s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Samih Faraj
Nacionalidad:
Palestina
E-mail:
Biografia

Samih Faraj / Palestina
سميح فرج / فلسطين

أبد


أبدٌ
يُهيّئ نفسَهُ
هذي الأزاهر لم تنمْ
هذي الأرائك ها هنا
والسُّندس المقطوف من طيف الخَلَدْ
ستمر من هذا النشيد جنازةٌ
وتفكّ باب الريح، كيف الريح يقضمها الكَبَدْ؟
وتقول لوزاً صاعداً
ونرجس الوديان والقاماتِ
تستجلي مغاليق المسافاتِ، الهواجسِ
ثم تنبلج المنازلُ
من تفاصيل التجلّد والجَلَدْ
ستمر من هذا النشيد جنازةٌ
وتدق بالرايات في سفح الأمدْ
وتفيض بالمرجانِ
والليمون، أهلاً
أهلاً وسهلاً يا محمدْ
وجسارة العقبان إذ ترنو
إلى وَشْم ولدْ
أهلاً وسهلاً
يا محمّدْ
من جّمع الطَيّون والأنهار في جِيد الفتى
من جمّع الأحلامَ
والفيض الرَغَدْ

أبد يُهيّئ نفسَهُ
ويُعيد للأفق المغيَّب بهجة الإيقاعِ
والبوح الخرافيّ المهودجَ
بالأمانات، الخواتمِ
والمكاتيب، المناديل، الوصايا
واحتفاءات الصباحات التي
لم تنس أنّي طافحٌ
بالحزن والرُمّان والوقت المضضْ
وتصون ظهري كلما
أَشعلتُ في طرف السؤال شرارةً
وتصون ظهري كلما
أشعلتُ قلبي فاتّقدْ
لم تنسَ أنّي هكذا
لم تنسَ أنّ المريميّةَ
ما زالتِ الأيام تشربها لتصحو
أو تردّ الروح للنهر الجسدْ
أبد يُهيّىء نفسَهُ
ما ينفع الناس ابتدا
وتمزّق الحقد الذي
قد شاءني
مثل السجين السجن والسجّان في وقت العددْ

ما ينفع الناس ابتدا
واسترجع الأوراق من نار تُفتّقها
واسترجع الأسماء من جبّ المرايا
واللُّجاجات الجرائدِ
والسراديب الحقبْ
واسترجع الأنحاء من تيه التوجّسِ
وانكسارات المساربِ
والتغاريب ، القراءات الصّريعةِ
والمدارات العُلَبْ
وتعارَجَ الأطفالُ
واعتنقوا فضاءاتٍ
تُرتلهم وتُعيد أحرفهم لذروتها جبالٌ
ما زال فيها ملحها وشتاؤها
وسماؤها، والزيت والزيتون والأمُّ الكَبَدْ
ستمرّ من هذا النشيد جنازةٌ
وتدقّ بالرايات في سفح الأمَدْ

ما ينفع الناس ابتدا
وتواصل الخرّوب والناياتُ
واجتمعتْ على كتفي عصافير القصائدِ
وبخور من ماتوا
وفي فمهم حكاياتٌ
ما زالتِ الطرقات تقبضها
وتحفظها جذوع الصخر والأرض البَلَدْ

أهلاً وسهلاً يا محمدْ
والليل يعلمُ
أنّها
وتعلمها تلافيف الكَمَدْ
ما ينفع الناس ابتدا
أما المنابر فالزَّبَدْ
أبد يُهيّئ نفسَهُ
أبد يُرحّب بالأبدْ
أبدٌ
يُرحّبُ
بالولَدْ

.

Biografia
°°°°°°°°°°
Samih Faraj / Palestina
سميح فرج / فلسطين


الشاعر سميح فرج في مخيم الدهيشة / بيت لحم عام 1955
دَرَس في مدرسة المخيم ثم في مدرسة بيت لحم الثانوية
* حصل على دبلوم من دار المعلمين في رام الله – تخصص لغة انجليزية عام 1977
* حصل على بكالوريوس في الأدب الإنجليزي ودبلوم في التربية من جامعة بيت لحم عام 1982
* حصل على درجة الماجستير في أساليب تدريس اللغة الانجليزية من جامعة القدس عام 1999
* عمل في التدريس في مدارس مخيم الدهيشة التابعة لوكالة الغوث منذ عام 1977
* كما عمل محاضرا بشكل جزئي في جامعتي الخليل وبيت لحم الفلسطينيتين
نشر قصائده في العديد من الصحف مثل الفجر، الشعب، القدس، الطليعة، الميثاق، الاتحاد
والمجلات مثل البيادر، الكاتب، الفجر الأدبي، العودة، أفكار، المجلة الثقافية … وصحف ومجلات أخرى كثيرة داخل فلسطين وخارجها
شارك في الكثير من الأمسيات والمهرجانات الأدبية والوطنية
قام بالاشراف كمحرر أدبي على الصفحات الأدبية في صحيفتي \'المهد\'و \'صوت الوطن\'، ومجلة \'الضياء\' حيت احتجبت جميعها عن الصدور
عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين وعضو إدارة الاتحاد بين عامي 1986- 1988
المنسق الأدبي لـ\'الملتقى الأدبي\' في عمادة شؤون الطلبة في جامعة بيت لحم عام 2003-2004
صدرت له من المجموعات الشعرية
1. عبّأني موج البحر وقال- فلسطين- 1981
2. المخيم … أنشودة الإعصار – فلسطين- 1985
3. المقّنع – الطبعة الأولى –فلسطين- 1990
الطبعة الثانية- الأدرن- 1998
الطبعة الثالثة- فلسطين- 2002
4. احتفال- الأردن- 1997
5. شتاء-فلسطين- 1999
الآن تماما2006 . 6
وللشاعر العديد من المقالات الأدبية نشرت في صحف ومجلات عديدة
يقول عنه حاتم العزة
الشاعر الفلسطيني سميح فرج يعد من أبرز الأصوات الشعرية في الأرض المحتلة يكاد أن يكون مغيباً اليوم عن مشهد الشعر الفلسطيني، وبشكل خاص منذ اتفاقية أوسلو، والتي يعتبرها الشاعر فرج هزيمة تفوق هزيمة 1967، فهو صوت شعري من التيار الرافض بشكل واضح للتسويات السياسية الهابطة كما يدعوها، لم يركب الموجة السياسية وبقي محافظاً علي نقاء الشاعر، حارساً وفياً للحلم ولأنفاس الشهداء الذين سكنوا لغته ولكل ذرة تراب من فلسطين، غير خاضع لارتهان السياسي وسقطاته. يعيش الشاعرحياة أقرب إلي العزلة الإبداعية ينفقها في القراءة والدرس وسبر أغوار القصيدة والاحتراق والشعور بالألم حيال ما يجري، عُرف بصراحته وجرأته وبعده عن المجاملات السائدة في الوسط الثقافي الفلسطيني ومصداقيته التي جعلته محط احترام الكتاب والمثقفين. اختار أن يعمل مدرساً لأبناء اللاجئين، طلبته الذين يسكنون شعره، ومحاضراً في جامعة بيت لحم ومحرراً ثقافياً. يعيش في بيت لحم وهو من مواليد مخيم الدهيشه للاجئين وقد بقي وفياً للقضية التي يمثلها شعره بمستوي فنّي متقدم يحترم خصائص الشعر، دون أن يسقط في المباشرة والتقريرية وأيضاً دون أن يغيّر أقواله في زمن التسوية، وقد اعتبر أبرز شعراء الأرض المحتلة في الثمانينات وكانت قصيدته في الانتفاضة الأولي هي الأقرب إلي الناس قياساً بغيره من شعراء الداخل، حيث حفظت قصائده وقرئت في السجون وكانت أبيات منها تكتب علي جدران المخيمات التي طالما وصف بأنه شاعرها، ويذكر اليوم العديد من المناضلين الذين يكنون لهم تقديراً خاصاً قصائد مثل لا تعترف و المقنّع و يا إسطبل خيل الفارعة التي ألهمتهم في زمن النضال الجميل، قبل أن يبدأ زمن الحواجز وذل الانتظار

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s