s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Salwa Khamis
Nacionalidad:
Arabia Saudita
E-mail:
Biografia

Salwa Khamis / Arabia Saudita
سلوى خميس / السعودية

لا أحتملُ مزيداً من الوعي


لن تخذلَ المعنى
فهذه النظرةُ تُعاجِلُ الفراشةَ المعلَّقةَ
على وردةٍ ترفُّ بحثاً عن تخرِّصاتٍ لونية
تنأى باستفزازِ الحوائط

فارِقٌ هو الليل
عن نهارٍ مُضرَّجٍ بين موجةٍ وحائط

لا أتصوّرُ بأنّك في كثافةِ الوقت
بحاجةٍ لأن تُدوِّي

على الرغم من اشتعالِ اللغة،
أنتَ قادرٌعلى أنْ تغمرَ أقداحَ
صخبي وتبرّمي
في غابةِ تضرُّعاتِكَ
التقطتُها بين تداخلاتِ اللحاءِ بالجذر

كيف - بالله - ظننتُكَ غائراً بين رخامِ الأقدام
العاريةِ من مَلمَحِ الصباح

حرونٌ ..متهدِّجٌ من عقاربِ الزمن
حنونٌ..مصابٌ بطعنة تحرَّكَ في خدمةِ
اشتهاءاتِه الأزلية
لم نكن بحاجةٍ لقناعاته
وكان حافلاً بموعدِه الرائع
جعلنا ننثالُ كنهرٍ يتلذذُ بمجراهُ
ذهاباً وعودة

اكتشفتُكَ عندما كنتُ
أقربُ ما أكونُ مني
وأفشى سرّاً من احتمالِ
العصافير بجسدي الصغير

منتصفُ الطريقِ ..بيننا
مُنحازٌ لمعزوفةِ الطمأنينة
وليستْ ..بيننا ..أسرار

هذا الشلالُ يفتحُ ذراعيه لإفاقتِنا،
هل أنا أنيقةٌ بما يكفي
لأراقصَ حجرَ الليلِ المتربصِ بي ؟!
التبسَ عليّ قميصُ السنابل
في صورةِ حاضرٍ يتخثَّر
أشدُّهُ من قُبُل

وِجهةٌ..تقتنصُه الكمنجةُ حنانا
ساديةٌ هي الموسيقى تنشطُ
في إثارةِ الأجسادِ لطبيعةٍ لا تهدأ

معترِضةٌ على ما حصل
وفي القدومِ ضجيجٌ يُرنِّحني
بحثاً عن المنحوتِ عُسراً
من طمأنينتك.
أعادتني لنسائي أمام بهوِكَ العشبي
وِجهةٌ جديدةٌ ..
أوما تتوغلُ أنْ نفعلَها..؟

لعظامي
رنينٌ
وفحيحٌ
وارتواء
لن أحتملَ اصطخاباً بين تأطيراتِ أقواسِكَ
وأنشدُ الاسترسالَ
فيما أضجرني ردحاً
وتعشَّقتُه نكالاً بالحياة
تُرى ماذا يوجدُ تحتَ بشرةِ الوردة ؟
هيكلٌ عظمي ؟
فِقرةٌ من ضلعٍ ناقص ..تُذكي
به النار
تُخرِجُه إلى حقلك الضوئي ؟
وارتعاشاتُ الصواعقِ لحنٌ
يكافيءُ الوجودَ في داخلي
هل تجرؤ على مخاطبةِ العالم بحجمِ جنونه ؟
الذي يأتي
الذي تكونُهُ أنت
أُحبُّ هذا الكونَ الغامض
يُشبهُ أرجوحةَ النشوةِ تزلزلُ الأرضَ
وتهدهدني
سقطَ أناسٌ كثيرون بين رَتْقه ورتقي

الذي تكونُه أنت
يُلقي الآن بضبابه الناعمِ على جفوني المتهدِّلة
ويزلزلني

شاسعٌ في البراري
ولا تبتلُّ حنجرتُه
بشمسٍ تذوب

لن نُسيءَ الفهم حيثُ نقولُ أشياءَ كثيرةً
عن أشياءَ ليس لها مُسمَّى

كائنُ العشبِ يحصدُ النورَ الفطري
وباستغراقِ الروعةِ عند منتصفِ الخفقة
يُدبرُ برأسي النشيج ويلملمُ من شفتي
زيتَ السعادة
يقيمُ عرسَه الليلي ولا يخشى أنْ تكملَ
امرأتُه استدارتها
مثلما ألاّ يسرقَ القمرُ صورةَ الشجر

الليلُ يستعيدُ صراخَه كلَّ يومٍ
بالسكون
يُقارعُ بظلمتِه الناس وهم يجترحون
يقظتَه

نُصُبٌ تذكاريةٌ تتحاورُ بمفردها
وحدَها
تلقي بحجارتها اللامنتهية في سكونِ الناس

يجعلني هذا التراسلُ
بلُّوريةً
سريعةَ الإيقاع
أتطيَّبُ بكثيفِ الهواء
من جديد

الناسُ يبزغون على هيئةِ أمطارٍ
أو أقمار
وتُنبتُني
أعشابُكَ البريَّةُ
موسيقى لليقين
تُعلي افتقارنَا للمعنى
ولا تُطيلُ البقاء

فليس ثمةَ جذرٌ يطلعُ وآخر
يتساقط
إنّها تتغلغل
ولم تمنع أحجاري من التساوي.

لأولِ مرةٍ أُدركُ التنبهَ
بدون حواس
هل لملمسكَ نفسُ الطزاجة

لا أشتهي أن أكونَ عندي
ولا هناك
ضِفةٌ
مختلفةٌ
للذة

لا أحتملُ مزيداً
من الوعي
إنّي أبكي


فخٌّ حقيقي لا يتلاءمُ مع هذا العالم

أوَما تزحزحتِ العرائشُ من أعنَّتِها ؟
أوَما عُدتَ إلى هضبةِ قلبكَ
وألفيتَ وعولاً ترعاكَ بقرونها
وسيولاً احتملَتْك لصرخةٍ راعية
تُطلِقُ بخورَ اليقين ؟

أوَما اختلجتْ ضلوعُكَ وأنت
تتقادمُ بين ذوائبِ شعرها
تُزجّجُ من تعاويذها وجهكَ
الآتي بنعومةِ الخدْر ؟

أوَما غرقتَ فيّ كما النزَق
وباركتُ هذيانكَ عند وثيرِ الكتابة
وحرثتُ رأسي حتى أحاورَ
فُوّهةَ دويِّكَ من الدماغ؟

أوَما انطرحتُ أشباحاً من نساء
وقزحاً من أسئلةٍ فاضحةٍ
للاقتراب ؟
أوَما قامتْ قيامتُكَ ؟
وحلّقتْ طرائدُكَ القزحيّةُ
تخلعُ عليّ حُلَلَ عذاباتِها
تُقدِّمُ لفروضِكَ ما استحال
على ولوجِ مشهدِ الوعي ؟

أوَما شاركتَ المدعوِّين رقصتَهم ،
تُؤلِّبُ شموساً تدورُ حول
كلمةٍ في فمي ؟

أوَما التهبتْ أطرافُنا بنضارةِ المعنى ؟

ربما أتقنتَ نصْبَ الفِخاخ
وأنا التي كنتُ أتناسلُ بحرقةِ
السؤال
وأُكلِّلُ الأفقَ بنبتةٍ من كلمةٍ شقيّة
نارُكَ التي لا تُطيقُها غيرُ ناري

لماذا لم تستدلْ فخاخُك
على سعيرِها ؛
على مكمنِ الضعفِ في الطريدة ؟

ليتكَ تحصدُ دنيا لمعنانا
ترتجفُ بحجمِ الخضّة

ليتكَ تنصبُ فخّاً حقيقياً لا يتلاءمُ
مع هذا العالم

وكائنتُكَ اللغويةُ كفيلةٌ بإراحة الهديلِ
المتساقطِ
لاستدراجِكَ
لما هو أخطرُ متعةً من إرادةِ الفخاخ

أوَما تستقيمُ سليقتُكَ البلّوريةُ
إلاّ على حاشيتي ؟

أعلمُ أنّ الدُربةَ الوحشيّةَ لم تسقني
شهْداً إلاّكَ

هل أعددتَ ألمعيّةَ القنصِ لفريسةٍ
تُتقنُكَ بالهوى ؟

أُدرِكُ بأنّكَ ما زلتَ تملكُ متاعَ التأسطرِ
لتطيقَ فلسفةَ الغياب
لتنصفَ غرائزَكَ المسنونةَ
من سطوةِ عشقي
وجبروتِ تولّهي

أوَما تدري بأني من فصيلةٍ تُقدِّمُ قرابينَها
لفرائصِكَ
التي تقتنصُ كينونتي ؟

أوَ لم تحتويني حتى غوى الليلُ
بتفّاحِ الظلمة
واحتملتَ أزيزَنا ونحن نتطايرُ
بشرايينِ اللهفةِ وأوردةِ المحال؟

دماءٌ تعنيكَ وتُغنيني
ليتَ لجراحي اقتراباً كهذا

فما أقسى شعوري بوجودكَ
في مكانٍ ما

هل شهدتَ دماءً تُحوِّمُ عند
تمثالِ صائدِها ؟!

سبقَ أنْ قلتُ : والأماكنُ عصيَّةٌ لا تهبُني فراستَها

أوَما أحرِّضُكَ علانيةً لأنْ ننشزَ
على الذي لا نعرفُه
ولا يعرفُنا
أم أنّ لك رغبةً في المزيد من الاستواء
على سفُّودِ التجربة ؟!

أوَلا يجوزُ لي أنْ أستمريءَ غيَّكَ
وألقي اتهاماً بعمقِ مجرى
السؤالِ فينا واستوائه ؟

أوَ لستُ كائنةً من لغة ؛
أُجيزُ لنفسي ما لا يُجازُ لغيري؛
أنْ لا أفهمَ ما يُلامسُ شِغافَ روحي
أنْ أزيدَ فخاخَكَ ضلالا ؟

أوَ ما زلتَ تبحثُ عن غفواتٍ في كأسي
عن نصفِ إغماضة؟
وأنت تتمرّغُ على وعيكِ
وتلاؤمِكَ في ديباجِ إرادتي

يا مُطوّقي
أوما كفاكَ تفخيخاً واستلذاذاً بحرقةِ النشوةِ
على أجسادِنا ؟
أوَلستُ طريدتَكَ ؟

أشعرُكَ وأنتَ تصطكُ لائذاً باللغة
هي وِجهتي الجديدةُ للطمأنينة

أُسلِمُكَ تويجاتي المتخلِّقةَ
حيثُ أُريد
وكما أُريد

تَلغّزْ في جهاتِكَ كلِّها
أوَما أردتَ أن تستحلَّ لذتي في
لحظةٍ خئونةٍ للمنطق
تعالَ الآن
وجرّبِ التماسَ مع منطقي
إنني أوهى أمام بهائِكَ
من أن تنصِبَ لي فخّاً للبعد
ولو برائحةِ ما تعتّقَ بالتخفيّ
أُقدِّمُ تبتلاتي لما أجهدني منك
سوف أضعفُ

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s