s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Abdelkarim Abusheeh
Nacionalidad:
Jordania
E-mail:
Biografia
Abdelkarim Abusheeh / Jordania
عبد الكريم أبو الشيح / الأردن

سُــــــلّميْ البحر


خذني إليكَ وردَّني
يا بحرُ
إنّي اشتقتُ ذيّاكَ
الــدُّوارْ،
حيث الجهاتُ،
وليس من جهة لديكْ ،
والأفقُ مُتّسَعٌ من الرؤيا
تضيقُّ عن معناهُ
آنيــةُ الكــلامْ.
خذني إليكَ
فَإنّه الشبقُ
يَحْدُو دَمي لِلنَّصِّ
قُرباناً
فتأتلقُ
في النصّ أسئلة صغارْ :
مَنْ ذا أنا ؟؟
ومَن الذي بيَ قد أتى للـ
[ هـــا هنـــــا ] ؟؟
فيجيبني
ملءَ الصّدى
صوتٌ ينزُّ من الجدارْ :
أنْ أنتَ مفتاحُ النصوصِ
وقفلُها
من بعض أضلعك الحروف تخلّقتْ
وتمايزتْ أشكالُها
برداً ونارْ.
فأجيبُهُ:
يا بحرُ إنّك سلّمي
نحو النهايات البعيدةِ
عن أقانيم المدارْ.
خذني إليك وردّني
ملءَ الصّدى
ملحا بأمواج البحارْ ..
نَصّاً
من الطِّين ارتَدى
دمَهُ دِثارْ،
فأنا
هُوَ النَّصُّ المُؤبّدُ بالنَّدى
وفاتحةُ النَّهارْ.
خُذني إليكَ
ورشَّني
ملءَ النّدى
حَلوَى
بأفواه الصِّغارْ.

كَوْمَة ُ أحلام

[1]

حدثني وضّاحُ عن امرأةٍ
قامتْ
تستطلعُ أحوال العاشق أثناءَ النومِ
وقدْ
أخذتْ للعاشق زينتَها
وتمادتْ
في الزينةِ .....
غَيَّــا
فتكرَّزَ في شَفَتيها الشوقُ
لهيباً
يَتضوّعُ
في أركانِ الجسمِ...
شَـهيَّا
إنْ يرضعْ جمْرَتَهُ
يُبعثْ من رَقْدَتِهِ...
حـيــّا
تحملهُ أمواجُ الصَنْدلِ والكافورِ
وتُلقيهِ
على أطرافِ مَحارتِها
آدمَ ....
يُلقي ما خصفت كفّاه عليهِ
ويخلعُ ما خصفتْ
كفّاها
عن لؤلؤها المكنونِ ....
رضيــّا
فتطيبُ لهُ
تتفتّحُ في الجسمِ مفاتنها
تدعوهُ بأنْ
يأكل قصداً
رمّانَ حديقتِها
أنْ يشرب خمرة سرّتها .....
ريـَّــا
وتهيبُ بهِ
آناءَ الليلِ الزفراتُ بِنَهْدَتِها
أنْ لا يُبقي
من مرمرها ....
شيــَّـا
إنْ يفعلْ ذاكَ تَعِدْ
أنْ يكتهلَ الشعرُ على شفتيهِ
وما زال
صبيّـــا

[2]

تتكرّر أنتْ
وتُعيدُ القصةَ في الليلةِ
آلافَ المرَّاتِ
على غيرِ هدىً،
وكأنّكَ
في عتمةِ هذا الجسدِ
المكتظّ بكلّ الأضدادِ
تفتّشُ عن [ أنتْ ] ،
فتروحُ
تبيدرُ أجساد الكلماتِ
تُشاكِلُها
لتصوغَ لنا
قصَّةَ خَلْقِكَ
من شفتين عشقتهما
فتكرّزتا شوقاً
كي تلداك على مقربةٍ
من شرفة حلمهما...
لكنّهما
حين وُلدتَ
ترمّدتـــا
ذُرّ رمادهما
بإناءِ حليبكْ،
حين شربتَ احتملوك إلى بئرٍ
ٍلا تأتيها السيّارةُ،
بئرٍ....
قد عشّش فيها الخوفُ
ولا يوجد فيها
غيرُ رنين حروفٍ
تتوضأُ,
تحت أزيز العتمةِ,
في عينيك ....
وتخبو
وبقايا
من أشجار ِأصابعكَ الصمّاءِ
علــى صخرة حلمٍ ....
تحبو

[3]

حين ولدتُ على شرفتها
ـ والقولُ لأمي ـ
حملتني
قابلةُ الأحلامِ وطافتْ
في الغاباتِ
تغنّي
وتمنّي
أجسادَ الأشجارِ بخضرتها
والبحرَ بزرقتهِ
والأطيارَ
ـ وما كانتْ تعرف كيف تزقزق شهوتها ـ
منّتها
بالألحان تُطِلُّ خَميلَتَها
وتقولُ لها :
مَنْ دلَّ فتايَ على [ وردَ ]
ستمنحهُ عشتارُ
جَديلتَها،
وتسوقُ إليهِ أغانيَ
هودجها الحبُّ
وحمَّلَها
رأساً مازالتْ
تطفو في القلبِ
وتطفحُ وجدْ،
مَنْ دلَّ فتايَ ......
وتأتيها أشجارُ الغابةِ،
والبحرُ،
وكلُّ الأطيارِ،
وتسألُها :
مَنْ [ وردُ ] ؟
ومَنْ هذا الطفلُ الوضّاحُ الوجهْ؟
فتقصُّ عليهم قصّتها :
[وردُ ] امرأةٌ
كانتْ .....
قدُ وعَدتْ هذا الطفلَ بجَمْرتِها
فإذا
ما ارتضعتْ شَفَتاهُ النارَ رضىً،
ستجود عليهِ
بخمرتها،
حتّى يكتهلَ الشّعرُ على شفتيهِ
فيقتلها،
أو تقتلهُ ......
وتشيرُ إليّ
ـ وكانت عينايَ
كنجمينِ
يُفيضان الضوءَ ـ
سَـلوهُ إذا شئتمْ ،
وتقولُ القصةُ
إنّي أعجَبتُ السائلَ حينَ أجبتُ
وقلتُ لهُ:
إنّ الفرعونَ يَخاف الشِّعرْ
وعليهِِ
فقدْ أصدرَ أمرْ ...
يقضي
أنْ يؤخذَ مَنْ يولدُ هذا اليومَ
فَـيـُشْـــــوَى
ثُمْ يُلقى
كي يأكلَه جائزةً
حرّاسُ القَصْرْ.
وطفقتُ أغنّي،
فأحاطتني الأشجارُ
تظلّلـني
والبحرُ جثا
تحت القدمين لِيغسَلني،
واحتملتني
زافاتُ الطيرِ
وطافتْ في الآفاق ِ
إلى....
أنْ حطّتْ في باحة ديرْ ......
يـا الّلـــــــــــــه
ورْدُ على طرفة عبنٍ منّي...........
وتفيضُ إليَّ نُسَيْمةُ عطرْ
تستطلعُ أحوالَ العاشق في المهدِ
وما في المهدِ سوى
كومةِ أحلامٍ
لا غَيرْ
تبسمُ وردُ إليَّ ....
توشوشني
ستكونُ النذرَ فلا ضَيرْ

[4]

تتكرّرُ أنتْ،
تجترُّ فُتاتَ الّلونْ
وتعودُ لذاتِ القصّةْ
لكنّكَ
تخلطُ دوْرَ الأبطالِ
وتلعبُ بالوزنْ،
مثلا:
وضّاحٌ لمْ يعشقْ ورْدْ،
أما ورْدُ
فلمْ تكشفْ سرّ مراياها،
ما ابتسمتْ يوما عيناها
طمعاً بالودّْ
إلا للمعشوقِ المسكونِ
بديكِ الجِنْ.

أأضعتَ خيوطَ القصةْ؟
سأجيبكَ هذي المرّةْ ،
حسب العَوْد الأبديِّ لنتشة ْ،
ما كانتْ ورْدُ سوى روضةْ

أأضعتَ خيوط القصّةِ،
أم أنتَ أضعتَكَ حقّاً
في عتمةِ هذا الكونْ ؟؟
أأضعتُكَ ؟!..
مَنْ قالَ أضعتُكَ ؟!..
مَنْ...؟؟؟!
فإذنْ ،
أينَ النّظرةُ تلكْ ؟
حينَ تُساقِط ُ من علياءِ الرّؤيا
عيناً من شبقٍ
تُوْلجُها
في كلّ مسامات الكونْ
عيناً..
تفتحُ للروح سهوبا من ألَقٍ
ومدارجَ عشقٍ
لا يدركها
غيرُ العارفِ بالوجدِ
وأسرار اللونْ
يـا صـاح
هِـيَ الكَلِماتْ
يـا لــــــــي
من كلماتٍ
تضيّقُ إذا اتسعت في القلب
الـــــرُّؤيــــا
وتغيمُ الروحُ
بيــــادرَ حُــــزْنْ

الشـاعـر

[إلى الصديق الشاعر د. نزار بريك هنيدي]
على معارج الكلامٍ
أيقظ الندى،
صديقَه القديمَ .... .........
والنديمَ
والحبيبةَ التي
على ضفاف شعرها
قد راحَ يخلعُ
الغيومَ عن فؤاده الطريِّ
غيمةً
فغيمةً
ويَحتسي المَدى
نوارساً
تفيضُ في فضائه البهيِّ
لحنَها
جداولاً من الرؤى
فيمّحي
وتمَّحي الجهاتُ في عيونِهِ
وتمَّحي الفواصلُ ،
فلا يَرى
سواهُ في الأشياء داخلاً
وخارجاً
معانقاً هُيولَها
ملامساً أسرارها
وبدءَ بدءِِ بدئها
فينتشي...
يهمُّ أنْ يبوح بالذي رأى
من جوهر الوجودِ،
غير أنّه
يحسُّ في دمائهِ
[ سيزيفَ ] يرتقي جراحَهُ
يسوقُ بيدرا من الرؤى
أمامَهُ ،
وخلفَهُ
مليونُ[ أوروفيوسَ ]
يبذرُ الغناءَ
كي يعيدَ للوجودِ شكلَهُ..... ،
فينتشي
ويمتطي جراحَهُ
دماءهُ .....
منارةً،

يهمُّ أنْ يهندسَ الأشياءَ
كي يعيدَها
كمثلما أرادَها ..........
فتخرج الحروف من كمونها
عرائسا
على ندى أكمامها
تبرعم القصائد
فينتشي
بأنّها القصائدُ

الشاهدة

عبد الكريم أبو الشيح
قاب قوسين من ظلِّه
أوقف الحلم في لحظة راعفةْ
استدار يجوس بكلِّ الجهاتِ
عساه يرى نبتةً
قطرة من مياه الفراتِ
ترفُّ اخضرارا على كفِّه اليابسةْ
آه يا كفَّه اليابسةْ
إنّه لا يرى فوق صحرائه
ما يشي بالمطر
أو يشي
أنّ في جوفها نبعةً من عسلْ
إنّه لا يرى
غيرَ خفق السّراب يُسرُّ لهُ
إنما أمره منذر بالخطرْ
إنّه لا يرى فوق صحرائهِ
غيرَ أنّ السماء تغيم بما لا يشاءُ
فأيقن أنّ ا

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s