Adel Karasholi / Siriaعادل قرشولي / سوريةDie Wurzel الجذروقال عبد الله ليأنتَ لم تعُدْ أنتفلو ...
Adel Karasholi / Siria عادل قرشولي / سورية
Die Wurzel الجذر
وقال عبد الله لي أنتَ لم تعُدْ أنت فلو كنتَ أنتَ أنتَ لما قبلت بما تقبل وقال لي من يفقدِ الجذرَ يفقدِ الثمر ومن يفقدِ الثمرَ يفقدِ الجذر لأن الجذر دون ثمرٍ عقيم والعقمُ ناشفٌ كالحجر وقال لي إرحل إلى الجذر ترحلْ إلى وطن فمن لا وطنَ في وطن لهُ لا جذرَ له ومن لا جذر له فهو وحيد وموحشٌ كغصنٍ يابس فلم تقل شفتاي سوى دمعةٍ هربت من العين
Die Sehnsucht العشق
وقال عبد الله لي مسمّرٌ أنت على الصليبِ والصليب لديك حبيب سال دمك في خلاياه فصار منك وصرت منه ولافكاك منك له ولافكاك منه لك وقال لي المجدلية تمسح لم تزل في زمن القهر قدميك بالعنبر المجدلية تطعمك لم تزل في زمن الجوع كسرة خبز والمجدلية تسقيك لم تزل في زمن القيظ رشفة ماء فلتطفيء الجمرة في الصدر ولتخرس الشوق في الضلوع فقلت آآآآخ
Krallen المخالب
وقال عبد الله لي الظمأ قاتلٌ وأنت ظاميءٌ ولا ماء لأن أيامكَ مرة كالعلقم وصوتك خافتٌ كأنين وقال لي وإن لم يتفجّر النبعُ في الصخرِ فالرملُ في الأفق وفي الأفق قيظ وفي القيظ ظمأ وفي الظمأ عقمٌ وفي العقم موت وقال لي فلتنزعِ العقمَ عن الأيام ولتفجر النبعَ في الصخرِ لكي تزرع في الرمل الخصوبة وقال لي لكي تنزعَ العقمَ تحتاجُ إلى مخلب ولكي تفجر النبع تحتاج إلى مخلب ولكي تزرع الخصوبة تحتاج إلى مخلب وليس من مخلب لك سوى صوتك لكن صوتك خافتٌ كأنين وأيامَك مرةٌ كالعلقم
وقال لي صرختك الأولى تشد زناد القوس وترسل إلى صدرك سهم موتك المحتوم لكن المسافة بين الصرخة والصمت تسمى الحياة
وقال لي ولم يكن أزلُك الأزل ولم يكن أبدُك الأبد لكن الجسر بين أبدٍ وأزلٍ هو أنت لا تبتعد كثيراً عن النهايتين
أما أنا فقلت القبرُ آخر محطةٍ لكل حيرة لكن الكمال ليست له لغة ثرثرة الموت هي الصمت
Dialog mit angekündigtem Tod حوار مع موت م علن
يتقدم مني الموتُ/ أراهُ/ أقول له لاتتعجلْ/ مازال لدي أمور لم أنجزْها/ فيقول سينجزها غيرك يوماً/ لست وحيداً فوق الأرضِ/ أقول لدي نصوص لم أكتبْها/ فيقول سيكتبها غيركَ بعد رحيلك في الفجرِ/ أقول أنا لايعزفني أحد غيري/ فيقول تعففْ/ لايوجد نص أصل/ لايوجد قول فصل/ فأقول ولكني البحرُ لأني القطرةُ في الموجةِ لاموجةَ دوني لابحر/ فيقول بخبث ملحوظ/ نصفك إبليس والنصف ملاك/ فبأيِّ النصفين الآن تُراك/ فأقولُ ولاأعرف ماقلتْ
Du fragst warum ich dich Minze nenne تسألين لماذا أسميك \'نعناعة
عود النعناع إنتصب فجأة على حافة الساقية أمام وجهي منحياً بعض الشييء كأنه كان يريد أن يلامس برقةٍ أهدابي حينما استيقظت تحت شجرة زيتون متعباً لم أزل من الترحال على ظهر مهرة وحشية فوق صخور قاتمة وأرض متشققة تلاحقني الأفاعي وتطاردني الشمس
Gedichte القصيدة
الجسر المنصوب من ذاتي إلى ذاتي. وشوشة المطر في أذن الأشجار تلمس مسامات العالم في ظلام لم ينقشع بعد.
Einer schwieg nicht واحد وحيد لم يصمت
كثيرون هم من يفهمونني ومن لا يفهمونني هم كثيرون رغم أن من لا يفهمونني يصرخون يصمت الذين يفهمونني أنا أفهم من لا يفهمونني حين يصرخون ولا أفهم من يفهمونني حين يصمتون ولأن من يفهمونني يصمتون أضطر أنا لأن أصرخ ولأنني أصرخ لايعود يفهمني من يفهمونني واحد ممن يفهمونني سمع صرخة رعبي ولم يصمت صمت الآخرين تعالى على صوته
Immerw?hrende Hoffnung ولا ينضب الأمل
إلى فولفغانغ ماتوير
لعل إنساناً ما يناديني الليلة بحنو لعل صدراً مساماته مشرعة تنصت للصرخة أو عين طفل ربما ترنو إلي الآن بنظرة أشتهي أن أرى يوماً من خلالها العالم أو شمساً تشق طريقها في هذه اللحظة بالذات نحو جمرة إنعتاق تحولت إلى جليد صلد أو لعله ربما سيزيف يدحرج الصخرة مستخفاً بها نحو السفح لا القمة أو ينحتها قبضة صنواً لبروميثيوس لاتخبو فيها نار أو صديق ما يفكر بي في هذه اللحظة بالذات ويعرف أن الخوف يهاجمني من كل جهاتي فيسورني في هذه اللحظة بالذات ربما بمتراس من الود والجرأة صديق لايشبه ذاك الرجل الذي يتحفز والأرقام تملأ جمجمته سلة المهملات تلك حتى الحافة القصوى ليقطع درب التبانــة في وجه تحليقي
Vor-Sicht إستشـــراف حذر
وكيف إن ذهبت تستطيع شجرة الحور أن تظل منتصبة هكذا كيف تستحم بشرة البسمة البضة بشمس الصباح في الصباح كيف أتنفس الصعداء لا العفن على صدر الحبيبة اليقظ بعد طوفان المتاعب اليومية كيف يأتي إلي إن ذهبت يوم ناصع
Verwurzelung الرسوخ بين بين
قدماي راسختان بين بين يداي مشدودتان كوتر مصلوبٌ أنا وأنا الصليب هكذا أحفظ توازني هكذا أتجذر في مركز العالم هكذا أحلم بأن أزوج الشمس بالثلج
Der neue Mensch الإنسان الجديد
وقال عبد الله لي تنبت لك مخالب في المزاج الوحش يهز فيك الروح ليوقظَكَ من سباتك لكنك تبقى نائياً عن كل سرٍيُنسب إليك تبقى أسيراً لنغمٍ ترقص على إيقاعه نحو جحيم معلن لست أنت من يغني الأغنيات المزروعة في شفتيك أنت نفسك هو الوحش وهو نفسه يمسكك من كتفيك ويهزك ويهزك ويهزك
وقال لي القرد لم يعد يجد جوزةً على شجرة القرد بات ينتظر اليوم من جديد أن يتطور في غدٍ ما إلى إنسان
وقال لي نظام الكون التوازن حفيفُ شجرةٍ وخفقةُ جناح بلبل دون هذا لن يكونَ سوى العدم
أما أنا فقلت تجلّدي بالصبر أيتها الأرض ياأمّنا ياامرأةً لم تكن إلا لِكَوْني كنت ياجزيرةً لقواربَ شاردةٍ في وحشة هذا الكون
Seiltanz الرقص على حبل
وقال عبد الله لي غربة يمينك ويسارك غربة أنت ترقص على حبل وقال لي السؤال يسائل فيك السؤال والجواب يجانب الجواب أنت ترقص على حبل وقال لي لا الغرب غرب فيك وليس شرقاً فيك ذاك الشرق أنت ترقص على حبل وقال لي أغمض عينيك وإنطلق بأقصى ما أوتيت من بصيرة أنت ترقص على حبل
وقال لي أنت تبحث عنك فيه وهو يبحث فيك عنه أنت تبقى أنت وهو يبقى هو على النوافذ المغلقة يقرع بجناحين مضمومين كقبضتين غراب الموت
وقال لي لا تسمح للغربة أن تصطادك بشباكها تأمل الآخر طويلاً وببطئ شديد لعل اللحظة الغريبة لاتخترق آنئذ في حيرتها مسامات الجسد
كن مرة أنا وكن مرة أنت فلو أصبحت أنت أنا بقيتُ أنا وحيداً معي ولو بقيتَ أنت دائماً أنت أنت ستكون ذرةَ رملٍ في ريح
وقال لي تنشق بكل المسامات هذه اللحظة بالذات لاتحبس أنفاسك كوِّن عالماً كما تشاء في هذا الطيش المقدس لزفير كلماتك
Die Brücke الجسر
وقال عبد الله لي فوق النعناع يتحرك على الصخرة يتحرك تحت الجسر يتحرك وفي الجذر يتحركُ كالنور هذا الحب وقال لي يتفتح النعناع في النعناع تتوطد الصخرة في الصخرة يتطاول الجسر في الجسر وفي الطفولة يتجذر الجذر وقال لي يزرعني النور في النعناع يفتحني النعناع في الصخرة تجذرني الصخرة في الجسر ويتطاول الجسر من خط طول إلى خط طول
النص باللغة الألمانية : Die Wurzel
Biografia °°°°°°°°°° Adel Karasholi / Siria عادل قرشولي / سورية
ولد الشاعر السوري الألماني د. عادل قرشولي عام 1936 بمدينة دمشق و قد كتب أولى قصائد