The Moon That Excels in Nothing But Waiting / 2006 by Basim Furat [member of Poets of the Worl]
Edited by Mark Pirie: Translated from the Arabic by Muhiddein Assaf, Najah Al-Jubaily, Abbas El Sheikh and Jawad Wadi. The Moon That Excels in Nothing But Waiting is Basim Furat's second collection of poetry translated into English. Furat was born in 1967 in Karbalaa, Iraq. In early 1993 he left Iraq and became a refugee in Jordan. Four years later he arrived in New Zealand. His poetry has been translated into several languages, and his first collection of poetry translated into English, Here and There, appeared in 2004. He is a member of the Union of Arab Writers and is the New Zealand co-ordinator for Joussour, an Australasian Arabic/English magazine.
صدور المجموعة الشعرية الثانية بالانجليزية لـ باسم فرات القمر الذي لا يجيد سوى الانتظار الشاعر العراقي باسم فرات المقيم في هيروشيما – اليابان ، صدرت له في العاصمة النيوزلندية ولنغتن مجموعة شعرية جديدة ، هي الثانية له بالانجليزية ، حيث أصدرت له دار هيد ووركس في ذات العاصمة مجموعته الاولى في عام 2004 ، وها هي دار نشرتختاره ليفتتح سلسلتها الادبية الجديدة. وقد اتخذت المجموعة ' القمر الذي لا يجيد سوى الانتظار عنواناً لها ، وهو عنوان إحدى قصائد المجموعة ، ضمّت المجموعة ثماني قصائد ، هي حسب التسلسل : آية النقاء ، وعانقتُ برجاً خلته مئذنة ، قام بترجمتهما الشاعر والمترجم العراقي المقيم في المغرب جواد وادي ، اما قصائد ، أبي ، أنا [ 1 ] ، صراخ القمر الذي لا يجيد سوى الانتظار ، فقد ترجمها المترجم السوداني المقيم في نيوزلندا عباس الشيخ ، والقصيدة السابعة ، أيّام ناحلة ، ترجمة المترجم الفلسطيني محي الدين عسّاف ، والثامنة والاخيرة ، أقول أنثى ولا أعني كربلاء ، ترجمها المترجم العراقي نجاح الجبيلي ، اما تحرير ومراجعة القصائد ، فقد أنجزها الشاعر والمحرر النيوزلندي مارك بيري، الذي سبق وان حرّر وراجع الديوان الاول بالانجليزية ' هنا وهناك للشاعر فرات ، الذي لاقى صدى طيباً في الاوساط الادبية النيوزلندية وغيرها ، وكتبت عنه أكثر من عشرة دراسات وعروض في نيوزلندا واستراليا والولايات المتحدة وانجلترا والشاعر باسم فرات الذي ولد في مدينة كربلاء عام 1967 ، قد عاش في نيوزلندا التي وصلها لاجئاً سياسياً،بحثاً عن طفولة الشمس ، ما بين عامي 1997 – 2005 ،بعد ان غادر عراقه الى الأردن عام 1993 احتجاجاً على اعتقال رفات أسلافه ، شارك خلالها في الكثير الكثير من الفعاليات الثقافية عموماً والشعرية خصوصاً التي كانت تقام في نيوزلندا ، وبالذات العاصمة ولنغتن علماً ان العاصمة النيوزلندية وضواحيها تعجّ بالامسيات الشعرية ، حيث ان النيوزلنديين شعب محبّ للشعر كما ان المجلات الادبية النيوزلندية كافة ما عدا واحدة قد نشرت قصائد للشاعر فرات ، بينما الاذاعة النيوزلندية قامت باستضافته عدة مرات ، أما الصحف فقد قابلته او نشرت له مراراً والشاعر باسم فرات الذي أصدر بالعربية ديوانه الاول ' أشدّ الهديل ' عام 1999 عن دار نشر ألواح في مدريد والثاني ' خريف المآذن ' عن دار نشر أزمنة في عمّان ، يستعدّ لنشر ديوانه الثالث ' أنا ثانية '
http://www.poetasdelmundo.com/verInfo_arabe.asp?ID=1374
basimfurat8@yahoo.com |