Abdallah Ali Al Aqzam / Saouditaعبدالله علي الأقزم \ السعوديةغـلـيـان الأسـئـلـة إنها تـرمـ ...
Abdallah Ali Al Aqzam / Saoudita عبدالله علي الأقزم \ السعودية
غـلـيـان الأسـئـلـة
إنها تـرمـي إلى الـزيـتِ سـؤالاً زيـتـُـهـا الـهـائـجُ يُـدَعَـى غـلـيـانَ الأسـئـلـة ْ تـفـتـحُ الـنـارَ شـرايـيـنـاً بـقـلـبـي و تـزيـدُ الـمـشـكـلـة ْ أدخـلـتـْـنـي دورانـاً أبديـَّـاً و نـصـوصـاً قـاتـلـة ْ أمـطـرتْ جـهـلاً عـمـيـقـاً و هـي فـي ضـحـكـتـِهـا الـصـفـراء ِ رعـداً يـتـبـارى في سـباقـات ِ الـصـحاري القاحـلة ْ و أنـا جـرحُ طـريـق ٍ تـائـهٍ مـا وجـدتْ عـيـنـاهُ يـومـاً مـنـزلـهْ لـم أعـد أقـوى عـلـى حـمـل ِ شـروخـي خـار لـفـظـي و تـوارتْ في مـسـافـاتِ الـتـحدي الأخـيـلة ْ كـلُّ جـرح ٍ هـو أرشـيـفٌ بـقـلـبـي و لـهُ بـوَّابـة ٌ حـمـراءُ لـم تـنـسَ عـلـى طـعـنـهِ يـومـاً مـدخـلـه ْ فـأنـا لـونٌ رمـاديٌّ لـشـرح ٍ و هـو فـي أوَّلِ مـشـوار ِ اقتتال ِ الأمـثـلـة ْ إنـهـا تـرمـي إلـى الـزيـتِ سـؤالاً و عـلـى نـار ِ وثـاقـي مـشـهـدٌ يـنـعـى انـهـيـار َ الـقـافـلـة ْ
إلى أين يتَّجهُ النيزك ؟
هـل حـرامٌ أن أرى قـلـبـكَ يـومـاً نـاطـقـاً أنـِّـي أحـبـُّكْ؟ هـل حـرامٌ أنَّ أحـضـانـيَ لا تـعـرفُ أن تـقـرأ حـضـنـَـكْ؟ هـل حـرامٌ أن يـعـيشَ الـوهـجَ الأحـمـرَ مـا بـيـنـي و بـيـنـَـكْ؟ كـلُّ أحـلامـيَ حُـبـلـى بـاصـفـرارٍ بـانـكـسـارٍ بـدمـارٍ حـيـنـمـا يـجـتـاحُـهـا زلـزالُ أنـشـودة ِ بُعـدِكْ لـيـتـنـي دربـاً غـرامـيـَّـاً تـمـشـَّى فـوق دربـِـكْ لـيـتـنـي أحـظى بـشـيءٍ مِـنْ سـماواتِـكَ فـي حـبٍّ و شـوق ٍ و انـصـهـارٍ أبـديٍّ و أرى أحـلـى وجـودي دائـمـاً يـرسـو بـقـربِـِـكْ إنـَّنـي فـي أبـجـديـَّاتِ عـذابٍ غـرفـتـي كـم حـاولـتْ تـرسـمُ وجـهـَـكْ دمـعـتـي تـُـذبَـحُ مـرَّاتٍ و لا تـلـمـحُ في الإنـقـاذ ِ فـجـرَكْ صـرخـتـي تـُضـرَبُ فـوق الـحـائـط ِ الـمـجـنـون ِ و الـضـاربُ لـو تـعـلـمُ صـمـتـُـكْ و جـهـاتـي ألـفُ جـلادٍ تـتـاريٍّ تـمـادى حـيـنـمـا حـاولَ أنْ يـربـط َ بالأغـلال ِ بـحـرَكْ حـيـنـمـا حـاولَ أن يُوقِـفَ عـنْ نـار الـهـوى الـعـذريِّ سـحـرَكْ حـيـنـمـا حـاولَ أن يـطـعـنَ بـالنـيـزكِ كـونـَـكْ بـشـظـايا المـسـتـحـيـلاتِ و فـوق الـصَّـخـب الـحـارق ِ أشـكـالُ رمـادي شـهـدتْ أنـِّـي أحـبـُّكْ شـهـدتْ كـيـف الـهـوى يـزداد أحـلـى مـا لـدى الألـحـان ِ فـي أوتـارِ ذكـرِكْ هـذهِ أنـهـارُ حـبٍّ قـادمـاتٌ مِـنْ صـدى قـلـبـي لـقـلـبـِكْ أنـا نـصـفُ الـحـاضـرِ الـزاهـرِ و المـسـتـقـبـلُ الأروع ُ نـصـفـُـكْ فـلـمـاذا بـعـد هـذا أنـشأ الـحـرمـانُ فـوق الأمـل ِ الأخـضـر ِ سـدَّكْ؟ أأنـا الـحـرمـانُ حـتـَّى لا أرى حـبـيَّ يـومـاً جـامـعـاً في لغـةِ الأثـمـار ِ أغـصـانـي و غـصـنَـكْ ؟ أأنـا الـحـرمـانُ لا أقـوى إلـى أمـواج صـدري أنْ أضـمَّـكْ؟ أأنـا الحـرمـانُ لا يـكـتـشـفُ الحـبَّ بـحـاراً تـتـوارى خـلـفَ حـرفـِـكْ؟ أيـُّهـا الـحـبُّ أجـبـنـي بـحـرُكَ الـهـادرُ أيَّامـي و ألـعـابـي و فـسـتـانـي و أشـعـاري الـتـي تـكـبـرُ مـوجـاً بـيـنَ مـوجِـِـكْ كـالـصَّـدى خـذنـي و أدخـلـنـي بـحـبٍّ أيَّ شـيءٍ هـوَ مِـنْ أصـداء ِ عـزفِـكْ؟ أيـُّـهـا الـحـبُّ ألا تـُدخـلُـنـي فـيـكَ حـروفـاً هـاطلاتٍ فـوق إثـنـيـن ِ هـمـا صـدري و صـدرُكْ؟ أيُّـهـا الـحـبُّ أجـبـنـي صـفـحـاتـي كـلُّـهـا نـبـضٌ و تـوقـيـعٌ بـحـجـم ِ الـنـيـزك ِ الآتـيِّ إنـِّـي لـم أزلْ حـقـاً أحـبـُّـكْ
دعني على شفتيْكَ ورداً أحمراً
دعـنـي هـنـا فـي حـضـنِـكَ الـمـغـمـور ِ بـالـعـزف ِ الـفـريـدِ دعـنـي عـلـى شـفـتـيـكَ ورداً أحمـراً و تـجـدُّدَ الـقـُبـلاتِ بـالـوَهَـج ِ الـتــَّلـيـدِ دعـنـي أحـوِّلُ كـلَّ أجـزائـي إلـى لـقـيـا غـرامـكَ كـالشَّـذا كـالـشِّـعـر فـي ألـحـانـِـهِ كـالـمـاء ِ فـي جـريـانِـهِ كـالـقـُبـلـةِ الأحـلـى لـمـيـلادِ الـورودِ يـا مَـنْ ألـوذ ُ بـقـلـبـهِ مـا كـان حـبِّـي هـا هـنـا فـي الـضـمِّ و الـفـوران ِ يـشـكـو مـنْ ركـودِ كـيـف الـركـودُ و حـبـُّـنـا كـالـنَّـارِ تـنـعـمُ بـالـوقـودِ ارسـمْ فـؤاديـنـا مـعـاً فـي لـوحـةِ الـصـبـح ِ الـجـديـد ِ ارسـمْـهـمـا لـهـبـاً كـبـيـراً أحـمـراً فـي الـحـبِّ يُـبـحـرُ فـي الـحـرائـق ِ بـالـمزيـدِ سـيـظـلُّ شـوقـي فـي دمـي بـهـواكَ فـي لـغـةِ الـصَّـدى كـالـسَّـيـل ِ فـي هـدم ِ الـسِّـدود ِ كـتـتـابـع ِ الأمـواج ِ بـالأمـل ِ الـوحـيـدِ فـهـوايَ يـا أحـلـى الـهـوى كـالـفـتـح ِ فـي فـكِّ الـقـيـود ِ كـالـغـيـث ِ لا يـمـشـي بـأغـلال ِ الـحـدود ِ فـي حـبـِّـكِ الـنـَّـاريِّ أصـبـحُ دائـمـاً أنشـودة ً و حـمـامـة ً بـيـضـاءَ فـي حـفـل ِ الـتـبـسُّـم ِ و الـتَّـمـازح ِ و الـتـَّراقـص و الـتـعـانـق ِ و الـورود ِ أنـتَ الـقـريـبُ الـى نـسـيـم ِ اللـثـم ِ و الأحـضـان ِ و الـذوبـان ِ فـي مـجـرى وريـدي نـبـضـي هـواكَ أتـى فـؤادي كـالـوفـودِ أنـتَ الـقـريـبُ فلا أرى فـيـكَ الـهـوى إلا انـهـزامـاً لـلـبـعـيـدِ إنـِّـي ارتـديـتــُـكَ لا الـشـقـاءَ يـُصـيـبـُنـي مـنْ سـهـمـهِ الـممـزوج ِ بـالـوجـع ِ الـشَّـديـدِ في حـضـنـكَ الـورديِّ أكـتـشـفُ الـنـَّدى و أردُّ أجـزاءَ الـهـوى و أرتـِّبُ الـقـُبـلاتِ بـالـولـَـع ِ الـمـديـدِ و أعـيشُ فـي مـعـنـاكَ عـيـشـة َ نـاسـكٍ مـتـأمِّـل ٍ مـتـبــحـِّـرٍ حـرثَ الـوجـودَ تـفـكُّـراً بـيـن الـركـوع مـضـى و مـا بـيـن الـسـجـودِ و أضـيءُ فـي الـكـهـف ِ الـعـمـيـق ِ تـسـاؤلاً أهـواكَ شـرط ُ تـألُّـقـي و تـمـيـُّـزي و أنـاقـتـي و حـكايتي نـحـو الـخـلـودِ؟ أهـواكَ حـلٌّ لـلـطـلاسـم ِ كـلِّـهـا و بـصـيـرتـي و هـدايـتـي و طـريـقـتـى المـثـلـى عـلـى مـحْـو الـجلـيـدِ؟ أنتَ الـتـسـاؤلُ و الـجـوابُ فـمـا هـمـا إلا مـطـالـعُ أحـرفـي و قـواربـي مـا بـيـن مـجـدافِ الـنـشـيـدِ يـنـمـو ثـرائـي فـي الـحـيـاةِ و مـا لـهُ إلا غـرامُـكَ فـي رصـيـدي إنـِّـي أعـيـشُ بـعـطـر ِ حـبِّـكَ جـنـَّتـي و أعـيـشُ فـيـكَ بـدايـتـي و نـهـايتي و الـعـالـمَ الأحـلـى بـتـأريـخ ِ الـوجـودِ
Biografia Abdallah Ali Al Aqzam / Saoudita عبدالله علي الأقزم \ السعودية بين أبوين لا يقرآن سمـاءً و لا يخطان أرضاً في أسرة مبتورة من الشعراء و الأدباء ولدتُ في سنة 13/2/1970 مـاءً