s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Muhsin Akhreef
Nacionalidad:
Marruecos
E-mail:
Biografia

Muhsin Akhreef / Marruecos
محسن اخريف / المغرب

الجَسَدُ مُبَعْثَرًا عَلَى السَّرِير


قَدَمانِ بخُفَّيْنِ وَخَلخَالَيْنِ منْ عَهدِ الرَّقْصِ عَلَى إيقَاعِ الدَّفِّ
أُنثَى بِرُمُوش اصطِنَاعيَّةٍ،
وَنهدَانِ حَلمَتاَهُمَا تحدِّقانِ فيَّ بِشبِقٍ، وَالمؤخِّرةُ تُطلُّ عَلَيَّ بمِلْءِ
إِكتنَازِهَا مِثْلَمَا شُرْفَةٌ،وَالْفَخذَانِ منْ فَرجَةِ الجِلباَبِ يُمَارسَانِ
الإغوَاءَ وَالْعُيُونُ الجَاحِظَةُ تَقُولُ كَلاَماً وَاحِداً
\'إِنَّا لمَشْتَهُونَ\'

أيُّهَا الجَسَدُ
المشْتَاقُ دَوماً لِسَرِيٍر يَجْرِي عَلَيْهِ مُهْرٌ
وَأَنْتَ فَاغرٌ فَاكَ. سَريعًا يَهرَعُ المهرُ لِيَتَنَسَّمَ هَوَاءً مُعَتَّقاً،
لِيَتَعَلَّمَ الصَّهِيلَ فَوْقَ عُشْبِكَ الطَّرِيِّ
كُلَّمَا عَلا َ صَهيلُهُ ازدَادَتْ فِتنَتُهُ.
يَا لَيْتَهُ لمَ يَلْتقِكَ، يَا لَيتَهُ إِلْتَقَى جَسَداً عَابِراً
يَنْسَاهُ حِينَ يَرسُمُ قُبلَةً عَميقَةً أَو سَريعَةً للوَداعِ

وَلِـمَ أيُّهَا الجَسَدُ تَترُكُني تَائهاً أَبحَثُ عَنْكَ
كُلَّمَا لمحتُ مُؤَخِّرَةً تطلُّ عَلَيَّ قُلْتُ هَذَا أَنْتَ،
لَكنَّ الأَجْسَادَ تَشَابهَتْ عَلَيَّ،
وَلِـمَ أيُّهَا الله تَتركُنِي فِي مَهَبِّ سُرَّةٍ
ـ انْكَشَفَ عَنهَا مَا يَسْتُرُهَا ـ
وَأنتَ تَعلَمُ أنَّهَا تُغْوينِي ؟
أَنْتَ أيُّهَا الله الَّذِي يَقُودُ العَالمَ إلَى الْقِيَامَةِ

كَانَ الْجَسَدُ يَستَعذِبُ ثَورَتَهُ يَتذَكَّرُ آخَر، وَفِيٌّ
حَتَّى إبْيَضَّ زَغَبُ الْعَانَةِ،
مَغْمُوسًا في النَّهْر الأَشْهَى
حَيْثُ اللَّذَةُ الْفَائِضَةُ تَسِيلُ مِنْ عَلَى سَرِيرٍ بَالٍ هُوَ،
ضَجِرٌ
وَمُتعَبٌ
وَالشَّهْوَةُ جَائِعَةٌ في لَيْلٍ مُتَشَرِّدٍ

مَاذَا تَفْعَلُ هُنَا يَا جَان جُنِيهْ؟

يَبدُو أَنِّي وَلَـجْتُ خَمَّارَةً مِنْ تَحْتِهَا الأَنهَارُ تَسْرِي،
وَحِسَانٌ، وَخِصْيَانٌ.. إلَى آخِرِ الْـحِكَايَه

أَشَارَتْ أَنْ اتْبَعْنِي،
أَتْبَعُهاَ
[ شَريكَتِي في الخْطِيئَةِ
اِدْعِ اللهَ أَنْ يَحْفَظَنَا مِنَ الْفَضِيحَةِ
وَمِنْ عُيُونِ الجَارَةِ الَّتِي سَيَأكُلُهَا الدُّودُ

أَشَارتْ أَنْ اتْبعْني
أَتْبَعُهَا
وَالْقَمَرُ يَفْضَحُنَا
كَمْ أَكْرَهُكَ أيُّهَا الْقَمَرُ حِينَ تَكُونُ اللَّيلَةُ للحُبِّ الْفَاضِحِ،
وَأَنْتَ كَعَيْنٍ حَمِئَةٍ تُسَجِّلُ حُبَّناَ المسْرُوقَ مِن عُيونِ الحَيِّ
أَوَّاهُ أيُّهَا المشتَعِلُ
الرَّاقصُ
عَلَى تَنهيدَاتِ ذَاكَ الجسَدِ المسْتَلقِي جَانبَكَ،
المفتُونُ بِشَراهَتِهِ ، تُوزِّعُ بَعْضَ مَفَاتنِكَ
عَلَى عُيُونٍ تُلاحِقُكَ وَلاَ تُودِّعُكَ إلاَّ عِندَ الظُّلمَةِ،
بَعْدَ أَنْ تُودِعَكَ سرَّ اللَّذَّةِ وَالْفِتْنةِ، تُورِثُكَ شَبَقًا شَبِقًا
وَأشْباَحَ جَسَدٍ يَطُوفُ، وَأَنَا أبحثُ فِيكَ عَنْ أَرْضٍ تَدُومُ

جَسَدٌ يَعْلُو جَسَدًا
وَالْيَدُ دَليلِي في عَتَمَاتِكَ
أَيُّهَا المشْتَاقُ لِيَدٍ تَحْتَفِي بِتَأَلُّقِهِ، بِأَنْسَابِهِ،

اَلمْنْهَدَاتُ الْحمْرَاءُ تَرْقُصُ طَرَباً بِالنَّهْدَيْنِ الطَّرِيَّيْنِ

كَانَ الجَسَدُ يُفْشِي بَعْضَ أَسْرَارِهِ الخبيئَةِ لِيَدٍ
تُمَارِسُ الْفَضْحَ،
يَدٌ تُسَافِرُ عَبْرَ مَعَارِجِ جَسَدٍ يمتَّدُّ
اَلْيَدُ السَّرِيعَةُ الْخَطْوِ لاَ تَسْتريحُ إلاَّ في أَمَاكِنَ
سِرِّيَّةٍ مُثِيرَةٍ للسَّهْوِ،
اَلْيَدُ بَيْنَ سَهْوٍ وَسَهْوٍ تُثِيرُ بَعْضَ
نَقعٍ شَهْوَانِيٍّ

جَسَدَانِ وَعَرَقٌ وَاحِدٌ يَتَفصَّدُ مِنْ تَعَبٍ لَذِيذٍ
عَرَقٌ وَاحِدٌ لِجَسَدَيْنِ
وَلَكِ رَغْبَةٌ لاَ تُشْرِفُ عَلَى نهاَيَتِهَا
وَشَهْوةٌ لاَ تَرْتَوِي ، وَلِشَفَتيْكِ قُبَلٌ فَائِضَةٌ لمَ تَرْسُمِيهَا
وَأناَ لاَ أَعرِفُ إنْ كَانَتْ حَرَارَتُهَا
قَدْ خَ بَ تْ مِنْ قَدَامَتِهاَ،
أَمْ تُرَى الْعِـلَّةُ انْتَقَلَتْ إِلَى الشِّفَاهِ مِنْ عَطَالَتِهَا

هِيَ النَّارُ تُوقِدُ وَتَنْصُبُ خِيَامَ هَوَاهَا هُنَا في الْقَلْبِ،
وَأَنَا هَوَيْتُ
مِثْلَمَا يَهْوِي حَجَرٌ
بَعْضُ طُهْرٍ بَاقٍ فِيكَ أَيُّهَا الجَسَدُ المنْقَادُ لِشَهْوَتِهِ،
لِبَدَاوَتِهِ،
فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصِلَ باللَّذَّةِ إِلَى مُنْتَهَاهَا
جَسَدٌ يَغْلِي فَوْقَ مرْجَلِ شَهْوَةٍ، أَمَامَ عُيُونٍ تَنْظُرُ بِلَهفَةٍ
بِرغْبَةٍ في الْبلْعِ ،
تَمَاماً كَحَبَّةِ أَسْبِرِينْ

مَنْ يَجْعَلُ صُورَةَ الجَسَدِ في المرْآةِ
لاَ تُشْبِهُهُ، غَيْرَ الظِّلِّ الموغِلِ في التَّخَفِّي

اللَّيْلَةَ
سَتَنامُ وَبِكَ جُوعٌ
لجَسَدٍ يُقَاسِمُكَ السَّرِيـرَ
لجسَدٍ تَخْترِعُ وَإِيَّاهُ اللَّذَّةَ

فَأَنْتَ أَيُّهَا الجَسَدُ مُغْمىً عَليْكَ وَالسَّهْرَةُ في أَوَّلِ بَهْجَتِهاَ
وَالْقُبَلُ بَعْدُ لَـمْ تَسْرِ لَذَّتُهَا في الشَّرَايِينِ أَمْ تُرَى مَسَالِكُ
خَلَوِيَّةٌ تَتَوَاصَلُ خِلاَلهَا الأَعْضَـاءُ الأَثِيرَةُ فِينَا فَلاَ تُثِيرُ
نَقْعاً بـَادِياً لِلْعُيُونِ المسْتَتِرَةِ فـي أَرْكَانِ الحجْرَةِ المعَدَّةِ
بِإِتْقَانٍ لِلْحُبِّ

فَهَلْ أَتَاكَ أيُّهَا الجَسَدُ حَدِيثُ العُيُونِ ؟

وَبلْقيسُ الَّتي مَا أَنْسَاهَا الْكُرْسِيُّ أُنُوتَثَهَا.
وَلاَ أَطفَأَ شَهوَتهَا

وَشَهرزَادُ الَّتي مَا أَلهتْهَا الحِكَايَةُ
وَلاَ أَشْبَعَتْ لَوْعَتَهَا.
هِيَ الحكَايَاتُ وَقُصَاصَاتُ الأَخْبَارِ
تَخْرُجُ دَوماً مِنَ الأَرْحَامِ الرَّحِيمَةِ بشَهْوَةِ العِبَاد

أَفَاطِـمُ
مَهْلاً. تُرَى
هَلْ كَانَتِ
المنْهَدَاتُ
تَليقُ بنَهْدَيْكِ،
وَكَمْ كَانَ يَلزَمُ امْرَأَ القَيْسِ
مِنَ الوَقْتِ كَيْ يُعَرِّيَ مَفَاتـنَـكِ
وَيغْسِلَ عيْنَيهِ، رَغْمَ ظُلمَةِ الحَيِّ،
شَرَاهَتِهِ هُوَ، سُعَارِهِ، مُبَاغَتَةِ العَشِيرَةِ،
العُيُونِ المسْتَيقِظَةِ، الآذَانِ المتَلصِّصَةِ عَلَى لهُاتِهِ.
وَاللَّيْلُ أُذُنٌ تُحصِي قُبَلَهُ الخَافِتَةَ
ـ شِفَاهُهُ كَانَتْ تَرْتَدِي كَاتماً لِلْقُبَلِ ـ
لَكِنَّ اللَّيْلَ أُذْنٌ تَرَى رَغْمَ الظُّلمَةِ

مَرِحَى لَكِ أيَّتُهَا العَيْنُ
في الحَمَّامِ التُّرْكِيِّ
أَنَّى اتَّجَهْتِ. هيَ الأَجْسَادُ،
أَجْسَادٌ
أَجْسَادٌ

هُوَ الجَسَدُ البَضُّ في أَبهَى إِسْتِوائِهِ،
يُغْرِي العَيْنَ بالتَّسَكُّعِ،
بِالنَّمِيمَةِ،
بمُلاَمَسَةِ الخَفِيِّ البَهِيِّ

كَمْ أَغْبِطُكَ أيُّهَا الزَّغَ

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s