s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Saleh Alshair
Nacionalidad:
Egipto
E-mail:
shair2007@gmail.com
Biografia

  صالح عبد العظيم الشاعر

 

شاعر مصري، حاصل على الدكتوراه ، صدر له أربعة دواوين من شعر الفصحى بنوعيه: العمودي والتفعيلة، هي:

1- من قلبي

2- الزمن الضائع

3- همس الروح

4- حقائق الأشياء

وله مؤلفات في التحليل اللغوي للشعر باستعمال النحو والدلالة وعلم النص، فضلا عن مساهمات بحثية عروضية في الشعر القديم والحديث، بالإضافة إلى عمله في تحقيق النصوص.

 

 

Egyptian poet, has published four collections of poetry, and has works in the linguistic analysis of Poetry using grammar Methods

Egipto poeta, ha publicado cuatro libros de poesía, y tiene obras en el análisis lingüístico de la poesía siguiendo los métodos de gramática

 

 

 

لكِ أنتِ

شعر: صالح عبد العظيم الشاعر

من ديوان: حقائق الأشياء

 

لَكِ أَنْتِِ سَأَكْتُبُ مِنْ كَلِمِي

بِفُؤادِي وَبِعَيْني وَفَمِي

 

هَلْ أَكْتُبُ شِعْرًا أَمْ نَثْرًا؟

الحَيْرَةُ أَكْبَرُ مِنْ قَلَمِي

 

أَتَمَنَّى أَنْ أُرْسِلَ لَحْنًا

سَيَّارًا ذَهَبِيَّ النَّغَمِ

 

تَحْكِيهِ طُيُورُ الأَيْكِ وَلا

تَنْساهُ حَماماتُ الْحَرَمِ

*

شاءَتْ أَقْداري .. مَوْلاتِي

أَنْ أَحْيا عُمْرًا في العَدَمِ

 

كانَتْ مَأْساتِي .. مَأْساتِي

قَلْبٌ عَنْ غَيْرِ الحُبِّ عَمِي

 

يَبْحَثُ عَنْ قَلْبٍ يُؤْنِسُهُ

بِلَهِيبِ الحُبِّ الْمُضْطَرِمِ

 

يُنْسِيهِ عُصُورًا قَدْ ظَلَّتْ

تَغْمُرُهُ بِسَحابِ الظُّلَمِ

*

حَتَّى أَشْرَقْتِ عَلَيَّ .. وَلا

مِثْلٌ لَكِ .. حَتَّى في الْحُلُمِ

كانَتْ أَيَّامِي مُجْدِبَةً

وَنَمَتْ بِهَواكِ يَدُ الكَرَمِ

 

بِيَدَيْكِ الحُبُّ وَأَنْهُرُهُ

وَأَنا لِلْقَطْرَةِ جِدُّ ظَمِي

 

فَاسْقِيني أَبَدًا .. لا يَعْجَبْ

نَهْرٌ مِعْطاءٌ مِنْ نَهَمِي

 

إِنِّي لِلْحُبِّ خُلِقْتُ ولا

أَدْرِي بِسِواهُ مِنَ النِّعَمِ

 

***

 

من أنا؟

صالح الشاعر

 

 

كَثُرَتْ عَلَى ظَهْري الْمَعاوِلْ

وَدَمِي تَفَرَّقَ في القَبائِلْ

 

مَرَّتْ رِياحُ الإِنْكِسارِ

فَأَطْفَأَتْ كُلَّ الْمَشاعِلْ

 

عَنَّيْتُ نَفْسِي في الْحَياةِ

وَخُضْتُها مِنْ غَيْرِ طائِلْ

 

وَخَسِرْتُ تِلْكَ الحَرْبَ

أَنْتِِ تَرَكْتِنِي.. فَلِمَنْ أُناضِلْ؟

*

 

هَلْ تَذْكُرِينَ الآنَ أَمْ

تَتَساءَلِينَ كَما أُسائِلْ

 

أَفَتَسْكُتِينَ عَنِ الفُرُوضِ

وَتَسْأَلِينَ عَنِ النَّوافِلْ؟

 

فَسَلِي حَنانَكِِ أَيْنَ كانَ

وَمُهْجَتِي فَوْقَ الْمَراجِلْ؟

*

 

كَمْ لِي حُرُوفٌ نَيِّراتٌ

ظِلُّها حُلْوُ الشَّمائِلْ

 

إنِّي بَنَيْتُ مِنَ الْحُرُوفِِ

مِنَ القَصائِدِ وَالرَّسائِلْ

 

قَصْرًا تَظَلُّ عُيُونُ كُلِّ

النَّاظِرِينَ لَهُ تُطاوِلْ

 

مَرَّتْ عَلَيْهِ قَوافِلُ العُشَّاقِ

أَيْنَ هِيَ القَوافِلْ؟

 

إِذْ أَنْتِ أَنْتِ .. وَإِذْ لَنا

سَفَرٌ تَحِِنُّ لَهُ السَّواحِلْ

 

عِنْدَ الشُّـرُوقِ غُدُوُّنا

وَمَراحُنا عِنْدَ الأَصائِلْ

 

الآنَ لا قَصْرٌ وَلا سَفَرٌ

وَلا ذاتُ الْجَدائِلْ

*

 

كُلُّ الفَضائِلِ في الْهَوَى

أَصْبَحْتُ أَحْسَبُها رَذائِلْ

 

أَمَّا الفُؤادُ فَقَدْ ثَوَى

في ظِلِّ هاتِيكَ الخَمائِلْ

 

يَحْكي كَثِيرًا عَنْ زَمانِ الحُبِّ

أيَّامِي الأوائِلْ

*

 

لا تَسْأَلِيني مَنْ أَكُونُ

فَلَنْ أُجِيبَ .. وَإنْ أُحاوِلْ

 

الرُّوحُ تَجْهَلُ سِِرَّها

والفِكْرُ يَسْرِي في مَجاهِلْ

 

سَلَّمْتُ أَمْري لِلْخَبِيرِ

وَكَفَّ عَنْ عَقْلِي التَّساؤُلْ

 

أَمَلِي أَظَلُّ كَما أَنا

إِذْ كُلُّ ما أَرْجُوهُ زائِلْ

 

***

 

أين العراق

شعر: د. صالح الشاعر

من ديوان حقائق الأشياء – 2010م

   جَلَسَتْ تَذْكُرُ الأَمْسَ والذِّكرياتْ

وتُغَنِّي على عُودِها الْمُنْكَسِرْ

 

تَبعثُ الحزنَ بِاللَّحنِ والأُغنياتْ

 

ويُرَوِّي الثَّرى دَمعُها المنهمِرْ

 

*

لا تَرَى غَيْرَ أطلالِ بَيْتٍ قَدِيمْ

 

مُقْفِرٍ قَدْ بَكَى الجِنُّ فيه وناحْ

 

        تسْأَلُ الصَّمْتَ في القَفْرِ: أينَ النَّعيمْ؟

 

فيُجيبُ الصَّدى: لَيسَ غَيْرُ الجراحْ

 

*

  كانَ بالأَمْسِ أُنْسٌ ودِفْءٌ ونُورْ

 

في بِلادِي .. ولَو في مَساءِ الشِّتاءْ

 

كانَت الأَرْضُ مُلْتَفَّةً بالسُّرورْ

 

ما لَها الآنَ مَكْسُوَّةً باسْتِياءْ؟!

 

*

        ما لِهذا النَّخِيلِ الحَزِينِ الكَئِيبْ؟

 

أَيْنَ تَمْرُ بِلادِي وَخَمْرُ الكُرُومْ؟

 

أَيْنَ زَقْزَقَةُ الطَّيْرِ؟ أَيْنَ الحَبِيبْ؟

 

أَتُرَى ضَلَّ؟ أَمْ أَذْهَلَتْهُ الهُمُومْ؟

 

*

        غابَتِ الشَّمْسُ بَيْنَ بُحُورِ الدِّماءْ

 

         وانْتَضَى اللَّيْلُ سَيْفَ السُّكُونِ الحَزِينْ

 

        يَمْسَحُ الأَرْضَ .. يَقْطَعُ حَبْلَ الرَّجاءْ

 

فَيَعُمُّ الأسَى .. الأسَى والشُّجُونْ

 

*

وتَهُبُّ الرِّياحُ .. يَثُورُ الغُبارْ

 

وَيَسُودُ الظَّلامُ .. يَغِيبُ القَمَرْ

 

وَيَطُولُ العَنا في انْتِظارِ النَّهارْ

 

بَيْنَ بَرْقٍ وَرَعْدٍ لِغَيْرِ مَطَرْ

 

*

وَيَجِيءُ الصَّباحُ بِغَيْرِ ارْتِياحْ

 

وَيَظَلُّ السُّؤالُ بِغَيْرِ جَوابْ

 

وَمَعَ الصُّبْحِ يَشْتَدُّ أَزْرُ الجِراحْ

 

لَيْسَ يُجْدِي الغِناءُ وَهَمْسُ العِتابْ

 

*

مَكَثَتْ تُسْمِعُ المطَرَ الْمُنْتَظَرْ

 

أُغْنِياتٍ .. ولَكِنَّها بارِدَهْ

 

فَتَوَلَّى الغُبارُ وجاءَ المطَرْ

 

يَكْشِفُ الأَرْضَ عَنْ جُثَّةٍ هامِدَهْ

 

*

          صَرَخَتْ .. شَقَّت الجَيْبَ .. ثُمَّ بَكَتْ

 

وَانْحَنَتْ تَلْثِمُ الخَدَّ بَيْنَ الدُّمُوعْ

 

أَدْرَكَتْ حَلْقَها غُصَّةٌ أَوْشَكَتْ

 

أَنْ تُمَزِّقَ أَوْصالَ قَلْبٍ صَدِيعْ

 

*

ذا حَبِيبي .. وهَذا نَعِيمُ الفُؤادْ

 

ماتَ بَيْنَ تُرابٍ ودَمٍّ مُراقْ

 

مَنْ أَراقَ الدِّماءَ وباعَ البِلادْ؟

 

أَيْنَ مِنِّي حَبِيبي؟ وَأَيْنَ العِراقْ؟

 

***

 

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s