ستظلُّ تسافرُ في زمنٍ من غيرِ ضفافٍ وسواحلْ مجدافُكَ حُلْمٌ يتوارى وشِراعُكَ قلبٌ يتآكلْ في زمنٍ ورديِّ المجرى أقلعتَ لرحلتِكَ الأولى في زمنٍ الألوانِ الأخرى أبحرتَ وجدّفتَ كثيراً في زمنٍ ورديٍّ آخرْ تبحرُ وتجدّفُ ثانيةً
ستظلُّ ترددُ في شجنٍ أغنيةَ الملاحِ التائهْ يا رجلاً يشتاقُ كطفلٍ للحبِّ.. ويشقى بلقائِهْ!
كيفَ إذا جاءَ المطرُ ولم تأت ِ؟
تُرى كيف إذا جاءَ المطرُ ولم تأتي كيف إذا داعبَ ذاكَ الشعرَ الليليَّ وبللَ ذاكَ الفُستانَ الأحمرْ؟ منْ يحفَلُ بالمطرِ إذا جاءَ وقد غابَ الفرحُ عن الروحِ المسكونةِ بلقاءِ الغيمةِ والريحْ؟ تُرى كيف إذا جاءَ صباحٌ لم يبدأ ب \'صباحُكَ سُكّرْ\' وتداعى للقهوةِ كلُّ الأحبابِ ولم تأتي أيظلُّ الفِنجانُ وحيداً؟ منْ يحفلُ بالصُّبحِ إذا جاءَ وقد غابَ الفرحُ عن الروحِ المسكونةِ بلقاءِ الغيمةِ والريحْ؟ تُرى كيف إذا جاءَ مساءٌ لم يبدأ ب\' مساءُ الخيرْ...\' وتنادتْ كلُّ عصافيرِ الدنيا واشتقتُ إليكِ ولم تأتي أيظلُّ العصفورُ وحيداً؟ منْ يحفلُ بنشيدِ العصفورِ إذا غابَ الفرحُ عن الروحِ المسكونةِ بلقاءِ الغيمةِ والريحْ؟ تُرى كيف إذا اشتاق القمرُ إلى النجمةِ والنجمةُ غائبةٌ عن ليلِ المشتاقِ ولم تأتي أيظلُّ القمرُ الولهانُ وحيداً؟ منْ يحفلُ بأنينِ القمرِ إذا غابَ الفرحُ عن الروحِ المسكونةِ بلقاءِ الغيمة والريحْ؟ تُرى كيف إذا جاء المطرُ ولم تأتي.. كيف إذا غادرَ عالمَنا الزمنُ الورديُّ وما عادت ذاكرةُ الأفراحِ لنا وطناً هل نصنعُ ذاكرةً أخرى؟ منْ يحفلُ بالريحِ إذا الغيمةُ لم تَأتِ؟ منْ يحفلُ بالدنيا إن غابَ الفرحُ عن الروحِ المسكونةِ بلقاءِ الغيمةِ والريحْ؟
سمراء
سمراءُ كيفَ أتيتِ في زمنِ الجفافِ فأعشبتْ أرضي بلا مطرٍ وماءْ؟! كيفَ الزهورُعلى يديكِ تفتّحتْ وثمارُ حقلي عندَ ثغْرِكِ أينعتْ والغُصْنُ كيفَ إليهِ قد عادَ الرُّواءْ؟
سمراءُ كيفَ بعثتِ في النفسِ الحنينَ إلى الضِّياءْ وأنا الذي أغلقتُ نافذتي وأسدلتُ الستائرَ خلفَها وجلستُ أجْدلُ من ظلامِ اليأسِ ألفَ ضفيرةٍ حتى توارتْ كلُّ أنوارِ السماءْ؟
Biografia °°°°°°°°°°° Ali Obaid / Emeratos Arabes Unidos علي عبيد / الامارات العربية المتحدة
بجوار ذلك الأزرق المترامي، حيث ينكسر النظر عند حدود الشفق، وتتشبع الرئتان بذلك العبق، في أحد أحياء دبي التي استمدت اسمها من إحدى مهن البحر المعروفة؛ في \'فريج الضَّغَّاية\' بديرة كان الميلاد وكانت سنوات الطفولة التي عادةً ما تشكل ملامح الشخصية الرئيسية لدى الإنسان. ولأن البحر المليء بالإسرار كان عبر التاريخ ملهما للكتاب والشعراء والفنانين، فقد ترك أثره على النشأة الأولى كانت البدايات موزعة بين الشعر والقصة القصيرة ومقالات متنوعة وجدت طريقها إلى النشر في مجلة \'أخبار دبي\' أول مطبوعة منتظمة تصدر في الإمارات، ثم تَواصَل النشر في مجلتي \'الأهلي\' و\'المَجْمَع\' كانت المحاولات الكتابية الأولى أثناء الدراسة، وأثناءها أيضا كان العمل مذيعا في تلفزيون الإمارات العربية من دبي، أول محطة تلفزيون أنشأتها دولة الكويت في الإمارات، وكان يسمى قبل قيام الاتحاد \'تلفزيون الكويت من دبي\'. وبعد الحصول على الشهادة الثانوية قادت الخطى إلى دراسة الصحافة والإعلام بجمهورية مصر العربية والتخصص في مجال [الإذاعة والتلفزيون] ليأتي ذلك متوافقا مع العمل في التلفزيون الذي بدأ مبكرا [عام 1974] عام 1979 كان التخرج من الجامعة ثم الالتحاق بالعمل في تلفزيون الإمارات العربية المتحدة من أبوظبي أوائل عام 1980 رئيسا لقسم الأخبار، فنائبا لمدير عام التلفزيون ومراقبا عاما للبرامج، ثم مديرا عاما للتلفزيون حتى عام 1998 في شهر إبريل من عام 1999 كان الالتحاق بمؤسسة البيان للصحافة والطباعة والنشر بدبي والمساهمة في تأسيس \'مركز التدريب الإعلامي\' وإدارته، حيث قام المركز بتدريب أعداد كبيرة من الع&#