s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Abbas Kiarostami
Nacionalidad:
Irán
E-mail:
Biografia

Abbas Kiarostami / Iran
عباس كيا رستمي / إيران

من مناخاته الشعرية
من ديوانه : مع الريح


الريح
تفتح
الباب العتيق
وتغلقه عشرات المرات
والباب العتيق
يئن

الفزاعة
تتصبب عرقاً تحت قبعة الصوف
في نهار يوم صيفي حار

الذباب
يدور حول رأس بغل نافق
وقت غروب الشمس

راهبتان
تسيران وتتقابلان
بلا مبالاة
وسط أشجار السنّار

الكلب الأسود يعوي
إثر غريب وصل لتوّه
في ليلة بلا نجوم

لا شرق
لا غرب
لا شمال
لا جنوب
هنا في المنطقة التي أقف فيها

مهر أبيض
يأتي من الضباب
ويختفي في الضباب

النحل
يدهشه
عطر زهرة مجهولة

عندما أفكر جيدا
ً لا أفهم
سبب كل هذا الخوف
من الموت

ليس عندي يقين بشيء
قدر يقيني
بنهاية الليل... والنهار أيضا
ً
السلحفاة العجوز
كيف تستطيع العيش
ثلاثمئة عام
دون أن تلتفت الى السماء
Biografia

Abbas Kiarostami / Iran
عباس كيا رستمي / إيران


عباس كيا رستمي متعدد المواهب، يقدمه عبده وازن في الحياة بما يلي:
ليس المخرج السينمائي الإيراني عباس كيا رستمي المخرج الأول الذي يلجأ الى الكتابة ليعبّر عما لا تعبر عنه الكاميرا. مخرجون كثيرون سبقوه الى هذا الحقل ولكن من غير أن يحترفوا هذه المهنة ما عدا الإيطالي باولو بازوليني الذي كان شاعراً وكاتباً مقدار ما كان سينمائياً ولو أن أفلامه كانت مختبره الحقيقي فناً وفلسفة. إنغمار برغمان، بيدرو ألمودوفار، فيرنر هيرتزوع، محمد ملص وسواهم كتبوا نصوصاً بديعة على هامش عملهم السينمائي ولم يدّعوا يوماً أنهم أدباء أو روائيون. لكنّ ما لا يمكن تجاهله أن السيناريو ينتمي أولاً وأخيراً الى فن الكتابة وإن عبر التقطيع المشهدي، ناهيك بالحوار الذي قد يكون ضرباً من ضروب الأدب
إلا أن المخرج الإيراني الطليعي كيا رستمي كتب الشعر وليس الرواية، وهذا ما قد يفاجئ جمهوره السينمائي، مع أن أفلامه تفيض بالحالات الشعرية. وديوانه «مع الريح» الصادر حديثاً في ترجمة عربية [أنجزت الترجمة عن الفارسية شرين بارسا والناشر «ديوان الكتاب»، بيروت 2006] لا ينتمي الى تجربة «الهواية» مقدار ما يرسّخ شعرية المخرج ونزعته الى كتابة القصائد. ولم تشر المترجمة أو مرتضى كاخي الذي كتب مقدمة الديوان – وقد يمكن القارئ أن يستغني عنها لضآلتها وضعفها – الى أي نتاج شعري سابق أو لاحق للمخرج الإيراني. فالشعر المكتوب بذكاء وفنية عالية لا يبدو آتياً من فراغ أو من هواية. هذا ما يخامر قارئ الديوان في الترجمة العربية على رغم بعض الهنات والركاكة أحياناً في الصوغ اللغوي والبناء. وكان أجدى لو مرّ قلم شاعر على الترجمة بغية المزيد من الصقل والتهذيب. وهذا ما فعلته دار «بول» في باريس عندما أصدرت ترجمة فرنسية للديوان نفسه عام 2002 طالبة من الشاعر والكاتب جان كلود كاريير أن يتعاون مع منهال تاجوود في فعل الترجمة. وكانت تكفي لمسات كاريير لتجعل من الترجمة عملاً إبداعياً
يكتب كيا رستمي قصائد قصيرة جداً تتوزع الديوان بلا عناوين. إنها قصائد خاطفة كالبرق بل لقطات شعرية وتداعيات «صورية» ومشهدية مقطوفة قطفاً وباختصار شديد. وهي قد تشبه في أحيان كثيرة قصائد «الهايكو» اليابانية أو القصائد الصينية القديمة لا سيما أن الطبيعة تحضر فيها بشدة. ويقول مرتضى كاخي في مقدمته البسيطة ان هذه القصائد تشبه أيضاً «الخسروانيات» الفارسية من دون أن يوضح هذا الشبه ولا مفهوم هذا النوع الشعري القديم
قد تقترب قصائد كيا رستمي من فن «الهايكو» لكنها لا تلتزم لحظة بنية القصيدة اليابانية ولا حركتها الداخلية التي ترتبط بحركة الفصول. فهذه الحركة لدى كيارستمي غير منتظمة والفصول تتوالى في شكل غير منتظم، متداخلة بعضها ببعض، وكأن كل فصل مستقل عن الآخر. لكن البعد الطبيعي يهيمن على جو الديوان، منفتحاً على مفاهيم طبيعية عدة. فالطبيعة التي تبدو خارجية هي طبيعة داخلية جداً. إنها طبيعة حية حيناً و «صامتة» حيناً آخر، طبيعة صوفية طوراً وحسية تارة

Abbas Kiarostami
Cinéaste consacré par de nombreux prix dont la récompense suprême, la palme d’or cannoise pour le remarquable Goût de la cerise en 1997, Abbas Kiarostami n’est pas le genre d’homme à se reposer sur ses lauriers. Après ce que l’on peut appeler une carrière bien remplie, le réalisateur iranien devient vidéaste, découvre le digital, l’Afrique, les personnages féminins auxquels Ten pourrait être un hommage, la photographie et dernièrement la poésie.
poète et peintre iranien
kiarostami offre au lecteur des poèmes à la manière des haïkus, ces petits poèmes classiques japonais de dix-sept syllabes et répartis en trois vers [5/7/5]. Ses poèmes sont minimalistes, mais utilisent pourtant le regard, la mise en rapport des choses, le cadrage des images, l\'ellipse, les liens avec l\'Imaginaire... Il n\'est pas embrigadé dans un système de règles. Son écriture est naturelle. C\'est son regard et la manière de le noter qui impressionnent

Œuvre :
AVEC LE VENT, poésie, 2002, P.O.L
Traduit du persan par Nahal Tadjadod et Jean-Claude Carrière

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s