s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Abdulkader Sabri
Nacionalidad:
Yemen
E-mail:
Biografia

Abdulkader Sabri / Yemen
عبد القادر صبري / اليمن

وهج الماء [أوارسُ
] ..

من وحي مشاركة الشاعر في عكاظية الشعر العربي بالجزائر..
أواخر فبراير 2007م
[جزائرُ] أنت من ألقت ضفائرها
تُنيخ جَناحها الذهبيَّ
للعشاق أفرادا و أفواجا للشعراءْ.
وفوق رحابها يتوالد الغاوون
من أقداح شُعلتها يضئء الماءْ.
[جزائر] أنت من أعيت قصائدنا
كما أعيا جيوش البحر [أوراسُ]
التَأججَ بالكفاح المُرّ
لا تقوى على الكلمات أشعارٌ مغرّدةٌ
يموج الشعر بالزفرات
و بالأحلام ولهانا
لميناء يشاطر وجده العُبادَ
مذ باحوا بعشقهمُ المصفّى من دموع الكرم
أشجانا ونيرانا
جزائرنا إليك نسّطر الأسفار
لسوق عكاظَ غربَ البيت
قد جئنا نعمره
بأشعار سقتها الشمس من صحرائها ذهبا
وصوب البيت تحدونا
لأوراسٍ فيُسْرجنا مضاربَه
ويغسلنا بماء الجن والنجماتْ
مدينتُنا تزجّي عشقها للريح ممهوراً بمهجتها
وفيما أهلها الأحرار قد وهبوا معاولهم لأمَّ النار
كيما يفتحوا للنهر درب غمامة شهقت
وصوب مساقط الأمطار
صوب الله في ملكوته الأعلى
يخص هواءها الثوريَّ مسكاً
من دم الصحراء.
وحيث البحر لا تنأى شواطئه عن الكرمات أشواقا
هنا [ولادة] خرجت الى الشعراء رافعة ذيول الثوب
مبلولا بماء الشعر والأنخاب
سكبنا نخبنا في البحر
فوق مروجها الأرواح تقرؤنا سلاماً من أبي الشهداء
تُركِّعُنا مدينتنا لكي يتوافد الشهداء حين صلاتهم تطوى
فتستهدي ضمائرُنا [بصوت الشيخ]
عطشانا يميط الليل عن طفل تعفر وجهه الفضي
منذ نعومة الأحلام بالنكباتْ.
فماذا يلحق الأمواج من زبد يثرثره لسان العُجم
والكلمات تستوحي طفولَتها
من الأنهار والوجدان؟
وأندلسٌ توشّحُنا
بأسماء تفوح الروح من فمها
فيا لتوهّج الأسماءْ !
أمن وهجٍ على وهج
إلى وهج على وهج
يجول الطرف مشدوها
بما لله من وهج
على جبل تجلى نور أغنية بماء العشق
قد كَتَبَتْ قصائدَها بوهج الماء
أوراسية النغمات
تستعصي على العدوان و النسيانْ.
صنعاء في 9/3/2007م

Biografía:
Abdulkader Sabri / Yemen
عبد القادر صبري / اليمن

•من مواليد مدينة تعزفي 20/10/1969م.
•حاصل على بكالوريوس علوم سياسية من كلية التجارة والاقتصاد-جامعة صنعاء.
•طالب في قسم الدراسات العليا – لتحضير رسالة ماجستير في العلوم السياسية حول ادارة الازمات الدولية.
•شاعر وكاتب مسرحي له إسهامات في مجالات العمل الصحفي والعمل المدني وفي مجال حقوق الإنسان.
مساهماته في مجال المسرح:
•عمل كرئيس لقسم المسرح بمكتب الثقافة بأمانة العاصمة [1990-1994] .
• عمل كرئيس لقسم الثقافة بمكتب الثقافة بأمانة العاصمة في عام 1995م.
•عمل كمدرس للفنون المسرحية ببعض المدارس الأهلية.
•عمل كباحث متطوع في مركز الدراسات والبحوث حيث قام بالإعداد لبحث ميداني موسع حول أزمة المسرح العربي كما أعد لإصدار أول موسوعة مسرحية عربية شاملة تغطي الوطن العربي ما تزال قيد الانجاز .
• شارك في جميع المهرجانات المسرحية التي عقدت في اليمن بعد الوحدة كناقد مسرحي وكأعلامي وكمدير لبعض الفرق المسرحية الأهلية أو الحكومية.
•ساهم في تأسيس الجمعية الوطنية للمسرح اليمني.
•ساهم في تأسيس تجربة مسرح المقيل في اليمن مع المخرج المسرحي العربي حسين الأسمر حيث كتب مسرحية [دفاعا عن الحرية] كما عمل كمساعد مخرج ولعب احد أدوارها.
•كتب العديد من المسرحيات أهمها :-
[المحطة المهجورة/بن وأساور/نقطة عبور/عندما يتكلم الطبيب/طائر الموت/دفاعا عن الحرية/ المفقودة و الأشباح /الشحاذ والبحر / مملكة الخميس/ليلة الحب والخيانة] نشر ثلاثة منها والباقي تحت الطبع.
•عرضت له أو ل مسرحية على خشبات المسارح في 3-3-1993م وهي مسرحية المفقودة والأشباح تحت عنوان مسرحية [متى؟] من إخراج المخرج القدير جميل محفوظ..
مشاركات خارجية:
•شارك في مهرجان المربد الشعري في آخر دورة له قبل احتلال العراق ديسمبر 2002م حيث ألقى قصيدته المسرحية [غزاة وشهداء] والتي نالت استحسان الحاضرين.
•شارك في المهرجان الرابع للمسرح العربي في بغداد عام 1993م كناقد مسرحي .
إسهاماته في مجال العمل المدني:
•شارك في الدورة الأولى لحقوق الإنسان التي عقدها المعهد العربي لحقوق الإنسان في اليمن عام 1993م.
•ساهم بتأسيس جمعية الصداقة اليمنية الألمانية.
•أمينا عاما لجمعية كنعان لفلسطين عند تأسيسها.
إسهاماته في العمل الصحفي:
• عمل مديرا لمكتب مجلة أحوال الإماراتية في اليمن ونشرت له العديد من اللقاءات والتحقيقات الصحفية.
مقتطفات من شهادات : بقلم الدكتور / عبد العزيز المقالح:
\'عبد القادر صبري فنان موهوب،بل متعدد المـواهب، يكتب الشعر ويؤلف للمسرح، يكتب نقداً فنياً وأدبياً. يتولى إخراج المسرحيات التي يؤلفها أو يؤلفها الآخــرون من رؤية حداثية لا تتعالى على المشاهد أو تصدم ذوقـه الذي يتكون تدريجياً والذي بدأ من العدم.
ومع ذلك فهو فنان مغمور ومبدع حريص على عدم الظهور، في عبد القادر براءة كل الفنانين الصادقين وشفافيتهم ، يتقبل الحياة دائما بابتسامة عريضة وكأن قلبه لا يعرف الحزن و لا يريد أن تظهر آثاره على شفتيه أوفي كلماته فهو يكره العبوس ويكره أن يبدو مكتئباً حتى في أقسى الظروف الخاصة . ..فنان صادق مع فنه قادر على إضحاك الناس وهو يبكي , وعلى إسعادهم وهو يعاني من مرارة الشقاء .
ينتمي عبد القادر صبري إلى جيل التجريب والتجديد , وهو جيل المعاناة الحقيقي , جيل التحدي والحظوظ المؤجلة , ومع ذلك فهو جيل صبور لا ييأس ولا يشكو , لا يذم الآخرين ولا يحملهم أسباب فشله وتعثره أو يرى فيهم الحاجز الذي يقف في طريق نبوغه وعبقريته...وعبدالقادر من أنشط الشبان المبدعـين الذين عرفتهم في السنوات العشر الأخيرة لا تشغله القضايا السطحية ووقته محسوب بالدقيقة، وهو من الشباب الذي يحاول أن يكون منظماً في وقته وفي قراءاته وكتاباته ... ونموذج عبدالقادر صبري هو الذي أتمنى أن يسود وأن يكون قوة في وجه اليأس المبـكر الذي يجعل الشباب فريسة للشيخوخة المبكرة ...\'
•اختير ضمن عشرين أديبا يمنيا وضعت تراجمهم ضمن كتاب من إصدار وزارة الخارجية الألمانية باللغتين العربية والألمانية تضمن الكتاب نبذة عن حياته وترجمات بالألمانية لمشاهد من بعض مسرحياته.
صدر له:
•أغنيات الصمت الطويل - شعر/ 2004م
•المفقودة والأشباح - مسرحية/2004م
•الشحاذ والبحر - مسرحية/ 2004م
• بن و أساور - مسرحية/ 2006م

Sahm@yemen.net.ye

sahm_it@hotmail.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s