s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Ibtissem khemiri
Nacionalidad:
Tunicia
E-mail:
Biografia
Ibtissem khemiri / Tunisia
ابتسام الخميري / تونس

الأفــعـى الــغـربـة


جلسـت
أمام الأفعى
تتــلـذّذ سمـومـها
للأفـعـى ألـوان شـتّى...
و رقـصات مكـتنزة
و ريــق يشبـه العسـل
الأفـعـى
تـلاعب الأحــلام
و... تبــتسم
و أحلامـي تود مـغادرتي
تـرفس/ تضـرب
تـرقص مع الأفـعـى
و لا تتـلـوّى
منتـصـبا كـان الحلم
و انـهـار قـبـل صـلاة الاسـتسـقاء
كـان يحـتضن أشـيـاء
جــمّــة
كـان يـنـتفخ...ثـم
تشــبّع بـمـذاقـات شتّـى
نفـخت الأفـعـى
فارتـجّ الـوجـد/ الحـلـم
و تـزلـزل
قــال
أتـرمّـل
عـنـد
انـبـلاج الـرّبيــع
و أتـهــادى
قـصـرا/ عـمـدا
أتـهـادى
يـــــا مـلكـوت اسـجدي
مـازلـت هـنــا
يــــا رواســي لا تـميــدي
فأحـضانـي خصيــبـة
نـكّـسـت الأفـعـى
هـنيــهة ثــم
نــادت
'يــــــا غـربــتـــــــي'
تبــــــسّـم الحــــلـــــم السـّاكــن فــــيّ
صـرخـت
يــــا رفيــــــــقـة وحـشــتــي
يــــا... زفـراتــي
اهـتـــزّي و هــــزينـــــي
قــبــــل.
يـــا مــلاءتـــي الـمهـــتـرئــة
ذات صــبـــاح
تدلـّي و دلـّــــــيــني
الطريــــــق
شـدّت أوزار العتــمــة
قــــالــت: يــــا بــــاب تــــرجــل
أشبــــــاح الـحـلـــم...تــغـــفـــــو
تكـتــــب أوجـــاع صبــــيـّـة
بـــليــــدا مــــوتـــــنــــا
الآن، مـــدامــــع الشـــوق
تبــتــســــم
و حــفيـــــف الــعــشــــق
مـــــوصــــــد.
شــبـح الــمــوت يــضـــاجـعـنــي
و لـــســــت نـــبيـّــــا
أرتـــكــــب الــحـــلــم صــبــاحـا
و لا يفــــارقنـــي عشـــيّا
الأفــــعـــــى تتــغـــزّل
جــــهــــارا....
فـــأنـــهــــش الـــصــبـــر
و .... أقبــّـلـــــه.
فـــجـرا، يــــا مـــولاتــــي
دعــــانــــي
أ أحــــدّثـــــه بــــأنـّـــي...و
بـــأنـّـــي
أشـــيـــاء عــظـــمى/ قـــصــوى
مـــــن قـصيّ الــــلـّــون
أنــبـــت كـــمــا مــراتيـــج الـحــدقــة
أنــيـــاب الـزمـن... تـفــتّتـــني
فـهـل أنــضــب؟؟
و الــدّم تـجمّــــد/ تــبلّـــد
جــاء مـن قـعــر الـحــلـــم
عـفـــوا/ جــاءت
الأفــعـــى تتـــكــوّر
جــــاءت مـــن نـــهــر الـغــرق
لــتصـــير
شــيئــا مـــا... لــونـــا مـــا
صــوتـــا مـــا... يتخــلّــــلــنــي
قـــالـــت
يـــا الــجــاثــم عــنــد ربــوة الـعـتـمـة
يـــا المــاثــل للأحــزان المـقـفـرة
هـنـــا
قـــارورة نـصـف جــــائـعـة
تحــوي خـطيــئـــتك الأولــــى
هـــنـــا
أغتـســل بـيـن مـقلـتـيـك
فحــدّق بــدربــي
هـنـــا
أتـجـمّـل بـلـــون خــطـــاك
فـهـدّىء مــن سـرعـتــك
أنــــا مــن خـطــايـــاك
و أنــت،
خطيــــئـتـي عــلى مرّ الزّمـن

أودعتــك بـيـن الجـفــن و الجـفــن
حــدّ الغــــوايـــة
بـــلا مـئـذنـــة/ بــلا صـومـعــة
أنــت: خطيـــئتـــي الحـبـلـى
بلحـظي الغريــــب
أنــــت: خطيــــئتي الغـــرقى
في جـــوف الأرق و الأشـواق
داعبــــني رمـــشك قـبـل
الـغـــروب... و مـــا هـــدأ
مــســـاء
رأيـــتك تعــبريـــن... حــدائـــق
الـــوجـــد هـائـمــــة
رأيتـــك تســكبيـــن
نبيـــذ الشــوق على الــمـرايــا... و تبــتـسميــن
إلــــيّ غـــربـــتــي..
قــالـــت الأحـــلام
حثـّــــي الخــطـــى
و ترجّـــلي بنيّـــتي
قبـــل بــــدء غـربــــتي
غمــغـم الفــرح فــيّ و غــاب
انـــبرى يحتــــضر... و يـرقــص
انـــبرى يحــمي الجــوارح مـن العــدى
و هتــفـت تــصرخ
يـــا جوارحي لا ترحلي
إلـــيّ تجــيء
عــند عمـــر المولــــد
مـــا كنت أنـــزع ثـوب وقــــاري
و نـومتــــي
مــــا كنـــت أرقـــص
كمـــا الـغـريـــب الرّاكـض
مــــا كـنت....و..ح...د...ي..
شــــــاخ الــزّمـــــان
و أنــت لـي... دومــــا سبيــــلـــي
نـــــاح الــزمــــان
و أنـــــت لــــي... دومــــا دليــلــــي

و غــــربــــتـــي
رحـــلــــة الـعــمـر الجــميــــــــــل
تــــلفـّــنـــي
تــــــــوقـض فــيّ نــوازعــــي
وقــــــــــت الهـــجيـــــــــر
و لا أصــطلـــي مــــن حـــــرّك
دومـــــا أنــاديـــــك غــربتــــي
و الأفــــــعـــــــــى دربـــــــــي

بوّابات أخرى...للحياة

بوّابة أولى


قال إنّي عربيد
إنّي سكّير...فاخشوني
قال: إني تقيّ
إني أحجّ كل مساء
فاتّبعـــــــوني
و لم تتبعه كلّ الأقوام
رفس/ داس
حطّم/ حتى تفجّــــر
توعد...توعد
فانهمر الحزن كالمشكاة
زفّ للعمر بقايا...و أحجية
و لم يتردّد
صرخ فيهم:
'أنا حلمكم الماضي القادم'
فانفجر الألم.. و تكوّر
عند موانىء بلا مرسى
و مضى
يقطر دما و بعض أنغام

بوّابة ثانية

تماما كما الخارق المتعالي
يحنّ إليها
و يحمل كأسا و قلما
و بعض الكتب
و يقول: سأمضى
كما الأقحوان
يزهر عند اكتمال السّفر
و لا ينذر أبدا بالعويل

بوّابة ثالثة

تماما كما الهاجس الكامن فيّ
يضجّ الوعيد
و يهفو الألم
و أهطل دمعة
و لست سماء/ صفائي هروب
قد يكون؟
و لست أحنّ
و لست عبلة
تمشط خصلات الحنين
و تنظر للهناك
-' متى سيعود؟'
كما ضربات الوتر
أهزّ نعشي و صوتي أبيض
لن يحتضر

بوّابة رابعة

تماما كما طائر هائم
أضاع وكره
تظل شريدا...تبحث عنّي
و لست أبنّ
صلاتي جهرا/ و صومي دهرا
و أنت خطيئة لن تغتفر
مع ذبذبات المصير
أسير
و فوق السّحاب أحلّق
أحلّق و عنك أنفصل
وما كنت جسرا.إليّ تجيء؟
كما طفل ألف عويل
و حلم
أهدهدك برهة و لا
لن أكون قاطرة
أو شبه وطن

بوّابة ...عاشرة

تماما كما زنوبيا الألم
تنسى الرّحيل
تنسى اللّــــقاء
و تعبر بلا أشرعة
و تعلو
بعمق البحار تشدّ الحنين
إليه
وترعى زهرات شريدة
و تعلو
بلا وجع تلتقيه وحيدة
بلا فرح
تستبيح الخيانة
و تعلو

بوّابة قبل الأخيرة

تماما...كما نورس باحث عن
وطن
تجيء هاربا من حقيقة
ونصف و جع...
و لن أرتضيك
كما لن ترتضيك أمّ درن
لأنّى...بكلّ بساطة امرأة
تعشق بكلّ جنون
تكره بكلّ جنون
وتملك قلبا حنونا و عصا
عصا بها توقف العقل إن غفا
و تبعد عنها الخارق المتعبّد
أو الرّاهب...
ذاك ليس محالا
و تمضي
رايتها حلما جميلا
و بعض النّصب
17/12/2005

حديــث إلى والـــدي

يحدث هـذا يا أبي
أن أراني و لا أراك
يحدث هـذا يا أبي
يسكب قلمه جرحا و حلما
يرتكب معصية و يعشق.
يحدث هـذا يا أبي
يوم ألقاني أتوه
أستشف من رضابه صوتا و ذلة
بين إبهامي و وسطاه... أرسم
أرسم أرضا و وادي
أتصابى عند قاعه
ثم...أشكو اتساعه.
يوم ألقاه...يجيء
من وحشة خرّت
و نامت
و عيون باحثات تستغيث

أين أنت يا أبي؟
ترقد قرنا و عشرا
و الصّخور ذابلات بلا مدامع...
ي

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s