s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Chawki Abdelamir
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Chawki Abdelamir / Irak
شوقي عبد الأمير / العراق

من مناخاته الشعرية


يُنسَبُ الذهولُ في عُيونِ الأحياء
إلى تَرقُّبِ سُلالةٍ مُنقرضةٍ من الطُيور
هاجرتْ ولم تَعُد
وكذا الموتُ إلى أَرغنٍ عَجوز
يَعزِفُ دونَ انقطاع
القيثارةُ السومريةُ وسيدةُ الوركاء
تَعودانِ إلى مَرقديهِما في المُتحف
مَع عودةِ الأطفالِ إلى المدارس
وصافرةُ الدرس مع زَقزقاتِ الأرواحِ الصغيرة
التي تُقتلعُ مثلُ شجراتِ الزنبق
أما الدمعُ
فإنه يَتفجرُ بين شُقوقٍ وفَجواتٍ جديدة
تَركتها الأسئلةُ الساقطةُ كالنيازك

والخوفُ
ذلك تمثالُ إلهيٌّ صَغير
عَثرَ عليه فلاحٌ جنوبي في مَقبرةٍ ملكيةٍ في أُور
تَعود إلى عصرِ ما قبلَ السُلالات
قبل أَن يشتريه سائحٌ غربي

يبقى الألم تابوتاً إسطورياً
له في كُلِّ جَسدٍ ضَريح
ما زال الفراتُ يَنبعُ من إحليلِ آنو
ويَصبُّ في عانةِ الصحراءِ العربية

تَخرجُ الأطفال للنُزهةِ في كَبدِ السماء
يَخرجُ اللبلابُ من عَينينِ في الشرفةِ
تَخرجُ النخلةُ من حَشرجةِ النأيِ وبردِ الأرصفة
يَخرجُ البرديُّ من أحشائِنا
تَخرجُ الطير إلى أقفاصِها بين الصدور
يَخرجُ القاتلُ من أَحضانِ عِليين
تَخرجُ الجنّةُ من حُنجرةِ الداعي
يَخرجُ الموتُ إلى الله
يخرجُ الناجونَ... للموتِ
تخرج القرية من زُوّادةٍ
تَخرج الحارةُ من دَفتر مُخبرْ
تخرجُ الليلةُ كالغيمةِ بيضاء
يخرجُ النهر طَليقاً مثلَ قارب
تخرجُ الشرفة كالصيحةِ للأفُقِ
تخرج الريحُ إلى الأنقاض
نزهات... نزهات



Biografia
°°°°°°°°°°°
Chawki Abdelamir / Irak
شوقي عبد الأمير / العراق


الشاعر شوقي عبد الامير خرج من مدينة شاعرة - سوق الشيوخ - ونهل من ألواح سومر وغيرها من أساطير الشرق الساحرة . وتمرن على الإفادة من تاريخ الشعر العراقي والعربي والعالمي . وتعلم هضم الأسى العراقي بمخيلة أضراسها المعرفة كما يقول عنه علي شبيب ورد ليضيف
ما من شك إننا نواجه شاعرا ذا فطنة ودراية بالشعر . شاعر ناهض الغربة ولم يستسلم لوحدته فقد حرض الطبيعة كيما تكون أنيسا له . لست وحيدا . فأنا أعرف كيف تدار الرياح بعصا . وكيف أخرج بأردية طاعنة في العري . وأرافق نهرا يمشي على ركبتيه . تلك هي فلسفته الداحضة للغربة
بعد [ مسلة أنائيل ] نقرأ الجزء الثاني من [ ديوان المكان ] للشاعر شوقي عبد الامير [ رقائم من الشرق الأخير ] وعنوان مثل هذا ، يشي إلى انه بوابة تنفتح على بوابات

شوقي عبد الأمير/العراق
ولد عام 1949 في الناصرية- العراق
حاصل على الماجستير في الأدب المقارن من السوربون 1974
عمل مدرساً بالجزائر 1970- ثم سكرتير تحرير لمجلة \'العالم العربي في الصحافة الفرنسية 1975\'، وعمل مستشاراً صحفياً في سفارة اليمن الديمقراطية [اليمن الجنوبي سابقاً] في باريس 1976
وهو يعمل مندوبا ثقافيا في اليونسكو مشرفا على مشروع كتاب في جريدة

دواوينه الشعرية
حديث لمغني الجزيرة العربية 1976
أجنة وسراويل وصحراء 1978
حدود 1980- أبابيل 1985
حديث النهر 1986
حديث القرمطي 1987
حجر ما بعد الطوفان 1990
كتاب الرقائم السبع 1992
وله ديوان مترجم بعنوان: سنبلة الحقول الوثنية 1990
ولشوقي عبد الأمير
ديوان المكان
دار الفارابي
الأعمال الشعرية
المؤسسة العربية للدراسات والنشر
إمضاءات
المؤسسة العربية للدراسات والنشر
ديوان الاحتمالات 1996 - 1997
دار الفارابي
يوميات شعر في المنفى

Chawki Abdelamir

Poète d\'origine irakienne
Né à Nassyria [Irak] en 1949
Chawki Abdelamir doit quitter Nassyria alors qu\'il n\'a que dix-neuf ans : la parution de son premier recueil de poèmes, censuré par les autorités, le mène à Paris où il poursuit ses études à la Sorbonne. Il travaille ensuite en Algérie puis pour la République du Yémen en tant que conseiller culturel. D\'Aden à Beyrouth, il n\'y a qu\'un pas : il rejoint l\'Unesco en 1994 où il est chargé de promouvoir la littérature arabe entre la France et le Liban. Imprégné de cultures diverses et de terres étrangères, cet érudit cosmopolite s\'est inspiré de l\'exil pour nous livrer des poésies d\'une rare profondeur. Chawki Abdelamir est aussi le traducteur français d\'Adonis, célèbre poète libanais.

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s