s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Fatima Azzahra Bennis
Nacionalidad:
Marruecos
E-mail:
Biografia

FatimaAzzahra Bennis / Marruecos
فاطمة الزهراء بنيس / المغرب

كتابة أندلسيّة الوجع


إليكِ يا أندلسَ المواجع والمباهج عادَ بيَ مسرحُ الحياة
في مسيرةٍ شعبيَّةٍ تُواكبني حشودٌ من المعجبينَ والمؤيدينَ لمصيرٍ
ما كان يوحي أبدا بهذا الانعراج ... بهذا الانسحاق في دنيا المجهولْ
بِطَلَّتي الغجريَّة وَلجْتكِ ... ملفوفةً بردائيَ الأبيض
راضيةً مرْضِيَّةً مُحَمَّلةً بباقة وردٍ يافعةِ القطف
أكانتْ مُلوحة عينيَّ حينئذٍ
تُعبِّرُ عن فرحتي الساذجة أم عن خسارتي الفادحة ؟
أكانت ْ تبشِّرني بأنَّ الفرجَ آتٍ لا ريبَ فيهِ
أم كانت تنذرني بفانتازيا الألم والجنون ؟
وحدهُ المجازُ قادرٌ على اسْتيعاب الزَّلازل البشريَّة ووحدهُ البياضُ كفيلٌ بدفنها
يا قلما صدَّكَ أكثرُ منْ مألوفٍ ولم يُفَجِّرْكَ سوى انفجار المكبوت
يا خيالا حطَّمَ حواجزَ الزمان والمكان
يا نورًا انْغَرَسَ فيَّ كما تَنْغَرِسُ الخناجرُ في الثيران المصارعة
اكشفْ عنِّي سطورا يحظى بها القرّاء
اكشف عني و لا تهبْ قانونَ الأحباء
اقطف ثمرةَ الليالي التي ما هلهلتْ بأوان الفجر
لكنَّ أحيانا يبزُغُ الطقسُ عكسَ ما أوردتهُ الأرصادُ الجوِّية
فلا تكنْ شحيحا
أفصِحْ ببلاغة الشعراء ... بحرقة البؤساء
كيفَ حبوتُ بحذرِ العُماة أسْتَشِفُّ ما وراء الأعراف
فَرَاحتْ عينايَ تَطرف بزَخَّات نور تنشُرُها صوبي شموس المستحيل
فإذا بي أُشرقُ ثائرة على كهف بلغت فيه الدجون أوْجَها
بعجلةٍ صادقةٍ منحْتُ من دوراني ما أغرقني في بحرٍ أشهدُ لو أذنَ لهُ بالرَيِّ
لروتْ غزارتهُ جفافَ الإنسانية جمعاءْ
تماوجتُ فيهِ كما تتماوجُ الغيومُ على قِممِ الجبالْ
تلاحمتُ بمَدِّهِ وجَزْرهِ فَسبَّحتُ
سبحانَ
الذي أسرى بي
منَ البراري العجاف
إلى هَوْج البحار
سبحانَ
الذي أنارَ حواسي
ورفَّعني عن تفاصيلي
سبحانَ
الذي جعلَ
الليلََ في عينيَّ نهارًا
والقيد في يديَّ مِدادا

لا أريد أن أخون مقامي

كلّما نوَّمَ الخيلُ صهيلهُ
انْزلقتْ أنايْ
غزَتْ بي قمرا
لا يُشيعُ خيالهُ
إلاّ في النازحينَ عن ثوابت العدمْ
أنا لا أريدُ أن أخونَ مقامي
لكن من حقّيِ
أنْ أنيرَ الموؤودَةَ
في جسدي
ولوْ تنافيْتُ معَ مجْرايَ
ولوْ أُغْمِيَ عليَّ
بهذا العُرْيِ المحمومْ
لنْ أخجلَ من عبثي
مادمتُ أتَعَدّدُ عكسَ الفناءْ
أتشكّلُ أحرفاً مبْتورةً
من رحمي

العُزلة أمرُّ الخمورْ
وها أنا أرشفها لهباً
لأكتشفَ فِيَّ
الكائنَ المجهولْ
و أسائلَ البياضَ
هل أنا أنْسَبُ إليهِ من الفراغْ
أمْ أنا حمَّالةُ حطبٍ ؟
...................................
لا أريدُ أن أحونَ مقامي
بشهواتٍ تندفِعُ ألقاً
في متاهاتٍ لاَّ متناهِية
بِتسلُّقِ دَوالِ عنبٍ
بينَ أسوارِ حديقةٍ
لا تعترفُ بفتْوى الحمامْ
لكنْ هذا لا يعني
أن أحونَ أنايَ
أتمارجَ في موروثاتِ العهدِ الحجري
كيْ يَنقُرَني الغُبارْ
..........................................
أنا لا أريدُ أن أخونَ مقامي
أنْ أدوسَ طقوسَ العشيرةِ
بِنُطْفَةِ قلمٍ
لكن من حقّي
أن أراوِحَ بقوايَ
وأحلمَ بأنايَ
رَغمَ واقعيَّةِ العدَمْ

ترتيلة فَجر

هِيَ ذي أنا
وقدْ بَزَغْتُ مُكَفَّنةً بالوحْيِ
مُعَطَّرَةً بنفْحِ الرَّياحينِ
تَزُفُّني شُموعُ قلبٍ
خلا
حتى هوى
أينَ أنا ؟
لأناهِزَ مسيرةَ نعْشي
وَأبَشِّرَ العالمينَ
بِنُبُوَّةِ ميلادي
تُرعِشُني قُدْسِيَّةُ هذا الإيقاعِ
و كأنَّهُ رَنَّةُ آذانٍ أو ترتيلةُ فجرٍ
مَهيبٌ هذا الجلالُ
و أنا المُتَصوِّفَةُ
في خُلْدهِ
تتعالى حولي شُواظٌ
تُشْعِرُني بالرَّجْمِ
أهوَ الزهْدُ
أمِ الرُّهبُ منْ سما الطائعينَ ؟
أنا المُحَرَّمةُ
على نفسي
تُؤَنِّبُني نفسي
إذا اعْتَراني قَدَرُ العاشِقينَ
طوافي حولَ الممكِنِ
سقامٌ
وطوافي حول المُبْتَغى
جحيمٌ
يا فِرْدوساً يَخْضَرُّ بتباريحي
لا تُشَرِّعْ مَرْجكَ
و المسارُ
بيننا منعَطَفٌ
لا تُباهِ بثمركَ
كيلا أكشِفَ عن قناديلي
سُبحانكَ
يا من تولِجُنا في النار
ونلْمَسُها جنَّةً
تجري من تحتِها الأنهارُ
وَ تولِجُنا في النَّعيمِ
فَنَضيقُ بِرَقْدَةِ الأهدابِ
هيَ ذي فلسَفَةُ الكَوْنِ

Biografia
°°°°°°°°°°
Fatima Azzahra Bennis / Marruecos
فاطمة الزهراء بنيس / المغرب


من مواليد الحمامة البيضاء مدينة تطوان المغرب سنة 1973 م
نشرت قصائدها الأولى في بداية التسعينيات بمنابر وطنية وعربية
صدر لها ديوان بعنوان لوعة الهروب
صاحبة عمود مدارات بجريدة مرايا المغربية
عضوة المكتب الإداري لجمعية أصدقاء لوركا / جمعية ثقافية
شاركت في العديد من الملتقيات الشعرية
عضو اتحاد كتاب المغرب
عضو جمعية البحر الأبيض المتوسط للتبادل الثقافي
سيصدر لها قريبا ديوان
جنة الجحيم


fatima_bennis@yahoo.fr

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s