Dakhil Al Khalifa / Kuwaitدخيل الخليفة / الكويتلولو أن ظلا ً مرّقرب نبضاتي المتعثرة هنااا ...
Dakhil Al Khalifa / Kuwait دخيل الخليفة / الكويت
لو
لو أن ظلا ً مرّ قرب نبضاتي المتعثرة هنااااك لاكتشفَ جثتي قبل أن أهربَ منها . لو أن قدماً سهت عن أختها قليلاً لداست دمعتي المتخشبة لو أن كلباً نبح لنهضتُ أجر الشارع على نصفي الأسفل..!
تأخذين يدي من مودتها ..!
تعبرينَ دمي بأتّجاهي / تنقرين التباريحَ بين عيوني / تلبسين حنيني / تأخذين يدي من مودتها / تكسرينَ المسافةَ نصفَين / نصف يحنّي بطاعتهِ قدَميكِ / ونصف يحوّلُ انفاسهُ خيمةً تستظلُّ بجفنينِ لا يقرآن النعاس . خذي من يدي دفئَها / واتركي الروحَ تستدرجُ العشبَ / كي يستمرَّ المواءُ على مرمرٍ لا يعاتبُ غير السراب / خذي من شظاياي وعدَك / ولْتُطْلِقي الارضَ وعلاً يدورُ على جسَدي ويَحُكّ بقرنيه صفصافةَ الغارقينَ بأنفاسهم. دافقاً جئتُ كي استريحَ على وترٍ لا يودعُ طيشَ الهواءِ بأيماءةٍ من يَِباس / وعانقتُ نفسي ليحرثني الجمْرُ .. يطعنُني الوجْدُ / ينفضني البردُ عن قرصاتِ الصيفِ / فكم قدَمٍ دعَكَتْ وجهَهُ ليمتصَّ جُرحي ..!. يعلِّقني الوقتُ من ياقتي بين نهَريكِ / تسقطُني ضحكةٌ كالصَّّهيلِ بدوّامةِ الهذَيان / أنا الباحثُ الآن عن جثّتي في الهشيمِ / إلامَ تنامينَ بيني وبينَ الوميضِ كأنَّكِ ما كنتِ فاكهةَ الاشتهاءَ؟!. خذي من يدي دفئَها /البسيني سماءَك حتى اذوبَ بعشبكِ يا رئةً من نبيذِ التضادِّ تشكِّلُ ديدَنها / أَخنقُ الليل كي تخرجي من صدَى الحائطِ المرِّ مغسولةً بالتناهيدِ مأهولةً بي / أحبُّك رغم لحافَ الهواجسِ / نامي على وتَرِ النارِ في سَفري لسرابكِ / يُرْبِكُني الوقتُ اذ يتوقَّفُ ما بينَ صوتكِ والقلبِ / لو تكتبينَ على بُحَّةِ الليلِ عمري / ولْدنا معاً لنعودَ منَ الأفْقِ طفلينِ للتوِّ يستدرجانِ بعيضَهُما نحو قلبيهِما / تنامين ينسكبُ الصبحُ من صمتِ غربتنا لينقِّطَ اسماءَنا مطَرُ الياسمين . إلى أين تمضينَ بي ..؟ / تحمليني الى زمنٍ قد نسيتُ ملامِحَهُ / من حفيفِ المساءات جئتِ لكي تقرئي جمْرِ هذي المرايا / يعلِّمني خصرُكِ السحْرَ اعطيهِ عمري / يحيلُ الفضاءاتِ نايا ....... تعالي ولو بضْعَ أغنيةٍ لنعدَّ المراجيحَ للشمسِ / لا تشربي من دمي في الظلاَمِ / أحبُّكِ/ من يوقدُ الشِّعرَ تحتَ لحافكِ..؟ يحْتَضِنُ الآهَ بين جناحَيكِ..؟ / ثم يبعثرُ ليلَكِ ما بين صومَعتين . ؟ أعيدي اليَّ الندَى / فأنا الجافُّ من عسَلِ الحبْرِ / هيا اكتبيني مساءً يعادل إغفاءَتين من الحبِ / ينثرُ أنجمهُ بين شهدِكِ والقلبِ / يا ضحكة الحُلْمِ فوق سرير مراهقةٍ تَسْتَدلُّ على ذاتِها من خيالِ الحَبيب الخرافيّ / أنا العاشقُ الغضُّ / أبحَثُ عن همسةٍ في صلاةِ العصَافير / عن بَجَعٍ في خريرِ الكلام / وعن زبَدٍ في الرُّخام المطرَّزِ بالآهِ / عن جمْرةٍ في مراح القوافلِ / عن شهوةِ الملْح فيكِ / وعن قريةٍ تَتَجامحُ فيها الغيومُ أيا امرأةً من ندَى . اتركيني ألمُّ الشموعَ التي شربَتْ دمعَها من فحيحكِ وانسَيْ وصايا الجذورِ بمعطفِكِ الفَرْوِ / ولْتَهدُمي دميةَ الثلجِ هذا المساء / فلا بابَ للقَمرِ الخارجي سوَى سفَري بينَ عينيكِ / نحو النهاية .. نَحْوَ النهايةِ / نحو النها....
Biografia Dakhil Al Khalifa / Kuwait دخيل الخليفة / الكويت ــ ولد دخيل الخليفة في 4 / 5 / 1964 ... ــ يعمل الآن صحافيا متفرغا في جريدة [ الأنباء ] الكويتية .. ــ عمل سابقا سكرتيرا لتحــــرير مجلة [ المجالس ] الكويتية .. ــ عمل صحافيا متفرغا في جــــريدة [ السياسة ] الكويتية .. ــ عمل في أقسام [ الثقافة ــ الخارجيات ــ المحليات ــ الرياضة ] ــ صدر له ديوانان هما : [ عيون على بوابة المنفى 1993 ــ الكويت] و [ بحر يجلس القرفصاء 1999 ــ دار المدى ــ دمشق ] فصحراء تخرج من فضاء القميص ــ نشرت قصائده في الصحف والمجلات الكويتية والخليجية والعربية .. ــ عضو مؤسس في ملتقى الثلاثاء الثقافي .. قال عنه سعدي يوسف : [ انه عود أخضر في الشعر الكويتي ] بينما اعتبره السوري شوقي بغدادي الأهم ـ الى جانب سعدية مفرح وصلاح دبشة ـ في القصيدة الكويتية الجديدة .