خلْسَة ً، تَسْرقُ الوقتَ ، و تَمضِي بدماء ٍ غَسَلَتْها لكَ أوْجاعي و تَمضي ، لكأنَّ الهاربَ المفْضوحَ منّي أخْطأَ المَرمى ، وأضْحى فتْنةَ النّسْيَان ِ سَهْماً طائشاً ، ضاعَ ، ولمْ يدْرأ وُجُوهَ الغَيْر عنّي خِلْسَةً ، تَسْتدرجُ الأيامَ ، يوماً بعْدَ يوم ٍ تَتَشَفّى بضَياع الأمْكنَةْ و غيابِ الدّهْشَةِ الأولى و تَسْبيح الـرّعُود الماطرَةْ و المَسَافاتُ التي بَيْنَ دُعاء القابلَةْ و قِطار الـذّاكِرةْ تَنْهَشُ القَلْبَ فَلا تَبْدو وُرُود ٌ للبدايات ِ ولا تَبْدو حُدودٌ للأقاليْم ِ ولا تَبْقى سوى تِلْكَ الوُجُوه الـنّـافِرَةْ لأناس ٍ مِنْ ألقْ وَ أناس ٍ مِنْ وَرِقْ وَ سِوى ذاكَ الذي في الجَمْر لا يَغْدو رَماداً وَ سِواها .. تَتَلَـظّـى في انْشِطاراتِ القَلَقْ فَإذا أنْتَ منْ جَمْري شَرار ٌ بَاغَتَ الـرّائي وَلمْ يُشْعِلْ فَتيلَ الأمْس ِ لَمْ يُبْق فَنَاراً للـسّـنين ِ الـضّـائِعَةْ فَلِماذا كُلّ هذا الفَقْد ِ ، يَا صَاحِبَ الخُسْران ِ يَا شَمْعَ المَرايا الـذّاهِلَةْ ؟ مَا الذي يُجْدي وَخَطْوُ الـرّيْح ِ إيْقَاعُ الثّواني وَ فِرَارُ الأزْمِنَةْ ؟ أنا لا أمْسِكُ شَيْئاً أتَمَلاّهٌ وَ لا وَقْتَ لأفْضِي شَجَنَ القَلْب ِ لأشْجَار الطّريقْ كيْفَ تَمْضِي كَما اللّقْطَةِ في الحُلْم ِ كَما الوَمْض ِ لشَيْء ٍ لا يَـبـينْ ؟ ُثمّ تَبْقى ، وَ لا تَبْقى ، سِـوى تِـلكَ الـوُجُوه النّافِـرَةْ لأناس ٍ طَيّبينْ بَـارَكوا خَطْـوَكَ أوْصوا شَجَرَ الـنّـبْـق و طَـيْـفاً لمَلاكْ وَ دَعوا الله َ لا الشّمْس يَوماً دُونَ ظِـل ٍ تَـعْتـَريـكْ لا وَ لا وحْشَة المُـدْلـج ِ فَـرداً تَـقْـتَـفِـي إثْـرَ خُـطاكْ أيـّها الـهَـاربُ مِـنّـي يَسْتَـحِثّ الخَطْـوَ في غيْر اكْـتِـراث ٍ .. لِلْـهَـلاكْ
مطالع شمس
عـيـونـك مـا أطـالـعـها و شـمـسـك فـي مـطالـعـها أخـاف من الـعسـل فيـها يـغـرقــني و أخـاف الـشـمـس تـحـرقـني وانـا بصحرا اشتياقي لك أداري نظرتي عنك أخاف الناس تكشفني تشوف النار تحرقـني و انا المجنون أتبعثر عشق والتم مع النيران وجه بوجه أتلاقى صحيح ان الف