s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Adil Saad Yousif
Nacionalidad:
Sudan
E-mail:
adillsaad@gmail.com
Biografia

  يدٌ أشدُّ بياضاً في الحَتْفِ

---------------

 

عادل سعد يوسف ـ الخرطوم

2003م -2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

كَذبــةٌ

 

مِثْلُ كَذبةٍ

عَلى الطُّرقاتِ الْمُوحِلةِ

أمرُّ

وفي الظَّهيرةِ الَّتي تخْبئُ الأرْصِفَةَ

وعَلى نَافِذةٍ بِعيدةٍ

تَجْلِسُ

صُوْرةُ أبي مُزينةً بِمُعْضلةِ التَّاريخِ

فَاتنةً لحدِّ الْيأسِ

وبُعيدَ

مُجَازفَةٍ صَلْدةٍ

أحاوِلُ فَكَّ قَيدَ مَواقِيتِهَا

زُلْفَى

بصَمْتِ بُومةٍ

شُنقتْ

عَلى بُرْجِ لَعْنة.

***

 

 

هَزيْمَةٌ

 

ألَمٌ عَصيٌّ

اجْتيَاحٌ للْمَوْتِ

آخذٌ بيديكَ

يَتَّشحُ الصَّباحُ بالْمُباغتةِ

وتَنْكسرُ الْمَرايا

دُمىً

مِنْ نَهارٍ دَبْغٍ

كشَاعرٍ تَركتهُ الْقَصائدُ عَلى طَاوِلةِ الْمُراهَنةِ

لكلِّ هَزيمةٍ

مُحْتملة.

 

 

 

***

 

كَهَنةٌ

 

مَوثوقٌ في الثُّمالةِ

الْبيادِرُ كَهنةُ يَمْشونَ عَلى جَسدِ الدَّمِ

يرتِّلونَ آياتِ الْمَوتِ

يُعلِّقونَ الْحَنوطَ

فِي سَحْنتهمْ هَباءٌ يَجْرِي

وأنَا صَقْعٌ يَحْجبُ الْعالمَ بجنَاحيهِ

وفِي الْمُعالنةِ

أكْتبُ

أسْماءً

وتَعاوِيذَ

وعَلى الأفْنيةِ

يَطوفُ وَجْهُكَ

جمرةً

فِي ابْتداءِ

التَّناهي.

 

 

 

***

صَديقٌ

 

حِينَ وَرْطةٍ نَلْتقِي

مَثلاً

عندَ زِنْزَانةٍ

عِنْدَ بَائعةِ السَّندوتشاتِ فِي جِدَار الْجَامعةِ

 فِي مُظاهرةٍ

كَانَ نَحيلَ الْكلامِ

شَارِداً مِثلَ إبْرةٍ

وُجِدَ

ذَاتَ صبَاحٍ

مَحْشُوراً بَينَ حَاءِ الْحَتْفِ ومِعْجَمِ الْخِطابِ

مُقوسَاً

مِثْلَ قِطْعةِ

(هُوتْ دُوغْ).

***

لا شَيءَ سِوَى نَيْزكٍ

 

أقْرأُ

تارِيخاً مِن المحقِ

أغيِّرُ الْوَرقةَ

وأقْتَصُّ اللُّغةِ

أرْتَعبُ

فِي الْعَنْعَنةِ بَسنَدٍ مُتّصِلٍ

لا شَيءَ

سِوَى نَيْزكَ

يَشْتَهِي اشْتعالَ الرَّمادِ

لا شيءَ

سِوَى رُجوعٍ شَائكِ للْجَمرِ

فِي عُزلةٍ

 مُتَحوِّلةٍ.

***

 

قِيــَامةٌ

 

أرْسُمُ

قِيامةً

أدْخُلُ فِيها

كَي أرَي الْمَوتَ مُسْتعدّاً للمَوتِ

دَونَ أنْ يُوثَّقَ عَلى طَاولةِ الْمُفَاوضَاتِ

أرْسمُ وَطناً

أقُولُ :  ء~ الآنَ؟

وقَدْ

..............................

كَمْ أنْتَ مُتَّسعٌ للْنازلةِ

جرابٌ

ومِنْ أرْضٍ لأرْضٍ تَشِيخُ

بِكَ

الْمُحَاوَلةُ.

 

 

 

 

 

 

 

***

 

 

 

 

حِـــــوَار

 

- هَلْ مَرَّتْ الْحَربُ مِنْ هُنا؟.

- صُوْتُكَ

مِثْل نَبيٍّ يَدْعُو رَمَاداً للْقِيامَةِ

جَحِيماً للأسْلِحةِ.

- أ مَعكَ كتابٌ؟.

- كِتابٌ أمْ مِشْنقةٌ؟.

- أعْنِي قَذِيفةٌ.

- كِلاهُما.

مُعادلةٌ خَاسِرةٌ عَلى شَاشَاتِ [وُول سْترِيتْ].

***

 

أوزُو[1]

 

مَتْجرُ أسْلِحةٌ

مَوْتٌ

يَنْهضُ فِي أنْساقِ الْخِطابةِ

يَجْثُو عَالياً

فِي الْفَناءِ

..........................

.........................

تَقِفُ

مُضرَّجةً بالثَّأرِ

بَدءاً وَخَاتِمةً

أوزُو.

***

 

تَهْذي مِثْل حَرِيق

 

تَتوسَّدُ فَهْداً

أعْلَى

مُحْترِقاً

تَنْهضُ

قَريباً مِنْكَ

رُعبُكَ غَابةُ شَطْحٍ

فِي نَافِذةِ النَّهْشِ

تَمْضِي

جَسَداً

بِئْراً مَالِحةً

تَتنهَّدُ فِي الْمَحْوِ

تَتنهَّدُ فِي الصَّقعِ الْمُطلقِ

وَحْدَكَ

تَهْذِي

 مُثْلُ حَرِيقٍ.

 

***

 

قَبْـــرٌ

 

حَيْثُ

أنَّكَ  تََتثاءبُ فِي الْمُحاوَلةِ

حَيْثُ

أنَّكَ وَاحِدٌ فِي الضَّدِّ

تَرَى

قَبِيلةً

مُلَثَّمةً مِثْلَ بَريَّة فِي الْغُبارِ

فِكْرةً

شَابَ شَعْرُها

أقْنِعَةً

تَمْتَصُّ عَيْنَ قَتِيلٍ

وَتَبْني لَكَ

قَبْرَاً

يَلِيقُ

بالْعَاصِفة.

 

 

***

 

إطَــارٌ

 

جَذْرٌ

للْدَّمعِ

آخَرٌ

للْمَشِيئةِ

إطَارٌ لا يَحْملُ إلا فَراغَ كَيْنُونةٍ مُحَايدةٍ

- لماذَا؟

-كَيفَ؟

- لا

الْمُحَاورةُ اخْتِزالٌ مُخِلٌّ

إجْهَاشٌ للْصَّمْتِ

- أيْنَ؟

.....................................

.....................................

قَلْبُكَ كُومةُ لَعْنةٍ

نازِحةٌ

طِفْلٌ

حَجَرٌ

يَقُولُ:

رَصَاصة ٌ للتفاوض

أخرى للرماد.

***

نـَـرْدٌ

 

مَنْفَى

فَصْلٌ وِاحِدٌ

كَأسٌ فَارِغةٌ

وتَحْتَ النَّافِذةِ سَمْتُ امْرأةٍ مُتبرِّجةٍ

- مُدَّ لي النَّردَ

- خِنْجَرٌ أمْ رَصَاصَةٌ؟

- خِنْجَرٌ

- رَصَاصَةٌ

- أعدْ الْمُحاولةَ؟

- حَسناً، رَصَاصةٌ أمْ خِنْجَرٌ؟

- خِنْجَرٌ

- رَصَاصَةٌ

خَسِرتَ ثَانيةً

كَانَا صَدِيقين

بَينهما

مَنْفَى

فَصْلٌ وَاحِدٌ

كأسٌ فَارِغةٌ

وتحت النافذة سمتُ امرأةٍ متبرجة

واجْترارُ  الْعِبارة.

***

 

يدٌ أشدُّ بياضاً.. فِي الحتفِ

ضَبْعٌ

يَهْبطُ فِي الْعُتمةِ

وَجْهُ فَتاةٍ

يَدُ طِفْلٍ / شَيْخ ٌ يَتوسَّدُ حُلْماً / جُثّةُ بَقرةْ

ومُحَاربْ

[فَتَرَكتُهُ جَزَرَ السِّباعِ يَنُشْـنـَهُ

يَقْضَمْنَ حُسْنَ بَنَانِهِ وَالمعْصَمِ]([1])

.......................................................

الصَّحْراءُ

جُمْجُمةٌ للْهْولِ

رُعْبُ اللَّذةِ فِي الْمَوْتِ

لَعلَّكَ تَشْفَى

مِنْ جُثثٍ فِي رِئتيكَ

........................

حَريقٌ

يَنْمُو فِي السَّمواتِ

عَجَباً

لَكأنَّ الْهَوْلَ خَلاصٌ

كَتَبتهُ

يَدٌ أشَدُّ بَيَاضَاً

فِي الْحَتْفِ.

(1) البيت لعنترة .

 

***

بِيرُ مَــازَا[2]

 

لَيْسَ فَقَطْ

تَبوحُ فِي الْخَرابِ

مِقْبرةٌ

لَيْسَ فَقَطْ

أبْعدُ

مِن مُخَيَّمٍ

خَوفٌ

هَباءٌ قَبْلَ الصَّباحِ

هَباءٌ قَبْلَ النُّزوحِ

................

..................

تَلَّةٌ

 للْمَوْتَى.

 

 

***

 

تَوَافُق

 

النَّهْرُ بَارُودٌ

الصَّحْراءُ مُوبِقَاتٌ تَتَشظَّى

- تَمامَاً –

مِثْلُ مَوْتٍ يَلْعَقُ مَوْتَى

وأنْتَ

إبْرَةٌ مُسْتطيلةٌ

تَناثرُ الأمْسِ

واسْتدارةُ الالْتواءِ

تَوافُقُ

الْمَصْيدةِ

واخْتلاسَةُ

الْمَسْخِ.

***

 

 

يُتْــمٌ

 

مَتَى يَكْذِبُ الْقَلْبُ

تَصْدقُ الرَّصَاصَةُ

....................................

....................................

لَحْمٌ

يُعيدُ نَفْسَه

فِي نُزْهةِ الْحَريقِ

مِثْلُ كَفٍّ تَركَها الأصْدقاءُ

يَابِسةً عَنْدَ مِعْطفِ الأرْضِ

لماذَا؟

كُنْ

فَرَاغاً

لا يُدْركُ الألمَ

سَحَابةً

بَينَ النـَّزفِ والاسْتراحَةِ

كُنْ

هَكذا

فِي اليُتمِ

حَيْثُ ارْتِباكٌ مَهِيضٌ

قَذِيفةٌ أخْرَى

حَيْثُ

أنَّكَ

تَمتدّ في خيطٍ من ورقٍ

تمْتدُّ فِي الانْفِرَادِ

تَئنُ كملْجأ

تَشْربُ

أرْضَاً

تَخْشَى

أنْ

تَحْترِقَ.

 

***

هَرْوَلةٌ

 

يُهَرْولُ عَلى قَرْنِ ثَوْرٍ

يَسِقطُ

عَارِياً

يَضَعُ حَدَّاً

لِخُفَّيْهِ

كَي يَسْتَحمَّ

مِنْ خَوْفِه

فِي الأسَفِ

فِي

الذُّعْرِ

مِنْ فُحُولةِ الرَّصَاصِ

يَنْزلُ

فِي مَرارةِ مُشْتعلةٍ

مُحْتكِماً

لِظُّلمةِ

الْمُصَادفة.

***

 

لا أعْرِفُ وَجْهَكَ

 

ضَعْ

قَلِيلاً مِنْ النَّسفِ

بَيْنَ جرحكَ والْحَربِ

مَسافةَ

أنْ تَرى

وَطَناً يَغْرقُ فِي الانْتِهاكِ

مَسافةَ

أنْ .........................

حَتَّى  أنا

لا أعْرفُ

[هُيومَنْ رَايتْ وُوتشْ]

فِي وَجْهِكَ

الْمُخْتَبئ

عِنْدَ نُقْطةِ

الاعْتِقَال.

 

***

اسْتِثنَاءٌ

 

لاذِعَاً

- بالتَّحْدِيدِ –

مِثْلُ تَجْربةٍ تَسْعَى

أوْ حَبَّةِ رَمْلٍ

لا تَأمَنُ جِهة الرِّيحِ

فِي الرَّجمِ

فِي الْمُراوغَةِ الْكُبْرَى

تَمْضِي

مُلْتقِطاً

جُثَّتكَ

لا تَطْلبُ شَيْئاً

فَقَطْ

تَجْثُو

خَوْفَ الْفَتكِ

اسْتثناءً

لقَاعِدة الْقَتْلِ

تَجْثُو

مِثْلُ غُرَابٍ يَبْحَثُ فِي الأرْضِ أدْنَى

مِنْ فُوهةِ

قَنَّاصةْ .

***

جنوب

في لظى

 [ ملّي – كال]

مثلُ امرأةٍ في أنيقِ الحضورِ الاستوائيَّ

تسمعُ جهيرَ شفتيكَ

تموتُ في سطورِها المجهدةِ

عندَ حوافِ صريرِهَا الأزليِّ

ل

      ا

           ج

                  ن

                        و

                              ب

يفاوضُ أطلسَ نهايتهِ الغامِضةِ

يجهشُ

        صورةً

                   جديدةً.

***

حَرْبٌ ومِقْبَرةٌ

 

 (1)

أرَى صُورتي

حَرْباً وَمِقْبرةً

أرَانِي

أرْمَلةً

عَلى سِياجِ الْمُسْتشفَى الْعَسْكريِّ

تَبْكي

قَدمَ ابْنِها الْواحِدةْ.

 

(2)

إبْهَامُكَ

طِفْلةٌ

تَرْفَعُ صَوْتَها

عِنْدَ اكْتِظاظِ الْمَارةِ

صَوْتُها

الَّذي يَنْكسرُ

ضَعِيفاً

تَحْتَ تَنُّورِتها

كَسَلَّةٍ فَارِغةٍ

وبِذاتِ الأيْدي الْمَعْرُوقةِ

تَتحَسَّسُ أشْلاءَها

شِلْوَاً

شِلْوَاً

فِي الصُّحفِ الْيوميَّةٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍِ.

***

 

عُذْراً.. أحبُّك

 

فِي كافِتريَا الْقَصرِ

حِينَ يَكونُ الانْتِظارُ

كَوْباً مِنْ الْحَليبِ لطِفْلةٍ مُتَسوِّلةٍ

أقُولُ: كمْ أنْتِ رَائعةٌ

وفِي شَهْرِ سبْتَمبِر

عِنْدَ نَاصِيةِ الْمَشفَى

صَمْتٌ

يُخْْرجُ الأشْجَارَ عَنْ ضَفائِرهَا

يَسْتلبُ سبابتَكِ الْغائبةَ

بي/ بِكِ

غُرْبة

أحبُّكِ

ولا أقْوَى عَلى

 الْمُجَاسَدةِ.

***

 

صِبْيةٌ

 

ضَالِعُونَ

فِي مَضْغِ الْحَسْرةِ

تَأخُذهُم

الْمَأسَاةُ

عَمِيقاً

إلى حَدائقَ مِنْ السُّولارِ

فَيَنْتشونَ

حتَّى تَتقيَّحَ صُدورهُمْ

ويَبْصقَونَ الدِّماءَ عَلى الإسْفلتِ

وفِي السَّديمِ الدَّنِسِ

يَعْلو

حمضُهُم النَّووِيُّ

مُنْتظراً

طَبْعةً

جَدِيدةْ.

***

سرُّ المكابدة

هذا : سِرُّ المكابدة

تخرج

مليئاً

في أوَّلِ النَّزيفِ

تصغي خلْسة

خلْ

سَة

لحبَّاتِ المطر على شهيةِ الظلمةْ       

قدرُك  المذعورُ

سؤالُكَ التائهُ بكامل الدَّغلِ

تختارُ قبرَكَ موازياً لغيبوبةٍ عاليةٍ

تختارُ عَرايا

تتخطَّي قيدَها في قصيدةٍ مبجلةٍ

أَكنْتَ تَدْري بالقطيعةِ بينَ رصاصةٍ وأخرى؟

ضاع بينهما (كلمة)[3] 

مثل تيهٍ وثنيٍّ يبتكرُ آلهةً تنفخُ في أرواحها مجانيةَ الموتِ

كمِحْرقةٍ .

 

 

 

 

عيون راكضة

 

بحجمِ مجزرةٍ

 بعيونٍ راكضةٍ

 بدمكَ المتقافزِ في البريَّةِ

-  تكْتَظُّ بالنُّزوحِ -

تتملَّصُ عن غبارِ التَّكهنِ 

عن سُرَّةِ الأرضِ

عن هباءْ

هكذا

.............                               اهبطْ

                                                     بسلامْ

..............

في الأفق مجزرةٌ

أربعةٌ من الطَّيرِ

- أشْلاؤك في (المراحيل)[4] عمياءٌ -

لا تعود

         سعياً .

 

 

 

يُمْكنُكَ التَّسللُ

 

تَرْحلُ

جُذورُكَ فِي هَاويةٍ

بجِلدِكَ تَحْتكُ أصْواتُ الْمَارِةِ

تَقْفزُ

مُلْتَصِقاً بجِدَارٍ مِنْ سُقوطٍ يُولدُ أمَامكَ

وعَلى أذْنَيكَ

تَنْبُتُ الْوَحْشةُ والظِّلُ

كَانَ

يُمْكنُكَ التَّسللُ عَبْرَ فُوهةِ الرِّيحِ

وأمْطارِ أبْريلِ

كَانَ

مِنْ الْمُمْكنِ أنْ تَجْعَلَ قُدَّاسَكَ عَارِياً

نَجْمةً

تُوالِي الظُّهورَ

رَثاءً مُتْقنَ الصِّنَعَةِ

هُنا

........................

.......................

وبجذْعِ نَهارٍ

فِي الْمِقْبرةِ

وعَلى ذَاتِ الشَّاهدةِ

تَجْلسُ

فِي رُعْبكَ

تَعْلقُ بالفَاتِحةِ والأدْعِيةِ الصَّغيرةِ

تَقْترحُ مَأتماً

أكْثرَ وَاقعِيةً مِنْ الْمَوتِ نَفْسَه

وتَمْضِي

إفْلاتُكَ

مُعْجزةٌ

بَيْنَ الدَّمِ والاخْتِباءِ

بَيْنَ

غِوَايةِ الْقَتْلِ

الْمُرْتَعش.

***

 

حَصْــدٌ

 

السِّلمُ

مُؤامَرةٌ

نُتوءاتٌ

عًلى ثَأرِ الأرْضِ

ارْتِقاءُ النُّسورِ جَسَدِ الضَّحيةِ

فِي الظُّلمةِ الْمُمْكنةِ

.....................................

يَنْزَوِي وَجْهُكَ

فِي مركَّبِ

الْحِصَارِ

يَنْزَوي

مِثْل خَرِابٍ

مِثل فَجْرٍ

يَتبوَّلُ

جَمْرةً

تَحْتَ إبْطِ الْخَلاصِ

......................

.....................

ومَنْ لَمْ يَعِشْ فَيكَ بالْمَوتِ

                              مات  بالْحَصْدِ الْمُؤسَس .

***

 

كونونغو[5]

 

يَعْرفُكَ الصَّيفُ في تقاطعِ التَّراكمِ الهُلُوكُستي

يَعْرفُكَ في طقوسِ الْجنونِ

(كونونغو)

يستديرُ في ليلهِ الأبيضِ مغلَّفاً بأسلاكِ (الكونسرتينا)

[خمسةُ أهوالٍ وأربعون نسفْ

عسكرٌ

أقدامٌ عاريةٌ تهرولُ دونَ جهةٍ

 ثيابٌ سحيقةُ البياضِ

 سماءٌ صامتة...]

ع

و

ي

ل

على مرأى من أحلامِكَ الميتة .

***

 

وَثَنُ الْمُخَادَعةِ

إلى أمين بدوي[6]

 

فِي غَفْلةٍ

مِن الْمُشافَهةِ وَالصَّمْتِ

إفْكٌ

يَتوكأُ وَثَناً مِنْ الْمخَادَعةِ

وَاحِدٌ فِي الدَّغْلِ

يَنْتظرُ عَلى مِذْبَحةِ الْمَضاهَاةِ

وَجْهاً

نَازِلاً فِي انْغمَاسِ التَّشابهِ

للشَّكلِ

وَراءٌ / قَبْلٌ

حِينَ يَكونُ الْجَسدُ مُسْتقبَلاً للأرْضِ

وَغَضَّاً فِي الْكتابةِ

كأنَّكَ

عَلى غَسَقٍ

تُهيئُ اتْفَاقاً مَعَ الْمْوتِ

وَسِيماً

مِثلَ جُرْفِ النَّهْرِ

بَقايَا رَغْبَةٍ عَلى شُرْفَةِ الْمَدِينةِ

سَلامٌ عَليكَ.

****

 

 

 

عادل سعد يوسف ـ الخرطوم- السودان

2003م -2008 م



[1] - قطاع أوزو هو شريط من الأرض في شمال تشاد على طول الحدود مع ليبيا - أصبحت منطقة لتجارة السلاح .

 

[3] - مخيم للاجئين جنوب دارفور في غرب السودان

[4] - عُرفت المراحيل منذ قديم الزمان في دارفور وهي المسهل لحركة الحيوانات ومربي الماشية بحثاً عن الماء والكلأ.

[5] - كونونغو : مخيم للاجئين داخل الصحراء على حدود تشاد، حيث يعيش ثمانية عشر ألف لاجئ في هذه البقعة المؤلمة التي هي وطن لهم، بعد أن فقدوا وطنهم .

[6] - صديق مات تحت التعذيب على أيدي أمن نظام الإنقاذ . 

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s