s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Taha Xelil
Nacionalidad:
Kurdistan
E-mail:
Biografia

Taha Xelil / Kurdistan
طه خليل / كوردستان

ظلام بعد منتصف الليل


تغادر المرآة منزلي.. بعينين هلعتين.. تتركني مكانها على الجدار!.. كل يوم، الطاولة نفسها.. والكراسي الثلاثاء رائحة هايدي الظلام وحده.. يعرف ما يحدث هناك.. يا إلهي!.. في هذه الشوارع.. أناس لا يحبون الشعر بعد منتصف الليل.. أناس مدججون بالحديد والماريغوانا.. وشجون البنوك.. والقطارات.. وأنت كيف ستسيرين في هذه الشوارع.. بدوني.. بعد منتصف الليل؟!.. 1997

فرسان الاسمنت باريس

أنهت يومها ونامت.. ثمة بريق خافت تحت أبراجها هو ما تساقط من عيني، في الأمس باريس.. توقفت فيها القطارات.. واستكان حديدها لليل.. ثمة بقايا خطوات في محطة [شارل ديغول] هي الخطوات التي سرت عليها.. وراءك!.. باريس.. فتحت بارات ليلها للسياح والضيوف.. ثمة همس بعيد.. لرجل يحادث وحدته.. يسير، ويبكي تحت المباني العالية باريس.. كلهم هنا.. أدونيس، بشار العيسى، يوسف عبد لكي.. حتى عبد الله الذي جاء بالأمس لاجئاً.. أي فزع يرميه شرقنا ها هنا؟!.. باريس.. بعد الواحدة ليلاً.. كل مصابيحها مطفأة.. عدا قناديل الشرق.. ونافذة افريقية لم تجد عملاً.. سوى الانتظار الأبيض.. من الأعلى.. وعلى الأرض.. رجال يمرون.. ولا يأبهون!.. باريس.. كأنني ما التقيت أحداً.. ما شفت شيئاً.. عدا فرسانك الاسمنتيين.. يتأبطون سيوفاً مضمخة.. بدمائنا البعيدة.. والقديمة!.. حروبها هذه الدنيا مليئة بالحروب.. وأنت ترشدين ليل البواخر.. إلى شجر اليابسة تسندين أيامي القليلة تقنعين أغصاني بحمام يطير من صدرك هذه الدنيا مليئة بالحروب.. وبرجال مزنرين بالموت يمرون قربنا كل لحظة بسيارات مفخخة تطارد العصافير وأزاهير الغيم في الشوارع.. هذه الدنيا.. لو خلت منك.. من لديه الرغبة للسير في الشوارع.. وركوب السيارات.. والمشي وراء الغيم.. من الذي يرغب بالعيش في هذه الدنيا.. المليئة بالحروب؟!.. ناسها كثيرون جداً.. لا يحبون هذه الدنيا كثيرون يغادرونها طواعية.. يتركون الباب في ألم طويل.. كثيرون جداً.. يصعدون قمماً، ويرمون عظامهم للهوام.. كثيرون يصبون على أجسادهم نفطاً.. ويشعلون بيادرهم.. كثيرون جداً هؤلاء الذين لا يعرفونك.. يمضون غاضبين.. يرتطمون بظلالهم.. يتكسر زجاج روحهم.. ينطفؤون كالنجوم.. في البراري!.. حديدها هذه الدنيا قطارات سريعة.. وبنايات عالية.. هذه الدنيا.. مقابر جماعية ومناف باردة.. قطارات هذه الدنيا تنقلب على ظلالنا.. تخرج كل يوم عن سكة حديدنا.. بنايات هذه الدنيا.. يهدونها بالطائرات.. فوق رؤوسنا المتعبة.. هذه الدنيا جسور.. تتدلى منها حبال غليظة.. تفوح منها آهات بشر.. مضوا غير نادمين.. هذه الدنيا بليدة كحديدها.. هذه الدنيا حلوة كعينيك.. آه.. لو تعرفك هذه الدنيا قليلاً

جبال

لأنها تذكرُ ولأنها عالية.. ولأنها من أنين
الجبال التي هناك، ما عرفت إلا البنادق، وما عرفتني إلا محدودب الأشياء، حاملاً خرافاته، ووعود الآخرين بوطن كامل
بضع قطرات من ماء.. \'كسرة خبز، والقليل من التبغ\' وانتظار الظلام، الحامل في جيوبه خرائط لمواقع الجنود الأتراك، ومرور القوافل
تقول لي: أنت لا تحب الجبال
تقول للآخرين: لا يحب الجبال
والثلج هنا أبيض جداً
الينابيع هنا ليس فيها إلا المياه
الكهوف للعشاق، يتناكحون على مرأى النبات.. ومرآنا كذلك
لقد أضعت الجبال
ولا بقايا في جيوبي
سورنبرغ 1994

ظلام

بعد منتصف الليل
تغادر المرآة منزلي
بعينين هلعتين
تتركني مكانها
على الجدار

كل يوم، الطاولة نفسها
والكراسي الثلاثاء
رائحة هايدي
الظلام وحده.. يعرف ما يحدث هناك.. يا إلهي

في هذه الشوارع
أناس لا يحبون الشعر بعد منتصف الليل
أناس مدججون بالحديد والماريغوانا
وشجون البنوك
والقطارات
وأنت كيف ستسيرين في هذه الشوارع
بدوني
بعد منتصف الليل؟
1997

قهوة

كما لو سقطنا من حجر أخضر
يسقط الكون على أكتافنا
الهواء يابس هنا
الهواء جديد وعار.. تماماً

تجلس أمام نافذتي.. وتشرب قهوتها
نافذتي مفتوحة على كلماتها الأخيرة
قبل النوم
وقبل القهوة الدائمة
تحادثني بيديها
كيف أحصي بريق شعرها في الصباح
شعرها الذي على المخدة
شعرها الذي لا يعرف أحداً

حول عنقها سماء
حيث تجلس وحيدة.. تشرب قهوتي
ورجال تيبست أحلامهم.. في الفناجين
حولها الكثير من رسائل مغلقة على تحيات
وعلى وعود قديمة

على طرف بحيرة ليمان
تقف بدين من بخار
ترمي وقتها ساعة ساعة في البحيرة
يمضي الوقت.. وتجف القهوة
في نافذتي المفتوحة تلك

تنام.. لتصطاد وعول يقظتي

بضفائرها، وخلاخيل زمنها
توقف القطارات.. لترسمها
وتشرب قهوتها في نافذتي
يتكدس الحب في الشرفة
هي تشرب القهوة.. لا تزال
جنيف 1996

أرجوان الكلام
إلى هيزو وحالو

أنتما روحي.. روحي التي
الساكن هنا في اليسار.. كان قلباً
وتساقط على خرز الطفولة الأزرق
الطفولة التي
خنت فيكم نفسي، ووعودي الكثيرة
واليوم: إذا أعود متهالكاً كالخضر
أجدكما، كما لو أن البيارق والهتافات
وسيوف العالمين كلها ديباجتي
لا يفكني من قيدكما كلام
الكلام الذي
الكلام الذي قلناه، والذي محوناه مخافة
حسبناه من نهايات الكون.. فرميناه وراءنا
استعدت نفسي كثيراً.. وكثيراً.. وكثيرا
أيها الصقر الذي في الشِباك
الشِباك الذي دربت عليها حمامات دمي
وتيقنت من فتنة تقود الخوافي نحوي، وتفتك بالقوادم

كما لو كنت فارس البحار أقود زبد الموج
مختالاً بمقاسات الطفولة، مغتالاً صوتي الذي تعرفون
ويا صوتي الذي
صوتي الذي كان من وبر وظلال ريش
حجب الشجر صوركم عني
والشمال هدني
بقيت كمسمار نسوه في البيت إذا رحلوا
وكما لو أن زمني عشب ترعاه أيل المساء
ويا أيها الأيل الذي رماني غيلة، وراح
ما وصلت حدوداً، أو أراضي من حجر
كل الحكايا باطلة، وميثاق عمري للزوال
بلاد ويضنون بها عليًَّ
بلاد كما لو كانت لي كلها
البلاد التي
والتي جففت روحي: هذه الذكرى
المطر هناك والفضاء هناك.. والأرض لست عليها
تلك التي روحي
ذاك الذي روحي
بيرن 1995

رؤيا

شهر بدونك
شهر لم يشرق فيها شيء
شهر بلا دم.. بلا ثورات
بلا أبراج تتهدم
شهر أكلت السنابل العجاف.. روحي

انتظار

كل اللواتي، والذين دخلوا
ثقيلين مرّوا على عيني
وأنت
ما دخلت لترفعي عيني التي جفت
على الباب
تموز2002

أرقام

احتجت أربعين سنة
حتى التقيتك
وعندما تركتِني
ما احتجت سوى بضع دقائق
تموز 2002

صقر يؤنث ريشه
إلى [د] واصدقائي الطيور.

أحببت نساء كثيرات
وخنت نساء، وصبايا حملتهن أوجاعي
سافرت بالقطارات
مزقت تذاكر النائمين بجانبي
عبثت برسائل حبيباتي وأعشاشهن
زرت بلاداً ومتاحف
اغتسلت بماء المحيطات فما كفت ذنوبي
من خزنة وتل معروف وباب توما والطبالة
حتى بروكسل وجدار برلين والشانزيليزيه
وغابات باربادوس
تصورت مع العراة، وتظاهرت لأجل حقوق اللواطيين
والسحاقيات
قاتلت في الجبال، وحاصرتني الثلوج وجندرمة الأتراك
صار لي أولاد بلغات مختلفة
وأجنحة طوال
اصطدت الصقور الشرسة
والأسماك الخجولة
أعطيت للناس عناوين وهمية
أدمنت الكحول من أجوده حتى 

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s