Patrocinadores











     






    Mona 
    Daher 


    Mona Daher / Palestina
    منى ظاهر / فلسطين

    للحوارِ ثوبٌ جديد : لإقترابُ إلى حدّ الإلتصاق


    وقالَ أنّهُ يجدُ الفراشةَ
    مُزدانةً بألوانهِ
    مكلّلةً بالجُمانْ
    قالت لِنفسِها: أن تسرِقَ الضّحِكاتِ
    منَ الطّيّاتِ
    في ريشاتِ الشّحاريرْ
    . . ويدخُلانِ منطِقَةً فيها زرعٌ جديدْ
    يقولُ: ' أنتِ الأجملُ،
    لذا ترينَ كلَّ ما دونَكِ جميلْ
    يذوبُ
    ينكَسِرُ
    ينحرقانِ حتّى الرّمادْ
    ويغدو الهُلاميُّ
    اشتعالَ حياةْ
    تقولُ عاشقةً للحياةْ
    لِنُدْخِلَ مَنْ هُم حولَنا ينتظرونْ
    ضيوفاً على القلوبِ يكونونْ
    لِنُعيدَ للمَجْدِ الخُلودَ
    ونتَساكنَ معاً
    بِلا قيودْ

    خَطٌّ أحمر

    كما
    لو أنّي
    أجترُّ الكلامَ
    وحروفُكَ
    ل تَمَلُّ
    الهِجاءَ
    صُوَرًا
    مُزيّفةٌ
    مُزَرْكَشةْ


    فيضٌ مُسْكِر

    ما لي احتمالُ أيّوبٍ
    لي منهُ صَبْرٌ
    لن يفوقَ ثلاثًا
    والحَشَرَةُ الصّغيرةُ
    تتخبّطُ فيَّ
    بطباشيرَ
    بدخانِها أُخربِشُ
    أمَلاً
    وشيشًا منهُ

    حواريّة

    وبعد النّظرات الّتي رمقتَنيها
    تدانيتَ منّي ودندنتَ
    ” عيناكِ جميلتانْ..”
    : أنا الشّاعرُ من لواعِجي
    سأنحتُ فيكِ قصيدةْ
    … ورفَّ لونُ العسلِ

    لنا اللّه

    أمثالُنا ضيّعتهُمُ المنافي
    في اللاّ منفى
    قتلتنا الضّباعُ
    خطفت ظلّنا ورحلت

    وجودُنا في هذه الدُّنيا ليسَ صُدْفَة

    مَنْ أنتِ، فاتنةُ ؟
    وَأدْتِ الخَوْفَ
    خَلَعْتِ الخِمارَ، بحِشْمَةٍ
    وَرَحَلْتِ
    كما عائشَةُ على ظَهْرِ ناقَةٍ
    تَرَجَّلْتِ

    كَلام ؟

    لا أقوَى على حُبِّكِ أكْثَرْ
    يا سَيِّدَةَ الآرامِ
    سَيِّدَتي
    أتّبْكيني إنْ انْخَلَعَ القَلْبُ ؟
    أمْ سَيَضْحَكُ التُّفَّاحُ الشَّامِيُّ
    لَوْ ماتَ الكِبْرُ فِيَّ ؟

    تجليّات

    على ازرقاقِ الغيْمِ
    تسري الدّقّاتُ
    لِنَزَقٍ مِنكَ
    في تنويمةْ

    مقاطع من نصّ أصابع

    … وتعاود سيقانها الطّويلة رنين الخلخال.. هي الفرس حين تحيّرك، تجمح تارة وطورا تلاصق خطواتك.. تدوس على يقينك، ولا يجوز ترويضها، فرقصاتها بالفطرة تدوّخك ويرتجّ القلم ويترنّح الألم
    وهو الفارس يحاول أن يركبها! .. تخطف منك قطع السّكّر وتتابع رقصاتها بعيدا في اللاّمكان، حيث لا تجد أنتَ نفسك

    ضَيَّعْتَنِي في رائِحَةِ البَخُور


    [1]
    على مَهْلٍ، على مَهْلِ
    ذَوَّبْتَ قَلْبي : نِصْفُهُ مَوْجٌ
    وَآخَرُهُ رَمْلُ
    [2]
    على لَحْنٍ، على لَحْنِ الْ
    هَزَارِ
    أُجَاوِرُ فِيكَ الهَوَاءَ
    على ذاتِ الوَتِيرَةْ
    كَلِماتي تَتَشَمَّعُ
    تَسْقُطُ مِنْ فِيكَ،
    وَأَنْتَ مِنِّي
    تَسْقُطُ

    [3]
    نِيتْشِه : المَرْأةُ راحَةُ الجُنْديِّ بعدَ المعركةْ
    عِنْدَكَ : المَرْأةُ راحَةٌ بعدَ كُلِّ مَوْقِعَةْ
    عِنْدِيَ : المَرْأةُ، أنا،: قُوَّةٌ، نَورٌ
    وَعاطِفَةْ
    إسْعَدْ مَعَها.. إنْ عَدَلْتَ وَعَدَلَتْ
    وعلى نَرْجِسِيَّتِكَ، أشْعَلْتَ الثِّقَابَ
    فَاسْتَعَرَتْ
    [4]
    على عُنُقٍ، على عُنُقِي
    وَرْدَةٌ حَمْراءُ
    تَسْتَبِيحُها-انتَ- في رُؤاكْ
    تُصَافِحُ العُنُقَ
    أنْفاسٌ تُعَرْبِدُ
    تُطْبِقُ على الوَردةِ
    فَتَتَبَلَّلُ

    أقولُ : حَاذِرْ
    إيّاكَ ثُمَّ اياك

    Tu m’as égarée dans des effluves d’encens

    [1]
    Tout doucement
    tu as dissous mon cœur : moitié vagues
    le reste sable.

    [2]
    Sur un chant, le chant du
    merle
    je me ferai compagne de l’air en toi
    en un même soupir.
    Mes mots, comme de la cire
    coulent de ta bouche,
    et toi
    de moi.

    [3]
    Nietzsche : la femme est faite pour le repos du guerrier après la bataille.
    Toi : la femme est faite pour le repos du guerrier après chaque bataille !
    Moi : la femme, moi, force, lumière
    et sens
    Jouis d’elle… Si tes désirs valent les siens.

    Et si tu craques l’allumette sur ton narcissisme

    tout s’enflammera.

    [4]
    Sur la nuque, ma nuque
    une rose rouge
    permise à tes yeux – toi – dans tes rêves :
    effleures la nuque
    halètements
    saisis la rose
    et la voilà humide.

    Je dis : Prends garde !
    Ose toucher ! Ose !
    30.07.2001
    Traduction : Isabelle Dotan


    Biografia
    °°°°°°°°°°

    Mona Daher / Palestina
    منى ظاهر / فلسطين


    منى عادل ظاهرمن مواليد18-10-1975
    شاعرة وأديبة فلسطينيّة من النّاصرة الجليليّة
    هي إحدى حفيدات الشّيخ القائد ظاهر العمر الزّيدانيّ
    * حاصلة على شهادة البكالوريا- اللّقب الأوّل في موضوع اللّغة العربيّة وآدابها- مسار موسّع، من جامعة حيفا
    * حاصلة على شهادة أساليب التّدريس، من جامعة حيفا
    * حاصلة على شهادة في البحث النّسويّ
    شاعرة وكاتبة، تنشر إنتاجها الأدبيّ في العديد من الدّوريّات الثّقافيّة، وتشارك في ندوات ولقاءات أدبيّة وثقافيّة، صدر لها
    شهريار العصر، مجموعة شعريّة [ 1997، النّاصرة]، وهي تضمّ 30 قصيدة من قصائد النّثر، كتبت في المرحلة الدّراسيّة الثّانويّة وحتّى عام 1996. يقع الدّيوان في 103 صفحات من القطع المتوسّط. قصائد المجموعة عاطفيّة فيها تعبير جريء لامرأة شرقيّة. قدّم للدّيوان الشّاعر المرحوم ميشيل حدّاد
    ليلكيّات، مجموعة شعريّة 2001، النّاصرة تحوي ثلاثة أبواب : القصيدة العموديّة، قصيدة النّثر وقصيدة البطاقة. كتبت قصائد الدّيوان من أواخر 1996 إلى عام 1999. يقع الدّيوان في 80 صفحة من القطع المتوسّط. قدّم للدّيوان الدّكتور فاروق مواسي. وهو عبارة عن مجموعة من القصائد الوجدانيّة، تمتاز بالعاطفة الصّادقة والصّور المشرقة بالأمل وحالات التّغيير إلى الأفضل
    طعم التّفّاح، مجموعة شعريّة / فبراير 2003، الهيئة المصريّة العامّة للكتاب، سلسلة كتابات جديدة، القاهرة- مصر، المجموعة تحوي 38 قصيدة في مواضيع وقضايا مختلفة: عاطفيّة، وطنيّة ومجتمعيّة.. قصائد الدّيوان كتبت في أواخر كانون الأوّل 1999 وحتّى أواخر أيلول 2001. لمنى أسلوب متميّز في كتابتها للقصيدة. ومجموعتها تشهد بذلك. كتبت فيها قصيدة النّثر وقصيدة التّفعيلة
    حكايات جدّتي موفادّت، نصوص /أغسطس 2003، دار العالم الثّالث، سلسلة الأدب الفلسطينيّ، القاهرة- مصر هي تجربة أدبيّة متميّزة في مسيرة الكاتبة . حيث استطاعت من خلاله أن تقدّم وجهًا آخر من وجوه الإبداع لديها، تمثّل هذا الوجه في اختيار اللّغة النّثريّة وأدوات القصّ والسّرد كأداة في توصيل تجربتها، وهذا لم يمنع من أن تستفيد من تجربتها الشّعريّة الغنيّة. هذا الكتاب عبارة عن نصوص هي حكايا خياليّة من التّراث التّركيّ سجّلتها ظاهر لجدّتها التّركيّة الأصل “مودّة“ الّتي ألهمتها لبلورة هذا العمل. جاء الكتاب في نحو مائة صفحة من القطع المتوسّط. وتتصدّره مقدّمة للكاتبة تشرح فيها فكرة الكتاب وإعداده وكتابته. ويذكر أنّ “دار العالم الثالث” مقرّها في القاهرة ومن نشاطاتها إصدار أعمال جديدة للكتّاب الفلسطينيّين
    أصابع، نصوص /فبراير 2006، المؤسّسة العربيّة للدّراسات والنّشر، بيروت-لبنان
    نصوص الكتاب نثريّة تشتبك فيها القصيدة. يطلّ الكتاب في حوالي 90 صفحة من القطع المتوسّط، وصمّم غلافه الشّاعر والفنّان التّشكيليّ “زهير أبو شايب”- عمّان
    في أصابع، المكتوب في يونيو/ حزيران 2003 ولغاية فبراير/ شباط 2004،: ” .. أشرقت منى نصًّا مفتوحًا على الغياب لكنّه قد أُسّس لديها من الواقع بحيث استطاعت أن تزورنا بنصّ نثريّ مبلّلٍ بالشّعر يسطو على حواسّنا السّبع: فكانت لا تومئ إلاّ قليلاً .. إنُها صريحة لحدّ القول: “” منذ لقائنا الأوّل تتسرّب منّي إليه: ” ذاكرة البصر، ذاكرة العطر، ذاكرة اللّمس عن تقديم الكتاب، ليونس عطاري- شاعر فلسطينيّ مقيم في المنفى
    من مؤسّسي جمعيّة السّباط للحفاظ على التّراث الفلسطينيّ
    عضوة إدارة في جمعيّة تنمية ورعاية الموسيقى العربيّة في البلاد
    عضوة إدارة في جمعيّة أصدقاء الأطفال العرب- مجلّة الحياة للأطفال والحياة للعصافير
    عضوة في تجمّع الأدباء والكتّاب الفلسطينيّين
    تعمل محرّرة ومدقّقة لغويّة ومنسّقة إعلاميّة في مركز الطّفولة في النّاصرة
    تمارس هواية الرّسم والأشغال اليدويّة

    farasha_m@yahoo.com

    Violeta Boncheva
    Patricia Andrea
    Rodriguez
    Ahmed
    Almarasi
    Elena
    Kohen
    María
    Aparecida da Silva
    Roberto
    Da Silva
    Luciana
    Campos
    Gardenia
    Barraza Farinelli
    Nkai
    Mpiosso-ye-kongo
    Ljubomir Mihajlovski