s
s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Ahmed Antar Mostafa
Nacionalidad:
Egipto
E-mail:
Biografia
Ahmed Antar Mostafa / Egipto
أحمد عنتر مصطفى / مصر

من مناخاته الشعرية


وحدها الأُسْدُ
تأنفُ أن تتلقى الطعام هدايا
وحدها الأسد
تترك للآخرين، البقايا
والذى كان؛ قد كان
لا يعرف القلب أى جحيم
تفجره الخطوة القادمة

[ ل]


لا يزعمُ الماءُ حين تسودُ عليه
الطحالبُ
أنَّ الركودَ فضيلتهُ المزدهاةُ،
يحقّ عليها الحسدْ
كنت أقسمُ، دوماً، بهذا البلدْ
رغم كلِّ الكَبَدْ
رغم نبعِ الشقاءِ،
الذي يتوضّأُ آباؤنا منهُ،
طيَّ الأبدْ
بالعطاء الذي يتفجّر فيهِ
بطاقاته اللهبيّةِ
بالحزن في أعين الصامتينَ
وبالغزل المتواثبِ بين العيونِ
برجفةِ ريفيّةٍ
زعقةُ البوقِ من فارهات المواكبْ
داهمتْ وعيَها.. فتناثرَ
[مثلَ العصافيرِ
غِبَّ انهمارِ رصاصِ المراقبْ
هرولتْ، تلعن الضجّةَ المستفزّة
بين العواصمِ
واللفظُ في شفتيها
ارتعدْ
كنتُ أقسمُ، دوماً، بهذا البلدْ
بالذين مع الفجرِ
ينحدرون إلى النهرِ،
ينكسرون مع الظهرِ،
ينسحبون مع القهرِ،
خلف جدارِ المساء، ويحترفون
الجَلَدْ
بالفرحِ الذابلِ الصوتِ أقسمتُ
بالدمع بين العيونِ الشواحبْ
بالبنادق ساهرةً تشرئبّ
وتحنو عليها زنودُ المحاربْ
حيث نام الخطيبُ / الإمام على
منبر الوطن المستكينِ
المُسَجَّى الجسدْ

كنت أقسم، دوماً، بهذا البلدْ
بالريح، أن سوف تأتي
وبالعدل، أن سيضمّ جناحيهِ
يحمي الحقيقةَ من لفحةِ
الباطلِ المتوهّجِ
تُغشي العيونَ،
وبالكلمات/ الحراب ستنقضُ
في الروحِ
ما نسجتْه العناكبْ
بالطفولة أقسمتُ،
بالغد.. بالبسماتِ،
وبالزرع منتشياً.. كنت أهمسُ
يمكث في الأرض ما ينفعُ
الناسَ
حين رأيتُ الزَّبَدْ
أبنيةً في المدينة تعلو، وتسمقُ
أرصدةً في البنوكِ
حُليّاً تصلُّ بأذرعة العاهراتِ
وفي الكتفين فراءَ ثعالبْ
ربما كان من عرقٍ يتصبّبُ في
أوجهٍ ران فيها الكَمَدْ
كنتُ أقسمُ، دوماً، بهذا البلدْ
والبناياتُ تهوي،
وأقسم أن سوف تنهضُ
حتى رأيتُ المطاراتِ غَصّتْ بمن
يهربونَ
رأيتُ المناجلَ لا تحصد الزرعَ
والضرعَ جفَّ
رأيتُ السيوفَ تثلَّمَ فيها الإباءُ
رأيتُ الخيولَ على ضفّة النهرِ تضوي
وتهزلُ
تسقطُ ضامرةً فوق أعلافها
ومقهورةً
حين تبصرُ نجمةَ داوودَ
في أفقها تَتّقدْ!
والذئابَ يروغون بين الثعالبْ
قلتُ
لا شيءَ يُجدي،
سوى الشعبِ،
يُنشب في رئة
الجائرين المخالِبْ




Biografia

Ahmed Antar Mostafa / Egipto
أحمد عنتر مصطفى / مصر


من مواليد 1944
ـ حصل على دبلوم الثانوينة التجارية
ـيعمل باحثا بإدارة النشر بالهيئة العامة للكتاب
يقدمه أحد المتحاورين معه بالتالي
كل الذين اقتربوا منه يعرفون عشقه لعيون الشعر العربى عبر تاريخه: من المتنبى إلى أحمد عبد المعطى حجازي، وأنه يحاول الاحتفاظ بصوته رائقاً، منفرداً وفريداً فى حديقة الشعر، وأنه أكثر المتمسكين بالأصول والقواعد التى تنتظم فناً هو أعرق فنون العرب على الإطلاق
والأهم أنه لا تنقصه الجرأة عندما يجهر برأيه فى واقع الشعر العربى وفى الشعراء الذين عاصروه،هو الشاعر 'أحمد عنتر مصطفى
يكتب الشعر منذ أكثر من ثلاثين عاماً أصدر خلالها سبعة دواوين شعرية، صدر بعضها فى عدة طبعات داخل وخارج مصر: 'مأساة الوجه الثالث'، 'مرايا الزمن المعتم'، 'أغنيات دافئة على الجليد'، 'الذى لا يموت أبداً'، 'حكاية المدائن المعلقة'، 'زيارة أخيرة إلى قبو العائلة'، 'أبجدية الموت والثورة'، وله تحت الطبع ديوان: 'مريم تذكر'.
أصدر ـ كذلك ـ دراستين عن الشعر: 'قطرة ضوء/ قراءات فى شعرنا العربي'، و'كائنات وترية/ دراسات فى الشعراء العرب
ومنذ العام 1996 أصدر ست قصائد ـ دواوين شعرية للأطفال: 'الوردة تسأل'، 'فوضى الزمن الجميل'، 'الوردة والعصفور'، 'فراشات الأسئلة'، 'احتجاج صامت'، و'حديث الريح والشجر'
ينتمى 'أحمد عنتر مصطفى' إلى الجيل الضائع بين الستينيات والسبعينيات مع 'محمد فهمى سند' الذى خفت صوته كثيراً و'محمد أبو دومة' الذى شغلته الجامعة ومع 'حسن طلب' الذى أعاد اكتشاف نفسه بانضمامه إلى التجربة السبعينية

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s