Poetas Del Mundo Poets of the world
Our Poets & Artists Talented, Credentialed & Creative
Our Readers A wide diverse audience
Help & Support Call us: +56 9 8811 6084
0 0
Hoşeng  Osê

Hoşeng Osê


Nationality: Kurdistan
Email:

Biography
Hoşeng Osê / Kurdistan
هوشنك أوسي / كردستان

مدوَّنات الشِّيطان
نصوصُ الماء


1
مَنْ غيري، أنبأ الحجرَ بانزياحِ الآجلِ عن يقينِ مقاديرهِِ، واقتصاصِ العاجلِ مِنْ أبعادِ دنوِّه
من أردفَ تخومَ السَّماءَ بتخومِ الويل، وساقَ الكارثةَ إلى متونها، واكبَ خسوفَ الآلهةِ خلفَ آثامها، عادى ظنونَ الرِّيح، هادنَ سفوحَ الطمي، أذهلَ الليلَ بكلامه، حرَّض الملائكة على التمرُّد، لقَّنَ الباطنَ دروسَ الظَّاهر، شَكَمَ الظَّاهرَ بفنونِ الباطن، أفتى للزمنِ بالانتحارِ غرقاً في الطَّيش، أوكلَ الطَّينَ وصيَّاً على إرثِ الضَّلال، آبَدَ الغبار، وأبَّدَ القمحَ، زَحَفَ بمكرِ الحرباءِ وسجاياً النّحلِ على الفصولِ المذنبةِ بحقِّ كُنْهِها.... غيري.

2
خائفٌ من التهشُّم، إبانَ خفوتِ الشهوةِ في خيطي. قانعٌ بما يمنحهُ الهتكُ لجهتي. نادمٌ على ما اقترفهُ الوحلُ بحقِّ ظلِّهِ. آسفٌ على إبرامي صَكَّ العودة لمبدئي مع السَّماء. ساعٍ لإيصال المكان لنحبهِ. عازفٌ عن مُداراةِ النكبةِ بالنكبةِ. عازمٌ على مقارعةِ الهبوبِ بالهطول، فهل من خصيم...؟!.

3
أنا الرِّداءُ الحقُّ، وما بداخلي، هو صفوةُ الأباطيل. فيا طيورَ النحر، انقري حافلَ الضِّيمِ السقيمِ الحائقِ بريشكِ. انفري إلى مجازركِ بتثاقُلِ الخيبةِ. اعزفي موتكِ بيّناتٍ من النَّار والتُّراب، فلا خرابَ بعد هذا. لا تحليقَ بعدَ هذا. لا هجيعَ بعدَ هذا. لا نفوقَ للغناءِ، بعدَ هذا.

4
قاضمُ الزمنِ، سافحُ المكان.
وللنحيبِ فساتينٌ أخرى، غير البكاء. للحروبِ طبولٌ أخرى، غيرَ الجثث. للخرائبِ حيكمٌ آخر، غير البُوم. للصِّيفِ اسمٌ آخر، غير الحريق. وما للغيبِ عطرٌ آخر، عدا الشُّهداء.

5
خامسُ العشقِ، عاشرُ الموت.
لا الأرضُ، ولا السَّماء، بِمثواي. لا القصائدُ، ولا المساء، بِنجعي. لا الأفقُ، ولا الرحيلُ، بخاصرتي. لا الغيمُ، ولا البحرُ، بجبهتي. لا السطوعُ، ولا الأفولُ، بوجهتي. لا الموتُ، ولا الحياةُ بخاتمتي. لا الضَّياعُ، ولا الركون، ببلاغتي. فما التيهُ إلا من عندِ ظلِّي. ما الشكُّ إلا بوصلتي. وما خامسُ العشقِ إلا عاشرُ الموتِ، بتخميني.

6
الخيالُ، عابرُ المنايا. وخيالي، هو المنايا وعابرها الأوحد.
إن كنتم تعلمون، إنَّ نصفَ الموتِ ليل؛ وثُلثَ الليلِ حكاية، وربعَ الحكايةِ غيب؛ وسُدْسَ الغيبِ صرخة؛ وخُمسَ الصرخةِ، كلمة؛ ونِصفَ الكلمة، حرف؛ وربعَ الحرفِ، كون... فهذا من فضلَ طيشي.

7
هل لغليلي حيلةٌ، غيركم...؟.
ما دامَ الإفكُ رابيةُ البوحِ القفولِ، ما دمامَ ناكحُ الريبةِ مخنَّث، ما دامَ للقمرِ جولاتٌ أُخَر من التهافتِ على منازلةِ أقطابِ الليل، خاويَ السريرة، ما دامِ النرجسُ الذبيحُ، قسمُ السكِّين، فأنا قاتلي. وأنا صائغُ الأنهارِ من أدمعِ الموتى. أنا طلسمُ الدَّم العبق، الدءوبِ حزنه، على فكِّ ألغازِ الحبرِ الأقدمِ_عاتقِ المعاني من الألفاظ، وناسجِ مهرجاناتِ الكلام الآبق... ألم تعرفني بعد...؟.

8
هذي منازلُ البحر، وتلكَ ضروبُ جنونه. فمن يشأ منكم الإنصاتَ لهذياني، فليحفرْ جدولاً في قلبه، ويوقدْ جحيماً في عينه، ويسحلْ تيههُ خلفَ تيهي.
هذي أفلاكُ اليقين، اجتبوها. وهذا مدارُ الفناءِ الأقدس، ارسمهُ لكم على ناصية الأبد، فاتبعوه، إلى أن آذنَ لكم، بعبورِ أرخبيلاتِ الطُهر. حينئذ، سيظفرُ العدمُ باحتوائكم، وكييّ أسفلَ أقدامكم، يا كنوزَ الوهم.

9
لو كان الليلُ بيرَقي، لما سجدتِ الأفقُ لظلِّي. لو كانت الأفقُ ترسي، لما استساغَ البرقُ العويلَ في ظلِّي. لو كان البرقُ أغنيني، لخانني ظلِّي. لو أمست أغنيتي أوشحة الطير، لتواطأ الثَّلجُ على ظلِّي. لو كان الثَّلجُ قفلي، لاستباحَ الليلُ ظلِّي.

10
ماضٍ في ختمِ ذؤاباتِ الرِّيحِ العاهرةِ بدابغِ العرفان. فيا شاجيَ الجمرِ، وحاكيَ الخمرِ، قفْ بأرضٍ تتداعى، فوقَ أرضٍ تتوارى، عن أرضٍ تتبارى والموت. قفْ، وعاونِّي في ختمِ ذؤاباتِ الرِّيحِ النَّاسكة، بدجلِ الرِّيحِ الآفكة، كي تغدوَ صنوَ الأرضِ الحاردة.

11
سُئلت: أيُّ الفصولِ تشتهي قبراً...؟. فقلتُ: الدَّم. أيُّ الأرواح تشتهي حِبراً...؟. فقلت: الفاتحة. أيُّ الأغاني تودُّها ويساماً...؟. قلت: البنفسج. أيُّ الحرائقِ تتمناها هويةً...؟. قلت: العشق. أيُّ السَّماواتِ تفضِّلها وطناً...؟. قلت: كردستان. لو لم تكنْ الماء، ماذا كنتَ ترغبُ أن تكون...؟. قلتُ: ماءاً.

12
قد ضاقَ بيَّ حزني، هل تأذنونَ الآنَ لي بالبكاءِ...؟.

Şivanê Xewnan

Şiva xwe li pişta şevê xe
û kariyên xwe berde zozanên ku ji nalîna bilûra te rijiye
li ser sînga helbesta Xanî.
Bera têr biçêrin.
Li ser tayê berbangê
refên stêrkan razayîne.
Wan şiyar neke. Her stêrkek, di himbêza xwe de
Pakrewankî dilorîne.

* * *
çemê ji tiliyên te der hatiye
pêlên wî ko bûne.
Ew ê çawa karibin çola bêdengiyê cot bikin
û xaçerêyekî li nav striyan
ji karwanên sozdaran re bikolin?!
De pencera dilê xwe ji pertavên bîranîna re veke
û destên xwe li qeyika helbstê xe.
Bera li nav ayetên bejna Rozerîn min û te avjîniyê bike.
Ew bejna tijî girav bendav
tijî kendav û tengav, gerdûnke dine.
Tê li wira, hînî elfebêya xwendina razên wê bibî.
Tê nasbikî bê Xwedê çendîn hinermende
û her hinermendek Xwedayeke.

* * *

Şivano...
Dîrpk...
dewran...
zemîn pîr dibin.
Tenê xewnên te ciwan dimînin.
Geko, ciwaniya xwe ji kîjan kaniyê vedixwin?!.
Dem û xwerist ker dibin
lal dibin.
Tenê xewnên te stranên kovî ne.
Nayên kedî kirin.
Ji misînên elendê, nivîşka temenê te dinoşin.
Ji taya têkçûnê te şiyar dikin
û li binê perda çavên te radizên.

* * *
Şivano...
Destên xwe têxe paxila hîvê
Misteke ax derîne.
Xunava omîdê li ser birjîne.
Heriyakê di pizdanê Adarê de bistrê.
Ji wê heriyê, nêriyekî ji xewnên xwe bi,afirîne.
Belkî buhar, çemê payizê ji ser paşeroja te vegerîne.
Belkî li vî warî, destara şîn û mirinê rawestê.
Azadî bizê.
Çav têr ken bibin.
Zik têr nan bibin.
Zarok têr bilîzin.
Şam _ 2001

كرنفال الحبر

لأيقونة القمح والجرح: 'درباسيتي'

ـ1ـ

في انتظار الأزرق
خريفٌ تصدَّع.
ثانٍ، أوصى شتاءهُ بالصوم عن البكاء والنواح تأهُّباً لانبلاجِ غناءِ ألوانِ الغيب من قصائد الدَّم.
ثالثٌ، استدرج الماءَ والريحَ هنا، لعناقٍ أخيرٍ قُبيل انتحارهِ متجرِّعاً الصمت الأسود.
رابعٌ، أشركَ بالنار, وكفَرَ بتعاليم الصيف، بعد عقدهِ صلحاً والربيع.
خامسٌ، خطبَ في الحجرِ مندداً بالبشر، واعظاً إياهم بدنو موت التيه بين الكاف والنون.
سادسٌ، ردَّ براهينَ الصيفِ وقرائنهُ إليهِ.
براهينهُ على أنهُ الصيف، وقرائنهُ على أنهُ مؤمِنٌ بوحدانية الأزرق في تقليد الآلهة ألوهيتها. وتنصيب أئمَّة الجمالِ. ومنح السماء سِرَّها.
أما الخريف السابع, فقد دعاني وأقرنهُ في الضجر لمأدُبةِ الأزل، للنظرِ في أمري، والبتِّ في تحديد طبائع مكابدات حبري، والتداولِ حولَ أحوالِ الزمنِ القلقِ في خيالي.
لا بدَّ أنها توشِكُ العبورَ من هنا.
لا بدَّ أنها حُبلى بنفائس الجراح.
لا بدَّ أنهُ قد خلع عليَّ خيالهُ، بعد أن، ولاَّني أمير بوطانيّ على خيال المطر، حالَ انتهائهِ من قراءتي على مهل الغيم.
لا بدَّ أنهُ قد أمرَ سِرَّهُ بالمجيء قبلهُ ليمكثَ فيَّ هنا.
لا مناص...
قد تندلقُ السماء، و قد لا تندلق.
هنا وحدهُ الكفيل بالإفصاح عمَّا جرى هناك. لأن هنا، بوصلة هناك، وناصيةُ حروبهِ، ومِرآتهُ الخضراء.
هنا وحدهُ سيدُ نفسهِ.
قد ترونهُ امرأةً من القمحِ والقطن.
قد تقرؤونهُ رجُلاً من وجعِ الدّمِ والأرض.
قد ترونهُ طفلة تغفو بين نهدين هوريين مكتنزتين بأسرار التراب.
قد ترونهُ مجزرةً لأسماء تعبقُ بالحزن.
وقد لا ترونهُ كل هذا. لكنهُ يبقى للون النشوان والكلام الغضّ عينين تعرج إليهما سماوات العشق والشعر. أو نهدين تطوف بهما شهوة الأساطير القرمزية. أو ربما حضناً يؤدب إليه الطير والورد بعد ترحاله في فضاءات الدم الحالم. ورحماً ينجب من نسل الكرد
حرائقَ
حروباً
هزائمَ
انتصاراتٍ
خرنوباً
وبنفسج
هاتيك الجبال... ذاكرة الغيم وشاهدات قبور الجان&
No record found.
No record found.
No record found.
Comments