الطَّعْنَةُ في الظَّهْرِ تَجُرُّها الحَاجةُ إلى السَّلامَة
[21]
مُعْضِلةُ من أنت في المكانِ وما المكانُ فيكْ
[22]
هِدَايَةٌ تأخُذُكَ للجَحِيْم
[23]
تاريخٌ يُسْحبُ من ذَيْلِهِ تحتَ الشَّمْس
[24]
انْقِسَامُ الواحِدِ إلى فَاسِقٍ وقِديسٍ إلى نَزيهٍ ووغْدٍ إلى المَلاكِ وأخيه إبليس إلى التَّاجِرِ الفقيرِ والفقيرِ التاجرِ إلى الإنسانِ الرَّابِضِ في الثَّوْبِ يَحْلُمُ بالدَّعَاراتِ المُسْتَحِيْلَةِ كلَّما تَجَرَّعَ مَشْروباتِهِ الغَازِيَّةَ و ثَابَ من يَقْظَاتِهِ الفَاجِرةِ يَسْتَغْفِرُ الله
[25]
نَظَافةُ الحَواسِّ من وَسَخِ المُخَيِّلَة
[26]
لَقَبٌ فوقَهُ لقبٌ ثم فوق اللقبِ لقبٌ إلى ما لا يُعدُّ من الألقاب
[27]
خَوفُ العَيْنِ من كلِّ عين
[28]
قِطَافُ الرؤوسِ كلَّما أيْنَعَت
[29]
زَلَّةُ مُفَسَّرٍ و طَرَبُ لغويٍ باللحن
[30]
النِّقْمَةُ في دَمِ الأَوَادِمِ كلَّما فَرَكوا الأجسادَ بالزَّيْت
[31]
تَرَقُّبُ المُنْكَرَ كلَّما شَاعَ المَعْرُوف
[32]
طَوِيَّةُ كلِّ جَارٍ يَتَحَصَّنُ ضدَّ جارِهِ
[33]
مَزْرَعَةُ الرِّيْبَةِ في انتظارِ طارئٍ سينهار
[34]
حِرْفَةُ عَداءٍ مِهَنِيَّةٌ و مُقَدَّسَة
[35]
تَوْقُ حُفَاةٍ لأَبَدٍ نَاضِجٍ في السَّماوات
[36]
شَجَرةٌ كَثَّةٌ من الأنساب
[37]
البَصْقَةُ على جسدٍ في حُمَّى التِّلاوةِ ثم انتظارُ عِفْرِيتٍ سيخرجُ من الخُنْصُر