s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Abdeslam Mesbah
Nacionalidad:
Marruecos
E-mail:
abdeslammesbah1999@gmail.com
Biografia

Abdeslam Mesbah / Marruecos
عبد السلام مصباح / المغرب

 

تقابلات

 شعـــــــر

شعــــــر

عبـد الســـلام مصبـــاح

 

 

 سِكِّين تَافِهَـةٌ،

مُتْرَعَةٌ بِالْوَهْمِ

وَبِالزَّمَنِ الْخَائِبِ

تَشْرَبُ نَخْبَ بَكارَتِهَا

في كَفِّ جَلاّدي الْكَلِماتِ

فَتَنْفُثُ خَيْبَتَها

فَوْقَ حُقُولِ الْعِشْقِ الْمُتَوَهِّجِ

أَوْ بَيْنَ تَضاعِيفِ الْحُلْمِ

فَتَنْثَالُ جِرَاحُكَ

تُضْرِمُ بَيْنَ دَوَالِي أَضْلُعِهِم

وَعَلَى أَحْرُفِهِم

أَلْحَاناً

مُفْعَمَةً بِالْفَرَحِ

فَتُطَوِّقُها الأَعْيُنُ

هَازِئَةً

بِكَ

بِالضَّوْءِ الْمُتَجَذِرِ في رَعَشَاتِ الْقَلْبِ

بالغَيـمِ الأَخضـرِ

والـزرعٍ الـوارف

فـي حقـل الشعـراء

فَتَرَى حُلْمَكَ،

هَذَا النَّاصِعَ وَالأَطْهَرَ،

فِي السَاحَاتِ

مُبَاحاً لِمُجُونِ الأَلْسِنَةِ،

وَتَرَى أَزْمِنَةَ الْحُبِّ الْبَادِخِ

والأَنْقَى

تَتَدَلَّى مِنْ أَدْرَاجِ مَكَائِدِهِمْ،

وَتَرَى النَّبَضَاتِ الْمُسْكِرَةِ الْجَذْلَى

تَنْبُتُ

تُزْهِرُ فِي غَيْرِ مَوَاضِعِها،

وَتَرى الْحَرْفَ الْمَنْذُورَ

حِبَالاً مِنْ مَسَدٍ

وَتَرَى أَيَّامَكَ

حُبُّكَ

حَرْفُكَ...

تُطْحَنُ فِي أَزْمِنَةِ الضُّعَفَاء

فَيُصْبِحُ هَذَا الْعَالَمُ

أَضْيَقَ مِنْ كَفِّك،

وَتَرَى لُورْكَا

وَقَصَائِدَ نِيرُودَا

وَالطِّبَّـال*

وإسماعيـلَ **

وَسَيِّدَةِ الْفَجْرِ الأَخْضَرِ

أَشْجَاراً تَتَفَيَّأُهـا

وَتَقُولُ :

لَكَ الِكَلِمَات الْمَوْشُومَةَ بِالتَّعَبِ المُتَسـرِّبِ

مـن بيـنِ خلايـاكَ

لَكَ الإِكْلِيلُ

لَكَ الْمِشْكَاةُ

لَكَ السِّدْرَة،

والْحُبُّ الْمُلْتَهِبُ

لَكَ الْغَيْمُ الدَّافِقُ

لَكَ فَاكِهَةُ الزَّمَنُ الآتِي

وَلَكَ كَفٌّ تَفْتَحُ نَافِذَةً أُخْرَى

في مِلْحِ الْبُسَطَاءِ...

وَفِي النَّجْمِ الْقُطْبِيِّ

وَفِي التَّارِيخِ الْمُتَسَرِّبِ

مِنِ بَيْنِ شقـوقِ الأَزْمِنَةِ الْمَأْجُورَةِ،

وَتَقُولُ السُّنْبُلَةُ النَّشْوَانَةُ

(بِالْفَرَحٍ الطَّالِعِ في الْعَيْنِ)

لَـك بُسْتـانُ اللَّـهِ

وَمَمْلَكَـةُ الشِّعْـرِ

لَـكَ النَّوْرَسَــةُ

وَلَكَ التَّاجَ

لَكَ

ا

لْ

قُ

بْ

لَ

ة.

 

* الشاعر عبد الكريم الطبال

** إسماعيل زويريق



حلم


-1-
أَحْلُــمُ
أَحْلُــمُ بِامْــرَأَةٍ قَــادِرَةٍ
أَنْ تَنْــزِلَ مِــنْ بُــرْجِ الْحُــوتِ

مُعَمَّــدَةً بِالْعُشْــبِ
بِرَائِحَــةِ الأَرْضِ
وَتُطْلِــقَ صَرْخَتَهَــا
فِــي وَجْــهِ الْبَحْــرِ
وَفِــي وَجْــهِ قَبِيلَتِهَــا...
ثُــم'َ تَمِيــلُ إِلَــى أَعْطَافِــي
لِتُؤَثِّــثَ بِالْحُــبِّ
وَبِالــدِّفْءِ
أُنُوَثَتَهــا
وَنُبُوءَتَهَــا

-2-
أَحِلَــمُ
أَحْلَــمُ بِامْــرَأَةٍ قَــادِرَةٍ
أَنْ تَتَشَعَّــبَ كَالْغَيْمَــةِ
فِــي جَسَــدِي ،
أَنْ تَتَشَكَّــلَ كَالَّلوْحَــةِ
فِــي أَوْرِدَتِــي
وَشَرَايِينِــي ،
وَتَسِيــحَ
تَسِيــحَ كَنُــورِ الرُّؤْيَــةِ
فِــي الْحَــرْفِ
وَفِــي الْقَلْــبِ

-3-
أَحْلُــمُ
أَحْلُــمُ بِامْــرَأَةٍ قَــادِرَةٍ
أَنِ تَتَحَمَّــلَ طَيْشِــي
نَزَوَاتِــي
وَحَمَاقَاتِــي ،
أَنْ تَتَحَمَّــلَ
كُــلَّ جُنُــونِ الشُّعَــرَاءِ
وَكُــلَّ جُنٌــونِ الْعُشَّــاقِ
وَلاَ تَنْفَعِــلُ
-4-
أَحْلُــمُ
أَحْلُــمُ بِامْــرَأَةٍ قَــادِرَةٍ
أَنْ تَسْمَــحَ لِلطِّفْــلِ الرَّابِــضِ
فِــي أَعْمَاقِــي
كَــيْ يَقْفِــزَ فَــوْقَ عِبَــادَاتِ الأَوْثَــانِ
وَفَــوْقَ تَقَالِيــدِ
وَعَــادَاتِ الْمَــرْأَةِ الشَّرْقِيَّــة
أَنْ تَضْــرِبَ عَــرْضَ الْحَائِــطِ
بِالأَعــرَافِ الْمُنْدسَّــــةِ
تَحْــتَ الْجلْــدِ
وَتَحْــتَ وَسَائِدِنَــا
أَنْ تَعْبَــثَ بِالتَّارِيــخِ الْمَدْسُــوسِ
وَبِأَرْبَــابِ الْوَثَنِيَّـــه

-5-
أَحْلُــمُ
أَحْلُــمُ بِامْــرَأَةٍ قَــادِرَةٍ
أَنْ تَرْسُــمَ بُــرْجَ الْحُــوتِ
بِأَلْــوَانِ الطَّيْــفِ
وَبِالْحَــرْفِ
وَتُدْخِلَنِــي مَرْعَاهَــا
لِتُقَاسِمَنِــي الْعُشْــبَ الأَخْضَــرَ
وَالْخُبْــزَ الأَسْمَــرَ
وَبَعْــضَ التِّيــنِ
وَتُشَارِكَنِــي الْبَحْــرَ الشَّاسِــعَ
وَالُّلغَــةَ الْمَوْشُومَــةَ بِالشِّعْــرِ
وَبِالْقُبُــلاَتِ
وَبِالأَلَــقِ

-6-
أَحْلُــمُ
أَحْلُــمُ بِامْــرَأَةٍ قَــادِرَةٍ
أَنْ تَتَجَــدَّدَ عِشْقــاً فِــي الْيَــوْمِ
وَجُنُونــاً فِــي الَّليــلِ
وَتَنْــزِلَ ثَانِيَـــةً
عَشْــراً
أَلْفــاً
مِــنْ بُــرْجِ الْحُــوتِ
إِلَــى بُــرءجِ الْحَمــلِ
مُهَفْهَفَـــة
كَــيْ تُلْبِسَنْــي الطَّيْلَسَــانَ
وَتُجْلِسَنِــي فَــوْقَ الْعَــرْشِ
لأَحْكُــمَ مَمَلَكَــةَ الْعُشَّــاقِ
وَمَمَلَكَــةَ الشُّعَــرَاءِ
حَتَّــى آخِــرَ نَبْــضِ
فِــي الْيَــاءِ
وَحِيــنَ يُلاَمِسُنِــي
يَسْحَقُنِــي الْجُــرْحُ الأَخْضَــرُ
وَالَحُــزْنُ الأَخْضَــرُ
تَسْتَقْبِلُنِــي
كَالطِّفْــلِ الْعَائِــدِ
مِــنْ حَجَــرَاتٍ الــدَّرْسِ
وَتُلْقِفَنِــي ثَدْيَيْهَـــا الْمَعْجُونَيــنِ
بِرَائِحَــةِ الأَرْضِ
بِــد1مِ الشُّهَـــدَاءِ
وَنَبْــضِ الشُّعَــرَاءِ
وَلَا تَحْفَــلْ

للفجـــر بوابـــة

تَتَهَيّــأُ مَرَاكِــبَ أَيَّامٍــي لأَيَّــامٍ جَدِيــدَة
تُعَانِــقُ التِّرْحَــالَ
وَتَعْــدُو خَلْــفَ الْمَجْهُــول ،
ذَاكَ يَــوْمُ
سََقَــطَ مِـنْ حَقِيبَــةِ نِيسَـــان
شَــدَدْتُ رَحِيلِــي إِلَــى مُــدُنِ النِّسْيَــان
حَمَلْــتُ بَعْــضَ رَمَــادِي
وَمِــنْ يَدَيْــكَ بَعْــضَ الْعِطْــرِ ،
لَــمْ أَحْمِــلْ زَاداً
وَحْــدَهُ سُــوءُ طَاِلِعِــي
وَصَــلَ قِطَــارُ الْعَمْــرِالْخَالِــي
وَأَنَــا الْمُسَافِــرَةُ الْوَحِيــدَة ،
فِــي الــدِّرْبِ أَغْصَــانُ بِــلاَ شَجَــر
وَخُطَــى لاَ تَعْرِفُهَــا الطَّرِيــق
ذَاكَ الْمَسَــاء
نَادَيْتُــكَ بِصَــوْتِ قَلْبِــي
كَتَبِــتُ اِسْمَــكَ فِـي مَدِينَــةِ النِّسْيَــان ،
حَاوَلْــتُ عَابِثَــةً أَنْ أَنْسَــاك ،
أَنْ أَهْــربَ مِنْــك
فَأَلْقَانِــي قَلْبــاً فِـي جَسَدَيْــن
حَفَــرْتَ نَفَقــاً
حَالِمَــةَ أَنْ يَنْتَهِــيَ إِلَيْــك
وَمَضَــتْ أَشْــوَاطُ عُمْــرِي
غَيْمَــةً
تُمْطِــرُ هُنَــا وَهُنَــاك
وَامْتَــدَّ الطَّرِيــق

مَــرَّتْ بِالْقُــرْبِ مِنِّــي أَزْمِنَــةً
وَسَــوَادَ الَّليْــلِ لاَ يُفَارِقُنِــي ،
وَأَقُــولُ لِنَفْسِــي
لَــوْ يَلْحَــقُ بِــي
أَنْتَظِــرُ مَجِيئَــه
فَيطِــلُّ الْيَــأْسُ
يَصْفَعُنِـــي.
ثَقِيــلٌ هَــو وَدَاعُــك ،
لَكِــن مَهْمَــا ابْتَعَدْنَــا
مَهْمَــا تَــوَارَى الْحُلْــمُ
مَـازِلْــتُ أَلْمَــحُ فِـي رَمَــادِ الْعُمْــرِ
بَعْــضَ أَمَـــل
سَتَعُــود ،
حَتْمـــاً سَتُعُـــود
سَيَمْضِــي الْقِطَــارُ بِنَــا

وَتَذْكُرُنَـــا الــدُّرُوبَ، وَنَنْسَــى الْقَــدَر
ونَنْسَــى وَجْــهَ الَّلْيــلِ
فَنَنْثُــرً فَرْحَــةَ الأَيَّــامِ
بُــذُورَ حُلْــمٍ عَلَــى الطُّرُقَــاتِ
وَفَــوْقَ ضِفَــافِ الْعُمِــرِ

كلماتــــــك

-1

سَيِّدَتِـــــي ،
كَلِمَاتُــــكِ فَــــوْقَ الْــــوَرَقِ
إِنْجِيـــلُ الْحُـــبِّ
وَآيَاتِــــهِ
حِيـــنَ أُرَتِّلُهَـــا
تَتَعَانَـــقُ بَيْـــنَ خَلاَيَـــايَ الْعَطْشَانَـــةِ
أَنْهَـــاراً
وَزَغَارِيـــدَ
وَتَنْفُـــذُ نَاعِمَـــةً فِـــي جَسَـــدِي
تُشْعِـــلُ أَصْقَـــاعَ الْعُزْلَـــةِ وَالْقَهْـــرِ
وَتُوِغـــلُ
تَنْضُـــو عَـــنْ رُوحِـــي
أَرْدِيَـــةَ النَّكَـــدِ الْمُـــرِّ
وَكُـــلَّ عَبَـــاءَاتِ الأَيَّـــامِ الْعَمْيَـــاءِ
وَحِيـــنَ تُعَمِّدُهَـــا فِـــي النَّهْـــرِ الْمَسْحُـــورْ
وَفِـــي أَلْـــوَانِ قُـــزَح
لِتُسَـــاقَ إِلَـــى مَقْصَلَــــةِ الْحـــرْفِ الشَّامِــــخِ
تفْـــرِدُ أَجْنِحَــــةً
مُخَضَّبَـــةً بِالـــدِّفْءِ الأَخْضَـــرِ
وَالشِّعْــــرِ
وَتَحْمِلَنِـــي نَحْـــوَ سَمَائِـــكِ
نَحْـــوَ ضِفَـــافِ الْفَجْـــرِ الْمُشْتَعِلَــــهْ
كَـــيْ أَسْتَوْطِـــنَ بُرْجَـــكِ
حَيْـــثُ عَصَافِيـــرُ الْحُلْـــمِ الْمُتَأَلِّـــقِ
تـَــدْرجُ فِــي أَجْفَـــانِ الْحَـــرْفِ الصَّــارِخِ
فِــي وَجْــهِ الـــرَّبِّ
وَتُطْلِـــقُ أَبْخِـــرَةً
تَتَـــوَزَّعُ &#

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s