هذا الشلالُ يفتحُ ذراعيه لإفاقتِنا، هل أنا أنيقةٌ بما يكفي لأراقصَ حجرَ الليلِ المتربصِ بي ؟! التبسَ عليّ قميصُ السنابل في صورةِ حاضرٍ يتخثَّر أشدُّهُ من قُبُل
وِجهةٌ..تقتنصُه الكمنجةُ حنانا ساديةٌ هي الموسيقى تنشطُ في إثارةِ الأجسادِ لطبيعةٍ لا تهدأ
معترِضةٌ على ما حصل وفي القدومِ ضجيجٌ يُرنِّحني بحثاً عن المنحوتِ عُسراً من طمأنينتك. أعادتني لنسائي أمام بهوِكَ العشبي وِجهةٌ جديدةٌ .. أوما تتوغلُ أنْ نفعلَها..؟
لعظامي رنينٌ وفحيحٌ وارتواء لن أحتملَ اصطخاباً بين تأطيراتِ أقواسِكَ وأنشدُ الاسترسالَ فيما أضجرني ردحاً وتعشَّقتُه نكالاً بالحياة تُرى ماذا يوجدُ تحتَ بشرةِ الوردة ؟ هيكلٌ عظمي ؟ فِقرةٌ من ضلعٍ ناقص ..تُذكي به النار تُخرِجُه إلى حقلك الضوئي ؟ وارتعاشاتُ الصواعقِ لحنٌ يكافيءُ الوجودَ في داخلي هل تجرؤ على مخاطبةِ العالم بحجمِ جنونه ؟ الذي يأتي الذي تكونُهُ أنت أُحبُّ هذا الكونَ الغامض يُشبهُ أرجوحةَ النشوةِ تزلزلُ الأرضَ وتهدهدني سقطَ أناسٌ كثيرون بين رَتْقه ورتقي
الذي تكونُه أنت يُلقي الآن بضبابه الناعمِ على جفوني المتهدِّلة ويزلزلني
شاسعٌ في البراري ولا تبتلُّ حنجرتُه بشمسٍ تذوب
لن نُسيءَ الفهم حيثُ نقولُ أشياءَ كثيرةً عن أشياءَ ليس لها مُسمَّى
أوَ لستُ كائنةً من لغة ؛ أُجيزُ لنفسي ما لا يُجازُ لغيري؛ أنْ لا أفهمَ ما يُلامسُ شِغافَ روحي أنْ أزيدَ فخاخَكَ ضلالا ؟
أوَ ما زلتَ تبحثُ عن غفواتٍ في كأسي عن نصفِ إغماضة؟ وأنت تتمرّغُ على وعيكِ وتلاؤمِكَ في ديباجِ إرادتي
يا مُطوّقي أوما كفاكَ تفخيخاً واستلذاذاً بحرقةِ النشوةِ على أجسادِنا ؟ أوَلستُ طريدتَكَ ؟
أشعرُكَ وأنتَ تصطكُ لائذاً باللغة هي وِجهتي الجديدةُ للطمأنينة
أُسلِمُكَ تويجاتي المتخلِّقةَ حيثُ أُريد وكما أُريد
تَلغّزْ في جهاتِكَ كلِّها أوَما أردتَ أن تستحلَّ لذتي في لحظةٍ خئونةٍ للمنطق تعالَ الآن وجرّبِ التماسَ مع منطقي إنني أوهى أمام بهائِكَ من أن تنصِبَ لي فخّاً للبعد ولو برائحةِ ما تعتّقَ بالتخفيّ أُقدِّمُ تبتلاتي لما أجهدني منك سوف أضعفُ