s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Atef Mohammed Salem Ahmed Al-Gendi
Nacionalidad:
Egipto
E-mail:
darelgendy@gmail.com
Pertenece a la Directiva
Biografia

Atef Mohammed Salem Ahmed Al-Gendi

National Secretary - Egipt

The famous name :AtefAl-Gendi .

Place of birth: Al-Zamam village - HoushEissa - Beheira governorate – Egypt.

                 On 21 June 1965.

Bachelor of Arts and Education, University of Alexandria and works as a teacher of Arabic language in Cairo.

Poet and literary critic .

Published :

"Without your eyes I will not sail" , The Mirrors of the Self" , " Good morning Sarah " (Poetry for Children"), Last Song , for the fire ",  ,I Do not Want You""( "You Are The Poem", The drops of the Musk ", The Black Eyes","Between twoairports","Night Confessions " , " The confession of the range " ," Thesuffering  of the adolescent of the Gemini" ,and  "Nothing like me except you ". 

A former Secretary General of the Union of Egyptian Writers and the recent head of the current Division of theclassic Arabiclanguage .

A member of Association of Literature House , Association of Modern Literature and  Cairo Atelier.

).The chief of the Literature Club ofRihani in Cairo From (2002-2009

The owner and director  ofAtefAl-Gendy literarySite . 

The most important awards :

1-Award of the best poetry collection  and the first winner in the competition of the Association of literary writers for :" I do not want 2010".

2-Award of the best poetry collection in the Journal of Al Messa2012for  (You are the poem ).

3- He  holds manymemorial shieldand certificates of appreciation from different places .

4-Honored in more than one literary festival.

Honored in Tunisia and Morocco and honored by Libya at the Cairo International Book Fair 2013.

.4-Participated in many literary conferences

.5-The Secretary General of Cairo Literary Conference, June 2008

6-The Secretary General of the Conference of the classical  Division of the Egyptian Book Union in March 2014 and March 2015 .

.7-A  Central lecturer in The General Authority for Culture Palaces  Culture

.8- Presented many researches in several conferences

.9-Participated in the arbitration of several literary competitions

.10- Some of his works were translated into Turkish, English and French

.11- Represented Egypt in  poetry in Tunisia, Morocco, Italy and Oman

12 – Mentioned in literary dictionaries including: the dictionary of the Babtain and the Anthology of Arabic poetry and The Darrahof   TheArabic poetry .

13-Many critics wrote about him and his works .  

Poems in English and Arabic: 

 

The chance

 

By :Atef  Al-gendi

(To a Christian friend)

Translated by :

Hassan hegazy Hassan 

////

My friend,

Calm down,

 This matter needs a spacious open heart

We came to life one day, 

We were only grasp of wind?!

 

By chance I believed what the Prophet said,

By accident I believed 

What the Christ said 

When we inherited the religion

 From the house of the forefathers

 

As we inherit the agate, or the tin

We have done nothing 

We have no grace  

It is the crippled luck to bless! 

 

You could have been as I am

And I will be just like you  

Lived comfortably in the cross 

Let Your Jesus holds 

All the groups and join me 

I have left my intolerance  

And saying that the religion

Which is different from that in my identity

Is an explicit error 

 

This space embrace us all

And includes thousands of sores 

By any right or any logic 

We kill each other

And all in this world is

 Just a sacrifice?!

***

24 January 2016

 

الصدفة

إلى صديقٍ مسيحي

يا صاحبي

مهلا فهذا الأمر 

محتاجٌ إلى قلبٍ فسيحْ

جئنا الحياةَ ولم نكن 

يومًا سوى قبضٍ لريحْ ؟!

فبصدفةٍ صدَّقتُ ما قالَ النبيُّ

بصدفةٍ 

صدَّقتَ ما قالَ المسيحْ

لما ورثنا الدينَ من بيت الجدودِ

كمثلما 

نرثُ العقيقَ ، أو الصَّفيحْ

لا فضلَ في شيءٍ لنا

 فتباركَ الحظ الكسيحْ 

قد كان يمكن أن تكونَ كما أنا

وأكون مثلك 

في الصليب بمستريحْ

فاترك يسوعَك  يحتوي 

كلَّ الطيوفِ  وضُمَّني

إني تركتُ تشددي

والقولَ أن الدينَ 

ما دونَ الذي بهويتي 

خطأٌ صريحْ  

هذا الفضاءُ يضمُّنا 

ويضم آلافَ القروحْ

فبأي حق سوف نقتل بعضَنا

والكل في الدنيا ذبيحْ ؟!

24 / يناير 2016

 

——————-

سامنتا

                                ***

 

هل هذه روما التي

 قد قبلتني 

نشوة ً

أم وجه ُ سامنتا يضئ ْ

لا أعرف ُ التفسير َ

لكني قتلت ُ بسحرها

وأنا البريء ْ

فلاح ُ هذا العصر ِ أصبح تائهاً

في حي بورجيزي 

جمال ٌ صعَّب الأشياء من حولي

وصَعب ٌ أن أرى شبرا تقومُ 

من المنام ْ

شبرا و روما  توأم  ٌ بين النقيض ِ

من الحضور و في الغياب ْ

تبدو كشاحبة ٍ تتوه معالم ُ الماضي

وطائرة ٌ تعود ُ  إلى الأمام ْ

أترى ولدت ُ الآن أم أني أموت ْ ؟!

أم كانت الصحراءُ  

 - في رجع  الصدى -

وهم َ الحضورْ

وأهز نفسي هل أنا حقاً هنا

في اللا هناك ْ

أم أنها الأحلام ُ سامنتا

تقول و ما تقول سوى النشيد ْ

عينان زرقاوان تكتشفان

سر َّ السحر ِ

تفترشان ِ

ما جعل التداخل َ و التضاد َ

أريكتين ِ

تضيعان ِ شقاء َ عمر ٍ مجدب ٍ

وتحيران ِ الظل ِ

ما بين احتمالات ِ الزبرجد

 واشتعالات ِ النصوص ْ

يا أيها القروي ُّ لا تنسْ  البنفسج َ

عندما اختلط َ الشعورُ 

 و قدُّ  سامنتا

يشدُّ القارة َ السَّمراء َ

نحو الألب ِ

 لا بحرُ البياض ِ يردُّني

شبرا تهاجر من دمي

لا وقت للتفكير ِ

في كوبري عرابي الآن 

أو  كيف المعيشة ُ تحت خط  الفقر ِ

من هذا الجمال ْ

(بيجام ُ ) تنأى  أن تقول الآن شيئاً

عن شوارعِها القديمة ِ

لا تقول الآن شيئاً

عن صغار الشارع العبثي

في فوضى الشقاء ْ

( بيجام ُ ) تخجل أن تكاشف عُرْيها

لا تذكر الولد َ الذي

قد خط َّ  بالطبشور  شيئاً

عن حكايا حزبها الوثني

فاهتاج َ التتار ْ

لا وقت عندي الآن كي

أهبَ الخلودَ لبائع الغاز الذي

قرع َ  السكون َ منادياً

كي يحْرم َ العينين من ألق البراح ْ

ويحرَّم َ الأُرز َ الذي

 دومًا تقاسمني الملائكة ُ الكرام ُ

 بطعمه ِ

لا وقت َ للتعبير ِ

عن شكري العميق ِ

لمطعم ٍ باع امتلاء ً 

للبطون ْ

لا وقت للحلاج ِ أو قفطانه ِ

لا شيء أقنعني بالاستدعاء ِ

حتى أنني حقاً نسيت ُ

الموعدَ اليوميَّ  للأوجاع ِ

لا ( بلهارسَ )  أذكره ُ

ولا وصفات ِ جارتنا العجوز ْ

كوب ٌ من النعناع يطفئ ُ

لوثةَ  القولون ِ

خذ هذا الحجاب َ

سيمنع ُ البنت َ التي ..

نادتْ بروما أنها الأنثى الوحيدة ُ

أن تخط َّ  هناك في عينيك َ

أحرف َ سحرِها

باللازورد ِ

لكي تكون َ كما تريد ْ

 

لم أستعذ بالحسن ِ

 من قول الذين عرفتهم

 ستكون عنترَ ..  حاملا ً للسيف ِ

في هذي البلاد ْ

فاضبط عقارب َ ساعة ٍ

خمس ٌ من اليورو 

تقوم الآن ، فاحسب غلة  َ الأجساد ِ

 في يوم الحصاد ْ

لا تنس في ( سانتا  تريفي ) 

أن ترج َّ الأمنيات ِ بدرهم ٍ

أو درهمين

 و قل لها قد جاء قبلي واحد ٌ

من جِلدَتي 

ماذا جرى ، ما قلت ِ أو قال الذهولْ ؟!

لم أحترس للقلب ِ

 أعرف أنني

ما دمت أمشي خلف َ فارهة ِ الجمال ِ

فلن أتوه .

 لكنه القلب ُ الذي

قد هدَّه ُ هذا الطريق ْ

لم أعرف الذهب َ الأصيل َ

سوى المدلى  خلف قد ٍّ سامق ٍ

قولي وهبتك َ ...

لم تقل .. 

رومية ٌ .. 

سبي ٌ

و ما كنت الرشيد ْ

هل تشعرين الآن بالفرح الشديد ؟!

يا ( ذئبة الكابيتول ) إني 

قد أكون الآن ( ريموس ) القتيل ْ

هيا امنحيني  الثدي 

حتى لا أصير إلى العَراء ْ

مازلت أشتاق ُ الغواية َ

فارسميني

فوق قلبك ِ وردة ً

مازال نهر النيل تسكنه الأفاعي

بينما الجيش ُ المقدس ُ

يسحق الثوار في التحرير ِ

أبعد ْ يا مشير الآن سامنتا

تجرب أن تموت َ بقسوة ٍ

شبرا  اختبارُ الملح ِ

في جرح الأبد ْ

شبرا هناك

و ما هُناي 

سوى اختطاف ِ الحلم ِ

من سجن الكَبَدْ

شبرا تمشط ُ حزنها

يومين كي ترتاح َ

من طول الكَمَدْ

و هنا تضيع ُ الآن

في أيام عيدْ

يا أيها المصري رفقاً

قلب روما منهك ٌ

فاقرأ برفق ٍ ما تريد ْ

روما تجرب خلطة الفلاح ِ

في حقل الفصول ْ

هذى النوافير التي

 قد أسكرتني

رعشة ً

ماذا عساها الآن

 من شدو ٍ تقول ؟!

وتقول خذني لا أطيق العيش َ بعدك َ 

عندما ابتدأ الرجوع ْ

أنا من بلاد تحفظ الماضي

 وحاضرُها فقيد ْ

أنا من بلاد ٍ  تعشق الألوان باهتة ً

ويُسرق حلمُها اليوميِّ

يُسرق خبزُها المعجون ُ بالعرق الغزيرْ

خذني .. تقول ..  فهل ستحتمل ُ البراءة ُ

وجه َ شمشون َ العقيد ْ ؟!

أنا من بلاد الملح ِ

نقتل بعضَنا ، بالدين و التاريخ ِ

والخبز الشحيح !

أنا من بلاد ٍ تقتل الأحباب َ

لا رأي ٌ هناك لقلب عاشقة ٍ

تموت ْ

 للحاكم الشرقي آلاف ُ 

العساكر للحماية ِ

والقداسة ُ في النصوصْ

والحاكمُ الشرقيُّ  لا يهوى 

اختبارَ الصدق ِ

بل يهوى اقتساماً

و اللصوص !

لا هذه العينان تحتملان أسْودَ عَصْرِنا

أو عَصْرَنا كالبرتقالة ْ

ما بين خيط الصبح و الوجع المداوم ِ

في اشتهاء السَّتر ِ

في ليل استقالة ْ

فدعي التمسك يا فتاتي 

فالجراحُ  تُقلُّني حتى الثمالة ْ

أنا محض طيف ٍ عابر ٍ

في الريح ِ

لا أقوى على 

أن أبتلى

من بحر عينيك ِ

الإقالة !

                        ****

                                       روما 

                                    في 10 مايو 2012 م

 

•             حي بورجيزي في روما به الأكاديمية المصرية التى أقام بها الشاعر

•             سانتا تريفي : نافورة شهيرة و التى مثل بها عادل إمام فى فيلم ( عنتر شايل سيفه )

•             ( ذئبة الكابيتول ) أسطورة إيطالية عن ذئبة أرضعت ( رومولوس و ريموس ) اللذان أقاما روما و قتل رومولوس أخاه ريموس بعد ذلك أثر خلاف بينهما

•             بيجام منطقة سكن الشاعر في شبرا الخيمة / القاهرة الكبرى

•             بلهارس : مكتشف البلهارسيا

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s