s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Zilhad Ključanin
Nacionalidad:
Bosnia y Herzegovina
E-mail:
Biografia

Zilhad Ključanin / Bosnia
زلهاد كلوتشانين / البوسنه

POVRATAK


Koraci se sada mjere korijenjem
izniklih jasenova, brzim viticama kupina,
duzim od pletenica moje kcerke.

Nema ni jedne stvari koja je nekad bila
necije ime. Jedino, eno, u budzacima
svecetiri zida, tamo gdje se veseo kikot\'o

kucni duh, crvotocina nagriza ostatke
tudjeg boga; drvene grede, cavli, krv sto tavni,
eli, eli, lama azavtani.

Do kucnog praga trideset i tri su daha,
gotovo tri djecija zivota. Meleka nema,
ako koji ne ispadne iz moje vojnicke bluze.

Unutra: mamina ranjika tovarna Celje,
bratova djacka knjizica sa losim ocjenama,
i suze stare cetiri godine, nanizano inje.

Nisam ni radostan ni tuzan. Nad svime,
jos se zveckati ocila, barem do slijedece
zime: Trnova, napokon vracena u svoje ime.
[Trnova, oktobra 1995.]

Biografija
Zilhad Ključanin / Bosnia
زلهاد كلوتشانين / البوسنه

Zilhad Ključanin, rođen 5. marta 1960. u Trnovi kod Sanskog Mosta, je bosanskohercegovački knjievnik. Studije filozofije i sociologije završio je na Filozofskom fakultetu u Sarajevu, a magistrirao iz knjievno-teorijskih znanosti na Filozofskom fakultetu u Zagrebu. Piše poeziju, prozu, knjievnu kritiku, esejistiku i novinske tekstove. Djela su mu prevođena na više jezika: turski, francuski, engleski, španski, njemački, slovenski, makedonski, bugarski. Uvršten je u sve novije antologije i preglede bosanskohercegovačke i bošnjačke poezije.
Drama \'Šehid\' premijerno je izvedena 7. decembra 1999. godine u \'Bosanskom narodnom pozorištu\' iz Zenice u reiji Slobodana Stojanovića. Roman \'Šehid\' je preveden na slovenski jezik: \'Pričevalec\' [preveo: Damijan Šinigoj], Goga, Novo mesto, 2001.
Bibliografija
Poezija
\'Sehara\', Svjetlost, Sarajevo 1985.
\'Mlade pjesme\', Svjetlost, Sarajevo 1987.
\'San urednog čovjeka\', Veselin Masleša, Sarajevo 1989.
\'Pjesme nevinosti\', Ljiljan, Sarajevo 1994.
\'Kad puknu pupoljci\', Bosanska riječ, Wuppertal/Tuzla 2000.
\'Nikad nisam bio u Bosni\', Ljiljan, Sarajevo 2000.
Proza
\'Šehid\', slikovnica, Biblioteka Ključanin, Zenica 1994.
\'Šehid\', roman, Ljiljan, Sarajevo 1998.
\'Šehid\', roman, drugo izdanje, Bosanska riječ, Wuppertal/Tuzla 1999.
\'Čuješ li što niko ne čuje\', novela/radio-drama, Ljiljan, Sarajevo 2001.
\'Da, ja prezirem Srbe\', Biblioteka Ključanin, 1994.
Drama
\'Šehid\', Centar za kulturu i obrazovanje, Tešanj 1999.
Nagrade
Nagrada Mak Dizdar [1983. i 1985
Nagrada Knjievne omladine BiH za najbolju knjigu pisaca do 30godina starosti 1987
Plaketa Unsko-sanskog kantona /1999.
Nagrada \'Bosanske riječi\' za roman godine /2000.
Nagrada Društva pisaca BiH /2000
* الشاعر البوسني زلهاد كوتشانين لـ \'الدستور\' الأردنية:

* أخشى التكنولوجيا والعولمة لكن لا أخشى أن تدمر فنون الإبداع
حاوره: عمر ابوالهيجاء، قال :
يرى الشاعروالروائي البوسني زلهاد كوتشانين بأن الحرب في البوسنة أنتجت تجارب شعرية جيدة ، وتعد من أفضل المشاهد الشعرية في أوروبا ، مؤكدا في الحوار التالي: بأنه عُرف في أوروبا كشاعر وروائي ويميل في تجربته أكثر الى السرد.
والشاعر كوتشانين من مواليد البوسنة عام 1960 ، أنهى دراسته الجامعية في سراييفو ، ثم حصل على رسالة الماجستير في زاغرب والدكتواره عن الأدب البوسنوي في القرن العشرين ، كتب في الشعر والدراما والسيناريو ونشر [25] كتابا في هذه المجالات ، ومن أبرز رواياته:\'الشهيد ، العناق المائي ، كم قلبا للنملة\'، وترجمت كتبه إلى عدة لغات عالمية ، وهو عضو الهيئة الادارية لكتاب البوسنة والهرسك ، وشارك في عدة مهرجانات ولقاءات أدبية وشعرية.
ہ الشاعر زلهاد كوتشانين كيف ترى تجربتك في المشهد الشعري البوسني؟
- لم تجلب الحرب أي خير لأحد ، ولذلك أثناء الحرب في البوسنة كتب شعر جيد ، ويعد هذا الشعر معروفا ومن أفضل المشاهد الشعرية في أوروبا ، وأرى أنه لا يوجد في الكتابة مشاعر وأحاسيس مزيفة ، إنها تكتب عن الحقائق وبطريقة مكثفة وعميقة وكأن الحرب حررت أرواحنا. ومن أهم الشعراء في المشهد البوسني الحاليين أذكر منهم: عبدالله سدران وجمال الدين لاتيش وأسمير كويفتش وهاجم حيدر فيتش وبيسرا الكاديرتش ورايكو جوريتسا.
أما فيما يتعلق بتجربتي الشعرية فقد بدأت الكتابة كشاعر ونشرت أربعة دواوين شعرية ثم واصلت كتابة النثر في شتى حقول الإبداع والمعرفة ، أما في زمن الحرب فكنت مقلا في كتابة الشعر.
قمت أثناء الحرب بإصدار ديوان شعري يحمل عنوان [ لم أكن أبدا في البوسنة] وهو الديوان الذي حصل على أرفع الجوائز الشعرية في البوسنة. وأعتقد الآن أن أهم المسائل في القضايا العالمية يجب أن تحضر في الشعر ، فالعولمة جعلت المسائل غير ذات أهمية ، وإذا اردنا أن نبحث عن معنى الإنسانية والقضايا المرتبطة بها فلا مفر من كتابة الشعر ، وعلى هذا الأساس أريد أن أكتب الشعر في المرحلة الحالية.
ہ ما مدى حضور الأدب العربي في البوسنة من وجهة نظرك؟
- إحدى تقاليدي الكتابية أو مرجعياتي الثقافية كانت الثقافة الاسلامية ، وكان هذا في البداية ، وفي ما مضى كتب البشناق بالعربية ، وهناك تراث واسع وديوان شعري ثري تأثرنا به ، وقد ظهر هذا التأثر جليّا في أدبنا بالبوسنة.
إن جزءا من حياتي الروحية متأثر بكتابات جلال الدين الرومي وحافظ الشيرازي وعمر الخيام.
في البوسنة يترجمون الأدب العربي ولكن ليس بالكم المطلوب ، ففي البوسنة أقسام للغة العربية والاستشراق في الجامعات ، ولكن أعتقد أنه من الأهمية بمكان أن يترجم الآن الكتاب المعاصرون من اللغة العربية الى البوسنية ومن البوسنية الى العربية ، فقليلا ما يترجم الأدب العربي المعاصر الى البوسنية.
لكن رواية جبرا ابراهيم جبرا \'البحث عن وليد مسعود\' ترجمت إلى البوسنية ، كما ترجم نجيب محفوظ وجبران خليل جبران. ومع ذلك فإن الترجمة حتى هذه اللحظات لا تعتمد على الترجمة المؤسسية وإنما هي عمل فردي ، حيث يوجد في البوسنة مترجمون كبار يعرفون العربية ولا أحد يهتم ويدعم الترجمة هذه ، وهناك عتب على المال العربي الذي يذهب الى البوسنة ولا يهتم بالقضايا الثقافية كي يتم تشجيع ونشر الأدب العربي في بلادنا ، نحن بأمس الحاجة الى مثل هذه الآداب لأنها تعتبر حقل اتصال ومعرفة بين ثقافات الشعوب.
ہ القارىء والمستمع لقصائدك يلحظ مشهدية الدم والاشتباك مع الهّم اليومي ، كيف تكتب قصيدتك وسط هذا الخراب ، وهل ثمة متسع للفرح بداخلك؟
- نحن في البوسنة شعب مرح ولا نجنح أبدا الى الحزن ، وقد حمانا هذا الفرح من الشرور ، ولكن خلال تجربة الحرب لا أملك الحق لا كإنسان ولا كشاعر أن أغني وأن لا أكتب في زمن الحرب أو في زمن آخر وهذه معاناة كبيرة. وأرى من القباحة والشذوذ أن يكتب شاعر من العراق عن قضايا جانبية ويترك القضايا الكبرى التي تدور في هذه المنطقة.
نحن جميعا عشنا تجربة الحرب المدمرة بكل تفاصليها ونرى أنفسنا وكأننا من الماضي ، وهناك إمكانية لابنائنا واحفادنا أن يكون لهم مستقبل ، بيد أنه حكم علينا جميعا أن نعيش في كبد ، فالوضع متفجر في كل أنحاء العالم ، وما يسعدني في هذه اللحظة هو عائلتي وطلابي وكتاباتي التي أراها هي النبض الصافي المعبر عما يختلج في أرواحنا في هذا العالم المضبب.
ہ كتبت في غير مجال ابداعي ، في المسرح ، والشعر ، والرواية ، والدراسات النقدية. أين تجد نفسك في هذه الحقول الابداعية المختلفة؟
- أنا أعتبر نفسي كاتبا غزير النتاج ، أكتب يوميا ، ولكن ما أحبه أكثر هو النثر ، وأعتقد أنني عن طريق النثر أعبر بشكل أفضل الآن وخاصة الرواية والقصة القصيرة ، وأحاول دائما أن أكتب كتابة متقنة فيها مساحة كبيرة من الحرية والتأمل وأن أغوص في التفاصيل أكثر. هذا الى جانب كتاباتي في المجالات الإبداعية التي لا تقل أهمية عن كتابة الشعر ، لذلك لا أجد سبيلا للقول إن لدي حضورا في جانب معين.
في البوسنة عرفت كشاعر وروائي وكان يشار إليّ في المجالين ، وفي أوروبا عرفت كروائي لأن الأوروبيين يحبون الرواية ، وهم يبحثون عن الكتابة النثرية.
ہ في ظل ثورة المعلومات والتكنولوجيا والعولمة ، هل ثمة خوف على الأدب وخاصة الكتاب الورقي؟
- إنني أخشى التكنولوجيا وأخشى العولمة ، ولكن لا أخشى بأن تدمر التكنولوجيا الشعر ومعظم فنون الابداع ، فالكمبيوتر لن يستطيع أن يكتب أدبا. وبقدر ما كانت العولمة في المجالات الاقتصادية والسياسية سيئة ، فهي مفيدة في انتشار الأدب ، فقد كان من المتعذر معرفة ما يدور في العالم في مجال الأدب وعلى صعيد معرفة أسماء الادباء ونتاجهم الفكري والمعرفي قبل العولمة. والآن فإن الشعوب الصغيرة هي التي تصنع الفنون والآداب في العالم ، وما يؤكد هذه الحقيقة هو الدور التي تلعبه الآن الآداب في أمريكا اللاتينية وبعض دول الاطراف. إنهم كتاب مرحلة ما بعد الاستعمار في أفريقيا وآسيا ، وبنظري فإن من أهم كتاب العالم في المرحلة الراهنة أمين معلوف الذي يكتب بال&#

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s