s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Jebrail alsamer
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Jebrail.alsamer1987@gmail.com
Biografia

Jebrail alsamer

 - جبرائيل علاء السامر.

- شاعر ومسرحي، من مواليد البصرة 1987.

- بكالوريوس آداب لغة عربية من جامعة البصرة.

- عضو نقابة الفنانين - فرع البصرة.

- نشرت نصوصه في العديد من المجلات والصحف العربية والعراقية.

- شارك بمعظم المهرجانات الشعرية والمسرحية داخل العراق.

- له مجموعة شعرية بعنوان "وطنٌ لعزلة ابْنِ عطاء" وسبعة مجاميع مشتركة مع آخرين.

- يشغل حالياً منصب رئيس نادي الشعر في البصرة و رئيس فرقة جنوبيون المسرحية.

الى أكرم وهو يهيئ لنا الجنة

 

الشعراءُ لا يموتونْ

هم يحرثون لنا الآخرةْ

هم يقنعون الربَّ بصغر أخطائنا

وبأنّا اتّبَعَنا الغاوون فهديناهم لِجنان المعنى

علّمانهم أن الصلاةَ باطلةٌ ما لم تتوضأ بالعشقِ

وتتخذَ الإنسانَ -حبيبَ الرب- قِبلةً.

وأشياءً أخرى كثيرةً يخبرون بها الربَّ عنّا

كأن يخبروه -مثلاً- أننا مااستطعنا طباعةَ دواويننا

أو أننا كتبْنا الكثيرَ من الغزل لنساءٍ ميتات.

أو أننا ما كنّا نحلم بالحور العين

فنحن الشعراءَ فقراءٌ حتى في الأحلام،

ولا نخون فقرنا أبداً.

.........

الشعراء قد يموتون

لكنهم يهيئون لنا الجِنانَ هناك

يهيئون موائد الخمرِ

لكنهم يتنازلون عن خدمة الولدان المخلدين

فلا حاجةَ لهم بهم

يهيئون الحور العين لأجل التغزل بهنَّ فحسبْ.

يهيئون لنا جنةً على مقاساتنا ويعتذرون من الرب.

...........

الشعراء يموتون

أو....

 هم ميتون بالأصل

فلا أرضَ قادرةٌ أن تشرب كل أحزانهم و قصائدهم

لذا ياصديقي انتظرنا

فنحن قادمون بخطايانا الصغيرةِ

فاقنع الربَّ بها

 

حزنٌ عراقيُّ الملامح

 

بكعبةِ أوجاعي تطوف نبوّاتُ

فهل قَدَّتِ الحزنَ النبيلَ زليخاتُ

فمنذُ طفولاتٍ نؤنِّقُ جرحَنا

بقلبٍ وسهمٍ والرسومُ جريحاتُ

وإنْ بسمةٌ قد راودتْنا نخافها

فللحزن قرآنٌ مكينٌ وميقاتُ

وُلِدْنا بحربٍ في السلام دخانُها

وقد أُرِّختْ بالموت تلك الولاداتُ

الى النور قد طرْنا فراشاتِ محنةٍ

وحين وصلنا أنكرتْنا النهاراتُ

قطعْنا صحارى التيه فينيقَ غربةٍ

وليستْ لنا من نومةِ الجمرِ يقْظاتُ

كُتِبْنا على الأيام أنّا احتراقاتُ

فعشْنا رمادًا تحتفيهِ المسافاتُ

رُسِمْنا على الآهاتِ أنّا كشوفها

فمتْنا وضوحًا لم تفدنا المجازاتُ

على موجةٍ كنّا نؤمِّل حلمَنا

ولكنها حبلى بأدمعِ من فاتوا

فيا نهرُ لا تقصصْ رؤاكَ لصِبْيَةٍ

على جرف قهرٍ غادرتْهم حبيباتُ

فقبلَ نضوجِ اللوزِ في حقلِ موعدٍ

بداياتُ غيمٍ قد بكتْها نهاياتُ

خيول السنين العاديات سَبقْنَنا

فكنّا شتاتًا لم تُروِّضْهُ مرآةُ

مشيْنا دروبًا قد تثاءبَ نجمُها

وللّا ?نْتهاءٍ قد تمادتْ مساراتُ

الى قبرِ طفلٍ قد مشتْ أمهاتُ صبْـ

 ـرِنا فَبكتْ عند القبور حُصَيَّاتُ

كأنَّ وجودَ الحزنِ كان لأجلنا

كأنْ نصْفَ برقٍ أنجبتْنا السماواتُ

فهل من مسيحٍ يحيي ضحكاتِنا؟ ومن

عراقٍ على كفَّيه تغفو الجنوباتُ؟


 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s