Hamdi Balha / Libiaحمدي بلها / ليبيا نهليقعدُ منى الشحوبُ المسامع تعوى على سارحات ا ...
Hamdi Balha / Libia حمدي بلها / ليبيا
نهل
يقعدُ منى الشحوبُ المسامع تعوى على سارحات الظنون بجفن الرعاة أُنشوطةٌ تستفز المكامن أن تستطير عقيمُ الأصابع قبضُ الغياب تدرّج عزلته في انتظارك ياما يعيشُ يخافُ يملُ انتظاره مذاق الخرائب . . ! ضئيلٌ و لكنه كمذاق الخرائب تلفع حبه زيتونة في صقيع التحرق تحت الغلس يسأل هل في وداعكِ للسر من متسع اعذريهِ . . ففي الصمت يكبر هذا الوجع ألستِ تُراعين إلاً ولا ذمةً . . ؟ و هذى جموع الكتابة تُغرى به الاشتباه للمارة المستقين الأحاديث بالشيء يذكر تعلقه رؤية واهية هلاّ جلست إلى صمته إذ تحيق به الناحبات ما كنت طيبةً معهُ عيونه تشرعه للمواني بحبٍ رصين الرمال تقطّع رغبته كيفما تبتغي لا يضمر القبض و البسط من غير باب فإما اغسليه بثلجك أو .. سليهِ إذا شئتِ وصف التحلي و قومي بظل التجلي على صفحة القلب في سره ففي السر تعرس أنفاسه بالمحار و في السر يلتئم القصد دوامة للأوان طريق إلى الحي ميسورةً للفناء قد أتى الدهر حيناً عليه فلم يك شيئا \' يسأل أيان يوم القيامة \' قميص الإشارة ياقته أجحفت بالخناق يُسرُّ التجافي غنيمته بالإياب إنها النار تحرق منه البقية تطهرهُ لائقاً للخطاب و لكنه ضاق ذرعا . . !