s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Youssef Lazrak
Nacionalidad:
Marruecos
E-mail:
Biografia

سيرة من رماد..1

لا زالت شفاه الليل
تمتص ما تبقى
من لعاب النافذة....
والغرفة التي رسمتها فجرا
بنزيف وحدتي العاهلة
لا زالت غارقة
في خوائها
وجسدي الذي تركته منذ يومين
معلقا على عمود الكهرباء
لا زال يهب الخفافيش قطعا
من السواد حتى يستمر حزنها
وتنشد روحي
حرائقها المتوهجة.
........................................
.......................................
كيف لي أن أعيد ترتيب
قصائدي المبللة بنبيذ قديم؟
كيف لي أن أشرح للمرأة التي
اقتسمت معي رزم اللذة
أنني لست لي؟
كيف لي أن أعيد كل الدموع التي
هجرتني إلى أقفاصها؟
.......................................
.......................................
هناك.....
بعيدا..............بعيدا..............
كعصفور ممزق
سأتحول إلى أرصفة
تقطر وجعا و أنين
وسأتجرع نصيبي
من القضبان
........................
..........................
خطواتي الصغيرة
تخونني أحيانا
تفتل الطريق حبلا مديدا
تضعه حبل مشنقة
على عنقي و أنا نائم
خطواتي النازفة
أراها أمامي الآن
تبدو حنونة
وهي تتعانق
مع رمل البحر
يتسلقني الموج
أنساغا كثيفة
أحس البحر
في ذاكرتي هائلا
أنا الأعماق الجارفة
أحمل العالم
في فقاعة صغيرة
أنفخ فيها
لتطير أمامي
أحس البحر
أعبر مسافات مبللة
أحلاما غريقة
حتى دموعي
أصبحت مالحة
و أحيانا تختلط بالزبد
خطواتي يطير في امتدادها
قاربي المتعب
خطواته القديمة
تحاور خطواتي الجديدة
نقتسم البحر
و نقترف السماء
أفترش الأصداف
و أتدثر بطحالب ساخنة
أنام بحرا في بحر....
في بحر
هو ذا الصمت
يسيل من فمي
قصائد مليئة بالأسماك
تبرق أصابعي
ترعد رموشي
خطواتي التي
كانت تتركني
لتتوغل في
غابات التحليق
لا أفهمها
ربما روحها
التي ترفرف
في حدائق مدادي
كانت قطرة
جنون قديم...
أو ربما أن
ظل وجهي
الذي صفعته
ذات مساء قديم
ينتقم مني الآن...
أو ربما أن المقبرة
التي دفنت
فيها امرأة
كنت قد قتلتها خطأ
تحولت ديدانها
لحبات رمل...
صادفت أثر رجلي
في سرير
جسد عابر

في حياة أخرى

في حياة أخرى
كنت صيادا بارعا
و صديقا وفيا للميناء والنوارس
أخرج ليلا على الساعة موجة إلا هدير
على كتفي أحمل مؤونة خفيفة
و ديوان شعر بحري
حتى أنسجم مع الطقس
يدثرني القمر ببهاء كبير
وتحرسني النجوم مني
لم أكن أهتم بما تبقى في شباكي من أحلام
بأعيني الحالمة أغوص في أغوار مبللة
لأطمئن على خيالي
وأروض جسدي على احتمالات الآتي
منذ صغري علمني والدي
أسرارا كثيرة لا زالت تدفعني
لمزيد من التسكعات المرنة
ووهبني قصبة أطول مني
برِِؤوس حادة
كبرتُ حتى أصبحتُ أطول منها
فحملتني بين يديها الغائبتين
فأصبحت قصبة
وهي أصبحت شاعرة
كلما رمتني في المدى البعيد
أتفادى الأسماك التي أحبها
فأحذرها مني
لكن عقل الأسماك لا يستوعب ذلك
فتعلق في ذراعي
وتتسلقني
حتى أغدو قصبة في رأسها أسماك كثيرة
لذلك ربما
كرهت الحيطان والإسمنت
وصاحبت الريح و القلق

في حياة أخرى

رسمت امرأة كما أشتهي
بجسد متناسق و لذيذ
وعقل مليء باللغة
و مشبع بمياه المغامرة
و روح مجنونة و متوحشة
وقلب لا يعرف الحقد و الغياب
لكن لسوء القدر
هربت المرأة من قماشي
و انغمست في دفاتر شعري
فتحولت لقطعة ثلج لقيطة

حاولت أن أنقح القصيدة
بدل الثلج كتبت...الحقل
لكنها اختفت ثانية
لتظهر بعد خمس سنوات
في حقل دخلته بالصدفة
ضحكت كثيرا
لأن المرأة غدت بدوية طرية
بعيون شهوانية
وجسد حارق
وقدرة رهيبة على القتل البطيء
فقررت أن أفاوض الفزاعة
وأن نتبادل جسدينا
كلما ولجت الحقل ومرت أمامي
أرتعش و أحاول أن أبعثر ملامحي
بدون جدوى
فقررت من جديد
أن أنقطع عن الرسم والشعر وأغادر الفزاعة
وأجرب الطبخ مثلا......أو الرقص
أو بيع الأرواح بالتقسيط المريح
لكن نفس المرأة تباغتني بشكل جديد
و حيل ماكرة
.........................
فا نطفأت
في منفضة سجائر
و صاحبت الرماد
و أشياء مبهمة

في حياة أخرى
تكلمت مع الله
بقلب مفعم بالحزن
وشفتان مليئتان بالوحدة
بعد أن ذكرت له
ما جنته علي طفولتي
وكيف أن المرايا
لا تعكس سوى أخطائي
و أن يدي تسكن فيها
مطارات مهجورة و قصائد داعرة
و أنني تحولت من شاعر حداثي
إلى ماسح أحذية

:و سألته
لماذا يمتصني الجبل
و يشردني المطر
و يؤلمني الشعر؟
وهل فعلا سأ جمد خرائطي
لأبني عشا من حديد؟
وكيف هو مذاق التيه؟
و أين توجد حانوت الذكريات؟
و....و...و


تأملني الله جيدا حتى جردني من جسدي
ووضع عقلي على مائدة خشبية
و قلبي رماه لكائنات بعين واحدة وخمسة أفواه
وأربعة أرجل وعضو آخر
لم أستطع تحديده
و أفرغ مني دمائي
ليضخ فيَ مدادا أخضر
..........................
بعد كل ذلك

ترك في لساني قطعة حجر
زرقاء باردة كجثة
وتلاشى

Biographie:
Youssef Lazrak
السيرة الذاتية


يوسف الأزرق
شاعر وفنان تشكيلي مغربي
رئيس جمعية مبادرات للتربية والثقافة
عضو مجلة اتحاد كتاب الانترنت المغاربة
المهنة:أستاذ
ازداد بمدينة الصويرة المغربية سنة 1976
أصدر ديوان...ظلال المسافة 2005
له مخطوط شعري:
حرائق الشاعر
أو
الشوارع وحدها تفهمني

أطر مجموعة من الو رشات الإبداعية سنوات2000_ 2009
بعدة مدن مغربية
نشر في عدة جرائد ومجلات مغربية وعربية وغربية\'ورقية و إلكترونية\'
دروب_فوبيا_بيت الشعر اليمني_طنجة الأدبية_ المنعطف الثقافي_جدارية_الإلكترون_مجلة اتحاد كتاب الانترنت
المغاربة_المثقف_النرد_قصيدة النثر_زوايا_
البوصلة_قديتانت..............
شارك في العديد من الملتقيات الثقافية و الإبداعية بالمغرب وخارجه

المعارض والو رشات التشكيلية
بالمغرب وخارجه:
معرض فردي_قاعة الهلال الأحمر_الصويرة

1994
معرض جماعي _الدار البيضاء 1995
معارض جماعية _مراكش_الدار البيضاء1996
معرض فردي _مهرجان الصويرة_دار الصويري1997
معرض جماعي للمبدعين الشباب الفائزين بالمراتب الأولى_تولوز_فرنسا1998
معرض فردي_مراكش2000
معرض جماعي_الرباط2004
معرض فردي_أكادير2006
معرض فردي_مركز سميمو_الصويرة2010
تأطير ورشات تشكيلية لفائدة طلبة المؤسسات التعليمية_الصويرة_2006
تأطير ورشات تشكيلية بدار الصويري_مهرجان الموسيقى الأندلسية2002
تنظيم ورشات مفتوحة في التشكيل و النحت لفائدة أطفال مؤسسات تربوية اجتماعية بأكادير2004
تأطير ورشات تشكيلية لفائدة طلبة مؤسسات
تعليمية بعدة مدن _انجلترا2008

poemebleu@hotmail.com
الهاتف=0664239139
العنوان البريدي=يوسف الأزرق
41 زنقة عبد الرحمان الداخل
44000
الصويرة
المغرب

poemebleu@hotmail.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s