s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Mohammed Al Mansoor
Nacionalidad:
Yemen
E-mail:
Biografia
Mohammed Al Mansoor / Yemen
محمد المنصور / اليمن

مدونة صحو شاحب


للحظة
جلد يتهرأ
وآخر ينضج ، اللحظة الأخطبوطية
غبش
يجر الظنون الملونة
لذلك
يبكي لإغاظة الصمت
شاحب هذا الجدار
إنه امرأة لجهة يتوقعها
النسيان.

وجوه داحل الكلمات
كيف تسللت
وكيف لا يعرفها ؟
هو لا يتكلم بتلك الكلمات المسكونة
هو يتعلم النسيان
ليتذكر تلك الوجوه

في شوارع نفسه
لا يستطيع أن يقتفي
ذلك الظل الغريب
الظل الذي
لازم جرحه القديم.

آية أحلامه
تلاشت
هو ذاته الغائب عن الآن
المهووس بأن يغلي الوقت
صراطه النسيان
الى الغياب.

أب هو
لهذا اليتم المنفلت من فراغ الأقاصي
الضوء حمال صور
وهو يظل سائرا الى الأين
متقلبا بين أطياف ملساء
حاف يرقص في مقام الغبار
إنها قصيدة
تعني بأطواره المنسية
بها يماطل موته
ومعها يتوأم القلق
إنها تعلمه أن يفنى
لا تثقل جسده بلمعان ،
تعلمه أن يشف عن حنين
أعجز الآن
عن أكون الأمس
أخشى اليقظة
لأن المسافة تأكل نظراتي.

كان البحر حلما
والملوحة يقظة
كائنات يطفئها سرابي
في رداء الفراشة أغفو
تجري الذكريات من حولي
أستصحب السهد
وأتضح في جانب المكان
أضيء بشرنقتي
بحزني
جهتي اسمها أنا
واكتفائك بك
ضرب من الشراهة.
2/10/2006
صنعاء

تحديقك فيك لن يطول

أنت في حل من ضمأك
فلا توسوس نفسك بأكثر من أمنية
انها مسافتك المرجوة
فهل العصافير هناك ؟
أخبرني إذا أيها الغصن
حدثني عن نعومة الريح
و أرني يديكح الخضراوين
لأضع فيهما صرة أحلامي.

وراءك
ترتطم كائنات ببريق كاذب
ثمة فيهم الأكمه والغبي
ثمة لصوص مرسلون
و أغبياء يتنزل عليهم الثناء
لا تلتفت أبدا للوراء
مهما كان العويل الطلق
إن تلك
من أغراض الولادة المتعسرة
للوقت
لا تلتفت
حتى و إن اشتعل ثوبك
فالأمام قبر مضمون
وريح عاصفة
على الأقل

الوقت
ما أنت فيه
لحظة عجفاء
وشوارع سمنت حتى التخمة
مدن مخاطية
وليل يتسرب عبر الأثير
الوقت
حفلة شواء ضارية
وألوية تتصفد عن سلالات ماحلة
وتلك أسرار
صدئة ،
كانت منسية في الجرار
من تظنه أوقع بالكائنات النيئة
في براثن الآلة؟
وأي عمى تافه هذا
الذي
نرى من خلاله الوجوه الكاملة للقتلة ؟
صنعاء / صيف 2006

محمد حسين هيثم معنى يصعب تجزئته

[1]
خذوا هذا الليل بعيداً عني
بسببه صارتْ لحظتي سوداء
خذوه إلى مكان أجمل من حارتنا المليئة بالثقوب
حيث لا موسيقى
ولا نساء جديدات
خذوا
هذا الليل
إلى ما خلف هذا الجبل
وأنا على يقين بأنه سيجدُ
في الابتعاد عن هذه المدينة
أشياء مُسلية
وكائنات أقل هلاميّة
خذوا
هذا الشيء الشاسع الذي
يحجب عنّا الأحلام والهواء
العتمةُ البكر
أفضل من ليلٍ تلعلعُ فيه بيانات النعي
كقذائف حزن مباغتة وأنباء الانتقال إلى
جوار الله
إنها مصائب طازجة / عبر الأثير
تفتح شهيِّة
حفّاري القبور
وباعة الأكفان
وأصحاب الصالات
إنه الموتُ
وباء العولمة
المتفشي
والبارد لدرجة أن تعجز عيون كثيرة
عن إراقة قطرة دمع حزن
واحدة

[2]
مشاعري القديمة قبل اختراع الكهرباء-
كانت تصلح لليّل
أما بعد أن مات معظم الأصدقاء
واستُبدلت مصابيح الشوارع مرات عدة
فلا معنى للجلوس في شاشة الليل
ليل هو ذاته خبر عاجل للموت الذي يتكاثر
عبر الكاميرا
في كل مكان

[3]
نحن الآن
في المدينة العتيقة
أسرى الرتابة والغبار
تحلّقُ في عيوننا دوماً زوابع، وتنشب في أعماقنا شجارات
نزرع الضغائن في الكلمات، وعلى جوانب الأرصفة
ونطلق ابتسامات
في صور الجدران، والصحف
وواجهات محلات التصوير

[4]
لا معنى للتشاؤم
ولا جدوى من الانبهار بالضوء
فكلُ يؤدي دوره المنوط به
لكن لا أحد يحاول أن يجدِّف للعبور
إلى لحظة مجاورة
حسناً
لقد مات الشاعر محمد حسين هيثم
على فراشه كقديّس
وبصمت، لم يكلف أحداً مجرد زيارة له
لم يستجدِ أحداً أن يطلق دعوةً واحدة لله بالشفاء
أو لشيء آخر
لم يكلف الدولة دولاراً واحداً لعلاجه
لأنه شاعرُ
والشعراء لا يتسولون موتهم أبداً
محمد حسين هيثم
كان شجاعاً وهو يحيا
ثم وهو يهبُ الموت سنواته كلها
وبلا شك فإنه كان يحب أبناءهَ
لذلك ترك لهم ولقليل من الأصدقاء
- الذين لا نعرفهم روحه
تركض ... كغزال
وتمضي
كأيام تطرُطق
في اللحظة.... الموحشة

[5]
محمد حسين هيثم
لم تتسع له مدينة الغبار
كان نصلاً لامعاً
في لحظةٍ صدئة
هو يدري الآن
أننا نتزلفه، ونهيل عليه كلماتنا الأخيرة
الكثير من الثناء والتبجيل
هو يبتسم الآن كعادته
لجوقة المنافقين والأصدقاء
لعله الآن يضع بعض الملاحظات
ويصحح بعض الأغلاط
في قصائده التي أعيد نشرها
بالمناسبة

[6]
محمد حسين هيثم
معنى
يصعب تجزئته
يصعب العبث بمحتوياته
كابتسامته تلك
كرؤيته ماشياً
تؤرجحه الأزمنة
إنّه
من تلك الأرض
المصابةِ
بالشعر
بالأيديولوجيا
والثارات
والناس الطيبين
محمد
حسين هيثم
كيف نحبّه الآن
ونحن وحيدون
في المقبرة؟

[7]
كيف
نقول له وداعاً
وليس ثمة شرفة نطل منها على المسافة؟
هو ليس بعيداً..
لكنه هناك واقف
وشمسُ تستظل بقامته
الخضراء

[8]
يا له
من شاعر
عرف كيف يفرقع كل هذا الصمت
وعرف كيف يجعل اللحظة وعاءً للدموع/ بسرعة خاطفة
مضى/ غير آبه بأي انتظار
آخر
لا أظنه
- الآن- يلهثُ مُتعباً
لقد ارتقى الأعالي
تماماً
و قلبه لم يُصدِّق المفاجأة
لكنه... هناك
أخيراً
محمد
حسين
هيثم .

وردة القتلة... حارسة الحلم

ما عادَ يدري
أنه هنا
دونما سبب
يفتش عن الماء في الجرار المكسورة
ويستلقي كالوقت
على أبواب الإنتظار
لايهتم
ولا يلتفت
لأنه لا أحد هناك
ليست لديه حتى أصابع
ليعدّ الحصى اليابسه
تحت شجرة الرتابه
أيام ثلجية
تتقاطر منها بالكاد حياةٌ
تكفي
للبقاء هناك
كل شيء سرعان ما يتحول إلى ذكرى
يحتفظ بها النسيانُ لنفسه
يحتجب عن الجهات
خلف صخرة
ويستلقي تحت سماء عارية
حيث تسبح الأمنيات كغبار
في مجرة اللحظة
من الصعوبة أن تحتفظ عيوننا لنفسها
بومضةٍ ما
فما زالت المواسم تفقس عاداتها
غالباً
لا يشعر بتبدلها كائن البلاستيك
الألوان الدافئه
نادرةٌ في الإطارات الجوفاء
أيامٌ
لا تغادرها الطيور
لأن ليس ثمة أغصان جديدة للأمنيات
فالأفق بيضةُ فراغ شاسعه
والأرض بكاملها
وكرٌ للعنكبوت ، يصل الخرائب ببعضها
ويخيط ضجيج المدينة
منذ أن تشرق الشمس على الأقدام التي تطرز الشوارع
أقدامُ من مختلف الماركات
تنتعل أعمارها
وتمضي العيون صوب القعر

لكلٍ منا هناك الخاص به
لذلك نتلمس بعضنا
داخل هذا القبر بلا اندهاش
لم يعد الحزن يكفينا
وكلما ازدادت أعدادنا قلّ الحزن
وأصبح كالمياه مهدداً بالنضوب
تعود معظم الدلاء
نصف فارغة
ونصف مملوءة بندمٍ ما
شراهةٌ كونية
تبتلعُ ما بحوزتنا من الأوهام
، وغالباً فليست جميع الشباك مثقوبة
وليست الريحُ هي من تجعل الأمنيات
تفرّ من الشباك
وتتشبث بالملوحة
المسافاتُ
بين أصابعنا والأشياء شاسعة
يشعر الأوزون بالغبن لأنه بذرة أوكسجي

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s