, ثم أميناً عاماً للنقابة, وانتخب نقيباً للمعلمين منذ عام 1975 وحتى 1992 دواوينه الشعرية مع الملاك الشيطان 1959 خصلة شعر 1960 أبداً في رحلة 1962 تاجر الرماد1964 بطاقة دعوة إلى سجن ما 1977 مواويل لبنانية لحبيب اسمه العراق 1989 وشم على الريح 1995 وله مجموعات شعرية للأطفال منها سلة الطفولة 1983 أعياد الطفولة - مهرجان الربيع - دورة الفصول 1991