s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Hmida Souli
Nacionalidad:
Tunicia
E-mail:
Biografia
Hmida Souli /Tunisia
احميده الصولي/ تونس

هَمْْس


أَتَوَسَّدُ حُنجُرتي وَأَنَام
فَالسَّاعَة تَغرَقُ أَشوَاقُ الأُمَّةِ فِي الصَّمْتِ
وَالنَّهرُ يَبُوحُ فَقَاقيعَ
تُغازِلُ أَشْجَارَ الْمَوتِ
السَّاعَةَ يَنتَفِضُ الْبُركَانُ، وَلاَ يُفصِحْ
مَنْ قَالَ بِأَنَّكَ تَشْتَاقُ لِغَيْرِ الْمَذْبَحْ ؟
أَتَصَفُّحُ أَحْدَاقَ النَّاجِينَ مِنَ العِفَّةِ
فَاللُّجَّـةُ تَحْبُلُ بِالْنَّزْفِ
أَتَمَلَّى رَائِحَةَ التَّعَبِ الْمُتَرَامِي
فَالسَّاعَةَ تَنهالُ عَلَى الأَنَّاتِ أكَالِيلُ الْخَوْفِ
أَيَثُورُ الْوَهْمُ وَلاَ تَنْهَضُ أَحْلاَمِي ؟
هِيَ ذِي صُوَرٌ لِأَعَاصِيرَ
تُروّعُ أَحلامََ الكَشفِ

مَنْ أَيقَظَنِي؟ هَل نِمْتُ ؟
وَكَيْفَ تَحَدَّى هَمْسُكَ كُلَّ طُقُوِس العَزْفِ؟
مَنْ أَنْتَ ؟ وَأَيُّ صَدًى لِزَمَانِكَ ؟
تَرحَلُ مَازِلْتَ بِأَرْوِقَةٍ تَنْـزِفُ بِالْبَرْدِ ؛
تَكْبُرُ عَينَاكَ، فَتُقسِمُ أَنَّكَ
لاَ تُخْفِي غَيرَ حِيَادِكَ
لاَ تَدرِي كَيْفَ آهْتَرَأَتْ فِي عَيْنَيْكَ النَّظَرَاتُ
وَكَيفَ اهْتَزَّتْ فِي حَلْقِكَ آهَاتُكَ
وَالزَّفَرَاتْ ؟
حَاوِلْ أَنْ تَسْتَكْمِلَ بَعْضَ عِنَادِكَ،
أُكْتُبْ فِي مَلَكُوتِ الْوَهْمِ بِأَنَّكَ عِرْبِيدٌ أَعْمَى
لِتَنَالَ رَغِيفًا مُدْمَى
أَوْ ضُمَّ إِلَيكَ أَسَاكَ وَنَمْ
هَذَا زَمَنُ النَّوْمِ الأَسْمَى

أَنْتَ هُنَا ؟ وَلِمَاذَا ؟ كَيْفَ وَصَلْتَ؟
فَسِرْبُ الآتِينَ مِنَ الآفَاقِ
يُضَايِقُهُمْ وَجْهُكَ ؛
وَهُمُ آنْتَـزَعُوا صَوْتَكَ ؛
هُمْ مَنْ دَسُّوكَ بِقَائِمَةِ الْمَوْتَى

مَنْ أَنْتَ ؟
سَمَاسِرَةُ الأَفْيُونِ يَحُثُّونَكَ أَنْ تَرحَلَ ؛
لَمْ يَبْقَ لَدَيْكَ سِوَى جُثَّتِكَ الْمُهْتَرِئَهْ ؛
وَبَقَايَا أَصْدَاءِ الْهَمْسِ الْمُنْكَفِئَهْ
وَعُيُونُكَ سَاهِمَةٌ، لَكَأَنَّكَ تَنْفِي
أَنَّكَ فِي الْيَقَظَهْ

مَا كَانَ ثُقُوبًا أَهْمَلَهَا الْخَائِطُ
أَصْبَحَ فِي وَمْضَهْ
خَرقًا أَكبَرَ مِنْ عُهْرِ اللَّحْظَهْ

محمَّدُ الدُّرَّ هْ

غَفَا الصَّمْتُ إِذْ صَوَّتَتْ نَجْمَةٌ
إِنَّ هَذَا الْفَضَاءَ لَهِيبْ
تَنَادَى إِلَى صَوتِهَا تُبَّعٌ وَاسْتَفَاقَ الشُّحُوبْ
وَإِذْ تَتَدَاعَى عَلَيْهَا الرُّؤُوسُ ضُحًى
كَانَ أَرْحَمَ مِنْ حَاضِنِيهَا الصَّلِيبْ؛
وَقَدْ أَحْضَرُوهُ لِرُوحِ الْمَسِيحِ
فَكَانَ لِمَسْعَاهُمُ أَنْ يَخِيبْ
فَكَمْ مِنْ نَبِيٍّ أَحَالُوهُ ذِكْرَى
تَوَارَى غَرِيبْ ؟
فَهُمْ خَدَعُوهُ، هُمُ الْقَتَلَهْ
وَهُمْ خَنَقُوا رَوْعَةَ السُّنْبُلَهْ

وَأَنْتَ السَّمِيُّ، مُحَمَّدُ أَنْتَ
يَخَالُونَ أَنَّكَ لِلْهَدْيِ جِئْتَ
فَهُمْ لِلْهُدَاةِ يُعِدُّونَ مَوْتَا
وَهُمْ لِلْغَوَايَةِ يَأتُونَ جِبْتَا
فَمُذْ خَابَ مَسْعَى الصَّلِيبِ أَتَوْا
كَالْخَرَابِ يَدُكُّونَ بَيْتًا فَبَيْـتَا

وَتَدْخُلُ حَيْثُ تَكُونُ، وَلَكِنْ غَرٍيبًا
وَيُغْلَقُ أَنَّى أَتَيْتَهُ - فِي وَجْهِكَ الْمَسْجِد
فَحَظُّكَ تُقْتَلُ فِي كُلِّ حِينٍ، وَفِي كُلِّ فَجٍّ
وَفِي كُلِّ مَاءْ
لأَنَّا نُعَانِقُ شَارُونَ، بَارَاكَ، صُهْيُونَ، سِرًّا وَجَهْرًا
وَنَنْسِفُ كُلَّ الْمَوَاثِيقِ
نَمْنَحُ كُوهِينَ أَوْسِمَةً لِلْبُطُولَةِ، إِذْ يَطْعَنُ الْحُرَّ غَدْرًا
وَعَبْرَ الدُّمُوعِ نُكِيلُ الشَّتَائِمَ لِلشُّهَدَاءْ

وَخِلْتَ نُجُومَ السَّمَاءِ سَبَتْ مُقْلَتَيْكْ
فَقَدَّرْتَ أَنَّ السَّمَاءَ تَهَاوَتْ عَلَيْكْ
وَمَأْوَاكَ حُضْنُ أَبِيكَ
فَظَنُّوكَ تَرْقُبُ جِبْرِيلَ آتٍ إِلَيْكْ
وَذِي لَحْظَةُ الْوَحْيِ تَمْثُلُ بَيْنَ يَدَيْكْ
تَأَجَّجَ حِقْدٌ دَفِيٌنٌ فَأُمْطِِرْتَ نَارًا
وَبِالْحِقْدِ قَدْ أَسْكَتُوا أَصْغَرَيْكْ
فَأَنْتَ السَّلاَمُ الَّذِي دَفَنُوهُ
فَمِنْكَ وَمِنَّا السَّلاَمُ عَلَيْكْ

هُمُ حَمَّلُوكَ الرِّسَالَةَ لِلْعُجْمِ وَالْعَرَبِ
وَأَغِربَةُ الْعُرْبِ تَنْعقُ فِي أَدَبِ
فَقَدْ قَايَضُوا فِيكَ سِعْرًا زَهِيدًا
وَهُمْ عَلَّقُوكَ عَلَى النُّصُبِ
لأَنَّكَ فِي مَوْطِنِ الأَنْبِيَاءِ وُلِدْتَ
رُزِقْتَ الشَّهَادَةَ فِيهَا فَصِرْتَ نَبِي

هُنَا الْقُدْسُ
مَحْرَقَةً لِلْعَقَائِدِ، حَوَّلَهَا الْحَاقِدونَ ؛
وَأَرْهَقَهَا الْحَامِلُونَ لِوَاهَا أَمانٍ،
فَضَجَّ قَتِيلٌ، شَريدٌ، مَعُوقٌ وَجائِعْ.
فَكَمْ مِنْ مُحَمَّدِ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاءِ وَدَائِعْ ؟
وَكَم مِن مُحَمَّدِ أَشلاَؤُهُمْ عُمِّدَت بِالضِّيَاءْ ؟
وَمِلْيونُ نَاعٍ أَتَوْا لاقْتِسَامِ الإِبَاءْ
عَسَى تَينَعُ الآنَ فِي اللَّهَبِ الأُمْنِيَاتْ
وَتَمْضِي إِلَى مَهْمَهِ النَّفطِ تُشعِلُ فِيهِ انْكِسَارَا
فَلاَ غَيْرَ مَسرَى الْبَشِيـرِ لَنَا مَسْلكٌ
نَبْتَغِيهِ انْتِصَارَ
فَيَا قُدسُ مَهْلاً
نَدَامَاكِ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ لَغوِ السَّكَارَى

وَإِذْ يَنْعِقُ النَّاعِقُونَ، يَزُفُّونَ تَأْبِيدَ فُرْقَهْ
وَلَمْ يَسْتَثِرْهُمْ سُقُوطُ العَصَافِيرٍ غَاضِبَةً
وَثَارُوا عَلَى مَوْتِ خِرْقَهْ
أَلَيْسَ وَرَا الْهَيَجَانِ رَوَائِحُ صَفْقَهْ ؟
لِصُهْيُونَ حُرَّاسُهُ الْقَاهِرُونَ
وَلِلشَّعبِ إِذْ يَتَمَلْمَلُ صُنعُ الفَجَائِعْ
سَنَبْكِي طَوِيلاً عَلَى خِرَقٍ أَحرقتهَا الشَّوَارِعْ
وَنَبكِي دَمًا، وَرقًا مَزّقَتْهُ الفجائِعْ
وَلَكِنَّنَا نَتَهَيَّبُ ذِكرَ الأُلوفِ الَّتِي أُزهِقَتْ
وَهْيَ عَنَّا تُدَافِعْ

صُداحْ

أَسْتَرِيحْ ؟
هَكذَا يَنْتفِضُ الصَّوتُ عَلَى سَمْعِي
قَبِيحْ
لَوْ تَمَادَيْتُ عَلَى مَوْتِي
أَنَا ذَاكَ الذَّبِيحْ
أَوْ تَمَنَّيتُ صَدِيدَ الوَقتِ يَومًا
لاسْتجَابتْ أَلْفُ رِيحٍ، دُونَ رِيحْ
ضَائِعًا أَمشِي عَلَى أَهْدَابِ مَوتَانَا
وَلَكِنِّي صَدُوحْ
رُبَّمَا أَشْعَلْتُ نَارَ الوَقتِ فِي وَعْيِ الْجُروحْ
رُبَّمَا ثَارَتْ رِياحْ
ربَّما فاضَتْ دموعْ
رُبّمَا
فَأَنَا نَبضٍ تَسَلَّى بِانْقِبَاضٍ فِي الضُّلُوعْ


مقاطع من قصيدة
مُلصقَاتٌ علَى جِدَار الذَّاكِرَة

أَتيتُكِ مُوجَعةَ القَلبِ
إِنَّ الضّبابَ كَثِيفٌ
وَأَسْرِجةُ الرَّملِ تَركَبُ
أَجْنحَةَ الرِّيحِ
تَخرَقُ أسوَارَ مملَكَةِ الضَّوء
نَاثرةً في المآقِي ظَلاَما
دَخلتُكِ مُقفَلةَ البَابِ، وَالطَّارِقونَ
سَواعِدُهمْ نَزَّ مِنهَا العيَاءُ
فَلاَ تَعجَبِي إِنْ تَعَدَّدَ طَرقُ الأحِبَّةِِ
يَس&#

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s