The Jordanian censure showed the poet Ibrahim Nasrallah to have dared to tackle a subject taboo
The Jordanian censure showed the poet Ibrahim Nasrallah to have dared to tackle a subject taboo:offending the Jordanian State and the armed forces, raising internal conflicts and unrest, and presenting distorted information on the events of September 1970 to the new generations'. The accusation is based on verses in some poems he wrote 22 years ago , recently published in its complete work.The Jordanian Writer Association has condemned this action and called upon the Government of Jordan to stop this censure. Poets of the World invites too the part concerned to a certain reconciliation with the new world order of this third millenium and to regard these verses [written since 1984] of a large poet Ibrahim Nasrallah [poet of the world] as a poetic leitmotiv which falls under a null and void logic.
مع الشاعر ابراهيم نصر الله في قفص القصيدة
نحو اعتبار المصادرة شأنا لاغيا بفعل تقادم السياق
على اثر اقدام دائرة المطبوعات والنشر الأردنية على تحويل مجلد الاعمال الشعرية للشاعر ابراهيم نصر الله الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر والذي يضم تسعة دواوين شعرية الي القضاء الأردني للاحتسام القانوني بحجة ان مواده تتعارض مع قوانينها، تدعو حركة شعراء العالم ،من موقعها وتعاطفا مع أحد أبرز أعضائها، الى نشدان المرونة في مثل هذا السياق واعتبار الحكم على قصائد كتبت منذ1984 أمرا لاغيا ، من الأفضل أن يغض عنه النظر في مثل هذه الألفية الثالثة وفي هذا الفضاء الاتصالي المعولم
وفي ما يلي تداعيات القضية لدى الأطراف المختلفة
رواية العين الثالثة
حول المقاطع الشعرية والعبارات التي ادت الى هذا القرار بيّن مروان قطيشات انها مقاطع وعبارات تتعرض لاحداث ايلول [سبتمبر] عام 1970 وتتوجه بالاساءة الي الدولة الاردنية ودور القوات المسلحة، معتبرا ان هذه الاساءة ستؤدي الى اثارة الفتن وعدم الاستقرار إضافة الى تلقين الاجيال الجديدة معلومات ملقنة عن احداث ايلول [سبتمبر] التي لا يمكن ان توصف الا بالفتنة التي يجب ان تظل نائمة وبعيدة عن العبث
لسان الشاعر المستهدف
من جهته لفت الشاعر ابراهيم نصر الله الى ان القصائد التي يتم اتهامها الان صدرت في ديوان مستقل في عام 1984 ولم يتم منعها آنذاك كما عادت وصدرت في مجلد الاعمال الشعرية فيما بعد ولم تتم مصادرتها او الحديث عنها من قريب او بعيد واضاف نصر الله ان الزمن بين ان هذه القصائد لم تزلزل اركان الوطن ولم تفسد الامن او تشرخ وحدته الوطنية واستغرب حجة المطبوعات والنشر حول تحويل قصائده الى الاحتسام الى الشرعية القانونية والدستورية بسبب اعتقادها حول ما تحمله هذه القصائد واستطرد نصر الله اتساءل ما هي التهم التي يمكن ان توجه للفساد وأعتى المجرمين اذا كانت هذه التهم كلها تحشد اليوم كي توجه الى الشعر وتمنى الا تنساق دائرة المطبوعات والنشر وراء هذه التهم معتبرا ان النتيجة الحقيقية لهذا الاتهام هو الذي يشكل اساءة الى عقل الانسان والى الصورة العامة للثقافة والى المثقفين واحدا واحدا واعتبر نصر الله ان ما يحدث الان من اشكالية مع دائرة المطبوعات والنشر لا يعني ابراهيم نصر الله شخصيا فقط بل يعني المثقفين كافة سواء في الاردن او خارج الوطن
وللناشر كلمة
وفي السياق ذاته تساءل مدير المؤسسة العربية للدراسات والنشر ماهر الكيالي لماذا تصر دائرة المطبوعات والنشر على بقاء موضوع ايلول [سبتمبر] من عام 1970 من المحرمات واشار الكيالي الى ان الحكومة البريطانية تفرج عن كل مصنفاتها السرية وغير السرية بعد مرور ثلاثين عاما ععلى حدوثها لتقدمها معلومة وفي متناول الناس وأكد الكيالي على ضرورة الانتهاء من عهود القوانين القديمة والاستثنائية وترك الكتاب الذي يشهد الان حالة من الانحسار للقراء لان الوضع الطبيعي ان يمر الكتاب بلا اعاقة تذكر
بيان رابطة الكتاب الأردنيين
فجعت رابطة الكتاب الأردنيين بما أقدمت عليه دائرة المطبوعات والنشر، حيث قامت بمصادرة الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر إبراهيم نصر الله، مبررة ذلك العمل بما تحويه بعض قصائد الشاعر من إثارة للفتنة الداخلية ونحب أولا : أن نوضح أن المقاطع المقصودة قد نشرت قبل اثنتين وعشرين سنة ثانيا: لقد تمت إجازة هذه القصائد كلها من قبل دائرة المطبوعات والنشر مرتين. الأولى حين صدرت الدواوين منفردة، والثانية حين جمعت في مجلد الأعمال الشعرية الكاملة. وهذا يقودنا إلى التساؤل عن المعايير التي تسير وفقها دائرة المطبوعات والنشر. وهل هذه المعايير متحركة ومتقلبة ومتغيرة كلما دعت الحاجة؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما هي المتغيرات الجديدة التي طرأت من دون علمنا ، نحن الكتاب ، لكي تتغير المعايير الرقابية؟ وهل تسري المعايير الجديدة الغامضة بأثر رجعي؟ ثالثا: نأتي هنا إلى مفهوم الرقابة على المطبوعات، ونتساءل بمرارة: كيف نخطط لمشاريع ثقافية استراتيجية ترتقي بالثقافة الأردنية، في الوقت الذي تقف دائرة المطبوعات والنشر حاجزا من خلال قراراتها التعسفية التي لا تراعي ثورة المعلومات، وانتشار المطبوعات، وسهولة الوصول إليها في أي مكان على وجه الأرض؟ كيف تدعي الحكومات المتعاقبة حرصها على الديمقراطية، وتترك العنان لمثل هذه التصرفات العرفية البالية؟ رابعا: نتساءل أيضا عن معنى تحويل هذه القصائد إلى القضاء! فإلى أين وصلنا على المستوى الثقافي؟ وهل سيتم الزج بشاعر في السجن لأنه ذكر في قصيدته[ أيلول] ؟ وهل يستطيع أحد أن يمحو جزءا من تاريخ وطن، بغض النظر عن لون هذا الجزء؟ علينا التأكيد المرة تلو الأخرى أن الديمقراطية لا تتمثل في صندوق انتخابات فقط، بمقدار ما تتمثل في تنمية الثقافة الديمقراطية. ونجزم أن الثقافة الديمقراطية هي وحدها الكفيلة بالارتقاء بالوعي الجمعي، وترسيخ مفهوم الانتماء الوطني على أسس الحرية والعدالة والحق خامسا: نحيط الحكومة علما بأن ما أقدمت عليه دائرة المطبوعات والنشر، لن يتسبب إلا في تشويه صورة الحكومة خارجيا وداخليا بخاصة، والأردن بعامة ، ولسوف يرى القائمون على السياسة الثقافية مدى الحملة التي ستوجه سهامها صوب هذا القرار وما يعنيه من محو لحرية التعبير، وتغييب لحق الكتاب الأردنيين في ممارسة دورهم الطليعي سادسا ـ ونحيط الحكومة علما أيضا بأن دواوين إبراهيم نصر الله موجودة في بيوتنا وفي مكتباتنا، بل ونحفظ الكثير منها غيبا، وإذا أرادت المطبوعات والنشر مصادرة هذه الأعمال، فإن عليها مداهمة آلاف المنازل والبيوت، وتفتيش آلاف المكتبات، وربما مصادرة آلاف الذاكرات أيضا سنسمي الأشياء بمسمياتها، ونقول: إن هذا العمل يشكل استفزازا صارخا للكتاب والأدباء الأردنيين، ويجعلهم يعيدون الحسابات في طبيعة الديمقراطية التي يجري الحديث عنها يومياً في وسائل الإعلام الرسمية. كما نحذر دائرة المطبوعات والنشر من التمادي في مثل هذه القرارات، بل ونطالبها فورا بالتراجع عن هذا القرار الاستفزازي والعرفي بامتياز، ونؤكد أننا منذ اللحظة لن نسكت أو نتقاعس في الدفاع عن زميلنا الشاعر إبراهيم نصر الله وقصائده وحريته وحقه في التعبير، ونعلن وقوفنا المطلق والحازم إلى جانبه، لأننا بذلك نقف مع أنفسنا، ومع مفهومنا للحرية والديمقراطية الذي يتنافى مع القمع والاستبداد والروح العرفية التي ما زالت سائدة في بعض المؤسسات الرسمية وأخيرا، فإننا نكرر طلبنا القديم الجديد القاضي بضرورة إلغاء هذه الدائرة ـ المطبوعات والنشر ـ واللجوء إلى الأسلوب الحضاري في التعامل مع المطبوعات، وهو مناقشة المطبوع ومحاورته، بعيدا عن الإقصاء والمنع والتهميش والمداهمة
مدير عام دائرة المطبوعات والنشرينفي قيام الدائرة بمصادرة الكتاب
هذا ونفى مدير عام دائرة المطبوعات والنشر مروان قطيشات قيام الدائرة بمصادرة كتاب المجموعة الشعرية الكاملة للمؤلف ابراهيم نصرالله رغم ما يتضمنه الكتاب حسب قطيشات من مخالفات واضحة تتعارض مع احكام قانون المطبوعات والنشر رقم 8 لسنة 1998 وتعديلاته وقال قطيشات لوكالة الانباء الاردنية ان ممثل الدائرة كان يزور احدى دور النشر ضمن المراجعة الشاملة التي تقوم بها الدائرة على دور النشر والمطابع ومراكز الدراسات والابحاث ومؤسسات اخرى وطلب بصورة ودية من دار النشر نسخة كعينة للاطلاع وذكر قطيشات ان اكثر من كاتب واكثر من صحيفة اشارت الى ما تم وهو مداهمة لاحدى المكتبات.. وقد اكدت مصادر في دار النشر من خلال اتصال هاتفي لوكالة الانباء الاردنية معها ان كل ما جرى ان ممثل الدائرة خلال الزيارة طلب بصورة ودية نسخة من الكتاب للاطلاع وان دار النشر لم تمانع ذلك.. ولم يتسن للوكالة اخذ معلومات اضافية لوجود صاحب دار النشر التي تملك دارا اخرى في لبنان خارج البلاد واكد مدير المطبوعات والنشر ان التدقيق في سجلات الدائرة بين ان هذا الكتاب غير مجاز من الدائرة ولانه طبع خارج الاردن في لبنان فان الكتاب يعامل معاملة الكتاب المستورد الذي يستلزم بحسب القانون الحصول على موافقة لتداوله في الاسواق اضافة الى احتوائه على مخالفات واضحه لقانون المطبوعات والنشر كما اكد قطيشات ان الدائرة حولت الكتاب الى القضاء دون مصادرة نسخه باعتبار ان القضاء هو الفيصل بين الاطراف كافة منعا للجدل وتحقيقا للعدل مبينا ان الدائرة ستحترم الحكم الذي سيصدر في هذا الموضوع. وبين قطيشات ان تداوله في الاسواق منذ فترة طويلة لا يمنع الدائرة من التعامل معه بصورة قانونية ويذكر أن ابراهيم نصر الله من مواليد عمّان 1953 من أبوين فلسطينيين، اقتُلعا من أرضهما عام 1948، درس في مدارس وكالة الغوث في مخيم الوحدات، وأكمل دراسته في مركز تدريب عمان لإعداد المعلمين. غادر إلى السعودية حيث عمل مدرسا لمدة عامين 1976-1978، عمل في الصحافة الأردنية من عام 1978-1996. يعمل الآن في مؤسسة عبد الحميد شومان -دارة الفنون- مستشارا ثقافيا للمؤسسة، ومديرا للنشاطات الأدبية فيها من أعماله الشعر الخيول على مشارف المدينة – 1980، نعمان يسترد لونه – 1984، أناشيد الصباح – 1984، الفتى والنهر والجنرال-1987، عواصف القلب-1989، حطب أخضر-1991، فضيحة الثعلب 1993، الأعمال الشعرية [مجلد] - 1994، شرفات الخريف - 1996، كتاب الموت والموتى- 1997، بسم الأم والابن –1999 نُشرت مختارات من قصائده بالإنجليزية، والروسية، والبولندية، والتركية، والفرنسية، والألمانية. الروايات براري الحمى – 1885 [ثلاث طبعات]، الأمواج البرية – سردية 1988 [خمس طبعات]، عو 1990 [طبعتان]، مجرد 2 فقط 1992 [طبعتان]، طيور الحذر 1996 [ثلاث طبعات]، حارس المدينة الضائعة –1998- بيروت، طفل الممحاة 2000 تمت ترجمة روايته 'براري الحمى' إلى الإنجليزية، وتترجم إلى الإيطالية والفرنسية كتب أخرى - جرائم المنتصرين - السينما حرية الإبداع ومنطق السوق معارض - كتاب يرسمون - معرض مشترك لثلاثة كتاب – عمان 1993. مشاهد من سير عين – معرض فوتوغرافي، دارة الفنون – عمان 1993 نال سبع جوائز على أعماله الشعرية والروائية منها - جائزة عرار للشعر1991، جائزة تيسير سبول للرواية 1994، جائزة سلطان العويس للشعر العربي 1997 يمثل الأديب الفلسطيني إبراهيم نصرالله، حالة متقدمة في الإبداع العربي عموما والفلسطيني على نحو خاص. ولعل سر تميز نصرالله، أنه يكتب بحساسية في الشعر والرواية لم تألفها الكتابة الفلسطينية على هذا المستوى العميق المحتشد بعناصر الاختلاف والمفارقة. كما أن صاحب [الخيول على مشارف المدينة]، وهي مجموعته الشعرية الأولى،متعدد الإبداع، فهو إلى الرواية والشعر يكتب في النقد السينمائي وهو رسام ومصور أقام معارض محلية ودولية في هذين المضمارين
ّIbrahim Nasrallah , poète du monde:
http://www.poetasdelmundo.com/verInfo_arabe.asp?ID=1124
nasrallah23@hotmail.com
|