Mohamed Mazlum / Irakمحمد مظلوم / العراقوباء المقدونيبِكُلِّ نُذُوْرِيْ الَّتِيْت& ...
Mohamed Mazlum / Irak
محمد مظلوم / العراق
وباء المقدوني
بِكُلِّ نُذُوْرِيْ الَّتِيْ
تَسَرَّبَتْ
فِيْ مُنْعَطَفٍ لَمْ أَعُدْ أَعْرِفُهُ
بِكُلِّ خَوَاْتِمِيْ الَّتِيْ
ضَاْعَتْ
فِيْ مُنْحَدَرَاْتٍ عَلَىْ الِحُدُوْدِ.
بِكُلِّ سُفُنِيْ الَّتِيْ
تَلْمَعُ
فِيْ غُبَاْرِ الْقِيَاْمَةِ.
بِكُلِّ دِيْدَاْنِ التُّرَاْبِ الَّتِيْ
تَأْكُلُ
آثَاْرَ تَطَوُّحِيْ فِيْ الْخُرَاْفَةِ،
أصِلُ وَحِيْدَاً إِلَىْ النَّهَاْرِ.
مُتَفَقِّدَاً مَاْ بِحَوْزَتِيَْ
مِنْ غَنَاْئِمَ وَأوْبِئَةٍ
السَّمَاْءُ مُتَرَاْجِعَةٌ
بَعْدَ أَنْ انْتَهَىْ كُلُّ شَيْءٍ
أَرْضُ مَعْرَكَةٍ بِبَيَاْرِقَ مُمَزَّقَةٍ
وَأَجْسَاْدٍ مَكْبُوْبَةٍ عَلَىْ الْوُجُوْهِ،
كَمَاْ الْحُسَيْنُ
أَوْ أَنْكِيْدُوْ
أَوْ قَتْلَىْ حُرُوْبِ الْعِرَاْقِ
كُلُّ شَيْءٍ كُلُّ شَيءْ
مِنْ ضَجَّةِ جَنُوْبِيِّيْنَ يَتَدَفَّقُوْنَ عَلَىَ الْعَوَاْصِمِ،
حَتَىْ هِجْرَةِ الأَنْبِيَاْءِ وَالشَّعَرَاْءِ
وَالْمُهَرِّبِيْنَ
كُلُّ شَيْءٍ
حَتَىْ أَنِّيْ لاْ أَرَىْ وَجْهِيْ فِيْ الْبِئْرِ،
سَمَاْءٌ مِنْ فَتْحَةِ بِئْرٍ
كُلُّ شَيْءٍ
حَتَّىْ إنَّنِيْ أصْعَدُ تِلاْلَ الْغُرُوْبِ
مِنْ مَيَلاْنِهَاْ
بِهِمِّةِ بَاْبِلِيٍّ يَهْرُبُ مِنْ بُرْجٍ يَتَعَقَّبُهُ
بِزُرَاْفَاْتٍ مَطْرُوْدَةٍ مَعِيْ مِنَ الْبَاْرَاْتِ،
فِيْ مَسَاْءٍ كَحَشِيْشٍ أَفَغَاْنِيْ،
مُهَرَّبٍ إِلَىْ الْمُدُنِ الْمُقَدَّسَةِ
أَعْبُرُ بِصَمْتٍ،
وَفِيْ كُلِّ فَجْرٍ،
كَالرُّعَاْةِ الْخَاْئِفِيْنَ
مِنْ أُخُوَّةِ الشِّتَاْءِ
حَتَّىْ إنَّنِيْ ضَرَبْتُ اللَّيْلَ بِحَجَرٍ
وَطَرَدْتُ نَاْرَ الأَرْبِعَاْءِ
وَنِمْتُ
وَلَمْ يَعُدْ
كَقَيْصَرِ الَّذِيْ أَبْحْثُ عَنْ كُنُوْزِهِ
فِيْ بَقِيَّةِ الْمَدَاْفِنِ،
وَأَيْضَاً
عَنِ الذَّهَبِ الَّذِيْ يَتَدَفَّقُ مِنْ فَمِ الْقَتِيْلِ
نَوَّمْتَنَيْ بِالْبَحْرِ
وَصِحْتَ بِيْ يَاْ نَوْمَاْنُ
وَلَمْ تُزَوِّجْنِيْ امْرَأَةَ النَّرْجِسِ
وَلَمْ أَعْرِفْ إلاَّ مَرَاْيَاْ الْبِئْرِ
وَلَمْ تُذَكِّرْنِيْ بِبَقِيَّةِ النَّوْمِ
تَسْأَلُنِيْ أَيُّهَاْ الْفَيْلَسُوْفُ
مَاْ حَاْجَتِيْ لِكُلِّ هَذِهِ الأَسْفَاْرِ
مَاْ دُمْتُ سَأَصِلُ وَأَسْتَرِيْحُ؟
وَأَقُوْلُ
مَاْ سَاْفَرْتُ لِكَيْ أَصِلَ
فَلَيْتَ هَذِهِ الأرْضُ
تَدُوْرُ عَلَىْ قَرْنَيَّ،
لَسَاْفَرْتُ فِيْ دَوَرَاْنِهَاْ
مُهَيِّجَاً رُوْحَهَاْ
وأَكْمَلَتْ طَيَرَاْنَهَاْ مَعِيْ فِيْ الَّلَيْلِ
بِعُيُوْنِ خَفَّاْشٍ يَزُوُغُ مُسْرِعَاً
كَسِيَاْطِ الْبَرْقِ،
زَاْحِلاً بِأَسْنَاْنِهِ
مِزْوَلَ الضَّبَاْبِ
وَهَذِهِ الأَجْنِحَةُ الَّتِيْ ارْتَطَمَتْ بِكَتِفَيَّ
وَلَمْ تَسْقُطْ
حَمَلَتْ مَعَهَاْ مَلاْئِكَتِيْ الْغَاْمِضِيْنَ
إِلَىْ الْقُرَىْ الْبَعِيْدَةِ
الْقُرَىْ الَّتِيْ تَشُمُّ عَوَاْصِفِيْ الْخَضْرَاْءَ
وَهِيَ تَنْبُتُ
فِيْ حُقُوْلِ الْقُطْنِ!
وَتُمَشِّطُ فَرْوَةَ الْقِمَمِ الْوَحْشِيَّةِ
إِسْأَلْهَاْ وَغَاْدِرْهَاْ، أَيُّهَاْ الْفَيْلَسُوْفُ
سَتَجِدْ إنَّنِيْ لَمْ أُسَاْفِرْ
لَكِنَّهَاْ عَوَاْصِفِيْ
وَإنَّكَ لِمْ تَصِلْ
قُلْ لِلْخُيُوْلِ الَّتِيْ تَتْبَعُنِيْ،
مُنْذُ اشْتَعَلَتْ النِّيْرَاْنُ فِيْ الْغَاْبَاْتِ
أَنْ تَعُوْدَ
مَاْ زِلْتُ نَاْئِمَاً فِيْ خَمِيْرَةِ الْبُرْكَاْنِ
وَلاْ أُجِيْدُ سِوَىْ عَجْنِ الرَّمَاْدِ
وَانْتِظَاْرِ الشِّتَاْء
لِيَسْكُنْ
هَذَاْ الشَّعْبُ الَّذِيْ يَتْبَعُنِيْ
مُنْذُ اَنْ غَاْدَرَ الْكَهْفَ
بَاْحِثَاً عَنْ مَعْبَدٍ وَرَاْءَ النَّهْرِ
لِمُزَاْوَلَةِ الْعُبُوْرِ
لِيَسْكُنْ
عِنْدَ أَوَّلِ مُنْعَطَفٍ قَاْدِمٍ،
أَمَّاْ الَّذِيْنَ فِيْ الْقِمَمِ الشَّاْئِخَةِ
فَلْيُطْفِئُواْ نِيْرَاْنَهُمْ
وَلْيَهْبِطُواْ
كَطَاْبُوْرِ أَسْرَىْ
كُلُّهُ
لأَتَخَلَّصَ مِنْ جَوَاْزِ السَّفْرِ،
عِنْدَ أَوَّلِ بِئْرٍ فِيْ طَرِيْقِ السَّمَاْءِ
وَأَفُكَّ قَيْدَ الأَرْضِ،
لِتَتَدَحْرَجَ خَلْفِيْ رِيْشَةَ نَسْرٍ
ضَرَبَتْهُ صَاْعِقَةٌ تَحْتَ إِبْطِهِ
وَلَمْ يَلْتَفِتْ لِذِكْرَىْ مِنْ جَنَاْحِهِ
تَتَقَلَّبُ فِيْ مِزَاْجِ الرِّيْحِ
رَاْسِمَةً
عَلَىْ طَرَفِ الْمَجَرَّاْتِ الَّتِيْ تَمُرُّ بِهَاْ
جُغْرَافْيَاْ مُلَوَّنَةً
لِرِحْلَةٍ أَخِيْرةٍ
كُلُّ هَذَاْ
لأَكْتَشِفَ التُّخُوْمَ بِالْخَرَاْبِ
وَأَصِلَ
بَحِصَاْنٍ كَسِيْحٍ وَأَعْمَىْ
بَرِّيَّةٌ عَزْلاْءُ
هَذِهِ الْعَوَاْصِمُ الْمُلْقَاْةُ
تَحْتَ رَحَىْ المَعَاْجِمِ،
ذِكْرَيَاْتُهَاْ مُسَلَّحَةٌ بِالأَلَمِ،
لَمْ أَخْتَرْهَاْ
لأَكْتُبَ الشَّرْقَ كُلَّهُ
مَدِيْنَةٌ مِنْ مُحَاْرِبِيْنَ
يَنْهَاْرُ أَعْدَاؤهَاْ تَحْتَ الأَضْوَاْءِ
وَتُمَشِّطُ شَعْرَهَاْ
قَرِيْبَاًْ مِنَ الْهَاْوِيَةِ
لِمْ أَخْتَرْهَاْ
لأَنْتَصِرَ عَلَىْ قِلاْعِ رُوْمَاْ
الَّتِيْ لَمْ تُشَيَّدْ بَعْدُ
عَبَرْتُ الْفُرَاْتَ
كَأَيِّ مَطْرُوْدٍ مِنَ الاِحْتِفَاْلِ
لِمْ ألْتَفِتْ إِلَىْ الْجَيْشِ
الَّذِيْ كَاْنَتْ رَاْيَاْتُهُ تَتَهَاْوَىْ
عَلَىْ الضَّفَةِ الأُخْرَىْ
أَرَدْتُ فَقَطْ
أَنْ آَخُذَ صُوْرَةً تِذْكَاْرِيَّةً
مَعْ أَصْدِقَاْئِيْ
أَوْ مِنْهُمْ،
لَكِّنَّهُمْ خَرَجُوُاْ مِنْهَاْ
لِيَتْبَعُوْنِيْ
فِيْ اصْطِيَاْدِ غِزْلاْنِ النَّدَمِ
خَلْفَ النَّهْرِ
وَضَعُواْ الشَّاْشَاْتِ،
أَعْلَىْ الْجَبَلِ
وَلَمْ أَكُنْ مُهْتَمَّاً بِأْفْلاْمٍ
تُصَوِّرُنِيْ لاْحِقَاً غَاْزِيَاً
أوْ فَاْتِحَاً
أوْ مُنْهَزِمَاً فِيْ الْجَدَلِ الْهِنْدِيِّ
عَنْ وَلِيْمَةِ الذُّبَاْبِ
كُنْتُ أنْظُرُ للشَّاْشَاْتِ،
كَالْمُدُنِ الَّتِيْ تَنْتَظِرُ جَيْشِيْ.
كٌنْتً أرَاْقِبُ
عُبُوْرَ ظِلاْلِ حَيَاْتِيْ الْمُنْحَنِيَةِ،
بَعْدَ تَصَاْدُمِ الْجَيْشَيْنِ فِيْ الْوَاْدِيْ
وَهْيَ تُمْسِكُ،
بِقُرْصِ الْشَّمْسِ الْمَاْئِلِ خَلْفَ الْجَبَل
لَنْ أَسْتَبْدِلَ قَلَنْسُوَةَ الْحَرْبِ
بِتَاْجٍ فَاْرِسِيٍّ،
خُلِقْتُ لأُعِيْدَ مَعْدَنَ التَّاْجَ
الأَصْفَرَ وَالْفُضِيَّ إِلَىْ تُرَاْبِهِ
جُمْجُمَةً مَنْقُوْشَةً
فِيْ خَمِيْرَةِ الأَرْضِ
كَمَاْ أُعِيْدُ الْمَجْدَ
إِلَىْ آبَاْرِهِ،
وَالزَّرَاْفَاْتِ
إِلَى
Read More