s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Hussain Fakhar
Nacionalidad:
Bahrein
E-mail:
Biografia

Hussain Fakhar /Bahrein
حسين فخر / البحرين

تسألني لماذا الليل؟


الليلُ قبعةُ الرُخامِ وكعبُ سيدةٍ [يطقطقُ] في الممراتِ التي تُفضي إلى كأسينِ من قلقٍ، يُعيدانِ المَجازَ إلى حقيبتِهِ، وترتيبَ المسافةِ بين عاهرةٍ وعابرِها، ووضعَ البرتقالِ البَضِّ داخلَ قشرِهِ، والليلُ متكأُ الكلامِ و[رَوْجُ] سيدةٍ لها نفسُ الملامحِ كلّما انسكبتْ تراودُني المشاعرُ ذاتُها، والليلُ فوضى الحبرِ ينزلُ من مراهقةِ العبارةِ رقصَ افريقيّةٍ لقوامِها عضلاتُ أنثى تمتشقنَ البحرَ من أسمالهِ، والليلُ موسيقى الذين تنازلوا عن حقِهم في الحزنِ والسلوى، كأن قلوبَهم زُبَرُ الحليبِ، يوزّعونَ البحرَ في الأكياسِ للثملينَ والسُوّاحِ نورسةً تجاهرُ بالمدى، والليلُ عاصمةُ الكمانِ، دويُّ جيتارٍ يمشّطُ خدَّ هذا الشارعِ الممتدِّ من أقصى مواجعِهِ لآخرَ فوّهاتِ النايِ.تسألني لماذا الليلْ؟

الليلُ متحفُ نادلٍ يتناوبون عليهِ بالبشرى حفاةُ الليلِ، يخرجُهم من العُلب الأنيقةِ ثم يدخلُهم إلى العُلبِ الأنيقةِ ثم يخرجُهم وتبقى جوقةُ الأوباشِ ساهرةً تَعدُّ خُيوطَ سيدةٍ تدلّتْ من هضابِ [الألبِ] وأمتدتْ على عِنباتِ ساحلِ عاجِها، امتدّت ولم تكملْ خشوعَ الضوءِ. تسألني لماذا الليل؟

الليلُ خاصرةُ الظلامِ، نبيذُ سيدةٍ يسيلُ على رخامةِ صدرِها الأبنوسُ عرياناً فتمسكهُ وتطلقهُ حماماً يستبيح بكارةَ الأفقِ المُهدّدِ بانقراض غيومِهِ، والليلُ هذا مهرجانُ اللهِ. تسألني لماذا الليل؟

الليلُ مأوى الوَحْشِ، قلتُ لهم: أدرّبهُ على التقوى، أحرّضه عليَّ،- سمعتُ موسيقى تنسّقُ غرفتينِ لنا- فلمّا ناهزَ السبعينَ خصراً، قلتُ ثانيةً: أدرّبهُ على التقوى، أحرّضه وأمنحُه إذا لم يصغِ نهراً من أغانٍ ليس تعجبه لئلا يستفيق فلا يرى شئاً يحرضُه وتسألني لماذا الليل؟

إنك بالورد المكدّس

:: نص تجريبي ::
أنضد الجسد
أكوّنه من رخامة المعنى
تعلقُ بأصابعي عجينةُ التكوين
أترك عليه شامةَ العابر في مهب الليل
أمتشقهُ من زغب الحليب
قطنةً قطنة
أفطرُه على النفور
مثل غزالة عمياء
وقعت في فخ الرؤيا
أقرأ عليه
تدبُّ فيه غيمتان بهيتان
وكسرةُ حزن
ينتفض
تطل رمانتان من العاج
مغمّستان بماء الكرز
أتركه عرضةً لي
أتناوبُ عليه ..
يأخذني إلى مضارعتِه
يتكوّن بيننا كرسيٌ لا يتسع إلاّ
لها
آخذه .. تأخذني إلى الجنة
سبحاني


.

Biografia
°°°°°°°°°°°
Hussain Fakhar /Bahrein
حسين فخر / البحرين


أسمه حسين علي عبدالله فخر، مواليد1977، برجه الأسد
يحب اللغة العربية
وكان يتمنى أن يكون مدرساً للتربية الفنية
تخرج سنة 1998 من كلية العلوم التجارية التطبيقية
كانت له تجربة دراسية فاشلة في الجامعة اللبنانية/ قسم الأنثروبولوجيا
يعمل مصمماً ورئيساً لقسم فني
يمارس الشعر ويحب سرقة القدّاحات
لا يجيد اغتنام السحاب..يفضل أن يكوّنه بأصابعه، وبمواصفاته الخاصة
في فجر الخامس عشر من شهر شعبان، لسنة لا أعرفها إلا ميلادياً [1977]، وصلتُ بعد تعبٍ نبيل، وصلت متأخراً بخمس دقائق عن أذان الملائكة، كانت المنارات المضيئة [بدراويشها] تنتظرني بما شذَّ وغاب من فاكهة الكلام ، لكنني أخلفتها الوعد، سقطتُ هناكَ متأثراً بمخاضي، وأصبتُ بسبعٍ وعشرينَ وردة في الظهر، وبكنايةٍ صغيرة في خاصرتي، كنتُ صغيراً جداً، استمتعتُ يومها بقلق الماء وهو يحاول مسَّ جسدي
أتذكر ذلك الفجر جيداً، كان حارّاً ورطباً وبهيّاً أيضاً
للخامس عشر من شهر شعبان في بلدي طقوس خاصة، فهو يصادف ولادة [المهديّ] الإمام الثاني عشر عند الشيعة الإمامية، [المهديّ] هو مخلّص الأرض.. يأتي محمّلاً بتركة الأنبياء والشهداء. يأتي فتُطوي له الأرض كطيّ السحاب.. وتستيقظ وارء خطواته زنابق الماء مكللةً بالزعفران.. سمعتهم يقولون ذلك، ولم أعقّبْ
في ذلك اليوم توزع الأهالي المحمّصات والحلويات والسكاكر والقطع النقدية الصغيرة على الأطفال الذين يجوبون ممرات القرية حاملين معهم أكياسهم، نسميه [القرقاعون] أو [القريقشون]، أحب هذا اليومَ كثيراً، لذلك أخترته يوم ميلادي
أختلف أهلي في تسميتي، قال واحدٌ منهم نسميه [مهديّ] تيمناً بهذا اليوم، وقال آخر نسميه [عقيل]، وقالت أمي: حسين .. فكان ذلك
لا أذيع سرّاً إذا قلتُ لكم أنَّ [المهديّ] ولد فجراً وكان على رخامة خده خالٌ أيضاً
نشأت في بيت قروي صغير، بجانبه [مأتم] تقيمه جدتي التي تنتسب لآل الرسول، تقرأ فيه الرثاء بمساعدة أمي، وتمارس فيه الخطابة، كان خاصاً بالنساء عصراً وليلاً، أما صباحاً فكانت جدتي تعلّم فيه القرآن الكريم لأطفال المنطقة، فإذا اجتازوا الأجزاء الثلاثين قراءةً وحفظاً، شرعت في تعليمهم قراءة [الفخريّ] وهو كتاب يروي مظلمة أهل البيت، وبه كثير من الشعر، أو قراءة [المقتل] وهو كتاب للسيد عبدالرزاق المقرّم، يحكي فيه ماجرى يوم عاشوراء على الحسين ابن علي ابن أبي طالب
كان يمنع دخول الأطفال [المأتم] لمن أصبحوا في عداد المميّزين، أما أنا فكنت أتسلل إليه، أصغي إليهن، وهن يبكين وينحن، كنت أستمتع بعويلهن مختلطاً برائحة [المشموم] وماء الورد
لم يكن [المأتم] وحده جارنا، البحر أيضاً، لذلك كثيراً ما يختلط عليّ الإثنان
أحب البحرَ كثيراً، أشعر أننا أصدقاء ومحاربون قدامى
في ذلك البيت، كان الله كثيراً جداً، وكنا نزور الشهداء بشكل يوميّ، وتزورنا الملائكة بشكل يوميّ أيضاً
كبرتُ ذات مرة، وبشكل فجائي، ها أنا أحاولُ أن أعود إلى هناك مرةً أخرى، أحاول أن أستعيد ثقة البحر، وأعيد ترتيب المسافة بيني وبين ماء الورد المختلط بدموع النسوة، أحاول أن أكون هناك مرة ثانية، لكنني لا أستطيع
الموقع الشخصي

.

http://www.watar.net

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s