Younis Atari / Jordaniaيونس عطاري / الأردنكمْ أخبرتُكِ عن الوردة بسيطٌ جداً حبيبي1بسيط ...
Younis Atari / Jordania يونس عطاري / الأردن
كمْ أخبرتُكِ عن الوردة
بسيطٌ جداً حبيبي
1 بسيطٌ جداً حبيبي يخرجُ و الظنُ لديهِ دروبٌ تميلُ يرشُّ بالرحيلِ ظهري فأسندُ قلبي اليه و أعلِّقُ الفاكهة 2 أيا أهلَ الشام منذُ بيتٍ صغيرٍ كان لي فلا تدلقوا ماءَ عنبكم في بردى فقدْ غسلتُ شعريَ بالزيتِ البلدي كي لا يؤجلَ عُريي حبيبي و يسكبَ اصبعاً في الشمعدان 3 أنا يا عمري أنتْ في درجاتِ الهوى شجرةٌ ونهر يدانِ و قاربْ
أولُ البرِّ يسبيني فأرسمُ وجهَ محبوبي فاتحًا عينيه على البحرِ يتساقطُ خدّا خدّا على الرمل الوهّاج : نخلتان يداه و أنا منارة تتلوّى و تنبسطُ أولُ البرِّ آخرُه سَفرٌ الى المماليكِ سَفرٌ إلي سَفرٌ من شهد ٍاذا شَهِدَ الزمان عليّ أول البر نومٌ على نومْ فقمْ و اقْعِد الغزالَ على الصخرةِ ثمّ .. ثمّ اسقطْ راقصًا في الماء
: أول البرِّ مرآةُ الغزالْ أول البر برّيْ و لا قدمٌ لديْ لا سكنْ علّقتُ بالنخلةِ قلبي و اهتديتُ ان هوايَ هو الهوى أول البِّر هبوبُ النار حول عنق الفرسْ و انهمارُ الغروب عليّ على الجبلْ فرَّ الغزالُ مني و أنا على شاطئ الغبشْ أدورُ ... أدور و ألْوي عنقَ الفرسْ أول البرّ المروجُ و السفوح و نهاياتُ الجسدْ بين شجرتينِ علَّقتُ سريري و غطّيتُ القمرْ جدة تموز2002 وردةُ النائم و الذي ينامُ أبكر من وسادتِهِ يُخرِجُ بِساطَ الوردِ و النارْ 1-
حيثُ يتبارى مع النهرِ الحصانُ السابحُ في عدوهِ، ميدانهُ اللمّاع سيّجتُهُ بالسفرِ المتراكمِ في كبسولةِ الوردةِ النّاهدة ْ هواؤكِ – أباركهُ – يشيِّدُ على تخومِ الورمِ ظلامَهُ الصدفي.. أستسلمُ : القُبلةُ سفرٌ متقطعٌ بوتقةُ أغنيةْ
2- منْ هزَّ الارضَ كي أنامَ في انشغالِ الجيران ِ بتلاوةِ الكتابِ على الذاهبين؟ و تركَ نجمتهُ بلا اتساعٍ – في أيلولَ - ليراني؟ : هذا الوجعُ متواضعٌ جداً يكفي اثنينْ كي يكونَ احدهما منفياً و الآخرُ قطارْ الحزنُ وقتٌ كاملْ الدرب ضيقة 3- وجهُ الغريقِ سِجّادةْ قلبُ الهاربِ مِرساةْ و يديْ تلطمُ موجَ النحسِ بالأدعيةْ 4-
خذْ ضبابَ الوقتِ خذْ نارَ الفروعْ يا حامي الهواءِ – في نشوتِهِ – من اندلاقِهِ في البحرْ إرفعْ عن وردةِ النائمِ قُرصَ الندى قليلاً كي نراهْ
5- شمَّعتَ كأسَ الملحِ و استدرتَ للإسفنجِ
: الزجاجُ والنومُ والبطحاءُ زوجاتُكَ الآن ْ فعرّجْ على ابنة الرملِ المُبللْ دمشق تشرين الثاني 1991
التّوالد
1
بالمعصمِ النّاهضِ فضةً ليَّنتِ كلَّ الهواءِ عفَّرتِ بالوداعِ قمرَ دمشقَ فساحَ على النّافذةِ وغفا .. و الآنْ أغصُّ بالحنينِ وفَقْدِ الأمكنةْ أستترُ وقتَ النّداءِ بين الرّاحتينِ و أُجاورُ الوعدْ 2
كثيرٌ دخولُكِ عليّ و أنا جدولٌ يلهثُ كلَّ يومٍ في إنائكِ ذاهبٌ مع الذئبِ أنا الأعزلُ و صديقيَ يعوي و يلعبُ في الرمالْ أمّا الجهاتُ … فتسيلُ وتشهقُ في ارتفاعِ القولِ والنداءِ فاروِ للضحى سجايا الندى والظلِّ و قلِّبْ في الهاجرةِ قرصَ البحرِ كي تسقطَ في حِجريَ الرُّطَبْ جدة صيف 2004
الياسمين أعلنتُ طيشي و ارتدتْ رملَها الرّوحُ ترامتْ و ارتميتُ غفرتِ ليَ كسلي كسلٌ أهملني أباحني للقيظ اكتشفتُ ظلّي ريحٌ خبأتُها في الخوابي حُلمٌ يذيبُ القلبَ عينٌ على مقهى و ليلٌ لتموزَ ليس في الليلِ أكثرُ من سواه و أنتِ الحكايةْ على حُلمٍ ذوَّبتِ قلبي نصفُهُ خيلْ و خيلٌ نصفُهُ نصفُهُ موجْ و موجٌ نصفُهُ يا العالمْ يا ذئبيَ الصّغيرْ -: كيفَ تُبتاعُ الخطايا لبطن الماءْ آهٍ .. آه خِلْتُ الكامناتِ الآمناتِ هربنَ مني فصاحَ الشّهيقُ لآخرِ ما في القلبِ من قلبٍ أيا حبُّ : مطرْ أيا حبُّ يا حبُّ صمتاً لاشتهاءاتِ اللقاءْ .. حبيبتي ضيَّعتُ وجهَكِ أمس كي لا ينامَ فيكِ السُّكَّرْ إذاً لا تطرقي بالحصاةِ الطريَّةِ هواءَ نافذتي فتحرقني المرايا حبيبتي عفوكِ : إني أنامُ و يديّ على الياسمينْ
أيلول 1990 دمشق الميتُ أنا
كدتُ لا أُفنيهِ حبيبي أَرمي حزني عليَّ أحببتكَ أمس فالْتفَّ عليَّ الوردُ و السّيفُ فنمتُ الميتُ أنا حبيبي أحببتكَ الآن .. فهلْ أفصحتَ عن وجعٍ كاملٍ أمْ استدرتَ للإسفنجِ حبيبي الميتُ أنا حبيبي نامَ حبيبي على القيدِ نامَ حبيبي لم يكنْ لي حبيبٌ جداً
انفكاكلفرطِ السّياطِ علي أكملتُ لكِ رفاتي فدثريني ، دثريني بين صلاتين من التنور والعشبِ فالخزامى عِطرُكِ عِطركِ يحميني من \'حكومة الالكترونْ\' ومن مدينةٍ على قَيدِ العَوَزْ أشهرتْ فوق رشادِ بيوتنا ظلّها وأقالتْ أمهاتنا المدبّراتْ فاخترتُ سربَ الطيورِ عندما اختارتْ الرياحُ سُحبيَ الماطرةْ لفرطِ السياط عليّ و فرطِ الصراطِ المستقيم فيّ تركتُ الاصدقاءَ لرغوةِ الذكرياتِ و غبارِ الورقْ فنام المسافرُ فيّ عند حدودِ الدركْ و قالْ أنا لا احدْ … لا احدْ كلُّ شيءٍ ضاع عندما اتحدْ . فقلتُ : ربي أليكَ أنوبُ 17 ايار دمشق
إني أنا قلبي
رهيناً يكونُ الحبرُ فيكِ صدىً للكمنجاتِ الضريرةْ يرتفعُ جسرًا هلالاً بين الكائناتِ بين النهاياتِ الغريقةْ جسرٌ من الدروبِ يَفِدُ الى درجاتِ الأرضِ درجاتِ الرملِ جسرٌ اني أخططُ لاندلاعِ الحبِ المسحورِ مع حوريتي العائدة : تحملُ في حقائبِ صدرها المدوَّرةِ محارا زبدا بعِطرهِ يحُضرُ الرجالَ الراحلينْ او يُغيِّبُ عند الصبحِ الرجالْ . إني أنا قلبي الذي زاحَ عني إليكِ فلا مكانَ ليْ كما الأولاد صرتُ أُكايدُ قططَ الدار أكسرُ بِكُرتي نوافذَ جارتنا ... صرتُ من فرحٍ أصنعُ قريتي شباط 2000 دمشق
برج القوس
أ- \' في البدءِ كان اليمْ \' .. و الآنَ يجرجرُ المطعونُ غبارَهُ ينحني في الهاجرةْ عند ركبتي العماءْ ب- و\' ابتسامُ \' ميدانُ العذوبةِ خيولُ الموجِ تدافعتْ تحاورُ ا