s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Mohammed Al-Jazairi
Nacionalidad:
Argelia
E-mail:
Biografia
War..!


Singing..
War is too far!
Bringing yellow and white flowers to the first cemetery from home.
Elisabeth didnt follow the last Tv news!
Took her phone and called him.
[ Ring..ring..ring!]
No one!
No one!
Returning back to her son!
' Mom, when will he back, mom?'
' No connection, war is too far!

Sleep dear son,
tomorrow will be another day,
will be a new sun!'

' You said the same yesterday mom!
Mom, What did happen?'

Crying..too little Peter knows the last Tv news..
He is four years old,
but he knows what means red,
white and yellow flowers,
because suffering in silence,
tomorrow he will make a trip to the first cemetery from home with mom,

war is too far!
war is not too far!

أيها الإنسان..

أيها الإنسان الغاضبْ..
النادبُ ذكرى وطن أجمل..جمراتك تلك، فتلت بأنامل أعرابي حرَةْ..
أيها الإنسان الغائبْ..
الراغبُ، في تلك الجنات الغضة تحت عيون امرأة هزأت بالآه
و بالنظرَةْ..
أيها الإنسان الذاهبْ..
الهاربُ، رغم طلوع الفجر إلى أناتك، محتفيا بحكاياك المرة..
أيها الإنسان الناحبْ..
الراهبُ، تجلو سر نبوءات التيه؛ ضمائر كل الناس حكايا و أناس حكاياك قطاف عيوب مغترة..
أيها الإنسان الضاربْ..
الخالبُ، هذي الدور شعائر معجزة..كن معجزة تحنو، ترنو، ولدت فوق ذراعات الطفرة..
أيها الإنسان اللاعبْ..
الداعبُ، أرجوحة صيف مهزوم..و خريف خريفك خلف الباب يداعب أشطان الحسرة..
أيها الإنسان الكاذبْ..
الصاخبُ، في عريك أطفال تلعب، تهزأ من أسمالك، من أشلائك..
و تجاعيد جبينك معترة..
أيها الإنسان الشاحبْ..
التائبُ، بعد ليال حمر، و شرك مخبوء في جنبك، داخل جلدك، خارج حزنك..خلف لياليك الحمرا..
أيها الإنسان الراكبْ..
الذائبُ، في سكر أحلامك، إنزل لست سوى خرقا للعادة، منبوذا، ما بين المرة و المرة..
أيها الإنسان الصائبْ..
الواصبُ، لوعته الحرى مفترق، و أحاديث الموت شذى يطفو..قبل قصائده الأخرى..
قبل قصائده الأخرى..
قبل قصائده الأخرى..

محمد الجزائري

عُمَرْ..

'عُمَرٌ'، صغيرٌ لاجئ، ابنُ لاجئةٍ و لاجئ، لم تطأْ قدماه الصَّغيرتان أرضَ آبائهِ و أجدادِهْ.. و لا مجالَ للحديثِ عن العودةْ..!

لم يكن شكلُ الحكايةِ
والقصيدْ،
إلاَّ اضطراباً هادئاً يحلُو،
ولوناً عابثاً بالشَّمسِ،
منغمساً،
لِيُدميَ صوْتَ ألفِ حكايةٍ،
وحكايةٍ،
وحكايةٍ
وَ..وَ..

جَلَستْ تَعُبُّ حكايةَ الوطنِ البعيدْ..!
حدَّثْتُهُ عن طفلةٍ هيفاءَ
تحملُ وجهَ راهبةٍ،
وأحلاماً دفينةَ
خلف أقْلامِ مُعَلِّمةٍ
تُرَصِّعُ جيدَها بالرَّمْزِ،
خارطةً،
و بحرًا ميتَا..
* * *

وَسِعَتْ عيناي هذي الأرضْ،
و ارتطمتْ جباهي
كي تُحدِّثَ عن دروبِ الطفلِ،
عن فراشاتٍ،
وتقاريرَ،
كانتْ سِرَّ هذا الهوْلِ،
هذا الليل؛
حين تَعُدُّ أَعْمدةَ الطُّرُقْ،

وَ تَذُوبُ،
في عُمقِ الوضاءةِ
و المدنْ..
قصَّةٌ،
دَبَّتْ في عُرُوقِ الكَوْنِ
أُحْجِيَّة..!!

حتَّى 'عمرْ'،
هذا الصَّغيرُ ،
تَمَلْمَلَ حينها
وَ روى بأنَّهُ ابن ذاك الدَّرْبِ،
تلك الأرْضِ،
ونخلةُ 'مرْيَمَ' شاهدةٌ
بأنِّي..
منْ نَفْسِ لَوْنِ بريقها،
من نفس لونِ حليبها..
وَ تَهُزُّني ذِكرى الحكايةِ؛
حينما يشتدُّ عُودي،
أَطْرَحُ الرُّطَبَ اللَّذيذَهْ..!
* * *

وَ أَقُصُّ حين تعاقبوا،
أَنِّي 'عمرْ'!
ماضٍ و تاريخٌ يُؤَجِّجُني:
- تخاريفُ والدتي،
تجاعيدُ قريتنا..!

..
ما كنتُ - يوماَ -
غيرَ ذاك الفحلِ،
آتٍ،
من البُعدِ،
إلى البُعْدِ،
و تذْكرتي؛
ما عُدتُ أَفْقَهُ رَمْزَها،
و خطوطَها،
و محطَّتي،
باتتْ تُشكِّلُ حَيْرَتي..
يا حيرتي!
هلْ كنتِ - يوماَ -
غيرَ طائرةٍ،
وباخرةٍ،
و فصائدا حَرَّى
وَ أُمَّا..!
* * *

كمْ حَدَّثُوا،
كمْ صَوَّرُوا،
كمْ شَكَّلُوا!؟
نَامُوا على كتِفِ الغُصُونِ
وَ وَلْوَلُوا،
ناموا على كفِّ الذُّعُونِ،
وَ حَوْقَلُوا..

وَ أَنَا..
دُمُوعي،
أُقْسِمُ أَنَّ لي دَمْعًا تَشَنَّجَ في المحاجِرْ،
وَ تَلا تَعَاويذًا،
صلاةً،
هَزْهَزَتْ مليونَ شاعرْ..!!
أَدْمَتْ 'عُمَرْ'،
نَقَلَتْ إليهِ مآثرَ ' الرُّومان ْ'
وَ ' الإِتْرُوسكْ '
وَ 'يُوليوسْ قيصرْ'
لكنَّها،
عبثاً تُحَاولْ..
حَجَبَتْ جليدًا،
وَ ندًى،
و أَغْصانًا،
و زيتونْ...!
لكنّها ..
* * *

و تركتُ حالمةً
بِبَطْنِ الشِّعبِ،
نبض الشَّعب،
تُحدِّق في النُّجوم
تَسْتَعِيدُ شَبَابَها،
تُلَمْلِمُ كُلَّ يومٍ جُرْحَها،

وتَعُودُ
مرضى اللَّيل،ِ
تَقْبُرُ في الصَّباحِ صغارَها،
تُنْهِكُها الحجارةُ
تَرْفَعُها،
تُوزِّعُها
على أَطفالِ حارَتِنا..!!
لعبةُ الأَطفال شيِّقة،ٌ
تُعَبِّرُ عن قدومِ العيدِ،
عن زهوِ اللِّقاءِ،
وعن حُلُمٍ يُطاردنا،
يُعتِّقُ في الجماجمِ
صورةَ البابِ المُضرَّجِ بالدِّماءْ..!
وشهادةٌ أُخرى،
يَرنُو إلى شَهادتِها 'عُمَرْ'...!
الإتروسك :قوم حكموا وسط إيطاليا
يوليس قيصر: أحد أباطرة الرومان

محمد الجزائري

Biography:

medlnn@yahoo.se

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s