s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Axin Welat
Nacionalidad:
Kurdistan
E-mail:
Biografia

Axin Welat / Kurdistan
آخين ولات / كردستان

موشكٌ على الممكنات، أنت الفائض بي



سأستأنف سردي،
وأعيد ابتكار تفاصيلنا
ليلٌ آسنٌ
جبينك الطاعن في التغضّن
صباحٌ أدمن الياسمين
يداك المسبلتان حتى الرحيق الأخير
وتهدّلي الرّخي على كتفيك
لن تمرّ بي أقلّ لجّةً من الموج
لن أعبرك أقل نعومةً،
من بنفسج الصّبا
تناصرني الوردة بتورياتها
خاسرةٌ كل الطعنات
أهمّش أطرافي
أتسع في الوجع المنتظَر
والطعنة
ماضيةٌ في شهوتها

أغوتك نضارة شفتيّ ،
منقاداً بفتنة الدّلال
لن أكون أكثر من وردةٍ
تدعوك لقطفها

موشكٌ على الممكنات
أنت الفائض بي

مدركةٌ جسارة يديك
متقنةٌ لهجة أصابعك
أسمو بأغنيات الذراعين
تبرق يداك
تمطرني بسخاء
حتى آخر الرعد

على الحجر تنقشين فتنتكِ، يا زهرة المدائن

مديح للنبي \'هوري


-1-

أغنيات الشمسِ برونزيّةٌ على الحجر، صولجان الزمن، غبار الضريح
تندُّ عن الحجارة صرخاتٌ نحاسيةً، تفرد جراحها، ونحن ـ المعطوبين ـ صامتون هنا
وجَلٌ للحجارة المنقوشة في أثوابٍ معلقةٍ خلف الباب، وعباءاتٍ تنفث الهواء. ذاتُه الهواءُ الذي استنشقه النبي \'هوري\'، وفخار \'أوركيش
نفّاذةٌ رائحة الفناء، على التيجان، وعلى العباءات المزركشة بحجارةٍ هي المجد، وهي الوجد

-2-

يغني النبي هوري، لحجر الأسلاف. يصلي النبي هوري، لحجر الأحفاد في مدخل المدينة، تفتت الصخرة هناك في الصباح الباكر حين طُليت بالأبيض، وبالأسود القاتم كُتِب عليها في الظلاّم: \'مدينةٌ عروبةٌ\'.

-3-

يدعو النبي هوري، المِلَلَ والنِّحّل، إلى حلقةِ الرقص، لوليمةٍ، لامتهان البناء. بناءُ أضرحةٌ، ومجد الحجارة الكليمة
تشهقين في دِمائنا، تعشقين وتُعشَقين
يُبيح النبيُّ زمناً، ذاته الزمن في أوركيش
لا تربة تصلح لنمو أعشابه، وزبدة الحجارة مستباحة للذئاب، الذئاب

-4-

يسجد النبي هوري، على أرض الله، من الصباح إلى الصباح، يركع منتشياً، والهواء يرتطم بنا، بعبور إمارةٍ مضت، ورهبة المرور بأناسٍ يطلقون للعراء حناجرهم
هنا على الحجر الكردي، أستُبيح الدم الكردي

-5-

أرواحهم من البابونج، وطئت أقدامُهم المجدَ في جبهته، آثرت البقاء في كل شبرٍ من غياب الأمير عن إمارته
التماثيل السوداء، من البازلت أجسادهم
يهيئون الشمس والقمر للمثول بين يدي الأميرة، ليلة بلوغها مخدع الأمير، على حجر هوري، وفخار أوركيش

-6-

هنا أزاح الأميرعن وجهها الخمار، اشتعل اللؤلؤ والعقيق في عنقها، واشتعل الغسق ينير الظلام هناك، على الفراش الأنيق
هنا كانت الأميرة ترتشف قهوتها، والتفتَ الأمير لآخر مرةٍ إليها

-7-

قبّعات الصيادين على الأغصان، يطلقون سهامهم في الهواء، عصافيرُ الأميرة في مخدعها، وفي صومعة \'سمعان العامودي\'، في يومه الأربعين من الصمت في الذروة
سمعان، يدخل ملكوت الله
سمعان يجلس القرفصاء، يبوح بما لا تبيح به الرياح

- 8 -

إلى سابع أرضٍ تنفذ التراتيل، تبلغ الكلمات حدّ الجرح، وهناك حيث الأميرُ يمرّر بأصابعه بين جدائل الأميرة، انتحرت أغنيةٌ خلف الباب

- 9 -

تقع النداءات في عمق الوادي، هنا على الجسر، كان الدم الكردي يستباح، وتُحشر الضفادع في الأنفاق والأنهار

هنا كانت النسوة خلف الأبواب، يترقبن عودة أزواجهن الذين أبداً لن يعودوا
لا أحد غير الغرباء، يضعون أيديهم في جيوبنا، يستلّون بريق العيون
على الجسر، وأنا أرمي صرختي إلى القاع، لا أحد سوى الأحراج وشجرالزيتون ينشد أناشيد المطر، هنا في geliyê tîra ، لا زالت السهام عالقةً في الهواء، الدروع والمتارس على الشجر، في الأفق تخفق راياتٌ، وترنّ أغنيات

-10-

هنا كانت السيوف تحتدم، ينطلق الفرسان أفواجاًً، وهنا أيضاً، عاشقةٌ تنتظر عاشقها بشغف
أين كان يتجه حصانُ الامبراطور من هناك؟
غرباً، أم شرقاً؟
في الوادي المهيب، يرمي صوتاً، أم قلباً؟
أزقّةٌ ضيقة لمنفاي
أقواسٌ، جدرانٌ رطبة، وبوابات

-11-

في ظل الحور والزيتون، بين حبات الرمان، في عمق الوادي وفوق الجسر العتيق، على المدى البعيد للصرخات والأصداء، هنا الحجارة لن تُرتَدَع عن ذكر شمائلها، وطي ورق التوت البري تحت رأسها

-12-

أغنياتٌ ذهبٌ في الحناجر، في التماثيل السوداء
تتثاءب الأسود في \'عين دارا\'، وهناك، تخور الأبقار عند المغيب
أجسادٌ في الصخور، أقدامٌ تتأهبُّ لخطوٍ واثق
امبراطورياتٌ، مدنٌ، قرىً مبعثرة فوق القمم، على ذرى البلوط والبطم وفي ظل الكروم
تحلب النسوة أبقارهن في الظهيرة، لا تهجرَنَّ الحجرَ، لا ترمينَّ بالصرخات في الوادي العميق
لم تهجرنا طائراتنا بعد، و زوارقنا الورقية، خيوطها ملفوفةٌ على أصابعنا، وأيدينا تبتهل للمياه

-13-

عاد الصيادون، تركوا على الشجرِ قبعاتهم، وخيبة نبالهم المدمّاة، تحت الوسائد في مخدع الأميرة
أين كانت الأميرة تفرد جدائلها؟
هنا وشى الواشون بأنهما عاشقان يخبئان قرنفلاً تحت سترتيهما، ويشربان الشاي بالنعناع

-14-

قبالةَ المسرح، والنبي هوري، يرنو إلى الناصية، لمغيب إماراتٍ، أفولِ إمبراطورياتٍ تحت الشمس
على الحجر تنقشين فتنتكِ، يا زهرة المدائن
هنا أسرع الأمير لملاقاة الأميرة، وهنا كانا يرتشفان منقوع الزعتر
هل كان يلقي الشعراء مدائحهم على المنبر هنا؟
هل صفّقت أم بكت الحجارة بحرقةٍ في نهاية العرض؟

-15-

لكِ مدائحي أيتها الممتشقة قامتي، أيتها الغافية على سواعدنا، أيتها القابعة في النخاع، لك مدائح الغريبة والغريب، لك السنونوات في الشرفة، واللبلاب على الحجر

-16-

النبي هوري يطرد الغربان من الأعشاش
النبي هوري يرتّل التراتيل لـ \'سمعان\'، في قرفصائه، وعبور أناسٍ يطلقون حناجرهم في العراء
\'هنا كان جلجامش، فكنا خيرَ من دوّن الأساطير، وخيرَ من تبرّك بتِبر الأنبياء\'

-17-

في عمق الوادي، وقمة çiyayê xastiy، كنا نلقي الأشعار ونُمسرح حيواتكم، حماقاتكم، جراحَكم والخيباتِ والأحلامَ، هنا كنا تحت المطر نرفع أبراجاً، نحفر كهوفاً، نأكل العنب، و من حمرة الشفاه نعبُّ الكؤوس

-18-

du derî وكل ما هنالك من صخورٍ في البوابات المحكمة، كل ما في الجبل يخفقُ للريح بأجنحته
هناك متسع من الفراغ، متسعٌ من الموت، متسعٌ من أناشيدِ موتى لا يموتون، ومتسعٌ من المرور برجالٍ يطلقون لحاهم، شعرهم، وزوالفهم في المساءات الرطبة

-19-

على هذا الجسر، كانت \'روما\' تفتح ساقيها للقادمين، ترتطم العواصف بأجسادهم، فتلمع سيوفٌ تشطّر الشمس إلى نصفين
قطاراتٌ مرت، عبرت أسلافاً من المجد
في الحطب اندلعت نيرانكِ وأنت تشهقين في دِمائنا، في الزيزفون
تمضي القطارات، تدوّي الجسور

-20-

وجلٌ في الأصابع، تمرّ على النقوش، رعشةٌ في الأقدام، تطوي مسافاتٍ من الوجع، تقتفي أغنيات الشمس في الحجر
ماذا تردد الجوقة؟
أيُّ لحنِ كانت الحناجر تطلقه في العراء؟
النبي هوري، يسجد
النبي هوري، يتلو كتاب الله،
يحمل سجادةً ويمضي

-21-

وحدي هنا ، على المدرَّج
لا خ

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s