s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Lamia Makaddam
Nacionalidad:
Tunicia
E-mail:
Biografia

Lamia Makaddam / Tunisia
لمياء المقدم | تونس

البرهان


أقول لهم
عيني على الشمس
لا تأتي الحكاية من عدم
وقلبي سائل مثل المطر
و عذري
انني لم افتعل قلقي و لا نزقي و لا خوفي و لا ألمي
لكنكم لم تلبثوا ان صغتم من حبكم شبكة
تماما كما يفعل الباهتون
و أهديتم الريح خصوصية الأشياء
لا زال في يدي بعض حرارة
سأهبها للكلام
و انتم
أنتم
سأترككم لبرهان لا يحيد
من أين جاءني الاختلاف ؟
ليس من طفولة نيئة
كنت ما شئت
بين استقامة الرغبة و شذوذها عجنت حسي الأول
و لا من اخوة سبعة فرقتهم الرغبة في التفرد
رغم انهم لم يتجاوزوا مساحة الأنين القادم من قلبها
الأم
او \'خالد\'
حين يمتد دون فروع في كل اتجاه
في يده [ التي لم أرها في حياتي]
ترقد نورسة كسلى
يطيرها في الهواء كلما فاجأته رغبة
في البكاء
من أين جاءني الاختلاف؟
صديقات الصغر
أربكتهم النبوءة عندما كنت اصطنع عينا ثالثة في وجه عروس الخشب
أو أختصر في فم عشر انعكاسات
أما القريبات من العائلة فلم يكن للحنة في أيديهن لونها الأجمل
لم اسأل أحدا كيف البس يومي
تعلمت الأسماء كلها كدودة وأنا أنقب الأرض المحيطة بسور البيت
في تلك المساحة
تكعبت مفرداتي و أخذت حواسي بعدها الثالث او تزيد
من كل ثقب
تسلل لي حس
من الأرض
جاءني الوحي
و لا يزال
على شكل خربشة في التراب
هم
رجعوا عن طيبتي و سذاجتي
و لم يعد للماء في أعينهم لونه الرقرق الصافي
أصبحت أرى أجساما صغيرة معقدة
تهوي مع كل نظرة
للقبح شكل نملة

و ها أنذا
لم لا ينظرون الآن
و قد شغفتني أغنية
عن نظراتهم المالحة
قد لي مرقد تحت التوتة
و باتت فيالق النجوم تدعوني الى عرسها كلما حل بالأرض خراب
بالأرض لا زلت
غير ان الذي تغير ابلغ من عبرة
بين السالب و الموجب أشوش هوية الأشياء الصغيرة
و حتى الكبيرة
و منها استبيح رقصتي الماجنة كل شتاء

هل غفروا
لم يكفهم الاغتسال عند النهر المارق من تحت الجبل باتجاه الحقول البعيدة
و لم تكفهم جرعة الضوء التي أتناولها مع فطور الصباح
حتى بدا جلدي كورقة ياسمين
و ماذا بعدُ
الكلام مسبحة
فمتى يدركون أنني لا أنام على ثأر أبدا
عشر من الأعوام مرت
و انا افتدي القصة حين يغتابها قلم
محملة بالاكتئاب
كرسالة سماوية
فاتني وقت
و أعجب
من امرأة لا تزال تبيع كل نفائسها بقطعة سكر
من أين جاءني الاختلاف؟
الكلمة ليمونة
جذلى
أمارس قلقي
كالعادة السرية


المدينة العتيقة


أٍسوار المدينة العتيقة
أجلت نومها لما بعد الحكاية
الشوارع ضيقة هنا
ملتوية ومظلمة
تتنفس عرق العائدين من هزائمهم
الخطوة تكاد تتحول إلى حجر
النوافذ المقلوبة في زجاجها تطل على المسرح
و الحجر بعد ضروري
كأنك في روما القديمة ... كأن الوقت فرس
المدينة خجل يقطر من عيني امرأة تعبر خلف غطاء
تتقصد فتح أنوثتها على آخرها كرسالة حب .. رائحتها لا تعيدك إلى رشدك أبدا .. الرائحة التي لا تصادفها إلا ..هنا
حجر على حجر أملس و حيادي . حافته تنتهي على أجزاء مترددة ...الطريق دوائر فاغرة كأن النعامة باضت جوفها .
بيت من هذا الذي يرتفع في لونه دفعة واحدة
و من تلك الواقفة خلف الشرفة
لا يبدو عليها أنها عليسة
تشبهها فقط
في اللمسة السحرية التي يطلقها هدبها مع الذاهبين ..
طفل يجري بين الحجر
و صوت خيول تصهل في عمق البصر
هل جاء الغازون و من أين دخلوا .. أين الأسوار أذن .. هل ذهبت لتعب الشمس من خلف الجبل
الطفل يلهو والخيول تتقدم على حجر كان لتوه آلهة ترقص فوق الخشب
لا يعبأ لحوافر الخيل الموجعة في دقها
تأخذك إلى \' باب البحر\'
ثم لا يلبث أن يختفي خلف صوت ألقت به كوة متخفية يدعوه للعشاء
و تظل حملة الغازين وحدها في الفضاء
تق ...تق...تق...تق
فيك و حولك
و تحت فراش ذاكرتك المتخمة بالهزائم

على غير إيقاعك
تستعد المدينة للنوم
بعد أن تتوضأ في فناء الجامع
و تودع سرها للحمامات على السور الشاهق
في هذا الوقت يلتف الحجر على تاريخه قبل ان يغمض عينيه عن العائدين إلى بيوتهم مع النسمة المتواطئة و هم يتقيئون سكرهم على شكل أغنية ماجنة.
قطيع الأرواح المقدسة
يتبعه قطيع الشياطين
يهتدون على ضوء المنارة التي تبدو أكبر من أن تنحاز
يمرون تباعا من تحت القباب .. و النحاس رقية
على الجدار حكاية
و الحكاية هنا
مذبحة للحجر
و الحجر كتاب حتى أقصاه.. المساحة أسطورة صيد أو عشق او حرب كاملة .. ذؤابة السهم الموجهة نحو قلبك لا تقصدك في حد ذاتك ، لكنها وقعت من يد صياد غيبه القدم.
أما الرب فيأكل فاكهته و ينكح نساءه متورم الرغبة.عاريا من كل شيء.. البستان لم يعد يتسع للآلهة منفوثة البياض ..و القَدَم تفاحة لا يقضمها الأبرياء .
المدينة نامت
نامت داخل أسرها
بعد أن نقعت ضفائرها في ملح الأبيض المتوسط
وبخرت جنبيها بدخان القباب





لحظات مؤلمة

في اللحظة المرتبكة تحدث أشياء عجيبة دوما
اللحظة مؤلمة جدا
حتى أنني أرتعش تحت ضرسها وأتفتت
أكون في شارع
أمارس فعلا بليدا
امشي على قدمين عاديتين
متعبة ربما
ليس مهما
على يميني مبنى
و على يساري ربوة صغيرة
وضع في وسطها كرسي افتراضي
يجلس عليه عاشقان افتراضيان
أو امرأة تنتظر أن يبول كلبها
كي تعود الى البيت
منتصرة
بصري صادق هذه المرة
فجأة
انتبه إلى أنني في الفراش
أشرب قهوتي
و عيناي مغمضتان بفعل قطعة الضوء على صينية القهوة
اللحظة مؤلمة
حتى أنني لا أعرف إن كانت من الوقت أو من غيره

2

الشمس تكتمل بعد نفسين
صدري يعلو ويهبط
ألبس بنطلون جينز أزرق
و قميصا أصفر
و أسرع
لآخذ حظي قبل ان يمزق جلدها الهولنديون البيض
أسرع
أسرع
أسرع
و في دوراني الضوئي
أنقلب قملة
و لا أحد يهتم

3

الاعتياد رتابة
لكنه رحمة للقلقين
الذين يعبرون في الزمان والمكان
و ينتشرون في حدهم كجزيئات كيماوية
لا يألفون
و أن رغبوا
بفعل بلل مزمن في العصب
واغتراب
عن النفس و الآخرين

4

الليل
صديق الشعراء
لكنه
يكره الخائفين
لذلك
فان الشاعر الجبان [ بالمعنى الطبي]
يهلوس طوعا بالنهار
مخافة
ان يجمد قلبه
في لحظة خارقة

5

لم أهتم كثيرا ليده حين كانت تهوي
بأضراسها على خدي الأيسر
يده
في النهاية
تلميذ نجيب
المطر الأسود أيضا لم يكن يهمني
او رجولته التي طفحت فجأة
على شكل
فقاقيع جلدية
هي
نظرة طفلي الصغير
حين تلقفها خوفي
قبل أن تستكمل المشهد
أوجعت مفاصلي

6

عندما تفجعها اللحظة
المغرقة في تطرفها
اللحظة التي يتحول فيها كل شيء
إلى سائل لزج
تشرد منى روحي في البراري
و في انتظار عودتها
قد اضطر الى تناول جرعة مورفين
أو كتابة نص غير مكتمل


Lamia Makaddam / Tunisia
لمياء المقدم | تونس


لمياء المقدم شاعرة تونسية مسكونة بعذاب السؤال. في شعرها همّ متعدّد وحلم كاسر
ولها في كل ما تكتب فرادة الشاعرة الممتلئة بتفاصيلها الصغيرة وبما به تكون القصيدة
مرآة عاكسة للواقع، واقعها هناك في البلاد المنخفضة، هولندا تحديدا حيث تمارس حركتها
ووظيفتها ككائن مهاجر من أجل أن يكون، دون أن تغفل حنينها الجارف إلى الأرض الأم
حيث النبع وا&

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s