s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Ali Ahmed jahiz
Nacionalidad:
Yemen
E-mail:
Biografia
Ali Ahmed jahiz / Yemen
علي أحمد جاحز/ اليمن

عزاء في مؤخرة الغيم


على صدري تتكسر فاجئاتٌ
وتنام حكايا ثقيلةٌ
لمدىًً يساوي عمر الحجارة
التي لا تسأم تكرار المشاهد ..
هنا ..
تتشمس بارجة شقراء ...
اللهب المتراقص في وجهها
لا يؤذي زرقة البحر
لكنه يلتهم عشاقا سذجا
يتسابقون لبيع ابتسامات اطفالهم
كفراشات بليدة ..
الرحلة فوق الماء المخنوق
لاتشبع شبق قراصنة النفط .

هذه الوجوه الملونة شررٌ
مطرود من جهنم ..
كيف تألفها مياه الخلجان
و بساتين الشعر ..!؟
الصحراء الممتدة بين تاريخين
تستهوي العديد من السياح المحترفين
ليس لأنها مصدر النار التي يعبدها العالم
يومياً
لكن لأنها تجعلهم
يشعرون بحقيقتهم.!
هنا سقطت ورقة الموتْ...
كم من البكاء نحتاج لنغسل
مدائننا
من كناسة البشر ..!؟
الماء المسجور تحت المدن الحديدية
يتنفس أنات الحيتان
التي ترفع ذراعي ' يونس '
المضائق أعناق ملغومة
وحصار يتفشى كالإلتهاب الرئوي
وجوع مكنون في صرة الوقت
يوشك على الإنفجار
كقنابل حداثية...
ما أشنع
يباس العالم ..!

العالم يتناسل براكين صامتة
ونيران
تتفتح كالورود
لمجرد هطول زخات من القنابل
الصديقة
الغيمة التي تمشّط الأرض
لا تترك ظلاً
والورد
يتسع ليلتهم الأنهار النفطية ..!
ما أشد شبق النار ...!!
***
الماء الذي تعتم به جبال
أوربا
يوشك على السقوط
هل يصبح كالماء العربي
بساطاً
للولائم المنتنة
وممارسةالجنس..!!؟

الإنفجارات التي تلوّن صفحة الليل
ليست إلا بروفات مبدئية
لفن تشكيلي جديد
من حقها الوحشية أن تدرس كالرقص
المنظّرون يخافون أن يقفز
الإرهاب من بين الحروف
لذا
يكتفون بالموافقة على ما يمليه الخوف .
تتساقط السنوات في غيبوبة
الحجارة التي تتمنى النسيان
تصرخ في وجه المشاهد العارية :
كم أنت بلهاء
أيتها الحقيقة ..!!

يشتعل عزاء
في
مؤ خرة الغيم
يتبازغ خوفٌ
من أكمام
الزيتون
يتناسل وجع
في جوف امرأة مومس
ترتدي وجوه ملوك مرعوبين
ساعة ممارسة النوم ...
اهتز سريرٌ
موقوف على الأرض ..
يضل الليل مرتدياً
وشاحاً
رمادياً
لصباحات تجهض ومضاً ..
والوقتُ
حماراً قديماً
يحمل
أوزار
العالم .!!

ليل .. يتسلل من نافذتي

وجع أشملُ من الضوءِ..
أكبر من حجم المتهمِ
هذا الإعدامُ..
وأوسع من جراحنا
هذا الصمتُ..
للبكاءِ
قدم واحدةْ..
عكازة الرجاء لم تعد تقوى
على تسنيد
عبرات العزاء
الجماعي..
ماذا يحدث لو ألبستُ
الحزنَ
جينزاً مضغوطاً
وبلوزةً لاصقةً...!؟
هل يصبح حزناً حداثياً بدوره
ويثير شفقة 'الأباتشي'
ورأفة النيران المتساقطة..!؟
ماذا يحدث لو ألغيتُ البكاء من شفة
طفلٍ مذعور
وأطلقت التبسم عارياً
في شوارع بلهاء..!؟
هل يعود الأطفال للمارسة ألعابهم
بهدوء..!؟
كم من التهم ستذوب في صحافتنا
وكم من الأزمنة
سنتبعد عن..
فخ الإرهاب..
لو دخلنا في جحر ضبٍ
يهودي.
قبل أن يتسسل الليل من النافذة
أكون قد أفرغت الغرفة
من الأفكار الملوثةْ..
سيجارة واحدة احتفظ بها
لمنادمة ليلٍ وحيد..
النوافذ المقابلة لنافذتي
مغمضة ستائرها..
لعل أحلاماً
مثيرةً تدور خلفها..
نافذتي وحدها لا تغمض
خوفاً من أحلامٍ ثقيلة
لا تهزُّ الستائر.

الليل المحيط بي
مددٌ من الحبر
يصلح لإرواء قصائد متصحرة
غير أن الصباحات العصرية
لا تشرب إلا بقايا الوحل
المتجلط داخل جروح الإسفلت..
لذا
يتركني الليل أشعر بأني أفكرْ.

حين أملاً عينيَّ بالظلمة..
أكتشفُ كم هو مضيء
هذا السواد
أستطيع أن أبصر
أشياء لا تقبل الكيف
كأن أرى خيطاً من الشوق
يصل قلبين عاشقين
وقتاً عارياً يضع أوزاراً على
الأرصفة
ويهرب..
أفكاراً موبوءةً تخلع جسدها
كل يوم
وتتناسل في مآتم..
معلنة...
الدهشة المطفأة
تتمرد على محاولات الإعلام
إشعالها..
أشياء لا تتحمل سقوطً
أضواء باردة عليها
تتكشف كامرأة منحلة
لمجرد أن يسكنني ليلٌ
دافئ
لبرهة عميقة..
غير أن ليلاً بارداً
لا يجد نديماً..
غير القنابل الوقفة
بصمت على الأرصفة..
وثرثرات نجومٍ حملةٍ
لا تحزن للمشاهد التائهة
في
دوامة العالمْ.

كتاب الجزائر

للتذكر أن يطل من نوافذ نصف ناعسة
على كتاب مشرع اسمه الجزائر
ليقرأ أغنيات خرافية ..
ثملا مشتعلا ..
زمنا مغتبطا ..
مدنا ممشقرة ..
بشر كالآلات يبتسمون بنظام
يخرجون مستعجلين
وينامون مرغمين ..
و نسوة يتكئن على وسائد
محشوة برفات الغزاة .

للتذكر أن يقف بحصافة عند
[ القصبة ]
ذلك الجزء المفقود من كتاب الجزائر..
الوجه الذي دفنه المحتل في ذاكرة لا تصدأ
ليستنسخه على طريقة [ الفرنسة ]
يخرج الآن ملطخا ببقايا الغزاة
ليقول :
أنا عربي ...
ليعلن عودة الثعالبي
و عبد القادر
و رائحة الخبز و الشعر
و النرجس الساحلي .

للتذكر أن يحمل الدهشة
على ريشة متواضعة..
البياض الذي ترتديه [ القصبة ]
يغسل العين ..
يسمح لك أن تعبر أزقة غامضة
لتتحد باللحظات المخبوءة
لترى جنودا يتساقطون
على العتبات كجراد تائه
تهبط من أعلى القصبة
في سلالم تدحرجك بلطف ..
لتصل إلى حيث ينام [ الثعالبي ]
رغم زغردات النسوة اللواتي يغسلن أطفالهن
بما تبقى من وضوئه المعتق ..
هكذا يلتهمك سحر الجزائر
الذي يندلق من شرفات متلاصقة في تفاهم ..
هل ثمة شهقة معلقة على أسوار الجزائز المهلهلة .؟
هكذا سألني نورس جزائري أنيق
لكنني لم أكن بعد قد صحوت .

للتذكر أن يعود ليشرب شايا أخضر
في مقهى [ العظيمة ]
وقت مسروق من صرة الأساطير
حيث يتحد الليل بالتيه
ينسى الصخب هذيانه
ينام الناس و العربات باكرا
هكذا يرسم الخوف مواقيتهم ..
فقط الفتية اليمنيون
يجدون في مقهى [ العظيمة ]
من الشاي الأخضر ..
الشيشة ..
الضحكات ..
الأصدقاء ...
المرأة
التي قد لا تتوفر في وطنهم
بذات المواصفات ..
أشياء تغسلهم مؤقتا
من الحنين للأهل و القات.

للتذكر أن يذهب بعيدا
إلى [ زرالدة]
حيث يلتقي البحر و الجزائر
عند بوابة الغزو
يرويان قصة السيف والدم
على شواطئ الموت ...
القصة لا تنتهي
و الزائر لا يملك تأشيرة كافية
ليقف طويلا
عند بوابة الغزو .

للتذكر أن يتلمس و جوها
التصقت على جدارات خضراء
في باحات القلب
أصدقاء تخلقوا سريعا
اللحظات كانت تغادر مسرعة
و الرحلات حلم مكتظ بالأمكنة و الضحكات
أصدقاء يبتسمون بحرارة
ينفقون بسرية
يتآمرون عليك ليأخذوك
إلى حيث يشاهدونك تبتسم بطفولة
أصدقاء هبطوا من السماء
خرجوا من بيضة الحظ
تساقطوا من طيف عبر
في لحظة موحشة
خيال الغريب
بزغوا قناديل تفوح بريح صنعاء ..
أصدقاء
لم أعد امتلك منهم
سوى أسماء لا تخلو من الواو :
عصام واصل
وائل
وليد
ابراهيم الوريث
التذكر لا يحفظ ملامحهم
لكنه يحتفظ بمائتي دينار
لا معادل لها في سوق الصرف.

للتذكر أن يجلدني بسياط الخوف .
كانت [ وعد ] تبكي و حيدة
في شوارع صنعاء الخائنة
والدها ثمل في شوارع الجزائر ..
لو أخبره طير عن طفلته المخطوفة
لو ..
لو ...
الزوجة الحكيمة تبتلع الفجيعة
لتحميك من ال

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s