s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Slah Daoud
Nacionalidad:
Tunicia
E-mail:
Biografia
Slah Daoud / Tunisia
صلاح داود / تونس

إنهــــــاؤُكََ .. ميــــــلادُكَ
أو
قصيـدة الرّعـــب..


عندما ينفر من صوتك ثغـــــــركْ
و يدوّي في ضلال النوء عُمْــــرك
و يعاف النفْسَ في صدرِك صدرُك
و ترى جلدك قد غادر ظهـــــــرك
فتعلّم أنّ إنهاءك منْكـَـرْ
و تعلّمْ أنّ ميلادك أنْكـرْ.

عندما تَـذكرُ أنْ قد مات ذِكْـــركْ
و مضى مَنْ كان يستهويه سرّكْ
وعوَتْ عينُك تستبشع بــــــدْركْ
فأسال القهرَ مِن عُمقـك قـــهرُك
فتذكّرْ أنّك بالذّكْر أخْطـــرْ
و بأنّ الفكْر في عقلك دُمّرْ
و بأنّ العقل عُنوانٌ مُحجّرْ.

عندما يُصبح تاريخُك ذعـْـــرَك
و يُرى ظلّـُك مسكونا بهجـْـــرك
و يفرّ العـِطر مِن ريْحان زهْرك
و تضجّ الرّيحُ كيْ تُبْطلَ نـَذْرك
فتَدبّرْ كيف تأنيثُ المذكـّـــــرْ
و دع العزّ مع التّاريخ يُقبـَــرْ
فجلال الوصل بالأجداد ينذِرْ
و جهاد الظلم بالإرهاب قُدِّرْ

عندما الإثمُ يُهادي الإثمَ نحْــرَكْ
و تذرّي سافياتُ الشّوك جمْــرك
و يئنّ الذعرُ مذعورًا بذعـْــــرك
يَقطع الأوداجَ قُربانا لِقهْـــــــرك
فترشّفْ ما سيَـبْقى منك يقطُرْ
إنْ أجازوا لكَ شيئا يتقطّـــرْ
إنما أنتَ انتفاءٌ لا يُبـــــــرَّر
إنما أنتَ اعتلالٌ و تَعَكّـُـــرْ
سحْقُه أمرٌ أكيدٌ قد تقـــــرّرْ.

حين لا يُصبح مِن شأنِك أمْـــرُكْ
و عَلى ِرجْلك أن تَسْحَــق ظـُفْرك
و عَلى رأسِك أن ينْتـِـــف شَعـْرك
و على ضِلْعك أن تـَكْسـِـــر فِقـْرَك
فتَفكّرْ في الذي الآخرُ قـَرّر:
دمُك الأحمرُ لن يُتْـرَك أحمـرْ

مِنْ بقاياكَ عُصارُ الدّاء فُجِّـرْ
أنْتَ في أنتَ تقسّـمْتَ مُكَــرّرْ
و تَجمّعْت بأشْلائك تـُكسَـــــرْ
ومع الطَّرْح تبـقـّيْتَ مُدمــَّــر
إثـْمُكَ الإرهابُ :قوْلُ اللهُ أكبرْ.

أثـيرينــــي . . .

أَثـيـريـنــي أقــلْ فيـك قصيــــدهْ
أنا كالبحْـرِ مَسْكــُـــونٌ بـــرودهْ
أثــيــريـنــي فـأمـــواجُ الهُيــــامِ
تـنـاديـنــي لأسْفـــارٍ بعـيـــــــدهْ
بعيدهْ ... بعيده
بلا مَعبــــرْ .

على طرف العيـونِ يَهيمُ أخـضرْ
رخيمُ الجفْنِ يرْمِيـنــي و يسْحــرْ
يُؤنّبُ في ضميرِ الروحِ روحـــي
وفي أعْماقِ عِشْقـي صار يحـْفــِرْ
ويحفِرْ...ويحْفِرْ ...
ولا يتْعبْ.

يـلاعـِبـنــي بصمتٍ ثمّ يهـــــرَبْ
و لا يــدري بأني الـنــّارَ أشْربْ
فيخـتـلُّ الحكـيـمُ الفـيْـلســــــوفُ
و يـعـتـلّ الـمـعـتـّهُ و المـُحَــدَّبْ
مُحدّبْ ... مُحدبْ...
كمِعْصَارْ.
أثـيـريـنـي بإكْـليـلٍ بَـهَـــــــــــــارْ
ينامُ على جبيـنـــكِ في احتيــــارْ
و يخْـفـِقُ في ثيابِــكِ سِحــْرُ جِنٍّ
تـمـوّج في شُعاعِـكِ كالـدّمَــــــارْ
دَمَارْ ... دَمَارْ...
كتنْهِيدهْ.
أَثــيريــنـي أقلْ فيـك قصـيـــــــــدهْ
تردّدُهـا دِعـَايـاتُ الـجريـــــــــــدهْ
و يـنْهـَلُ من بـلاغـتـهــا الـــــرُّواةُ
و تحْكـيـهـا الإذاعـاتُ العديـــــــدهْ
أَثـيـريـنـي أقـلْ فيـك قصيــــــــــدهْ
قوافيهــا مُـنـمَّـقـةٌ فـريــــــــــــــدهْ
يغــارُ على فصَـاحـتِهـا البَيـَـــــانُ
و تحـْتَرِقُ البِحـارُ منَ الـبــــرودهْ
أَلسْتُ أنـا شَـبـيـهَ البحــْرِ بــــــرْدًا
فأين الحرْقُ يسْقيـنـي الـبـــرودهْ؟
أَثـيـريـنـي أقــلْ فيـك قصيـــــــــدهْ

رهانا على عمري . .

يشرَّفـنـي بأنك أنت عمـــــــــــــري
وأنك أنت من قـدرت أمـــــــــــــري
وأجريتالبريق على الــــــــــــورود
وبالورد الشهي أثرت حــــــــرّي
ورويّــت الـعــنــاقـيـد الـــعِــــــذاب
وفي العنقود ترنـيحات خمــــــــري
دِنـانـًا
دنـانـا
دنـانـا
إلى الفجر .

يشرفني صعود ذرى العــــــــــذاب
وأنت معي جنون في ركابــــــــــي
نعلّم كلَّ من يهوى التّــصــــــافــي
و نغرق في الجفاء إلى الرّقــــــاب
و نفزع من تهاويم الــــــــــــوداع
و نقرع بالأذى كأس العقــــــــــاب

Biografia
Slah Daoud / Tunisia
صلاح داود / تونس

صــــلاح داود شاعــــر وناقد أدبي تونــســي
- على ضفاف قرية هادئـة ذات طابع فلاحي ولد الشاعر صلاح داود سنة 1950 هي قرية دار شعبان الفهري ذات الأصول العربيّة نسبة إلى قبيلة فهر.

- تربّى في عائلة متوسطة الحال كلّ مواردها من مهنة والده وهي النّقش على الحجارة, الخصوصية الفنية التي اشتهرت بها المنطقة.
- تحصّل على الباكالوريا آدابا سنة 1971 من المعهد الثانوي بمدينة نابل إحدى المدن السّياحيّة على ضفاف المتوسّط .
- درس في كلّية الآداب والعلوم الإنسانيّة بتونس ومنها تحصّل على الأستاذيّة في اللغة الآداب العربيّة سنة 1975
ـ و على شهادة الكفاءة في البحث سنة 1976.
- اشتغل بالتّدريس في عدّة مدن تونسيّة .
- وتولّى خطّة مدير معهد ثانوي مدّة سنة, استـقال خلالها ليعود إلى مباشرة خطّته الأولى سنة 1988 .
- ترقّى في المهنة إلى رتبة أستاذ أوّل فأستاذ أوّل فوق الرّتبة.
- نظم الشعر منذ المرحلة الثّانويّة وله مجموعة أشعار مخطوطة احتفظ بها لنفسه
وفي سنة 1994 انتقى بعض أشعاره القديمة إضافة إلى شعر تلك الفترة وأخرجه في ديوان بعنوان 'ليالـي شـهرزاد.'
ديوان ليالـي شـهرزاد : إرهاصات عنيدة أفضت إلى ميلاد هذا الديوان .فكان مزيجا من شّعر الوجدان في خالص العاطفة وانسيابها روحا نقيّة تتدفق صراحا وأحلاما جيّاشة بالأمل وثورة صادقة مشحونة بالألم والأسى والتّشاؤم من الحاضر والخوف من المستقبـل .. أو لعلّه الـلاّمستقبـل وهو ديوان البحث عن المدينة الفاضلة ما بين الشرق والغرب فــي سؤال محيّر : من نحن؟ وهلاّ يمكن أن نكون غير ما نحن عليه كائنـون ؟ أقـدَرُنـا أنّـنا نحن ؟ لانحبّ إلاّ أن نبكي و لا نعشق الجنس إلاّ لنخجل و لا نذكر السّياسة إلاّ لنبكم ؟ ...
- حضر بعض الملتقيات الأدبيّة القصصيّة و الشعريّة و النّقديّة داخل البلاد وخارجها و شارك في مهرجان المربد الشعري سنة 2000
- عشق عروبته حتّى فاضت عليه فضاقت به و ضاق بها. ولكنّها قدر الشّاعر أن يتشبّث بها وينوء بألامها و أمالها. فهجا نفسه من حيث هجا عروبته في قصيدة عنوانها [عمليّة قيصريّة في مستشفى الفضيحة] و كانت المناسبة: كل أيام عرب الأمان مناسبة.
وكان النّداء : أنّ على كلّ معارض للحكم السّلبيّ على العرب أن يورد البرهان المضاد فللشّاعربرهانه. فلقد قصفنا نحن العرب .. مع بني إسرائيل أطفال العراق...
هو حاليّا عضوا باتّحاد الكتّاب التونسيين وله تآليف :
- دراسات في عالم الباكالوريا 1983
- كتاب التّراجم [دراسة جامغيّة ] 1983
- دراسة :عن السّدّ ومولد النسيان للأديب التّونسيّ محمود السعدي ط 1: 2004
ط2: 2006
- و ديوانه الحديث بعنو

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s