s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Mahdi Salman
Nacionalidad:
Bahrein
E-mail:
Biografia

Mahdi Salman / Bahrein
مهدي سلمان / البحرين

1/ارتباك


هذا المساءُ
أقلُّ إرباكاً لقلبي
كلُّ شيءٍ منهُ في الجهةِ الصحيحةِ
صمتُهُ في ذيلِ طاووسٍ
وأعمدةُ الإنارةِ سُلِّطت نحو السديمِ
ووجهُ ظلمتِهِ على وطنٍ
شوارعُهُ إلى الأحشاءِ تُفضي

وحدكِ ازددتِ اقتراباً من يدي
وأنا كبرتُ دقيقتين
وذلكَ الكرسيُّ أتقنَ لبسَ جوربِهِ
وتينتنا استوت أنثى
تعلّمت الحياءَ
تعلّمت ثقبَ القلوبِ
بنظرةٍ خجلى

الهواءُ كأنّهُ متشرِّدٌ أعمى
ينامُ بباب غيمتنا
ونطعمُهُ كلامَ الحبِّ
يفتعلُ النعاسَ
ويقذفُ القمرَ المراهقَ بالبذورْ

هذي النجومُ
تُعبّئُ الشهبَ الجريحةَ
بالضياءِ
وتطرقُ الأبوابَ
باحثةً عن اللمساتِ

يا أنثى
مساءُ الحبِّ
غرفتُنا التي تندسُّ فينا
كأسُنا المكسور
بردُ أصابعِ القدمين
جرحٌ غائرٌ
بين المكانِ وفتنةِ الذكرى

أتختلجُ السماءُ
بقاربينِ مسافرين
لحزنِ أغنيةٍ / بنفسجةٍ
ويرتدفانِ موجهما
وبعضَ كلامٍ اشتبهت به لغةٌ
فصارَ قصيدةً أشهى

ويا أنثى
مساءُ الحزنِ
والزمنِ المُصابِ كغيرِهِ
بالمشي عند النومِ
والليلِ الكثيفِ
كرغوةِ الأرواحِ ناضحةً
بكأس السيّد الموت

اعذريني
لستُ في لغةٍ مناسبةٍ
لقرطيكِ اللذين
يُسجِّلانِ عليّ أخطائي

سمائي مُرَّةٌ ,
وحديقةُ الصفصاف في شفتيَّ
فاترةٌ
وقلبي وردةٌ عضّت جناح الليل
..

يا أنثى مساؤكِ ما يظنُّ الصمتُ أو ما يبتغيهِ
مساؤكِ اللونُ اختفى في خدعةِ الرمّان
..

أما الشيبُ فاشتعلَ النبيُّ بهِ
وأما ما حسبتِ بأنني سأقولهُ
فأنا اشتعلتُ بهِ
دعينا لا نقولُ , ولا نُقالُ
نرتّبُ التينَ الخجولَ على يديها
نقرصُ الكرسيَّ من أحزانِهِ
نمشي سويّاً
أنتِ والكرسيُّ في جهةٍ
تعيدان الحقيقةَ للندى
وأنا وتينتنا نغارُ عليكُما
نمشي سوّياً
أصدقاءُ الطينِ والأشياءِ
تمطرُ فوقنا أربابها هذي السماءُ
فينبتُ الصمتُ الرهيفُ على أصابعنا

اعذريني
لستُ مرتبكاً كما يبدو
ويبدو أنهُ
لا شيءَ يربكني
ويبدو أنه
لا شأنَ - في هذا الذي
يجري بقلبي - للمساء

2/ هناك في الماضي

وهناك في الماضي
نساءٌ يحتفلنَ بنكهةِ الرمّان
في أفواههنّ
ويفتعلن الموت, والقلق العجوز
وأنت تُخدعُ دائماً بفراقهنّ
وساعةٌ أو ساعتين من البكاءِ
وتُنزلُ التابوتَ في حذرٍ إلى قبرٍ
تُضيءُ الدهشةُ العمياءُ ظلمتَهُ
لكي لا يفزعَ الموتُ الشقيُّ
المتّكئ أثدائهنّ
من الصريرِ المرّ
في شفتيك

لكن أنتَ هنّ
دموعكَ الحبلى برائحةِ الحليبِ
دموعهنّ
وقوفكَ الليليّ بين الحبِّ
والنومِ المريضِ ,
وقوفُهنّ
حديثُكَ الشخصيّ للمرآةِ
وهي تُقلِّمُ الضوءَ المُراوغَ في يديكَ
بكاؤهنَ أمامَ قلبٍ نافرٍ للتوِّ
يفضحُ بعضَ ما أخفينَهُ
بصدورِهنّ
تلكؤ الشيب المراهق
في غرور الفكرةِ الحمقاء

كيف نمينَ فيكَ ؟
أكلنَ قلبَكَ
صرنَكَ؟
استحوذنَ حلمكَ
[متنكَ]
استغرقنَ صورتكَ الكئيبة بالبكاءِ
معلّقاً في الوقت
-قل من أينَ قُدّ اسمي
لأعرفَ أيُّهنّ

هناك في الماضي
وبالتحديد
-في جزءٍ من الماضي-
نساءٌ ينكسرنَ أمامَ قلبكَ
فاقرأ التاريخَ في حذَرٍ
لتعرفَ كيفَ تعلَق دائماً
بشباكهنّ

.

Biografia
°°°°°°°°°°
Mahdi Salman / Bahrein
مهدي سلمان / البحرين


مهدي سلمان
مواليد البحرين عام 1975
شاعر ومسرحي
عضو مؤسس في مسرح الريف
عضو أسرة الأدباء والكتاب
عضو الملتقى الأهلي الثقافي
شارك في أمسيات بأسرة الأدباء والكتاب والملتقى الأهلي الثقافي
ينشر قصائده في الصحف المحلية وبعض المواقع الإلكترونية
فازت مسرحيته [ الجسد] بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مسابقة وزارة الإعلام للتأليف المسرحي لعام 2005 بمملكة البحرين
له عدّة مخطوطات شعرية ومسرحية

mahdi_salman@hotmail.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s