s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Touria Majdouline
Nacionalidad:
Marruecos
E-mail:
Biografia
Biographie:
Touria Majdouline / Marroc

ثريا ماجدولين

مَاذَا لَوْ ...؟
ثريا ماجدولين


تَرَكوهُ في بابِ الشُّرودِ
مُفْرَداً
يُخَبِّئُ سَماءً
في قَميصِهِ
وَيَشُدُّ عَيْنَيْهِ
بِخَيْطِ الْماء
........
يَكْفي أَنْ يُعَرِّيَ دَمَهُ
لِتَجْهَشَ الرِّياحُ
في صَدْرِهِ
يَكْفي أَنْ يَمْشِيَ قَليلاً
لِيَهْوِيَ الْفَراغُ الْمَشْقُوقُ
في رَأْسِهِ
يَكْفِي أَنْ يَسْأَلَ اللَّيْلَ
عَنْ مَوْعِدِ الْقَمَر
لِتَشْهَقَ حَبَّاتُ الرَّمْلِ
في ساعَتِهِ
وَيَنْهَمِرَ الْوَقْتُ
بِالْبُكاء
* * *
ماذا لَوْ شَنَّ الرِّياحَ
مِنْ حَوْلِهِ
وَكَتَبَ عَلَى الْجُدْرانِ
بِأَصابِعِ الرَّمادِ
سِيرَةَ النَّار ؟
ماذا لَوْ خَرَجَ مِنْ عَماه
وَسارَ إلى الرَّعْدِ
مُعَطَّراً بِالْبُروق
وَلَمْ يَصْفَحْ
وَلَمْ يَبْكِ
وَلَمْ يَشْبُكْ كَلامَهُ
بِأَصابِعِ الصَّمْتِ
وَلَمْ يَتْرُكْ نَداهُ
عَلَى خاصِرَةِ التُّرابِ
غَريبا ؟
ماذا لَوْ فَتَحَ عَيْنَيْهِ
إلى آخِرِ عُرْيِهِمَا
وَتَذَكَّّرَ السَّمَاءَ الَّتي
في قَميصِهِ
الضَّوْءَ الَّذي
في قامَتِهِ
النَّدَى الَّذي
في دَمِهِ
وَلَمْ يَكْتَفِ بِالصَّبْرِ
لَمْ يُعَلِّّقْ أَحْلامَهُ
عَلَى كَتِفِ اللَّيْلِ
وَلَمْ يَنْفِ رِياحَهُ
إِلى عَتْمَةِ الظِّلِّ
وَلَمْ يَهْبِطْ
إِلى الْجُبِّ
مُفْرَدا ؟..

يقودني عماي إليك
ثريا ماجدولين


أخفيت غيمة في عينيَّ
كي أرى مطرا
أخفيت نحلة في الكلام
كي أسقيك عسلا
عريت رأسي
كي أشرق فيك
أشعلت دمي
كي أراك
***
لم أنتظر غدي
كي أصب عشقي في اللانهائي
سرت إلى لغتي الأولى
طردت دما معفرا بالأنين
وصمتا كفيفا
نبت خلسة في اللسان
***
سرت
يقودني عماي إليك
ولم أنتظرك
كي تعيد الندى للكلام
وضعت يدي على كتف الريح
سرنا معا
أنا والريح
غريبين في الزحام

19/06/2007

ظِلُّ الْغَائِبِ
ثريا ماجدولين


لا تَرْسُمْ قَسَمَاتِ اللَّيْلِ وَحْدَكَ
اِذْهَبْ إِلَى سِدْرَةِ الضَّوْءِ
خَفِيفاً
مِثْلَ ظِلِّ وَرْدَةٍ
مُدَّ يَدَيْكَ
إِلَى سَقْفِ رُوحِكَ
تَعَلَّمْ بَهْجَةَ الرَّقْصِ
فَالْمَسَاءَاتُ تَمُرُّ عَلَى عَجَلٍ
وَأَنْتَ
تُرِيدُ فَقَطْ أَنْ تُرَمِّمَ هَذَا الْقَلْبَ
وَتَسِيرَ
تُرِيدُ أَنْ تَعْرِفَ
مَنْ أَصَابَ الْبَحْرَ بِالْعَطَشِ ؟
وَمَنْ أَلْهَبَ قَامَةَ النَّارِ
فَشَبَّتْ فِي حَطَبِ لَيَالِيكَ ؟
إِذَنْ
اِرْمِ ظِلالَكَ الْقَدِيمَةَ
لَدَيْكَ أَسْبَابُ الْغِوَايَةِ كُلُّهَا
كَيْ تَرْسُمَ قَوْسَ قُزَحٍ
عَلَى صَدْرِهَا
وَتَدْخُلَ بُسْتَانَ الْكَرَزِ
اَلْكَرَزِ الَّذِي يَنْبُتُ بَيْنَ يَدَيْكَ
فِي الْحُضُورِ وَفِي الْغِيَاب
اَلْكَرَزِ الَّذِي
يَكْتُمُ سِرَّ الطَّبِيعَةِ
لِيُعْلِنَهُ فِي حَضْرَتِك
وَلَدَيْكَ مَا يُشْبِهُ الْبُرْكَانَ
كَيْ تَحْتَفِيَ بِثَرْثَرَةِ الْجَسَدِ
وَبِالنَّارِ الَّتِي انْبَعَثَتْ
مِنْ أَصَابِعِكَ
لَحْظَةَ الْكَرَز ..
***
لَنْ تَحْتَاجَ إِلَى دَالِيَةٍ كَيْ تَنْسَى
أَنْتَ مُهَيَّأٌ مُنْذُ الآنَ
لِلنِّسْيَانِ
مُهَيَّأٌ لِتَكُونَ ظِلَّ نُعَاسٍ
وَظِلَّ غِيَابٍ
يَتْبَعُ قُزَحِيَاتِ الْمَعْنَى
فِي عُرْيِ الْعَالَم
**
لَنْ تَحْتَاجَ إِلَى لَيْلٍ آخَرَ
لِتَصْنَعَ حُلْماً
وَتَسْكُنَهُ
فَلَدَيْكَ عِنَبُ الظَّهِيرَةِ
مُعَلَّقاً فِي سَقْفِ رُوحِكَ
وَلَدَيْكَ مَا تَكْتُبُهُ الشِّفَاهُ
عَلَى جِدَارِ الْكَأْسِ
لَكَ الْقَطْفُ
وَالْعَزْفُ
وَمَا شَعْشَعَ فِي عَيْنَيْكَ
مِنْ ضَوْءِ الْجَسَدِ
لَكَ إِمَارَةُ هَذَا الْجَسَد !
**
وَجْهُكَ الرَّمْلِيُّ
لَهُ رَغْبَةٌ في اصْطِيَادِ الْبَحْرِ
وَفِي فَمِكَ نَفْسُ الْعَطَشِ الْقَدِيمِ
تَرَى ظِلَّ غِيَابِكَ
يَسْقُطُ عَلَى جَسَدِكَ
يَنْحَتُ الرُّوحَ
يَسْكُبُ فِي شُقُوقِهَا الْحُمَّى
وَيُخْفِي كُلَّ نَجْمَةٍ
أَضَاءَهَا اللَّيْلُ..
بَذْرَةُ ضَوْءٍ تَكْفِي
لِتُغَادِرَ ظِلَّكَ
وَتَعُودَ إِلَيْكَ
كَأَنْ تُغْلِقَ قَوْسَ التَّذَكُّرِ فَجْأَةً
وَتَنْزَعَ رِيشَ الْكَلامِ
مِنْ حَجَرِ الصَّمْت ..
وَلَيْسَ ضَرُورِيّاً أَنْ تَتَعَجَّلَ
مَوْسِمَ الرَّحِيلِ
فَالْبَحْرُ مَشْغُولٌ بِالْمَوْجِ
وَالْمَوْجُ مَشْغُولٌ بِالرَّمْلِ
وَالرَّمْلُ مُنْهَمِكٌ فِي جَمْعِ بَقَايَاهُ
وَرَسْمِ خَارِطَةِ الْبَحْر
اَلْبَحْرُ وَحْدَهُ يَعْرِفُ سِرَّ الْغَرِيق !
***
وَإِذَا لَمْ تَجِدْ فَتْحَةً فِي اللَّيْلِ
كَيْ تَمُرَّ إِلَى حُلْمِكَ
اُرْسُمْ جَنَاحاً لِلنَّهَارِ
وَادْسُسْ رَغْبَتَكَ الْأَخِيرَةَ
فِي شِغَافِ الظَّهِيرَة...
وَإِنْ صَدَّكَ مَثَلاً وَجَعُ الْفَقْدِ
وَرَأَيْتَ الرَّحِيلَ فِي انْكِسَارَاتِ الْمَدَى
وَوَجْهَ الْغِيَابِ يَتَّسِعُ ،
إِنْ رَأَيْتَ احْتِمَالَ الرَّمَادِ
فِي حُزْمَةِ النَّارِ الَّتي في يَدِك ،
فَلا تَرْسُمْ قَسَمَاتِ اللَّيْلِ وَحْدَكَ
وَلا تَنْثُرْ دَمْعَةً
عَلَى مَقْعَدِ الْمَسَاء
***
لا تَكُنْ غَيْرَكَ
أَنْتَ النَّهْرُ الَّذِي يَمْنَحُ فَيْضَهُ
لِلْعُشْبِ
وَالْوَرْدِ
وَالصُّبَّارِ
لا يَخْلِفُ مَوْعِدَهُ مَعَ الشَّجَرِ
وَالْحَجَرِ
لا يُدَارِي عُرْيَهُ
وَشَهْوَتَهُ لِلْجُذُورِ
لا يُلَبِّي
عُنْوَةً
دَعْوَةَ الْحَرِيق..
***
لا تَكُنْ غَيْرَكَ
كُنْ وَطَناً
أُجَدِّدْ فِيكَ إِقَامَتِي كُلَّ حَنِينٍ
كُنْ مَنْفَايَ
أَكْتُبْ فِيكَ رَسَائِلَ لِلْوَطَن
وَلا بَأْسَ
أَنْ تَقِفَ قَلِيلاً
عَلَى شُرْفَةِ الْقَلْبِ
وَتَدْخُلَ قُبَّةَ الْوَجْدِ
أَنْ تَتْرُكَ ظِلَّكَ
مُعَلَّقاً فِي الْغِيَابِ
مِثْلَ سَفَرٍ مُنْهَكٍ
عَلَى جَنَاحِ الرِّيحِ
لا تُخْفِ الْوَرْدَ فِي دَمِكَ
لَيْسَ أَكِيداً
أَنَّ تِلْكَ الشَّمْعَةَ تُشْبِهُكَ
عَيْنَاكَ نَبَوِيَّتَانِ
وَالْأَقَاحِي تَنْبُتُ جِوَارَ اسْمِكَ
وَلَيْسَ فِي نَوَايَاكَ مُتَّسَعٌ لِلْأَنِينِ
***
يَا أَنْتَ
يَا الْمُتَعَدِّدُ حَوْلِي
لا تَنْتَظِرْ أَحَداً
وَلا تُطِلِ النَّظَرَ
فِي مَرَايَا الْأَلمَ
سَمِّ الْجِرَاحَ بِأَصْحَابِهَا
وَادْفَنْهَا
قُرْبَ اسْمِكَ الْقَدِيمِ
اُتْرُكِ الْحُلْمَ يَسِيرُ إِلَى حُلْمِهِ
وَابْقَ كَمَا أَنْتَ
مُتَخَيَّلاً أَبَدا .

Tres poemas de Touria Majdouline

LA SOMBRA DEL AUSENTE


No dibujes los rasgos de la noche slo
Vete a la fuente de la luz
Ligero
Como la sombra de una rosa
Tiende tus manos
Hacia el techo de tu alma
Aprende el regocijo de la danza
Ya que las tardes pasan de prisa
Y t
Solamente quieres restaurar este corazn
Y andas
queriendo saber
Quin provoc la sed al mar?
Y Quin atiz la talla de las llamas
Hasta que crecieron en las leas de tus noches?
Entonces
Arroja tus antiguas sombras
Tienes todas las razones para tantear
Para dibujar el arco iris
Sobre su pecho
Y entrar en el jardn de los cerezos
En el cerezo que crece entre tus manos
En la presencia y la ausencia
El cerezo que
Esconde el secreto de la naturaleza
Lo revelar en tu presencia
Tienes lo que se parece a un volcn
Para homenajear el murmullo del cuerpo
Y del fuego que se reanim
Entre tus dedos
En el momento del cerezo
***
No necesitars una vid para olvidar
ests preparado desde ahora
para el olvido
preparado para ser la sombra del sueo
y la sombra de la ausencia
que sigue la bifurcacin del sentido
en este desnudo mundo
***
No necesitars otra noche
para construir un sueo
y habitarlo
ya que tienes las uvas del medioda
colgadas en el techo de tu alma
y tienes lo que escriben los labios
en la pared del vaso
Para ti las vendimias,
las canciones
y las luces del cuerpo
que relucen en tus ojos
***

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s